Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
45 result(s) for "العمارة التقليدية"
Sort by:
تصميم منسوجات رقمية مستوحاة من رموز العمارة التقليدية السعودية للمساهمة في تعزيز الهوية الثقافية لدى المراهقين
يهدف هذا البحث إلى تصميم أقمشة منسوجات باستخدام وحدات زخرفية مستوحاه من رموز العمارة التقليدية صممت بأساليب ابتكارية، تقدم صياغة معاصرة للرموز التقليدية السعودية باستخدام تقنيات التصميم الرقمي لتنمية الوعي بأهمية الرموز التقليدية وتوظيفها بشكل إبداعي يجذب فئة المراهقين ويعزز انتمائهم لهويتهم الثقافية وذلك لتأكيد استمرارية التواصل والانتماء في المجتمع باختلاف الأجيال، استخدم في هذا البحث المنهج التحليلي مع التطبيق، وكانت عينة البحث من فئة المراهقين ذكور وإناث من عمر ١٥ إلى ١٨ في منطقة الرياض، واستخدمت استبانتين كأدوات لجمع معلومات البحث الأولى استطلاعيه لقياس توجهات العينة نحو استخدام الرموز التقليدية في ملابسهم، والثانية لقياس تقبل العينة لتصاميم النسيج المبتكرة المستوحاة من رموز العمارة التقليدية. ومن أهم النتائج التي توصل لها البحث تصميم وحدات زخرفية مستوحاة من رموز العمارة التقليدية تطبيقها في تصاميم أقمشة تلائم فئة المراهقين، وقد أكد البحث على أهمية المحافظة على التراث التقليدي السعودي وإحياء ثقافة الفن التقليدي وتعزيز الهوية الثقافية للمراهقين، ومن أهم توصيات البحث الاهتمام بتأصيل الهوية الثقافية السعودية لدى الأجيال القادمة وإحياء رموز التراث السعودي في جميع المجالات ولكون المراهقين أكبر فئه ممثله للمجتمع توصي الباحثات بالاهتمام بدراسة احتياجاتهم ورغباتهم الملبسية وتحقيقها بما يتوافق مع الهوية الثقافية السعودية في جميع المجالات تعزيزاً للانتماء الوطني.
أحياء الدرعية التراثية
أهداف الدراسة: تهدف الدراسة إلى التعريف بالأحياء التراثية في مدينة الدرعية ورصد الوضع الراهن في تلك الأحياء وتقديم المقترحات العمرانية والمعمارية المختلفة للتطوير وذلك لبناء أنموذج متكامل للعناية بالمناطق التراثية وعمران الواحات. منهجية الدراسة: اعتمدت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي من خلال البحث النظري والرجوع للمراجع التاريخية، وكذلك من خلال البحث الميداني والذي تمثل في العديد من الزيارات لمنطقة الدراسة واللقاء بالعديد من كبار السن من أهالي الدرعية وساكنيها. نوعية الدراسة: تصنف الدراسة على أنها دراسة مسحية توثيقية لواقع الأحياء التراثية بمدينة الدرعية، واقتراح استثمارها بشكل فاعل ومستدام. نتائج الدراسة: أظهرت الدراسة وجود عشرة أحياء تراثية قائمة بالدرعية تشترك في عناصرها العمرانية والمعمارية المميزة. وقد ركزت الدراسة على أهمية تطوير تلك الأحياء واستثمارها في برنامج تطوير الدرعية التاريخية. الخاتمة: خلصت الدراسة إلى جملة من التوصيات المهمة والتي يأتي على رأسها ضرورة وجود مخطط شامل للدرعية بكافة احيائها التاريخية والتراثية والحديثة وعناصرها البيئية والمادية، بما يضمن استيعاب مشاريع التطوير القائمة والمستقبلية وتحقيق الاستدامة بأبعادها المختلفة
الخوف من الفناء في الشعر الاحتفالي الأندلسي
يهدف البحث إلى إلقاء الضوء على ظاهرة مشاعرية مثيرة للاهتمام تنساب خفية في الشعر الأندلسي الاحتفالي، خاصة في نصوص العمارة الأندلسية، وبالتحديد في قصر الحمراء بغرناطة. وقد قسم إلى مقدمة وتوطئة عن المشاعر أشرت فيها إلى بعض القضايا كعلاقة الشعور باللون والسياق الثقافي والاجتماعي. ومبحثين، كان موضوع المبحث الأول جذور الخوف عند الأندلسيين، وموضوع المبحث الثاني تمثيلات الخوف في النص الشعري الاحتفالي. ثم أهم النتائج، ومنها: أن ثمة ظاهرة عميقة تستوطن الشعر الأندلسي في المرحلة الأخيرة بخفاء تام. وتتمثل في دفقة من مشاعر الخوف والتشاؤم والقلق تختبئ وراء مظاهر شكلية من الاحتفاء والبهجة والطمأنينة. وأن هذه المخاوف المبطنة، ترجع جذورها إلى تراث القرون السابقة مع السقوط المتعاقب للمدن الأندلسية في أيدي المسيحيين. والكم اللافت من المؤامرات الداخلية التي عصفت ببلاط قصر الحمراء. ولقد كان دور الشعر حاسما في كشف هذه المشاعر الخفية وتقديمها.
دراسة أثرية للعمارة التقليدية بالجزيرة العربية \عمارة منطقة سدوس - منطقة عسير - مدينة الأخدود\ والاستفادة منها في تصميم العمارة المحلية
لم يهتم المؤرخين والأثارين بدراسة تاريخ العمارة التقليدية، باعتبارها تراثا يعني العمق التاريخي الذي تتوارثه الأجيال المتعاقبة، ويجب المحافظة عليه والكشف عن العوامل المؤثرة في تشكيلها وصياغتها والمستوى التقني الذي نفذت به، وتزيد قيمة الدراسة لو ساعدت في الكشف عن مباني أثرية ترجع إلى فترات مبكرة لا سيما أن العمارة التقليدية في العالم العربي تقام في إطار تتماثل فيه العوامل البيئية والخامات الطبيعية والظروف الاجتماعية ولو وظفت نتائج الدراسة في عمليات الإنشاء الحديثة وبالاستفادة من التكنولوجيا المتقدمة مع الخامات البيئية يمكن أن نخرج بعمارة محلية عالمية وسوف تهتم الدراسة بمنطقة الجزيرة العربية حيث أن هناك اتجاه للكشف عن الآثار المعمارية في العديد من المدن والاهتمام بها خاصة عمارة منطقة سدوس وعمارة منطقة عسير، وعمارة مدينة الأخدود، التي يتناولهم البحث بالدراسة التاريخية والتحليل العلمي والتقني. مشكلة البحث: 1. عدم وجود دراسة للعمارة التقليدية بالجزيرة العربية توضح الحلول والخامات التي تعكس الظروف البيئية والواقع الحضاري والحلول التصميمية التي توافقت مع احتياجات المجتمع وعاداته وتقاليده. 2. التأكيد على طرق الترميم والحفظ والصيانة للمباني الإثارية من العمارة التقليدية. 3. دراسة الخامات المستخدمة ومدى توافقه والتكنولوجيا المتقدمة لإعادة إحياء هذه النظم من العمارة التقليدية بصورة تناسب العصر. هدف البحث: تحديد أهم ملامح وسمات العمارة التقليدية الأثرية في الجزيرة العربية) منطقة سدوس - منطقة عسير - مدينة الاخدود(، وطروزها وتاريخها، وما يمكن تقديمه من خلال الاستفادة من طرق الترميم والحفظ والصيانة وما تتضمنه من حلول تتوافق مع تطوير العمارة البيئية.
التصميمات الثلاثية الأبعاد والاستفادة من عناصر العمارة التقليدية في اليمن \صنعاء القديمة\ لإثراء اللوحة التصميمية
العنوان: التصميمات الثلاثية الأبعاد والاستفادة من عناصر العمارة التقليدية في اليمن لإثراء اللوحة التصميمية وهدف البحث إلى: تنفيذ تصميمات ثلاثية الأبعاد بالاستفادة من عناصر العمارة التقليدية في اليمن ورصد وتحقيق قيم تعبيرية وجمالية من خلال عمل هذه التصميمات، وتوصلت الباحثة إلى أن هنالك إمكانية لتنفيذ تصاميم ثلاثي الأبعاد من عناصر العمارة التقليدية في اليمن والى أن استخدام خامة الورق المقوى تتيح للمصمم إمكانيات سهلة للتشكيل بحرية - كما حققت الباحثة مجموعة من القيم التعبيرية في مجال التصميم ثلاثي الأبعاد لعناصر من العمارة التقليدية، وتوصي الباحثة بالاهتمام بتوثيق التراث المعماري والمحافظة عليه من الاندثار وذلك من خلال التصميم والمجالات الفنية المختلفة.
درب السندادية بواحة الخارجة في الصحراء الغربية
لاقت العمارة التقليدية بصحراء مصر الغربية اهتمامًا واضحًا من جانب كثير من الباحثين في تاريخ العمارة وصـفًا وتحلـيًلا، كـذلك تعددت الدراسات التي عرضت لهذه النوعية من العمارة من وجهة نظر معمارية، بقصد دراسة أسس تصميم هذه العمارة التقليديـة، ومقارنتهـا بالعمارة الحديثة، غير أن هذا الاهتمام انصب على دراسة ما تبقى من نماذج هذه العمارة في واحة الداخلة وبخاصة في بلدتي القصـر وبـلاط، وفى شالي وأغورمى بواحة سيوه، في حين لم تلتفت هذه الدراسات إلى ما تبقى من نماذج العمارة التقليدية بواحة الخارجة، والتي اقتصـرت- في الوقت الحالي - على درب (حي أو حارة) السندادية بالخارجة القديمة، بعد أن تهدمت واختفت كل الدروب القديمة بهذه الواحة؛ بسبب هجرة سكانها إلى الأحياء والمساكن الحديثة، وهو المصير ذاته الذي تعرض له درب السندادية منذ تسعينيات القرن الماضي، وأصبح مهددًا بالانـدثار بعد أن ساءت حالة منشآته من دور ومقاعد وحوانيت، فقد تداعت سقوفها وجدرانها ، ونزعت أخشاب النخيل والدوم التي تحمل أسقف كثير مـن هذه المنشآت، وكذلك المصاريع الخشبية لأبوابها، مما عجل بانهيار هذه المنشآت، وسد شبكة الطرق المؤدية إليها وإخفاء معالمها، فـي إطـار عدم الوعي بأهمية هذا التراث من جهة، وعدم القدرة المادية على الحفاظ عليه من جهة أخرى. وفى إطار ما سبق تتضح أهمية هذه الدراسة التي تهدف إلى توثيق النماذج الباقية من منشآت درب السندادية توثيقًـا معماريًـا دقيقًـا، وتوضيح كل وحدة وعنصر معماري بالرسم المعماري والصور الفوتوغرافية، وهو توثيق يحفظ هذه الأمثلة بحثيًا، كما أنه يسـاند -ولا شـك - أي مشروعات مستقبلية لترميم ما تبقى منها، وتهدف هذه الدراسة أيضًا إلى إلقاء الضوء على البعد المقارن بين تخطيط هذه النماذج وتخطـيط مثيلاتها الباقية في واحات الصحراء الكبرى الإفريقية، سواء أكانت في مصر، كما في واحتي الداخلة وسيوه، أم بلاد المغرب في ليبيا وتـونس والجزائر والمغرب، في إطار أبعاد بيئية واجتماعية ودينية؛ لمعرفة أوجه الشبه والاختلاف فيما بينها، ومحاولة تفسير هذه الجوانـب، ولا سـيما أنها تخضع لنفس العوامل والمؤثرات البيئية والمناخية.
دور المواءمة البيئية في منهجية الحفاظ في العمارة التقليدية في بلدة رأس الخيمة القديمة
تهدف الدراسة لتأكيد أهمية وتحليل المواءمة البيئية في العمارة التقليدية. فمن الضروري دراسة وتحليل هذا الجانب ومن ثم العمل على توثيقة والمحافظة عليه وكان لاختيار بلدة رأس الخيمة القديمة كونها نواة لمدينة رأس الخيمة. من خلال الدراسة تم تبيان أهمية المواءمة باعتبارها منظومة متكاملة لا تقتصر على العمارة فحسب بل تتضمن جوانب أخرى مهمه منها الأرض والمناخ والإنسان لتشكل بذلك هوية المنطقة بتفاصيلها. وبالتالي تم دراسة مفهوم المواءمة البيئية وماذا نقصد بها ومن هم المعنيين بدائرة المواءمة والتي تتضمن الإنسان والحيوان والنبات واليابسة والماء والجو والعمارة، وماهي علاقة البيئة بالعمارة، وبناءً على العوامل المؤثرة تم استخلاص وتصنيف المعايير الخاصة بدراسة المواءمة والتي تم شرحها بشكل مبسط وتطبيقها في بلدة رأس الخيمة القديمة، والتي وتتمثل في المواءمة مع الأرض، المواءمة مع العمارة المواءمة مع المناخ والمواءمة مع الإنسان. وفي سبيل حفظ المواءمة البيئية تم الأخذ بتجربة بلدية دبي في حفظ المواءمة البيئية في حي الفهيدي والشندغة كونها منطقة ساحلية وتقع على الخور وتم تطبيق معايير المواءمة واستخلاص أهم نقاط الحفظ المتعلق بكل معيار والأقسام المعنية بالحفاظ، والاطلاع على الإجراءات المتعلقة بها، حيث تم استخلاص النتائج والخروج بمنهجية متكاملة لحفظ المواءمة البيئية في بلدة رأس الخيمة القديمة والتي تتلخص بثلاث خطوات رئيسية وهي أولا التوعية وأصحاب العلاقة المعنية بالحفاظ الخطوة الثانية وهي اتخاذ القرار ويتم من خلاله جمع معلومات الموقع والأهداف بالإضافة إلى جمع معلومات المواءمة، والخطوة الأخيرة هي التنفيذ والتي تأتي من خلالها المراحل التالية التخطيط التقييم التوثيق، التصميم، الترميم.
الأبواب الخشبية بالعمارة التقليدية بمنطقة الباحة
هدف البحث إلى التعرف على جماليات الأبواب الخشبية بالعمارة التقليدية بمنطقة الباحة. استخدم البحث المنهج الوصفي التحليلي لوصف وتحليل المفردات الزخرفية لبعض الأبواب الخشبية بالمباني التقليدية بمنطقة الباحة. اقتصر البحث على بعض مدن وقري منطقة الباحة ومنها (محافظة بلجرشي-قرية الملد-القرية التراثية ببني سار) وتتمثل في (بعض المباني التقليدية وما تتضمنه من أبواب خشبية). ودار البحث حول محورين أساسيين. المحور الأول عرض الدراسات السابقة ومناقشتها. أما المحور الثاني عرض وصف وتحليل للأبواب الخشبية ببعض مدن وقري منطقة الباحة. توصل البحث إلى عدة نتائج، منها وجود تنوع واضح من القيم الفنية والجمالية بالأبواب الخشبية بالعمارة التقليدية بمنطقة الباحة. كما تبين أن من الأساليب والتقنيات المستخدمة في تنفيذ المفردات الزخرفية على الأبواب الخشبية بالعمارة التقليدية (الحفر البارز، الحفر الغائر، الحز، الحذف والإضافة، التجميع). وأوصى البحث بضرورة توثيق وحفظ التراث المعماري القديم للأبواب الخشبية في منطقة الباحة؛ مما يحافظ على هذا الإرث الثقافي والفني القيم. والعمل على تصنيف وتوثيق الأبواب الخشبية القديمة بشكل منظم؛ مما يسهل الوصول إلى هذه المعلومات وسيسمح بدراستها بعمق. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
مظاهر العمارة التقليدية في منطقة قورارة \تيجورارين\ بالجنوب الغربي الجزائري
تهدف هذه الدراسة إلى التعريف بأهم مظاهر العمارة التقليدية في منطقة قورارة (تيجورارين) بالجنوب الغربي الجزائري؛ قصر إغزر بتيميمون أنموذجا- دراسة تاريخية توصيفية، والتي أظهرت مدى تفاعل الإنسان في المنطقة منذ الأزل مع محيطه البيئي الطبيعي، إذ استخدم خبراته وتجاربه في إيجاد آليات للتعايش مع وسطه ولتكوين فضاء لاستقرار تجمعات بشرية؛ فلجأ إلى الطبيعة الأم واستغل مواردها المستدامة في كافة جوانب الحياة، كاستغلال الطين كمادة أولية للبناء؛ ولا شك بأن القصور التي تزخر بها المنطقة قد شيدت بالحجارة والطين، ولعل قصر إغزر (IGHZER) بتيميمون خير دليل على ذلك. وخلصت هذه الدراسة إلى التأكيد بأن العمارة التقليدية الصحراوية في المنطقة كانت نتاجا مباشرا للجهود الإنسانية وتعبيرا عن البيئة الطبيعية التي تعد المصدر الأساسي لمواد البناء التي استخدمها سكان المنطقة في العمارة الطينية المحلية بمختلف أنواعها.