Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
28
result(s) for
"العمارة الحربية"
Sort by:
العمارة الدفاعية بفاس المرينية : الشواهد المادية والموروثات الشعبية
by
لملوكي، محمد مؤلف
in
العمارة الحربية المغرب فاس المرينيون، 1269-1465
,
العمارة الإسلامية المغرب فاس المرينيون، 1269-1465
,
فاس (المغرب) آثار إسلامية
2019
تسعى هذه الدراسة إلى البحث في السياق التاريخي الذي أنشأ فيه المرينيون مدينة جديدة بفاس، من حيث خصائص عمارتها الدفاعية ومميزاتها وأدوارها ووظائفها مع الوقوف على بعض الجوانب الأخرى الرمزية في تحصين المدينة، وإحساس الساكنة بالأمن، مستندين في معلوماتنا إلى المصادر التاريخية المتعلقة بالفترة المرينية، بالإضافة إلى الدراسات والأبحاث السابقة، سواء الغربية منها أو المحلية، وسيشكل العمل الميداني ركيزة أساسية في هذا البحث بحكم أن جل المعالم الدفاعية المرينية لا يزال ماثلا للعيان.
العمارة الحربية في بلاد المغرب الإسلامي من خلال كتاب معجم البلدان لياقوت الحموي 626 هـ. / 1229 م
by
المحمدي، حمد محمد نصيف
,
محمد، محمد جاسم
in
الحصون المنيعة
,
الحموي، ياقوت بن عبدالله، ت. 626 هـ
,
العصور الإسلامية
2024
الهدف: جاء هذا البحث لتسليط الضوء على العمران الحربي في بلاد المغرب الإسلامي من خلال كتاب معجم البلدان لياقوت الحموي وبيان أهمية هذا النوع من العمارة والى أي مدى تطور هذا النوع من العمارة في العصور الإسلامية لما لهذا النوع من العمارة أهمية كبيرة في الدفاع وحماية السكان من الاعتداء الخارجي. المنهجية: اعتمدنا في هذه الدراسة على المنهج التاريخي الوصفي والمنهج التحليلي لبيان أهمية العمارة الحربية في المغرب الإسلامي ولإعطاء صورة وصفية واضحة لهذه العمارة وتفاصيلها وخططها وأماكنها كما قمنا بتحليل هذه العمارة وأهميتها من الناحية الدفاعية والعسكرية والدور المهم الذي لعبته في حماية الأراضي الإسلامية النتائج: في ضوء هذا البحث توصلنا إلى عدد من النتائج أهمها 1- أثبتت الدراسة التعرف على حياة ياقوت الحموي الشخصية منذ نشأته إلى أن وصل إلى مرحلة الإبداع في الاطلاع على الكتب والمتاجرة بها. ٢- أبرزت الدراسة تعدد رحلاته إلى بلدان العالم الإسلامي التي زار بها عدة مدن والأماكن، ومن خلالها استطاع تأليف كتابه (معجم البلدان). 3- أكدت الدراسة على أهمية العمارة الحربية التي ذكرها ياقوت الحموي في كتابه عن بلاد المغرب الإسلامي مثل القلاع والحصون والأسوار.. ومن خلال البحث تبين أن العمارة الحربية أنشأت من اجل الحماية وطابع الجهاد في سبيل الله، ولاسيما انهما كان لها دافعاً كبيراً من إقامتها، إذ يلتجأ إليها أهلها نتيجة خروج عدو لغزو المسلمين.
Journal Article
التحصينات الخارجية الدفاعية للدرعية إبان عهد الدولة السعودية الأولى 1157-1233 هـ / 1744-1818 م
by
الشهري، سليمان بن شاويش مؤلف
in
الاستحكامات العسكرية السعودية الدرعية الدولة السعودية الأولى، 1744-1818
,
العمارة الحربية السعودية الدرعية الدولة السعودية الأولى، 1744-1818
2018
ترجع أهمية الكتاب إلى أن الدرعية كانت ومازالت ذات أهمية تاريخية منذ نشأتها في منتصف القرن التاسع الهجري / الخامس عشر الميلادي، بوصفها عاصمة الدولة السعودية الأولى، كما أن لها أهمية أثرية كبيرة ؛ لاحتوائها على العديد من المنشآت المعمارية الدفاعية والمدنية والدينية، وبوصفها أنموذجا لعمارة عهد الدولة السعودية الأولى، وتمثل تحصيناتها الدفاعية بوجه خاص أنموذجا للعمارة الحربية في ذلك الوقت، لذا يسلط هذا الكتاب الضوء على نماذج معمارية مهمة من نماذج العمارة الدفاعية في الدرعية خاصة، ومنطقة نجد والمملكة العربية السعودية عامة.
Military Architecture in Tiznit-Morocco
2022
Cities in the countries of the Maghreb and Andalusia preserved a huge heritage of forts, kasbahs, castles and walls that truly indicate the great role they played. Military fortifications were not just buildings that were called for by war events at that time only, but rather these facilities represented a lifestyle that affected the lives of societies and their facilities and in the formation of the city in general. Rulers sought to fortify cities to keep the entity of the country and establishing its authority and to protect the city and its urban development, hence various fortifications and military architecture like forts, castles, walls, towers and many others were built, so every city or village, whether in Morocco or Andalusia, almost had a wall surrounding its buildings to protect it, as well as a Kasbah, castle or fort that acted as a second line of defense for it. Which was applied to the city of Tiznit which had a great importance in the Alawite Age; so Sultan Hassan had fortified it and built its walls to be turned from a mere tiny village into a city and a center of the authority in the Souss region, in the south of Morocco. In this context, this article aims to highlight the city walls by checking out the date of building the walls, the reasons for their building, the used building materials. This article also aims for description and analysis of the walls and making plans and projections, horizontal and vertical sections and extracting its architectural elements to highlight its historical, architectural and cultural significances. Bearing in mind the culture of the era in which those walls were built, from political, social and economic conditions, also climatic and topographical conditions. The paper concludes with a recommendation to protect and to invest it as well, especially as they are the last walls built in Morocco.
Journal Article
العمائر الحربية بالمغرب الأقصى
by
سالم، عبدالعزيز صلاح
,
حسن، سعاد محمد
,
عبدالنعيم، أسامة طلعت
in
الاستحكامات العسكرية
,
التحصينات الدفاعية
,
العمارة الحربية
2020
تعد التحصينات الدفاعية من أهم الوسائل المستخدمة من قبل السلطات الحاكمة للدفاع عن المدن الإسلامية وحمايتها، والمدن بالمغرب الأقصى تحتفظ بتراث ضخم من الحصون والقلاع والأسوار والقصاب التي اهتم بها حكام الدول المتعاقبة علي حكمه فقد قاموا ببناء الاستحكامات العسكرية أو التحصينات الدفاعية بغرض الدفاع عن ممتلكاتهم وحماية مدنهم من غارات الدول المهاجمة لهم، ودرء الخطر وضمان العيش في أمن واستقرار، إذ أن الدول لا تعيش في أمان إلا إذا ضمنت جيشا قويا في حصون منيعة يحميها من غارات المغيرين واعتداءات المعتدين، ومع قيام جل الدول التي تعاقبت علي حكم هذه البلاد وما قامت به من حروب أثراً كبيراً في الاهتمام ببناء الأسوار، والأبراج، والقصاب، والحصون، وغيرها من المنشآت الدفاعية، وبدأ ظهور القصبات بالمغرب الأقصى في عصر حكام الموحدين والمرينيين والسعديين إلا أنها في العصر العلوي وخاصة في عهد المولي إسماعيل اتخذت طابعا جديدا في التحصين فتم استخدامها لمراقبة القبائل، وضبط وتأمين الطرق التجارية في جميع المدن المغربية، فالقصبة في بلاد المغرب هي بناية محصنة بأسوار متينة تقابلها القلعة في بلاد المشرق العربي والغرض منها التحصين، وهي تعتبر أهم بناء في المدينة وتمثل النواة الأولي التي ينطلق منها عمران المدينة، وتمثل المركز الإداري والسكني للحكام بما تشتمل عليه من مرافق متنوعة، وتم بناء القصبات المغربية باستخدام مواد محلية متوفرة في البيئة المحيطة ومنها التراب الذي يتم خلطه مع مواد أخري مكونا تقنية استخدمت في مختلف العمائر بالمغرب الأقصى وهي تقنية الطابية. وتأتي إشكالية البحث متمثلة في صعوبة حصر جميع القصبات بالمغرب الأقصى عبر الحقب الزمنية المختلفة، ويهدف البحث إلى إلقاء الضوء علي القصبات كنموذج للعمائر الحربية في المغرب الأقصى والتعرف علي مواد بناءها وتخطيطها المعماري، وإبراز الهدف الرئيسي من إنشائها والمتمثل في تحصين المدن المغربية من أي أخطار خارجية.
Journal Article
الحصون والقلاع في حضر موت خلال السبعة القرون الهجرية الأولي 1-699 هـ. / 622-1299 م. من وظائف عسكرية إلى وظائف سياحية تنموية
2025
يتكون البحث من مقدمة ومبحثين أساسيين تتضمن المقدمة، أهمية البحث وتقسيماته، إضافة إلى المنهج المتبع في ذلك، في حين خصص المبحث الأول: الدراسة الحصون والإقلاع في حضرموت خلال الفترة الزمنية المحددة للبحث من حيث موقعها وتاريخ نشأتها وتجديد عمارتها، وما تقوم به من وظائف وأغراض ولا سيما الوظائف العسكرية، أما المبحث الثاني: فخصص لدراسة الحصون والقلاع في حضرموت من وظائف عسكرية إلى وظائف تنموية سياحية مستدامة، كما تبين الدراسة، وذلك من خلال القيام بالعديد من الخطوات والإجراءات اللازمة تجاه تلك الحصون والقلاع في محافظة حضرموت، بغية الوصول بها إلى معالم حضارية ذات قيمة تاريخية ومتاحف أثرية تجذب إليها العديد من الزوار والسواح، وخاصة الأجانب منهم، ومراكز استثمارية تنموية مستدامة، فتصبح بذلك مصدر دخل ترفد خزينة الدولة، كما هو حال الحصون والقلاع في البلدان الأخرى. كما يختم البحث بخاتمة تتضمن أبرز النتائج التي توصلت إليها الدراسة، يلي ذلك توصية تتمثل في توجيه الدعوة للجهات الرسمية من ذوي الاختصاص والجهات ذات العلاقة لتحمل مسؤوليتها، والقيام بدورها، تجاه تلك الحصون والقلاع في محافظة حضرموت.
Journal Article