Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
154 result(s) for "العمارة المغرب"
Sort by:
المآثر المغربية في المراسيم والظهائر المغربية
يتحدث هذا الكتاب عن التراث المغربي ومن هذا المنطلق يمكن أن نرصد هذا التراث في شموليته بحكم الخصوصية المغربية التي ينفرد بها بحيث نجد دائما خيطا رابطا بين مكونات هذا التراث الذي لم يبق مقتصرا على دائرة الاهتمام الوطني فحسب بل أصبح تراثا إنسانيا ذا بعد كوني ومن ثمة يمكن أن نعتبر أن الصناعة التقليدية التي أبدعتها يد الصانع المغربي على مر العصور تندرج بدورها في هذا التراث الحضاري بل إنها تنهل منه من خلال تمثل مقومات هذه المنظومة التراثية الحضارية التي يزخر بها المغرب وذلك على مستوى التراث القومي الذي يضم الروايات والحكايات والموسيقى بمختلف أجناسها وألوانها الأندلسية والتراث المكتوب الذي يضم الوثائق القديمة والمخطوطات والنصوص التاريخية والتراث المبني بالمدن العتيقة.
القصبات الأمازيغية بالأطلس والواحات : المباني الكبرى بالجنوب المغربي
يتناول كتاب (القصبات الأمازيغية بالأطلس والواحات: المباني الكبرى بالجنوب المغربي) والذي قام بتأليفه (هنري طيراس) في حوالي (178) صفحة من القطع المتوسط موضوع (العمارة الأمازيغية) مستعرضا المحتويات التالية : الفصل الأول : المباني الأمازيغية وتوزيعها في الجنوب المغربي، الفصل الثاني : العمارة بالحجارة الجافة قرى وبنايات أكادير الجبلية، الفصل الثالث : العمارة بالطابية وبالطوب تيغرمت وقصور الواحات، الفصل الرابع : عمارة الواحات الأقاليم والمدارس، الفصل الخامس : الزخرفة المعمارية.
ملامح معمارية دفاعية بعمارة المساجد المغربية والأندلسية
تعددت الوظائف والأدوار التي كانت تقوم بها المساجد ببلاد المغرب والأندلس في العصور الوسطى؛ فإلى جانب الوظائف الدينية والسياسية والاجتماعية لعبت كثير من المساجد أدوارا حربية تمثلت في الدفاع والمراقبة، خاصة في أوقات الفتن والحروب والصراعات التي كانت تموج بها البلاد في كثير من فتراتها التاريخية. وقد انعكست تلك الوظائف على الشكل العام لعمارة بعض المساجد والتي اكتسبت مظهر وقوة العمائر الحربية. ويهدف البحث إلى تسليط الضوء على الأدوار العسكرية وإبراز أثرها على عمارة وعمران بعض المساجد بالمغرب والأندلس، من خلال العرض للأحداث السياسية المضطربة من فتن وثورات وحروب ومدى تأثيرها على تحصين المساجد، وما قامت به من وظائف ذات طابع حربي كاللجوء إليها والتحصن بها، واستخدام مآذنها في المراقبة والاستطلاع، ومواقع تلك المساجد سواء المرتفعة أو التي بالقرب من الأسوار الخارجية للمدن أو التي على السواحل والثغور وأثر مواضعها تلك في تحصينها، ثم تناول المساجد ذات التخطيطات المحصنة والمحاطة بأسوار، والعناصر المعمارية الحربية التي ظهرت بتلك المساجد كالأبراج والدراوي وغيرها.
التراث المعماري الموحدي
شكل عهد الموحدين بالمغرب واحدا من أبرز العهود سواء على المستوى السياسي أو الاجتماعي أو الديني وكذا الثقافي. إن فن العمارة، في هذا العهد، لم يكن لينفصل عن مختلف هذه المحددات؛ فالبناء، دائما، كان تابعا للدين وللنظرة الاجتماعية وللغايات السياسية؛ ذلك أن الملوك لا يبنون عبثا، وإنما يجعلون نصب أعينهم غايات وأهدافا تكون في مجملها سياسية. تمثل دراسة العمارة المغربية سيميائيا، وبسند تاريخي، واحدة من الدراسات الحديثة التي تهدف إلى إبراز عدد من الجوانب التي تزيدنا معرفة بهذا الفن، كما تساعدنا في تأويله وفهم دلالاته. إن فن العمارة بالمغرب قد تم تناوله بمناهج وعلوم عديدة منها التاريخ، والأركيولوجيا، والدراسات الفنية... لكن لم يتم الجمع بين مختلف هذه الدراسات في دراسة واحدة، ولم يتم التجسير بين هذه العلوم. ثم إن جانب المعنى ظل مهملا، وكأن هذا الفن لا معنى له، ولا غايات توجد وراءه. لذلك، فالإشكالية عندنا هنا تتمثل في استخلاص المعنى المعماري في عهد الموحدين. إن المنهج المتبع هنا هو السيميائيات المعضدة بالتاريخ، ذلك أن المعنى لا يمكن الوصول إليه إلا من خلال قراءة تطور النظرة إلى العمارة خلال عهد الإنشاء والعهد التي تليه، هذا الأمر لا يمكن الوصول إليه بالملاحظة المباشرة، وإنما بالاستناد إلى وثائق عديدة، من أهمها النص التاريخي. تشكل السياقات والمقامات عناصر أساسية في تحديد الفهم؛ إذ إن كل واقعة دلالية لا يمكن فهم مراميها إلا من خلال وضعها في سياقات مخصوصة.. كما أن المقامات تمنحنا حصرا للمعنى؛ علما أن السيميائيات تدافع عن التأويل اللا-محدود، لكن بناء على ضوابط ومعايير. ثم إن المقومات الخاصة بكل مرحلة ليست مقومات اعتباطية، وإنما هي عبارة عن انتقاء، وهذا ما عمدنا لتوضيحه؛ ذلك أن إهمال عنصر والأخذ بآخر يعد مسألة قصدية، ويجب التنبه لها أثناء قراءة الدلالات المتعددة. إن هذه المقومات تساعدنا على تخمين السيناريوهات المناسبة للقراءة، وهي سيناريوهات محصورة ومحدودة تساعد في ضبط حجم الدلالة.
التأثيرات الأندلسية على العمارة والفنون المغربية من العصر المرابطي حتي نهاية العصر المريني \462-869ه/ 1069-1464م\
للتأثيرات الأندلسية حضور كبير في الحضارة المغربية بكافة مجالاتها المتعددة، سواء أكانت سياسية وإدارية، أو ثقافية وفكرية، أو حتى اجتماعية ودينية، وهذه الورقة البحثية، نظرة عامة، حول ذلك التأثير الأندلسي، من خلال أحد أهم المجالات الحضارية، ألا وهو مجال العمارة وفنونها، وذلك اعتمادا على ما جادت به المصادر التاريخية، وما تبقى من آثار مادية، وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب.
المدينة والسلطة بالمغرب
يتحدث الكتاب عن تصنيف المدينة المغربية عمرانيا وتاريخيا وسياسيا وعمرانيا، وبعض الاختلافات المفهومية والعمرانية لأشكال العمران مع التركيز أكثر على المدينة المغربية باعتبارها محور البحث، وعوامل نشأة المدينة المغربية وتطورها وأهمية العوامل السياسية والاقتصادية دون إغفال مساهمة العوامل الدينية والحضارية كما وضحنا أن المدينة في علاقتها بالموضع والموقع ارتكزت على ثلاثة أسس طبيعية واقتصادية وأمنية.
عمارة القصور الصحراوية في المغرب
وجغرافيا، فالمغرب بلد ساحلي وجبلي وصحراوي. وقد انعكس هذا التنوع على تراث المغرب المعماري، فهو غني ومتعدد الأشكال، فهناك البناء الحضري المدني وهناك المعمار الجبلي والبحري والصحراوي. في المنطقة قبل الصحراوية يهيمن نوع من السكن التقليدي يسمى القصور، وهو عبارة عن قرى تبنى بمواد أولية بسيطة، وبتقنيات متوارثة وفق تقاليد عريقة، تضمن الحماية للسكان وتوفير الخدمات الأساسية. وتحقيق شروط التساكن والتعايش والجوار. هذا البناء يستخدم الطين مادة أولية، وبه تلحم حجارة الأسس، وترفع الأسوار وتبنى الأبراج، وتتشكل المدينة وفق تصميم خاص. هذا البحث يبرز أهمية هذا الفن المعماري، معرفا بالقصور المغربية، وتاريخ نشأتها، وخريطة انتشارها، ومكوناتها المعمارية، وتنظيم فضاءاتها الداخلية