Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
138 result(s) for "العمارة المغربية"
Sort by:
ملامح معمارية دفاعية بعمارة المساجد المغربية والأندلسية
تعددت الوظائف والأدوار التي كانت تقوم بها المساجد ببلاد المغرب والأندلس في العصور الوسطى؛ فإلى جانب الوظائف الدينية والسياسية والاجتماعية لعبت كثير من المساجد أدوارا حربية تمثلت في الدفاع والمراقبة، خاصة في أوقات الفتن والحروب والصراعات التي كانت تموج بها البلاد في كثير من فتراتها التاريخية. وقد انعكست تلك الوظائف على الشكل العام لعمارة بعض المساجد والتي اكتسبت مظهر وقوة العمائر الحربية. ويهدف البحث إلى تسليط الضوء على الأدوار العسكرية وإبراز أثرها على عمارة وعمران بعض المساجد بالمغرب والأندلس، من خلال العرض للأحداث السياسية المضطربة من فتن وثورات وحروب ومدى تأثيرها على تحصين المساجد، وما قامت به من وظائف ذات طابع حربي كاللجوء إليها والتحصن بها، واستخدام مآذنها في المراقبة والاستطلاع، ومواقع تلك المساجد سواء المرتفعة أو التي بالقرب من الأسوار الخارجية للمدن أو التي على السواحل والثغور وأثر مواضعها تلك في تحصينها، ثم تناول المساجد ذات التخطيطات المحصنة والمحاطة بأسوار، والعناصر المعمارية الحربية التي ظهرت بتلك المساجد كالأبراج والدراوي وغيرها.
التراث المعماري الموحدي
شكل عهد الموحدين بالمغرب واحدا من أبرز العهود سواء على المستوى السياسي أو الاجتماعي أو الديني وكذا الثقافي. إن فن العمارة، في هذا العهد، لم يكن لينفصل عن مختلف هذه المحددات؛ فالبناء، دائما، كان تابعا للدين وللنظرة الاجتماعية وللغايات السياسية؛ ذلك أن الملوك لا يبنون عبثا، وإنما يجعلون نصب أعينهم غايات وأهدافا تكون في مجملها سياسية. تمثل دراسة العمارة المغربية سيميائيا، وبسند تاريخي، واحدة من الدراسات الحديثة التي تهدف إلى إبراز عدد من الجوانب التي تزيدنا معرفة بهذا الفن، كما تساعدنا في تأويله وفهم دلالاته. إن فن العمارة بالمغرب قد تم تناوله بمناهج وعلوم عديدة منها التاريخ، والأركيولوجيا، والدراسات الفنية... لكن لم يتم الجمع بين مختلف هذه الدراسات في دراسة واحدة، ولم يتم التجسير بين هذه العلوم. ثم إن جانب المعنى ظل مهملا، وكأن هذا الفن لا معنى له، ولا غايات توجد وراءه. لذلك، فالإشكالية عندنا هنا تتمثل في استخلاص المعنى المعماري في عهد الموحدين. إن المنهج المتبع هنا هو السيميائيات المعضدة بالتاريخ، ذلك أن المعنى لا يمكن الوصول إليه إلا من خلال قراءة تطور النظرة إلى العمارة خلال عهد الإنشاء والعهد التي تليه، هذا الأمر لا يمكن الوصول إليه بالملاحظة المباشرة، وإنما بالاستناد إلى وثائق عديدة، من أهمها النص التاريخي. تشكل السياقات والمقامات عناصر أساسية في تحديد الفهم؛ إذ إن كل واقعة دلالية لا يمكن فهم مراميها إلا من خلال وضعها في سياقات مخصوصة.. كما أن المقامات تمنحنا حصرا للمعنى؛ علما أن السيميائيات تدافع عن التأويل اللا-محدود، لكن بناء على ضوابط ومعايير. ثم إن المقومات الخاصة بكل مرحلة ليست مقومات اعتباطية، وإنما هي عبارة عن انتقاء، وهذا ما عمدنا لتوضيحه؛ ذلك أن إهمال عنصر والأخذ بآخر يعد مسألة قصدية، ويجب التنبه لها أثناء قراءة الدلالات المتعددة. إن هذه المقومات تساعدنا على تخمين السيناريوهات المناسبة للقراءة، وهي سيناريوهات محصورة ومحدودة تساعد في ضبط حجم الدلالة.
التأثيرات الأندلسية على العمارة والفنون المغربية من العصر المرابطي حتي نهاية العصر المريني \462-869ه/ 1069-1464م\
للتأثيرات الأندلسية حضور كبير في الحضارة المغربية بكافة مجالاتها المتعددة، سواء أكانت سياسية وإدارية، أو ثقافية وفكرية، أو حتى اجتماعية ودينية، وهذه الورقة البحثية، نظرة عامة، حول ذلك التأثير الأندلسي، من خلال أحد أهم المجالات الحضارية، ألا وهو مجال العمارة وفنونها، وذلك اعتمادا على ما جادت به المصادر التاريخية، وما تبقى من آثار مادية، وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب.
متحف قصر الخربات
سلط المقال الضوء على متحف قصر الخربات. والذي تم تحويله إلى متحف إثنو-ثقافي يشكل لوحة بانورامية تعكس صورة المجتمع الواحاتي. مشيرًا إلى أن واحة فركلي الكبرى بتنجداد تزخر بتراث معماري عريق لتاريخ الجنوب الشرقي للمملكة. واحتضان أروقة متحف القصر لتحف ثمينة تمثل مختلف مناحي الحياة الواحاتية وتعكس ثقافته وتراثه. وتناول عرض رواق الفلاحة أدوات خاصة بالأنشطة الزراعية، وعرض رواق التجارة لوثائق تجارية وصور للأسواق المحلية. مشيرًا إلى الصناعات اليدوية كالحدادة والنجارة وصياغة الحلي والنسيج، والتقليدية كالمنتوجات الخزفية. موضحًا خرائط تبرز تمركز مختلف القبائل، وما يميز كل منها، وتنوعها الثقافي. وتطرق إلى الأدوات الحربية، وأدوات الطب الشعبي والصيدلة. مؤكدًا على تميز تاريخ المغرب بالتعايش بين الثقافتين اليهودية والإسلامية. واختتم بالإشارة إلى الهندسة المعمارية الطينية، وأدوات البناء التقليدية، ونماذج من القصور والقصبات. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
عمارة القصور الصحراوية في المغرب
وجغرافيا، فالمغرب بلد ساحلي وجبلي وصحراوي. وقد انعكس هذا التنوع على تراث المغرب المعماري، فهو غني ومتعدد الأشكال، فهناك البناء الحضري المدني وهناك المعمار الجبلي والبحري والصحراوي. في المنطقة قبل الصحراوية يهيمن نوع من السكن التقليدي يسمى القصور، وهو عبارة عن قرى تبنى بمواد أولية بسيطة، وبتقنيات متوارثة وفق تقاليد عريقة، تضمن الحماية للسكان وتوفير الخدمات الأساسية. وتحقيق شروط التساكن والتعايش والجوار. هذا البناء يستخدم الطين مادة أولية، وبه تلحم حجارة الأسس، وترفع الأسوار وتبنى الأبراج، وتتشكل المدينة وفق تصميم خاص. هذا البحث يبرز أهمية هذا الفن المعماري، معرفا بالقصور المغربية، وتاريخ نشأتها، وخريطة انتشارها، ومكوناتها المعمارية، وتنظيم فضاءاتها الداخلية
دراسة لبعض أشغال الخشب المغربية ذات الزخارف الكتابية خلال العصرين الموحدي والمريني: دراسة أثرية فنية (514 - 869هـ / 1120 - 1469م)
تحتل الزخرفة الكتابية على أشغال الخشب في عمائر المغرب الأقصى عبر العصور الإسلامية مركز الصدارة بين مختلف أنواع الزخارف، خاصة في الفترة من بداية العصر الموحدي حتى نهاية العصر المريني(514-869ه/1120-1469م)، فهذه الفترة غنية بالشواهد الكتابية العربية المنقوشة على أشغال الخشب في العمارة المغربية، وتتميز هذه الكتابات بطرزها وأشكالها ومواضيعها المختلفة وهذا ما سنعرضه أثناء الدراسة. كثر استخدام مادة الخشب في العمارة المغربية، وذلك لما يمتاز به الخشب من خصائص انفرد بها دون سائر المواد التطبيقية من ليونة ومقاومة لعوامل الزمن، هذا فضلا عن توافره في أرض المغرب بكثافة وذلك لكثرة غابات الأرز في الأطلس المتوسط (مدن إفران-آزرو-ايموزار). وتوجت العمارة المغربية في الفترة (514-869ه/1120-1469م) بالمشغولات الخشبية ذات الزخارف الكتابية الفريدة المتنوعة، وآثرت البحث في هذا الموضوع نظرا لندرة ما كتب عن الخط المغربي والتعريف به فكان لزاما عليا إبراز سمات كل نوع من أنواعه على حدة، وكان المصطلح المفضل في مثل هذا الوضع هو\" الخط المغربي\" للدلالة على النمط الذي راج بالمغرب الأقصى، وهو يتألف من كل أنواع الخطوط التي حذقها المغاربة وتقننوا في كتاباتها ونقشوها على العمائر والتحف الفنية على كافة المواد الزخرفية، كما ضنت المكتبة العربية والأوربية عن الحديث عن أشغال الخشب المغربية عامة وهذا ما دفعني لاختيار البحث. ومن خلال هذا البحث سيتم التعرف على خصائص الخط المغربي وأنواعه المختلفة، وقواعده، وكيفية تنفيذه على التحف الخشبية، وأهم أنواع الخطوط المستخدمة على أشغال الخشب ودراستها من حيث الشكل والمضمون، والتحف الخشبية موضوع البحث عبارة عن نماذج متنوعة من أشرطة كتابية منفذة على حشوات، إزارات الأسقف، موشرابي (المشربيات)، عنزات، خزانات الكتب، والأبواب.
المدينة الكولونيالية بشمال المغرب بين النسيج المغربي الأصيل والتشييدات الإسبانية اللاحقة
هدفت الدراسة إلى إلقاء الضوء على موضوع بعنوان \"المدينة الكولونيالية بشمال المغرب بين النسيج المغربي الأصيل والتشديدات الإسبانية اللاحقة\". وتناولت الدراسة عدة عناصر أساسية منها: أولاً الشبكة الحضرية خلال العصور القديمة، ثانياً الشبكة الحضرية بعد الفتح الإسلامي، ثالثاً رؤية الإدارة الاستعمارية الإسبانية للتخطيط الحضري، رابعاً الشبكة الحضرية في شبه الجزيرة الطنجية، خامساً التشديدات الحضرية الإسبانية في الأوساط القروية: الريف الشرقي والريف الأوسط، سادساً الريف الشرقي: مدينة الناظور: \"قطعة الشطرنج العائمة\". واختتمت الدراسة بالتأكيد على أن المباني الحمراء بغرناطة أو مسجد قرطبة الأعظم أو التشييدات العربية الإسلامية بالأندلس مصدر فخر المواطن الإسباني لأنها حملت في فترة من الفترات التاريخية حمولة ثقافية شرقية في وسط غربي مختلف، والمنطقة العربية كانت مسرح لأحداث تاريخية مشتركة بين بلدين جارين تقربهما الجغرافيا ويباعدهما التاريخ، وكان من نتائج هذه الأحداث أن تم إنتاج فضاء عمراني ومعماري مختلف عن ما كان من قبل، وأن ظهرت للعيان معادلة مختلفة تمثلت في حلم العودة الأندلسية إلى الفضاء المغربي، وحلم خلق التقارب بين الضفتين، فلماذا لا نطرح من بين أولوياتنا الحفاظ على التراث العمراني والمعماري المتميز الذي احتضنته أرض الريف خلال النصف الأول من القرن العشرين؟ ربما سيمثل بدوره مفخرة لمواطني البلدين المغرب وإسبانيا، وسيلعب دورا في التقارب. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
حول تأسيس المدن بالمغرب القديم
وهكذا نخلص إلى ما قاله أستاذنا محمد التازي سعود \"أنه لا الرومان ولا سابقيهم هم مؤسسو المدن المغربية القديمة، غير أن هناك من يعتقد أن لهم إسهامات في هذا الشأن بعد أن وجدت لهم الأرضية الأولية من طرف السكان المحليين. لكن إسهاماتهم لم تكن دائما إيجابية، فمدينة ليكسوس كانت تعرف ازدهارا اقتصاديا وتجاريا مميزا خلال القرن الأخير قبل الميلاد إلى درجة أن الحقبة الرومانية لم تستطع أن تعوض للمدينة عصرها الذهبي الذي عاشته فى الفترة السابقة عن العصر الروماني\"