Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
63 result(s) for "العمارة مصر القاهرة"
Sort by:
القاهرة : خططها وتطورها العمراني = The topography and urban evolution of Cairo
يتناول هذا الكتاب في مدخل وستة فصول مفهوم المدينة الإسلامیة ومدى انطباقه على العاصمة المصرية القاهرة والفسطاط طوال العصر الإسلامي ثم أصول القاهرة أو تراث ما قبل الإسلام وظهور العواصم الإسلامیة المتعاقبة الفسطاط والعسكر والقطائع وتناولت دراسة القاهرة المدينة الحصن أول مدينة إسلامیة مسورة كانت تمثل طوال العصر الفاطمي العاصمة السیاسیة والإدارية للدولة الفاطمیة بینما كانت مصر الفسطاط تمثل العاصمة الاقتصادية والتجارية للدولة والتطورات التي لحقت بھا طوال ھذا العصر.
مآذن غير نمطية بمساجد القاهرة الإسلامية
سميت المئذنة بعدة أسماء أولها (المئذنة) للدلالة على المكان المخصص لرفع الآذان، و(المنارة) لأنهاء قضاء بالسرج أثناء الصلوات الليلية لإعلام من لم يتسنى له سماع الآذان بأن موعد الصلاة قد حان. وقد جاء بناء المئذنة متأخرا عن بناء المسجد فقد حدث ذلك في نهاية الفترة الأموية، حيث كانت مساجد الإسلام الأولى بغير مآذن حتى أواخر القرن ١ه/ ٧م، فقد كان النبي الكريم صلى الله عليه وسلم يصلي وأصحابه رضي الله عنهم بغير آذان إلى أن أمر النبي صلى الله عليه وسلم بلالا أن يؤذن داعيا للصلاة فكان يؤذن من أعلى سطح مجاور للمسجد. تعد قمم المآذن من أهم السمات التي ميزت طرزها عموما، حيث بدأت في العصر الفاطمي بقمة على هيئة قبيبة، وفى العصر الأيوبي حتى بدايات العصر المملوكي البحري على هيئة المبخرة، ثم اتخذت هيئة القطاع المخموس أو ما نعرفه بشكل القلة المقلوب، وصولا إلى شكل القلم الرصاص في العصر العثماني... وكل شكل من الأشكال السابقة اتخذ في عصره كنسق عام سارت عليه غالبية قمم مآذن هذا العصر. غير أن المعماري المسلم منذ العصر المملوكي البحري وحتى العثماني كان قد قرر أن يبدع في تغيير الهيئة النمطية لهذا العنصر فابتكر هيئة أخرى لهذه القمم؛ فابتكر قمة مختلفة لا تحمل رأسا واحدة. بل تعدتها إلى رأسين وأربع وخمس رؤوس، فمثلت نماذج غير نمطية وسط قمم مآذن عصرها. وتم تقسيم المآذن في البحث تبعا لذلك على نحو ذات الرأسين والأربع والخمسة رؤوس، وأيضا تحديد ما هو قائم بالفعل والدارس منها. وسيرفق بالبحث دراسة وصفية معمارية لهذه المآذن ورمزيتها الدينية.
أطلس العمارة الإسلامية والقبطية بالقاهرة
ينحصر ما نشر باللغة العربية عن الآثار الإسلامية والقبطية المسجلة بمدينة القاهرة في كثير من الكتب والرسائل والأبحاث التي تناولت هذه الآثار في-معظم الحالات-بصورة أحادية تعلقت بأثر واحد دون غيره، أو تناولتها-في بعض الحالات الأخرى-بصورة جزئية ارتبطت ببعض أنواعها المعمار أو بشخصية منشئ معين من منشئيها العظام الكثيرين من عصر معين من عصورها التاريخية الواسعة وكان من نتيجة ذلك كله-رغم أهميته وكثرته وتنوعه ونشر بعضه وبقاء بعضه الآخر-ولا سيما غالبية الرسائل-بغير نشر-خلو المكتبة العربية من عمل موسوعي يغطي كل هذه الآثار بكافة المعلومات الأساسية المتعلقة بها بشكل يتيح لكل دارس أو باحث إمكانية الاستفادة منها والبناء الحقيقي عليها باستثناء عمل شمولي واحد أنجزته الدكتورة سعاد ماهر تحت عنوان \"مصر وأولياؤها الصالحون\" تناولت فيه العمارة الدينية الإسلامية فقط ممثلة في المساجد والمدارس والأضرحة والمشاهد وكان الهدف من نشره هو إلقاء الضوء على كل ما في محافظات مصر من أبنية أثرية إسلامية دينية وصريحة ورغم أهمية هذا العمل الشمولي، إلا أنه كان قد انحصر في الأبنية الإسلامية الدينية والإفرنجية فقط وبذلك لم يشر فيه إلى كل الآثار القبطية المسجلة بمدينة القاهرة، أو إلى بقية أنواع العمارة الإسلامية الدينية فيها، أو حتى إلى العمارة السكنية أو الحربية أو التجارية. من هنا برزت فكرة إعداد هذا الأطلس الذي بين أيدينا والذي يعد أول أطلس للعمارة الإسلامية والقبطية المسجلة بمدينة القاهرة وهو يحتوي على وصف وتحديد لحالة كل أثر من هذه الآثار الإسلامية والقبطية وعلى بيان لتاريخ تسجيلها في السجلات واسمها وموقعها وتاريخها كما يحتوي على ترجمة وافية عن منشئ هذا الأثر سلطانا كان أو أميرا أو قاضي أو تاجرا أو غير ذلك ووصفا أثريا شاملا يوضح مكوناته المعمارية وخصائصه الفنية وكتاباته الأثرية وثبت بأهم مصادره ومراجعه العربية وغير العربية وعلى رأسها بيان بحجته أو وثيقة موضحا رقم الحجة ومكان حفظها وتاريخها واسم واقفها ونوع تصرفها ونبذة مختصرة عن مضمونها، كما روعي فيه ضرورة إثراء هذه المادة العلمية بمجموعة كبيرة من صور الأثر الفوتوغرافية ورسوماته المعمارية والزخرفية وموقعه على خرائط القاهرة المساحية بشكل يعد الأول من نوعه في هذا الصدد.
أثر الحراك السياسي والاحتياجات الاجتماعية على جماليات عمران
أثرت المتغيرات السياسية بداية من منتصف القرن العشرين بشكل مباشر على تركيبة المجتمع المصري. وكنتيجة لذلك، تنوعت الاحتياجات الاجتماعية دون ضوابط، للدرجة التي اختفت فيها وتوارت العديد من الجماليات التي طالما شكلت وجه القاهرة التاريخية واعتبرت معها القاهرة مصدرا للإلهام والإبداع الثقافي. ولقد عد هذا الانفلات الذي أصاب المجتمع المصري سببا رئيسيا مباشرا لإصابة أخلاقه وعمارته وفنونه حيث انتشرت حالة من الفوضى الاجتماعية والفنية والمعمارية، وأصبح التطبيق الملح لسياسات الحفاظ بأنواعها أمرا أساسيا لإنقاذ الكنوز التراثية للقاهرة المتمثلة هنا في عماراتها وتراثها الإسلامي. ولما كانت العمارة نتاج مباشر لتفاعل الإنسان مع بيئته مرتبط طرديا بمقدار رقي الثقافة وتحضر الإنسان، فهي بالضرورة كيان حي تؤثر فيه سياسات الدولة وفلسفتها لمفهوم التنمية وكيفية صياغة شكل العمران. وتكمن مشكلة البحث الرئيسة في غياب وتخبط السياسات العمرانية والتي اتخذت موقع رد الفعل لمتطلبات الذوق المجتمعي المريض وعدم الأخذ بزمام المبادرة في سبيل ضبط والارتقاء بالمستوى والوعي الثقافي للمجتمع، وعدم تحديد الأولويات في المتطلبات المجتمعية والعمل على تغيير المفهوم والتصور المنطقي للعمارة والعمران. ويهدف البحث إلى التوصيف الدقيق للمشكلات المركبة المؤثرة في الحراك المجتمعي والسياسي في الشق الثقافي منه، وطبيعة الأمراض التي مضى على نشوئها وقت طويل حتى يصعب تحديد تاريخ الإصابة الأولى، ومدي مسئولية السياسات التخطيطية، وصانعي الثقافة وممارسيها، الذين فرضوا أذواقهم رغباتهم على أرض الواقع. ويفترض البحث أن إغفال الدراسات الاجتماعية (المنطقية المجردة) تقلل من فرص الوصول إلى حلول جذرية ومستدامة لمشكلات التدهور العمراني، كما يفترض أن ثقافة المجتمع وأخلاقه وجمالياته قد تنهار وتتآكل في فترة زمنية وجيزة، ولكن استعادة سلامتها وفاعليتها يحتاج إلى زمان أطول وجهود جادة، حتى تستطيع ضبط التفاعل وتنظيمه وتوجيه البشر نحو هدف مشترك. والبحث يتناول بالدراسة العلاقة التبادلية بين التحولات السياسية وعمران المناطق التاريخية بالقاهرة الإسلامية (كحدود للبحث)، ويرصد كيف تعاني مصر مع التغير المضطرب والمتساهل في التعامل مع المناطق المصنفة كتراث إنساني، والتي لا تدع فرصة لجني ثمار كل سياسة والاستفادة من ميزاتها وكيف ترك هذا التخبط آثاره على نفوس وسلوك وعمران ساكني المدينة..
المزارات الإسلامية والآثار العربية في مصر والقاهرة المعزية
يتناول كتاب (المزارات الإسلامية والآثار العربية في مصر والقاهرة المعزية) والذي قام بتأليفه (حسن قاسم) في (8 مجلد) من القطع المتوسط موضوع (العمارة الإسلامية في القاهرة) مستعرضا المحتويات التالية : مجلد الأول : مقدمة في العمارة الإسلامية، مجلد الثاني : المزارات الإسلامية من القرن الأول حتى منتصف القرن السادس الهجري، مجلد الثالث : مدارس القاهرة ودور العلم ومزارات القرنين السابع والثامن الهجريين، مجلد الرابع : المزارات الإسلامية في القرنين التاسع والعاشر الهجريين ومزارات جنوب وشرق القاهرة، مجلد الخامس : المزارات الإسلامية من القرن العاشر إلى أواسط القرن الثاني عشر الهجري وضرائح العظماء والصلحاء، مجلد السادس : الخطط الرئيسية لمدينتي القاهرة والفسطاط والمذكرات والنصوص التاريخية، مجلد السابع : مشاهد الاشراف والمساجد النسوية والحديثة المستجدة
Three-Leaf Masonry Walls in Archaeological Islamic Buildings in Cairo and the Use of Embedded Timber Ties in Its Restoration and Retrofit
This research studied the construction technology of various typologies of three-leaf masonry walls in archaeological Islamic buildings in Cairo. It highlighted on the core layer of these walls, and its main structural role, especially in moderate and wide thickness' walls. It studied analytically, using numerical modeling technique that utilizing Finite Element Method; the share of each layer in the three-leaf masonry walls under vertical loads and reached to correlate it with normal stiffness during elastic phase. This paper also studied the development and structural functions of embedded timber ties in masonry walls; in both Egypt and worldwide. It demonstrated the structural behavior and failure mechanisms of the three-leaf masonry walls under vertical loads, using results of both structural analysis work of numerical models (conducted in this paper) and pervious experimental work of latest researches in this field. It studied the use of timber ties in restoration and reinforcing of deficient historic three-leaf masonry walls. Finally, conclusion and recommendations were derived.
القيم الجمالية للأسبلة العثمانية بمدينة القاهرة
تميزت القاهرة بين العالم الإسلامي بنسيجها العمراني الخلاب الذي يرسم صورة بصرية تتميز بالجمال الحسي، ولعل أهم ما يميز عمران القاهرة هو علاماته البارزة والذي يعتبر السبيل أهم هذه العلامات، كما يعد عنصراً فريداً وأساسياً في مدينة القاهرة بل ويمثل انعكاساً بيئياً وحضارياً مهماً، لذلك لعب السبيل دوراً هاماً في المجتمع لما له من فائدة اجتماعية ودينية ومعمارية وفنية عظيمة حيث أقيمت الأسبلة لتزويد عابري السبيل بالسقيا. فضلاً عن السمات الفنية والمعمارية الخاصة التي أضفت على عمارة السبيل جمالاً وخصوصية وخاصة الأسبلة العثمانية التي حظيت بجماليات وفنون ربما تكون أكثر اختلافاً من العمائر الإسلامية الأخرى وقد أدرك الفنان المسلم معنى الجمال والقيم الجمالية التي تبرز مفاهيم هذا المعنى وهو ما ظهر في التنوع الهائل في استخدام الزخارف الجميلة المتنوعة سواء في الواجهات التي تمثل في الشبابيك ذات المصبعات المعدنية بأنماطها المختلفة أو في الزخارف البارزة بالواجهات والأبيات الشعرية الدالة على منشئ السبيل والثناء عليه، وأرضيات السبيل التي حملت مضامين مختلفة من متنوع الزخارف والألوان، وكذلك الشاذروان الذى أضفى لمسات سحرية مع نزول الماء عليه، وزخارف الجدران الخزفية المتنوعة، فضلاً عن المقرنصات والكتابات الخطية المبهرة، والأسقف ذات البراطيم الخشبية بزخارفها الملونة والمذهبة، وغيرها من الفنون والإبداعات التي تدعو للإعجاب والتأمل في فنون عمارة السبيل في العصر العثماني.
دراسات في التطور العمراني لمدينة القاهرة
دراسات في التطور العمراني لمدينة القاهرة تأليف الأستاذ فتحي حافظ الحديدي هذا الكتاب متخصص فى التطور العمرانى لأجزاء كبيرة من أواسط مدينة القاهرة. وهو يتناول موضوعا رئيسيا وهو التأريخ العمرانى لسبعة عشر ميدانا شهيرا لم يسبق التأريخ لها، حيث جرت عادة المؤلفين على التأريخ للشوارع فحسب ولذا فإنه يسد هذا النقص.
اثار اسلامية جديدة من منطقة الحطابة وجبانة باب الوزير بالقاهرة
يهدف هذا البحث إلى إماطة اللثام عن مجموعة جديدة من الآثار الإسلامية التى قمنا باكتشافها بمنطقة الحطابة وجبانة باب الوزير بالقاهرة، وهذه المجموعة ليست مسجلة ضمن قائمة الآثار الإسلامية بالقاهرة، كما لم يتناولها أى من الباحثين من قبل. وقد قمنا فى سبيل انجاز هذه الدراسة بجهد كبير فى سبيل التوصل إلى مواقع هذه الآثار من خلال الإطلاع على مجموعة من الخرائط القديمة، ثم كانت المرحلة الثانية وهى محاولة التعرف على منشيئ هذه العمائر والتوصل إلى التاريخ أو على الأقل العصر الذى بنيت فيه. وقبل الخوض في التعريف بتلك الآثار موضوع الدراسة يجدر بنا في البداية أن نعطى لمحة سريعة عن هاتين المنطقتين اللتين تضمان هذه المجموعة من الآثار.