Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
46 result(s) for "العمارة مكة المكرمة"
Sort by:
الرواق في العمارة الإسلامية بمكة المكرمة : \دراسة تاريخية آثارية\
يتناول كتاب (الرواق في العمارة الإسلامية بمكة المكرمة : دراسة تاريخية آثارية) والذي قام بتأليفه (محمد حمزة إسماعيل الحداد) في حوالي (56) صفحة من القطع المتوسط موضوع (العمارة الإسلامية) مستعرضا المحتويات التالية : المبحث الأول بعنوان المساجد وفيها تناول المسجد الحرام، المساجد المكية الأخرى، المبحث الثاني تناول الدور المكية، المبحث الثالث تناول المدارس المكية، المبحث الرابع تناول البيمارستانات المكية.
مكة المكرمة ودمشق في رحلة ابن جبير
تناولت هذه الدراسة مكة المكرمة ومدينة دمشق، من خلال رحلة ابن جبير، وقد ركز البحث على جانبين هما العمارة الدينية والأسواق والسلع التجارية وما يلحق بها من مرافق في المدينتين، وتعد هذه الرحلة أصدق مرآة للعصر الذي عاش فيه صاحبها، حيث إن ما كتبه يعد مصدرا مهما من مصادر مكة المكرمة ومدينة دمشق في القرن السادس، وما تحويه المدينتان من آثار وعمائر دينية ومدينة وأسواق تجارية، كان وصف ابن جبير للأماكن الدينية أكثر تفصيلا كما سيتضح في البحث لاحقا. فهو يصف المسجد الحرام وصفا دقيقا، لا يترك فيه صغيرة ولا كبيرة. ويصف داخل الكعبة المشرفة بدقة متناهية، فقد أمضى مدة طويلة نسبيا بمكة أتاحت له دخول الكعبة عدة مرات والتدقيق فيها، وكذلك فقد اهتم بدمشق اهتماما كبيرا وعدها جنة الشرق، وتحدث عن تفاصيل كثيرة لهذه المدينة حتى تربتها التي سئمت كثرة الماء حتى اشتاقت للظمأ على حد قوله، وأسهب في وصف الجامع الأموي في دمشق وما يلحق به من مرافق ومقصورات وقباب وأبواب ودور للأيتام وغير ذلك من آثار ومشاهد المدينة.
عمارة المسجد الحرام والمسجد النبوي في العهد السعودي : دراسة تاريخية حضارية
يتناول كتاب (عمارة المسجد الحرام والمسجد النبوي في العهد السعودي : دراسة تاريخية حضارية) والذي قام بتأليفه (عبد اللطيف بن عبد الله بن دهيش) في حوالي (488) صفحة من القطع المتوسط موضوع (المسجد النبوي الشريف) مستعرضا المحتويات التالية : المسجد الحرام وتوسعته حتى نهاية العصر الأموي، عمارة المسجد الحرام في العصر العباسي (132-656 هـ)، المسجد الحرام في عصر المماليك.
عمارة البيت الحرام وتعظيم مكانته في الإسلام
في الآونة الأخيرة ظهرت تصميمات لأنماط مختلفة من العمارة حول الحرم الشريف، وجاءت بأشكال متعددة، وارتفعت المباني بارتفاعات شاهقة حول الحرم في الجهات المسطحة الخالية من الجبال، فاختفى المسجد الحرام بين تلك المباني وأصبح لا يُرى إلا من ثنايا هذه المباني، ناهيك أن المسجد الحرام يقع بوادي منخفض انخفاضا كبيرا، كما أكد ذلك القرآن الكريم على لسان سيدنا إبراهيم عليه السلام، ومكة المكرمة العاصمة المقدسة، مدينة لها وضع خاص جاذب للمسلمين، فهي خير بقاع الأرض وأطهرها وأحبها إلى الله ورسوله (صلى الله عليه وسلم) ومهبط الوحي. مكة المكرمة أحب البلاد إلى الله ورسوله، لقد وردت النصوص الشرعية المثبتة أن هذا البلد الحرام هو أفضل البلاد وأحبها عند الله عز وجل، وأن الله اصطفى هذه البقعة وحرمها منذ خلق السماوات والأرض فوجب الحفاظ على إظهار عمارة المسجد الحرام والمنطقة المحيطة به، ومن هنا تأتي مشكلة البحث: حيث إن السرعة التي واكبت التطور العمراني لمنطقة الحرم الشريف كان لها أثرها السلبي على المسجد الحرام، فلم تكن المباني موافقة للتراث، ولم تكن بارتفاعات تحفظ للمسجد الحرام مكانته وهيبته أيضاً، ولم تكن بعيدة عن الحرم الشريف، بل ملاصقة للمسجد الأمر الذي تسبب في تشويه عمارة المسجد الحرام، كما افتقدت المباني الجديدة للمفردات التشكيلية المميزة للتراث الإسلامي أو للطراز الحجازي، بل جاءت بطريقة سطحية بعيدة عن الطراز الإسلامي تماما. ويهدف البحث إلى الاهتمام بمنطقة الحرم الشريف وما حولها، إذ أن مكة المكرمة ليست مدينة إسلامية فقط، أو مجرد ظاهرة جغرافية أو تاريخية فحسب، بل هي أولا وقبل كل شيء ظاهرة دينية اتسمت بتقديس وتعظيم من الله سبحانه وتعالى ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم حسب ما جاء في التشريع الإسلامي. حيث إن الطابع التاريخي للمكان يفرض علينا الحفاظ على هيبة ووقار أهم وأشرف المساجد على وجه الأرض، فهو بيت الله العتيق وأول مسجد وضع على الأرض، ونظرا لأهمية ارتفاعات المباني في منطقة المسجد الحرام بمكة المكرمة كان الواجب أن تلتزم خريطة التخطيط بابتعاد تلك البنايات عن المسجد بمسافة كافية تحفظ الرؤية لمشاهدة المسجد من بُعد تعظيما وشرفا لهذا المسجد، وحفاظا على وقار وهيبة بيت الله الحرام، وأن لا يكون بجواره بناء يعلو عليه ولا يساويه ارتفاعا ولا يؤثر عليه وعلى طابعه التاريخي، انطلاقا من أوامر الشريعة التي فرضت علينا تعظيم شعائر الله، مرورا بالحفاظ على التراث المعماري والهوية الإسلامية للمنطقة، وصولا إلى تحقيق الجوانب الجمالية للعمارة الإسلامية، فالعمارة هي وعاء الحضارة، وهي تمثل الهوية الثقافية والمستوى الإبداعي والجمالي للإنسان. ويفترض البحث بعض الحلول التي قد تحقق الأهداف: والمستوحاة من نماذج عديدة في كثير من الدول، التي ابتكرت فنادق تشبه الكهوف في الصخور الجبلية، وتُعد هذه الفنادق من أهم ما يميز تلك الدول، ومن هنا يمكن استغلال المناطق الجبلية المحيطة بالحرم الشريف وإعادة صياغتها بتصميمات معمارية تكون في شكل فنادق ومنازل لزوار بيت الله الحرام، مع الحفاظ على التكوين الشكلي الأصلي لتلك الجبال للحفاظ على الطابع التاريخي للمنطقة، وتظل تحمل خصوصيتها التي كانت عليها.
أعمال الملك عبد العزيز المعمارية في منطقة مكة المكرمة 1343-1373 هـ / 1924-1953 م
كتاب كبير الحجم، غزير المادة، جميل الإخراج يشتمل بين دفتيه على معلومات دقيقة ورصينة توثق للأعمال المعمارية للملك عبدالعزيز في منطقة مكة المكرمة في الفترة من (1343-1373 هـ / 1924-1953 م) من تأليف الأستاذ الدكتور ناصر بن علي الحارثي يقع الكتاب في (412) صفحة من القطع الكبير، هذا الكتاب يوثق بصورة علمية للأعمال المعمارية التي نهض بها الملك عبدالعزيز في الأماكن المقدسة وما حولها وأن في تلك دلالة عظيمة على اهتمامات الملك عبد العزيز ببناء مشاريع إنمائية وخدمات للناس من مواطنين ومقيمين وزائرين. ويستعرض المؤلف إنجازات الملك عبدالعزيز بمنطقة مكة المكرمة في خمسة فصول مستهلا تلك الإنجازات في الفصل الأول الذي خصصه لإبراز ما قام به الملك عبد العزيز من أعمال وإصلاحات وتعمير وتجديد وإنشاء لبيوت الله. وفي مقدمة أعماله الجليلة اهتمامه بالكعبة الشريفة والمسجد الحرام وأعلام حدود حرم مكة المكرمة. سجل علمي يرصد أعمال الملك عبد العزيز-رحمة الله-المعمارية في منطقة مكة المكرمة، التي شملت الكعبة المشرفة والمسجد الحرام، وبئر زمزم، والمساجد، والعيون، والآبار، والأسبلة، والسدود، وتحلية المياه، وشق الطرق، ومد الميادين، وإنشاء المطارات، ومحطات الطرق، والمستشفيات وغيرها. وميز ذلك الرصد والتوثيق، والدراسة التاريخية، والفنية التحليلية لمواد البناء والعناصر المعمارية والزخرفية، وعضد ذلك بالأشكال، واللوحات الموضحة لتلك الأعمال الجليلة.
عدسة المجلة
هدف المقال إلى التعرف على أطوار بناء الكعبة المشرفة. فقد اختلف المؤرخون في بناء الكعبة إلا أن القول الثابت الذي لا خلاف فيه لقوة أدلته هو أن بناة البيت هم إبراهيم الخليل عليه السلام فابن الزبير والحجاج وذلك أن بناء الخليل ثابت بالقرآن وبناء قريس ثابت بالحديث الصحيح الذي رواه البخاري وبناء الزبير والحجاج أجمع عليه المفسرون والمؤرخون، وهي قبلة المسلمين وجعلها الله سبحانه وتعالى منارًا للتوحيد وأول بيت وضع للناس من أجل عبادة الله سبحانه وتعالى وبدأ تاريخها في عهد نبي الله إبراهيم وولده إسماعيل عليهما السلام حين أمره الله سبحانه وتعالى بأن يسكن مكة هو وأهله وتصدع بناء الكعبة أكثر من مرة نتيجة لكثرة السيول والعوامل المؤثرة في البناء حتى قامت قريش ببناء الكعبة وذلك قبل البعثة بخمس سنوات وكان على هيئة حجارة موضوعة فوق بعضها من غير طين إلى أن قررت قريش إعادة بنائها بناءًا متينًا بالحلال وتمت مرحلة بنائها وتم تقسيم العمل بين القبائل وتولت كل قبيلة ناحية من نواحي الكعبة واشتركت القبائل في وضح الحجر الأسود في مكانه بفضل حكمة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولما جاء عهد ابن الزبير رضي الله عنه قرر أن يعيد بناء الكعبة على نحو ما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم في حياته وقام بهدمها وأعاد بنائها وجعل لها بابين وأرتفع طولها إلى عشرة أذرع ثم جاء الحجاج وجعل للكعبة بابًا واحدًا ورفعه عاليًا. وخلص المقال بالقول بأنه كان آخر بناء للكعبة في العصر العثماني سنة 1040للهجرة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
تباين أشكال ( لفظ الجلالة ) على الاحجار الشاهدية بمكة المكرمة في القرن الثاني الهجري وإمكانية الاستفادة منها في ابتكار تصميمات زخرفية مستحدثة
نبعت فكرة هذا البحث من خلال اطلاع الباحث على الشواهد الحجرية التي حفظتها المتاحف بمكة المكرمة ،حيث لاحظ عدم ثبات شكل لفظ الجلالة في تلك الشواهد ، بل وجد تباينا واضحا في أشكاله فتبلورت مشكلة البحث من خلال التساؤل التالي : هل يمكن من خلال الدراسة والتحليل الوصفي لأشكال لفظ الجلالة في نماذج من الشواهد الحجرية الوقوف على تلك التباينات الخطية لأشكال لفظ الجلالة واستثمارها في تصميمات زخرفية مستحدثة؟ ولقد هدف البحث إلى: توضيح لبعض السمات الفنية للخط العربي في القرن الثاني الهجري من خلال شواهد القبور بمكة المكرمة. دراسة وتحليل لتنوع أشكال (لفظ الجلالة ) في الأحجار الشاهدية ، بمكة المكرمة في القرن الثاني الهجري . استثمار تلك التباينات لأشكال لفظ الجلالة بالشواهد الحجرية في إبداع تصميمات زخرفية مستحدثة وشمل الاطار النظري المحاور التالية: الخط العربي في القرن الأول والثاني الهجري التحليل الشكلي للفظ الجلالة والحروف المكونة له وهي الألف واللام والهاء تحليل شكلي لنماذج من لفظ الجلالة الظاهر على الأحجار الشاهدية بمكة المكرمة نتائج تحليل لفظ الجلالة الوارد في نصوص الأحجار الشاهدية موضوع الدراسة قام الباحث بإجراء تجربة ذاتية لنتاج الدراسة التحليلية باستخدام الأساليب التشكيلية المختلفة للأشكال لفظ الجلالة أو أجزاء منه من خلال التكرار بأساليبه المتنوعة والتكبير والتصغير والتراكب وتوصل الباحث إلى عدد من النتائج أهمها: كانت البسملة (بسم الله الرحمن الرحيم ) القاسم المشترك بين جميع كتابات الأحجار الشاهدية الموجودة بمكة المكرمة في القرن الثاني والثالث الهجري . لم تستخدم نقاط الاعجام في الكتابات على الشواهد الحجرية في القرنين الأول والثاني بالرغم من ثبوت دخول نقاط الاعجام في الكتابة العربية منذ بداية النصف الثاني من القرن الأول الهجري توجد ببعض الكلمات زخارف نباتية .مما يشير إلى بداية التوريق في الفن الاسلامي أوضح البحث أن التكرار بأساليبه المختلفة والعلاقات التشكيلية الأخرى مثل التماس والتراكب لعبت دورا أساسيا في التصميمات الزخرفية وتنوعت التصميمات الناتجة تبعا لأسلوب التكرار وتنوع العلاقات التشكيلية. ومن أهم التوصيات :أوصى الباحث بأن تشمل مناهج التربية الفنية بالتعليم العام على وحدات تدريسية خاصة بالاتجاه الحروفي. يرى الباحث ضرورة الاهتمام بالموروث الخطي في تأصيل الاتجاه الحروفي وأن يتم تناول الحروف العربية الأصيلة بشكل واسع لما تحمله من تنوع وثراء فني