Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
1,362 result(s) for "العمران الإسلامي"
Sort by:
رؤية تحليلية لتحقيق مبادئ الاستدامة البيئية بالعمارة الإسلامية بالاعتماد على أحد برامج المحاكاة ENVI-MET
العمارة المستدامة من أهم التوجهات المعمارية المستهدف تحقيقها نتيجة للمشكلات البيئية المستمرة الناتجة عن المباني مثل استهلاك الطاقة لتشغيل المباني إلى جانب التلوث نتيجة للانبعاثات الكربونية، وهذا مفهوم حديث تم إعلانه منذ سنوات من خلال التوجهات العالمية المهتمة بحماية البيئة بأهمية تحقيق مباني مستدامة. ولكن منذ عقود حققت العمارة الإسلامية مباني بيئية تتناسب مع المتطلبات المناخية، وحققت الراحة الحرارية والاجتماعية لمستخدميها، إلا إنه لم يتم تقييمها بأن لها أسبقية بتحقيق مباني بيئية مستدامة، أو إدراجها من ضمن التوجهات البيئية الناجحة في تحقيق التوافق البيئي يتم تناول العمارة الإسلامية بأنها مفهوم معماري متميز فقط. تهدف الورقة البحثية إلى تناول العمارة الإسلامية من منظور مختلف وذلك بتقديم رؤية تحليلية الغرض منها تقديم مفهوم جديد للعمارة الإسلامية وهو \"العمارة الإسلامية المستدامة\" وذلك تبعا للإدراك المنظور البيئي كأحد الروافد البيئية الهامة للاستدامة، وذلك بإثبات أن مفهوم الاستدامة ليس مستحدث بل هو قديم وتم تحقيقه بالعمارة الإسلامية وله أرث تطبيقي قائم بالفعل، وتم تناول مفهوم العمارة الإسلامية كمفهوم عام دون تحديد مكاني أو زماني لتأكيد الشمولية كما تم تناول العمارة المستدامة دون تحديد زماني أو مكاني. لهذا تناولت الورقة البحثية المنهج التحليلي الاستقرائي من خلال دراسة المفاهيم والمبادئ للعمارة الإسلامية والمستدامة، ثم يتبع ذلك الدراسة التحليلية لنماذج لمباني إسلامية فتم تناول النموذجين، نموذج قديم وهو بيت السحيمي بالقاهرة ونموذج حديث وهو الجامعة الأمريكية. لإدراك مدي استدامة المفهوم قديما وحتي حداثه التطبيق، وصولا إلى الاعتماد على أحد برامج المحاكاة Envi-met كأداة أخري لتأكيد الفرضية لتقييم أحد العناصر بالتصميم الإسلامي وهو الفناء بنموذج لمبني قديم (بيت السحيمي) لتأكيد الأسبقية الزمنية في تحقيق الاستدامة البيئية، لهذا تم اختيار الدراسة علي المبني القديم وليس الحديث، ونتيجة لتلك التقييمات ينتهي البحث بعرض التعريف المقترح من الباحثة للعمارة الإسلامية.
مفهوم العمران في التفكير الإنساني
يهدف هذا البحث إلى بيان دلالات مفهوم العمران في الفكر الإسلامي وما يقابله في الفكر الغربي، وذلك بمتابعة الموضوع في مرحلتي التراث والعصر الحديث من الفكر الإسلامي، ومتابعة تفاعل الفكر الغربي مع مفهوم العمران عموما، والعمران الخلدوني خصوصا، وتقصي نماذج مقاربة في الطرح الغربي. وبغية تحقيق هذا الهدف؛ سلك البحث المنهج الاستقرائي في تتبع مظان ورود المفهوم أو ما يقاربه، والمنهج التحليلي في الاستنتاج والربط بين المعطيات المتنوعة. وكشف البحث أن دلالات المفهوم في مرحلة التراث من الفكر الإسلامي تضمنت إشارات مادية ومعنوية محددة وصلت إلى معنى شامل يدل على مظاهر الاجتماع البشري، في حين تنوعت دلالات المفهوم في العصر الحديث، ولكنها التفت حول معنى الإصلاح الفردي والجمعي للوصول إلى النهضة المنشودة. وكشف البحث أيضا أن الفكر الغربي تفاعل مع المفهوم الذي يدل على الاجتماع البشري، وتوصل إلى نظريات اجتماعية ترتبط بالحضارة والمجتمعات.
مستقبل الأبنية الذكية في العالم الإسلامي
دخلت التكنولوجيا عالم البناء وقدمت ما يعرف بالأبنية الذكية، التي تستطيع أن تتفاعل مع البيئة ومع الإنسان ومرت بمراحل تطور ولازالت مستمرة بهدف الوصول إلى أبنية تحقق أفضل استدامة للبيئة وراحة وأمان للإنسان وأفضل رشادة اقتصادية في إنشاء الأبنية واستعمالها. ولما كانت الأبنية الذكية من النوازل المعاصرة في عالم البناء لزم تحديد موقف العمران الإسلامي منها وتحديد نظرة الشريعة الإسلامية إليها. وتوصل البحث إلى أنها مقبولة لأنها لا تهدف بالأساس إلى الترف والسرف المذمومين في الإسلام مع مراعاة الخصوصية التي يتميز بها العمران الإسلامي، كما أن الاقتصاد الإسلامي يرحب بها لما تحققه من أهداف اقتصادية على المدى القريب والمستقبل البعيد، لكنه يرفض الاكتفاء باستيرادها وجعل بلادنا أسواقا للدول المتقدمة إنما يدعوا إلى امتلاك المعارف في مجالها وتطويرها بما يتناسب مع واقعنا وبيئتنا ومن خلال مقاربة اقتصادية، يمكن تحقيق التوازن بين تطوير الأبنية الذكية والحفاظ على استدامة البيئة وتعزيز التنمية الاقتصادية في العالم الإسلامي. تأتي هذه الدراسة لفهم كيفية استفادة البلدان الإسلامية من التكنولوجيا الحديثة لتحقيق تقدم اقتصادي واجتماعي مستدام.
ثوابت عمرانية إسلامية بين ابن أبي الربيع وابن خلدون
تتناول هذه الدراسة الفكر العمراني الإسلامي من خلال مصدرين هما: \"سلوك المالك في تدبير الممالك على التمام والكمال\" لشهاب الدين أحمد سليمان ابن أبي الربيع (القرن الثالث الهجري)، والآخر \"المقدمة\" لعبد الرحمان ابن خلدون (القرن الثامن الهجري)، وهما يرشدان أولي الأمر إلى الأسس الواجب أخذها بعين الاعتبار عند الإقدام على إنشاء المدن لاسيما ما يتعلق باختيار الموضع والموقع. وقد اتضح تأثر ابن خلدون بابن أبي الربيع واطلاعه على مؤلفه، إلا أنهما ساهما كل من موقعه ومن تجربته الشخصية وممارساته المهنية ومن محيطه البشري والطبيعي ومن ظروفه التاريخية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية، إضافة إلى وضع الكتابة التاريخية في عصره، في بلورة فكر عمراني أصيل أرشد أولي الأمر إلى اعتماد أفكارهما في وضع معايير لتأسيس وتأهيل المدن.
استخلاف الإنسان في الأرض بوصفه مقصداً عاماً للقرآن والشريعة والحضارة
يحاول البحث التوصل إلى اقتراح مقصد عام مؤطر لجميع المقاصد القرآنية، وقادر على تجلية نسقية الخطاب القرآني، وذلك استناداً إلى المقصد الأساس لله تعالى من خلق الإنسان حراً مسؤولاً عن نفسه ووجوده الدنيوي والأخروي. ويُبيِّن البحث أن هذا المقصد الأساس هو استخلاف الله الإنسان في الأرض، ثم يسعى إلى بيان مدى ملاءمة المقصد الاستخلافي لتأطير المقاصد الإلهية الشاملة، ولا سيما مقاصد القرآن والشريعة والحضارة، فضلاً عن إبراز مدى قدرة الاستخلاف على استيعاب مختلف الاتجاهات الفكرية الإنسانية، وتحفيز الإنجاز العمراني الإسلامي.
رحابة العمران في منهجية الإسلام
في مبادئ الدين الإسلامي سعة انعكست في عمرانه. هناك من يقنعك بوجود مدينة ذات خصائص معينة تسمى (المدينة الإسلامية)، ومنهم يقنعك بعدم وجود رابط بين المباني التي أنشأها المسلمون سوى في بعض الزخارف. وظهر جدل بين الدراسين (هل هناك عمارة إسلامية) والإجابة في شقين أولا: البحث بالتركيز على دراسة المباني ذاتها كمنتج نهائي وذلك بدراسة تركيبات فراغتها وتقنية بناءها والعوامل التي أدت لظهورها ومدى تأثرها بالحضارات الأخرى. ثانيا: البحث عن مبادئ التي استخدمها المسلمون لتشييد البيئة عموما دون التركيز على المباني لذاتها، وذلك بدراسة طرق اتخاذ القرارات في المجتمع والأعراف السائدة وتأثيرها في البناء. التعريف الأنسب للمدينة الإسلامية الذي يمزج بين الشكل والمضمون إن الشريعة وضعت مبادئ متى سار عليها المجتمع وصل دون أن يدري إلى بيئة ذات كفاءة اقتصادية عالية وذات سعادة اجتماعية دائمة. إذاً فالذي يجعل المدن مدنا إسلامية هو أن كل مدينة تمكنت من إيجاد أفضل حل بيئي ممكن في حدود إمكانيتها الاقتصادية وعادات أهلها وموقعها الجغرافي. لكن المشكلة أننا دوما نحتكم لمقياس مفروض علينا مقياس بيه نقيس التقدم والتأخر ليس بمبادئنا وإذا ما حاولنا التحرر منه حاولنا الدفاع عن أنفسنا بمبادئهم ولعل أول فلك مؤثر هو براعة الأغريق والرومان في بناء المدن، وذلك لأنها مدن شيدت بتخطيط السلطات. فذهب جهد الغيورين من العلماء المسلمين إلى تجميع كل صغيرة وكبيرة من أدلة لإثبات أن المدن الإسلامية مخططة. ثم بعد ذلك ظهر فكرة أن الإسلام دين حضارة لذلك نجد الإسلام دين يصعب اعتناقه وتطبيقه إلا في منشآت حضرية. وكمثال على ذلك الحاجة للماء فلأن الإسلام لا يكون إلا بالصلاة والصلاة تتطلب الوضوء عدة مرات يومياً، فلابد للمدن أن تنشأ بالقرب من مصادر المياه، وبهذا ظهرت أبحاث تبنت هذا المدار كنقطة انطلاقة ويمكننا أن نسمى هذا المدار بـــــ \"الوظيفية\". وقيل أيضا أن فكرة وجود بيئة أو عمارة إسلامية هو أمر هراء وهو مسمي ليتمكنوا من دراسة البيئة الإسلامية كوحدة واحدة. لكن ذاك المصطلح الاستشراقي جعل الهوية تتعرض لكم من الاختزالات اللاحقيقية اختزالات تلحق بالمعمار ذو الهوية الإسلامية. 1- المفردات المعمارية 2- طراز واحد 3- في المساجد 4- في الماضي فمن كل ذلك يتضح رحابة العمران الإسلامي في شكله ومضمونه فإن الإسلام دين حياة لا يقتصر على العبادات وبالتالي فعمرانه ارحب من أن يقتصر على دور العبادة فقط أو مفردات معمارية معينة فقد اقتبس من الحضارات المختلفة واخد منها ما يناسب مبادئه التي راعي فيها تنوع المدن والتغيرات الجغرافية ولم يقتصر على طراز واحد وبذلك كان عمرانه ممثل لمبادئه رحبا متجددا صالحا لكل زمان ومكان.
أثر وجود المسجد في تكوين المدن وتأصيل نموها الدائري
الهدف من الدراسة هو تحليل ودراسة أثر المسجد في تكوين بنية المدينة الإسلامية وتشكيلها الدائري حوله.nكانت المدن الإسلامية تنشا حول المسجد الجامع طوال التاريخ الإسلامي، بداية من مكة المكرمة والمدينة المنورة، وانتهاء بمدن العالم الإسلامي.nإن النمو المركزي الحلقي أو الدائري كان يشاهد واضحا في المدن الإسلامية، وقد قامت المدن نتيجة لأثر ركن الطواف حول الكعبة، واتجاه القبلة في الصلوات الخمس، بالإضافة إلى صلاة الجمعة؛ إذ كانت كلها تتحلق حول المسجد.nوكان العلماء المسلمون هم السابقين قد أمعنوا النظر في تصور ومناقشة النمور الدائري والخطة الدائرية حول المسجد، بل أسسوا المدن، ونظام استخدام الأرض بناء على العلاقة مع هذا الشكل. nولعل من أوائل الجهود العلمية في موضوع الخطة الدائرية للمدن كان يشاهد عيانا في مدينة السلام، التي أسسها الخليفة أبو جعفر المنصور على نهر الفرات في العصر العباسي . وتبعه في ذلك العبقري ابن أبي الربيع، وغيرهما ممن ناقش هذا الموضوع أيضا في العصر نفسه.
العمارة الإسلامية من استقراء التراث العمراني إلى استنباط نظرية للعمران الإسلامي المعاصر
تمثل الحضارة الإسلامية أحد أهم مراحل الإنجاز الحضاري Civilization Achievement التي أثرت حركة الإنسان على الأرض، ويحتل العمران والعمارة الإسلامية وعاءها المادي وأحد روافدها مكانة متميزة بين مختلف الأنماط العمرانية والمعمارية التي عرفتها الحضارة البشرية عبر الزمان والمكان. حيث امتدت أنماط التراث العمراني الإسلامي عبر مختلف العصور الإسلامية من جاكرتا إندونيسيا إلى طنجة المغرب ومن غانه إفريقية إلى فرغانه آسيا، في تكوينات عمرانية تخطيطية وتنويعات وتشكيلات معمارية متفردة، وبالرغم من تعدد العصور الإسلامية واختلافها وتعدد الجوانب الحضارية لها، إلا أنها قدمت نموذجا عمرانيا متكاملا) منهج ونظرية وتشريع (عبر بصدق عن شخصية وخصائص المجتمع الإسلامي وغايات ومقاصد نموذجه الثقافي عقيدة وشريعة وأخلاقاً التي كانت وراء الحركة المادية الإبداعية. ويجد المخطط والمعماري المسلم المعاصر نفسه أمام معضلة حضارية/ عمرانية، فهو من جهة يقف منبهرا بالنموذج التراثي للعمران الإسلامي وإبداعه الفني والجمالي والهندسي والبنائي. ومن جهة يقف حائرا أمام النموذج العمراني الغربي المعاصر بمناهجه ونظرياته وتشريعاته المعمارية والتخطيطية وتقنياته وطرق ومواد البناء، الذي أحدث تغييرات حضارية وعمرانية دراماتيكية تهدد استدامة المجتمعات الإسلامية ومواردها وثرواتها الطبيعية والبشرية، ويقف عاجزا من جهة أخرى عن صياغة نظرية عمرانية معمارية وتخطيطية تكون منطلقا فكريا ومصدر إلهام يسد الفجوة بين الماضي والحاضر، ويصل الانقطاع الفكري والإبداعي في الفكر العمراني الإسلامي ويساهم في بناء نموذج العمران الإسلامي المعاصر (منهجا ونظرية وتشريعا) وتتمحور مشكلة البحث حول غياب غايات الفلسفة والفكر الإسلامي عن تشكيل وعى ووجدان وتفكير المعماري والمخطط المسلم المعاصر، بمعنى غياب النظرية المعمارية التي تمثل المنطلق الفكري الإسلامي المحفز لعمليات التصميم والتخطيط الإبداعي، الأمر الذى انعكس على إنتاجه المعماري والتخطيطي ولم يعد يعبر عن المجتمع الإسلامي المعاصر، وًمن ثم يهدف البحث إلى استنباط نظرية للعمران الإسلامي المعاصر تنبع من استقراء متغيرات التراث العمراني ومن فقه ثوابت النموذج الثقافي الإسلامي، وتقدم مسارا فكريا معاصرا مستمدا من محاولة فهم مكنونات ومضامين التكوينات التخطيطية والمعمارية ومرتكزا على إطار معرفي لقيم ومقاصد الشريعة الإسلامية. ويرتكز البحث على المنهج التاريخي الوصفي لنشأة وتطور التراث العمراني الإسلامي عبر العصور المختلفة، وعلى المنهج الاستقرائي التحليلي لمجموعة منتقاة من الأنماط العمرانية المعمارية والتخطيطية لمعرفة الأسس المعمارية والتخطيطية لها وعلى أسرار تشكيلاتها ونتاجاتها الإبداعية، ومن ثم استخدام المنهج الاستنباطي لكشف واستخراج الغايات والمقاصد العمرانية الكامنة التي يمكن أن تشكل نظرية عمرانية معاصرة يرتكز عليها المعماري والمخطط المسلم المعاصر لحل مشكلات وتحديات العولمة ليسهم في صياغة ملامح عالم أفضل بيئة ومجتمع وعمران.