Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
176 result(s) for "العمران الحضري"
Sort by:
النظم والتشريعات المتحكمة في تخطيط المدينة الإسلامية وتدبير عمارتها
يقول ابن خلدون \"الملك للعمران بمنزلة الصورة للمادة، وهو الشكل الحافظ لوجودها\"، ولا يقتصر الحفظ هنا على الجانب المرتبط بسيادة الأمن ورد العدوان الخارجي، بل إن من تمام الحفظ توفير نظم وتشريعات تعمل على توجيه وضمان سير حركية العمران بما يحفظ المقاصد ويخلق التراكم والنماء، خاصة إذا ما تعلق الأمر بالمدن التي تعد مجالا عمرانيا معقدا يستلزم التخطيط والتهيئة والتدبير. ولما كانت كذلك، فقد تعدد المتدخلون في تخططيها وتدبيرها بدءا من علماء السياسة الشرعية والأحكام السلطانية، العارفون بأحوال الزمان والمتمرسون بخصوصيات المكان، الذين كانوا يشيرون على السلاطين ببناء المدن، ويحددون مواقعها ومواضعها، ويرسمون المخطط العام لها، بناء على خلفية نظرية تتداخل فيها المرجعية الإسلامية والتجارب التاريخية والحضارية، ثم الفقهاء الذين شكلوا بفتاويهم بابا فقهيا يسمى بفقه العمارة الإسلامية، الذي تصدى لكل العوارض والنوازل التي تنشأ أثناء البناء أو عند استغلال المرافق، في إطار قاعدة فقهية عامة صاغت العمران الحضري الإسلامي تتمثل في قاعدة \"رفع الضرر\"، والضرر هنا كل ما يعترض السير العادي للحياة الحضرية سواء على مستوى البنيان أو على مستوى حركية العمران، وأخيرا مؤسسة الحسبة التي تعد بمثابة قضاء القرب، وتستعين في تدخلاتها بالعرفاء والخبراء والأمناء في كل مجالات العمران الإنساني، وكانت تتدخل في مراقبة السير العادي للمدينة ورفع الضرر في المرافق العامة عند نشأته بما يوقف استفحاله وتعقده، خاصة المشاكل الدورية والطارئة التي لا تتطلب تدخلا مباشرا المؤسسة القضاء.
تكامل النمذجة المكانية والمحاكاة الهيدروليكية لأخطار السيول على العمران الحضري في حوض وادي إبراهيم بمدينة مكة المكرمة باستخدام تقنيات الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية
ناقش البحث تطبيق النمذجة المكانية لدراسة الخصائص الهيدرولوجية للجريان السيلي في حوض وادى إبراهيم (أحد أودية مكة المكرمة) الذي يضم الحرم المكي الشريف وبئر زمزم، وذلك باستخدام نموذج (SCS- CN) المعتمد من قبل هيئة حفظ التربة الأمريكية (US Soil Conservation Service)، وتطبيق المحاكاة الهيدروليكية التي تساعد في تصميم وسائل الحماية من أخطار السيول، واعتمدت الدراسة على تقنيات الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية في التعرف على خصائص الجيومورفولوجيا الحضرية لحوض الدراسة واشتقاق طبقات الغطاء الأرضي، والمجموعات الهيدرولوجية للتربة، واستخلاص قيم منحنى الجريان المائي (CN)، وتم تجهيز عواصف مطرية مصممة لفترات عودة 100 سنة بالاعتماد على محطة الرصد الجوى لمدينة مكة المكرمة. وتوصلت الدراسة إلى تحديد حجم مياه السيل (م3) والعمق (مم) والفواقد (مم) وزمن تركز المياه بالحوض (بالساعة) وسرعة المياه (كم/ساعة)، وقد تم إعداد هيدروجراف السيل ومنحنى شدة المطر، وأظهرت النتائج زيادة خطر السيول المفاجئة على العمران الحضري في اتجاه المجرى الرئيس لحوض وادي إبراهيم، وبالاستعانة بالنمذجة الهيدرولكية تم التنبؤ بحجم التدفق المائي ومحاكاة الجريان السيلي، وتحديد مواقع العمران الحضري المتأثرة مكانيا بأخطار السيول، ووضع حلول لها مع تقييم مشروعات شبكات تصريف السيول الحالية. وتساعد هذه الدراسة المخططين وصانعي القرار في اتباع الطرق اللازمة لحماية المناطق الحضرية من أخطار السيول المحتملة قبل وأثناء وبعد حدوثها بمنطقة الدراسة.
الاتجاهات الحديثة في جغرافية العمران الحضري خلال الفترة ما بين 1995-2017 م
تعد جغرافية العمران الحضري أحد فروع الجغرافيا الاجتماعية المنبثقة عن الجغرافيا البشرية، وهو يشكل مع جغرافية العمران الريفي ما يطلق عليه جغرافية العمران أو الاستيطان البشري، وتمثل جغرافية العمران الحضري بعدا أساسيا في الدراسات الجغرافية، حيث أصبحت تلعب دورا كبيرا بين فروع الجغرافيا الأخرى، نظرا لما يسهم به الجانب التطبيقي النفعي في جغرافية العمران الحضري، ونتيجة لذلك شهدت السنوات التي أعقبت انتصاف القرن العشرين اهتماما كبيرا في جغرافية العمران الحضري، يتمثل ذلك في السيل المتدفق من المؤلفات التي تفوق أعدادها ما ينشر في كثير من الفروع الأخرى والأقدم ظهورا، إلي جانب البحوث والمؤلفات التي تعرض للمدن من وجهات نظر التخصصات الأخرى مثل علم الاجتماع والاقتصاد والإدارة والتخطيط، وتهدف هذه الدراسة إلى الوقوف على الاتجاهات المنهجية الحديثة في جغرافية العمران الحضري من خلال متابعة وتحليل التطور المنهجي في الدوريات العالمية من منظور القضايا التي تتناولها تلك الدراسات في الفترة ما بين 1995-2017م، هذا فضلا عن موقف المدرسة العربية من تلك الاتجاهات الحديثة في جغرافية العمران الحضري، إلي جانب محاولة الباحث إضافة جديدة بجهد متواضع في أن يضع بين أيدي رواد الدراسات الحضرية والباحثون والدارسون في المدرسة العربية التطور المنهجي للدراسات الحضرية في المدرسة الغربية ووضع الدراسات الحضرية منها في المدرسة العربية، كما تحاول هذه الدراسة استكمال الصورة التي عرضت عن الاتجاهات المنهجية الحديثة في جغرافية العمران الحضري والتي جاءت لتعكس اتجاهات التطور في الفكر والمنهج داخل جغرافية العمران الحضري حتي نهاية القرن العشرين.
التغير في نمط العمران الريفي في قرى محافظة الأحساء
تبحث هذه الدراسة في التغيرات التي طرأت على نمط العمران الريفي بمحافظة الأحساء بالمملكة العربية السعودية في العقود الأربعة الماضية. وتهدف إلى إبراز مؤشرات التغير في المسكن الريفي وتعرف أهم الأسباب التي أدت إلى تلك التغيرات. ولتحقيق تلك الأهداف اتبعت الدراسة المنهج الاستدلالي، إلى جانب العديد من طرق ووسائل جمع البيانات وتحليلها. اعتمدت الدراسة بصورة كبيرة على العمل الميداني؛ حيث اختيرت عينة من قرى منطقة الدراسة (10 قرى)، وزعت عليها (300) استبانة بما يتناسب مع حجم السكان في كل قرية. ولتحليل البيانات استخدم برنامج الحزم الإحصائية للدراسات الاجتماعية (spss)، النسخة 17. أبانت الدراسة أن العمران الريفي في قرى الأحساء يشهد تغيرات متسارعة؛ وذلك بسبب الطفرة التنموية التي حققتها المملكة، وخاصة بعد استخدام النفط كمورد اقتصادي. وتبدو مؤشرات ذلك التغير في نوعية المسكن والتركيبة الوظيفية للمبنى وطبيعة مواد البناء المستخدمة. كما أظهرت النتائج أن المنازل الحضرية الحديثة (الفلل والشقق) قد انتشرت على حساب المنازل الشعبية القديمة، كما حلت الوظيفة الخدمية مكان الوظيفة الزراعية. وأبانت الدراسة أيضا أن التغير في نمط العمران الريفي لم يكن إلا بسبب التغير في الاقتصاد الريفي، والتأثر بنمط العمران في المدن المجاورة، وتحسين شبكة الطرق الداخلية وتوفير الخدمات الاجتماعية. توصلت الدراسة إلى أن هناك ندرة في البحوث المكتوبة باللغة العربية التي تناولت المواضيع المتعلقة بالمناطق الريفية وخاصة ظاهرة التغير في نمط العمران الريفي في الدول النامية. هذه الدراسة تسهم في تجسير تلك الهوة البحثية وتفتح الباب لإجراء العديد من الدراسات المتعلقة بالمناطق الريفية.
نشأة مدينة جرجا وتطورها العمراني
يهدف البحث إلى الكشف عن النشأة الأولى لمدينة جرجا وأصل تسميتها بهذا الاسم، كما تهدف هذه الورقة البحثية إلى تتبع مراحل النمو التي مرت بها مدينة جرجا منذ بدايتها وحتى يومنا هذا، وذلك من خلال تتبع فترات النمو والتمدد العمراني خلال السنوات الماضية، وكم كانت مساحتها وكيف أصبحت الآن. وقد اعتمد البحث على المنهج التاريخي والمنهج الأصولي والمنهج الإقليمي، بالإضافة إلى استخدام بعض الأساليب الإحصائية والكارتوجرافية، وأسلوب الدراسة الميدانية، واستخدام علم الجيوماتكس. وقد توصل البحث إلى عدة نتائج كانت كالتالي: تعتبر البداية الحقيقية لظهور مدينة جرجا في العهد العثماني فقد أصبحت مديرية جرجا التي تترامي أطرافها شمالا بداية من محافظة المنيا وجنوبا حتى وادي حلفا بأسوان، مما يدل على مدى أهميتها وقوتها آنذاك الوقت، حيث مرت مديريه جرجا بعده مراحل وتغيرات إدارية ما بين ضم وفصل بين أسيوط وقنا وأسوان. كانت جرجا تتسع عمرانياً حتى الجبل الشرقي حيث ترسو عندها السفن ولكن، سطا عليها النيل فأفقدها أكثر من نصف مساحة عمرانها، فقد تضاهي القاهرة في جمال ورقي وعراقة عمرانها ولكن الفيضان دمر كل هذا. ومن حيث فترات النمو والتمدد العمراني فقد مرت بعده مراحل لنمو ففي الفترة ١٩٠٥م خلال الفترة شغلت مساحه الكتلة العمرانية لمدينة جرجا 108 فدان ومثلت 7% من جمله المساحة الحالية بينما في الفترة الثانية من ١٩٤٥-١٩٨٦: بلغت المساحة المبنية ٢٢٥ فدان مثلت ۲۷% من جمله الكتلة الحالية، وكانت البداية لظهور شكل المدينة بالشكل المستطيل الفترة الثالثة من 1986-2000: بلغت مساحه الكتلة ٨٤٦.٥ فدان بنسبة ٣٣ من الكتلة الحالية، أخذت المدينة شكل مستطيلاً أيضاً. أما في الفترة الرابعة والأخيرة من ۲۰۰۰-۲۰۲۳: والتي بلغت مساحة الكتلة العمرانية ۱۱۸۱,۹ فدان وأخذت الشكل المستطيل أيضاً.
التحليل المكاني للمؤسسات الخدمية \التعليمية\ في مدينة جرجا
يهدف هذا البحث إلى تقيم توزيع الخدمات المؤسسية (التعليمية) في مدينة جرجا ومساحة ونسبه المدارس ومعرفة نمط التوزيع المكاني لهذه الخدمات، وذلك من خلال استخدام تقنيات الجيوماتكس. وقد تناولت الباحثة بالدراسة أنماط الخدمات التعليمية في مدينة جرجا، والتوزيع الجغرافي مثل التعليم الابتدائي وما قبله والتعليم ما قبل الجامعي والتعليم الجامعي وتم دراسة كفاءة هذه الخدمة من حيث كثافة المدارس والفصول وعدد المعلمين كذلك قياس كفاءة خدمات التعليم الجامعي، واستخدم التحليل المكاني لمحاولة استقراء عناصر الخلل في التوزيع المكاني الجغرافي من خلال استخدام أساليب التحليل المكاني بنظم المعلومات الجغرافية GIS واعتمدت الدراسة على أساليب صلة الجوار والمسافة المعيارية واتجاه التوزيع الجغرافي، وقد استنتجت الدراسة بأن هناك خلل في التوزيع المكاني للخدمات التعليمية، وأن التوزيع لم يكن وفق خطط معينة وأن المدينة بواقعها المساحي بحاجة إلى خدمات تعليمية إضافية، وتم عمل رؤية مستقبلية للخدمات التعليمية بمنطقة الدراسة. ومن التحليل الإحصائي والمكاني للخدمات المؤسسية: جاء معامل الجار الأقرب للخدمات التعليمة في صورة مبعثرة بمعامل بلغ (۰,۷۷) مما يشير إلى توزيع هذه الخدمة على جميع أجزاء المدينة وعدم تركزها في جزء معين. - وجاء المركز الجغرافي المتوسط للخدمات التعليمة في وسط المدينة تقريبا عند إحدى المدارس الابتدائية. - أما نطاق تأثير الخدمة ووفقا للمعايير العالمية للخدمات التعليمة فقد غطى تأثير المدارس الابتدائي جميع أجزاء المدينة بمسافة بلغت ۱۰۰۰ م2 كما غطى نطاق تأثير الخدمات التعليمة للمدارس الثانوي شمال ووسط المدينة بمسافة 3 كم. وهو بذلك يخدم القرى المحيطة وذلك برجع أن المدارس الثانوية تخدم المدينة والمركز.
تقدير النمو السكاني والتوسع العمراني في مدينة أبها باستخدام نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد
شهدت مدينة أيها خلال المدة الماضية نهضة تنموية ترتب علها جذب السكان عن طريق المجرة للعمل والسكن فضلا عن ارتفاع معدل نمو السكان الطبيعي، الأمر الذي رافقه توسع عمراني للمدينة بمختلف الاتجاهات. وبذلك يهدف البحث إلى كشف معدلات نمو السكان وتوسعات العمران في المدينة ومختلف أحيائها وتتبع تغيراتهما بين عامي (2004-2021). وبذلك تدرجت منهجية البحث باستخدام نظم المعلومات الجغرافية في تحليل تباين توزيع وتغير نمو السكان على بيانات تعدادي (2004 -2010)؛ وبموجيهما تم تقدير نمو السكان عامي (2021-2016)؛ وتلي ذلك ا استخدام الاستشعار عن بعد لرصد تغير التوسع العمراني. وتحديد اهم اتجاهاته على حساب أغطية الأرض الطبيعية الأخرى كمجاري الأودية والتربة والغطاء النباتي وغيرها باستخدام مرئيات القمر الصناعي لاندسات» وأعقبهما كشف العلاقات المكانية بين متغيري النمو السكاني والتوسعات العمرانية ضمن كل مدة (2004، 2010،2016 ،2021)، وأخيرا قام الباحث بالتنبؤ بنمو السكان والعمران في مدينة أبها حتى عام 2030. وتوصلت نتائج الدراسة إلى تباين وتغير معدل النمو السكاني في مدينة أبها من 2.47% سنويا عام 2010 إلى 3.51 سنويا عام 2016، إلى 5.72 سنويا عام 2021، فضلا عن تباين وتغير كثافة السكان من 684.43 نسمة/كم2 عام 2004. إلى 793.57 نسمة/كم2 عام 2010، إلى 979.6 نسمة/كم2 عام 2016، إلى 1303.8 نسمة/كم2 عام 2021. كما شهد التوسع العمراني تباين وتغير معدل النمو العمراني من 11.99% سنويا عام 2010 إلى 7.86 سنويا عام 2016 إلى 6.99 سنويا عام 2021، فضلا عن تباين وتغير الكثافة العمرانية للسكان من 15652.59 نسمة/كم2 من المساحة المبنية عام 2004 إلى 8843.069 نسمة/كم2 من المساحة المبنية عام 2010، إلى 6813.5 نسمة/كم2 من المساحة المبنية عام 2016. إلى 6395.4 نسمة/كم2 من المساحة المبنية عام 2021.
القبلية وبناء الدولة المدنية الحديثة في ليبيا
ألقت الورقة الضوء على القبيلة وبناء الدولة المدنية الحديثة في ليبيا، وذلك من خلال التطرق إلى مفهومي القبيلة والقبلية وجذور الظاهرة القبلية في ليبيا، ثم إلى خصائصها مثل المساواة، حيث يقوم المجتمع القبلي في كثير من مظاهره ومضامينه على المساواة والعدالة، وهذا ما يدل عليه ضعف الفروقات بين أفراد القبيلة الواحدة، كما يُغطي التضامن القبلي بين الأفراد والمجموعات والفوارق الفردية ويضعفها. كما أشارت إلى قراءة محمد عابد الجابري للعقل السياسي في ظل تطور الواقع التي تساعد على فهم الظواهر المتحكمة في الحركية المجتمعية وتحولاتها بصفة عامة وهذه المحددات التي وضعها تتلخص في القبيلة والغنيمة والعقيدة، ثم ذكرت مكانة القبيلة ودورها في المجتمع الليبي؛ حيث إن القبيلة في ليبيا رهينة بقياداتها ونخبها، فإذا كانت هذه القيادات وتلك النخب تفكر في الوطن وقادت القبيلة لبناء الوطن فإنها تصبح أداة بناء ولكن إذا تم اختطافها من قبل (نخب) تفكر في ذاتها، فستتحول تلقائيًّا إلى تفعيل (بنية الانقسام الذاتي) والى معول هدم. وجاءت خاتمة الورقة مشيرة إلى أن القبيلة اليوم في ليبيا هي أداة نزعة فعالة وخطرة على مصير حراك المجتمع والدولة، لأنها استطاعت عبر ثغرات تسببت فيها بعض أخطاء البناء الوطني لدولة الاستقلال، وطبيعة النظام السياسي الذي حكم البلاد على مدى أكثر من أربعة عقود، وعجز البدائل المطروحة حاليًّا عن تحقيق الشعارات وتنفيذ الوعود التي طالما حلم بها الليبيون. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2020