Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
27 result(s) for "العمران العلاجي"
Sort by:
في الأوبئة والعمران
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان في الأوبئة والعمران. أستهل المقال بالحديث عن فيروس كورونا، حيث تم رصده من قبل المخابر العلمية المختصة في علم الفيروسات. وقسم المقال لعنصرين، بين العنصر الأول توطئة، ومدى العجز الذي كان في الإنسان إزاء الجائحة، والوعي بهشاشته والالتفات إلى ما أفسدته الأيدي وإلى ما دمرته الرغبات الجامحة والأنانية المقيتة. وتناول العنصر الثاني كثرة العمران مؤذنة بالوباء المستوطن، وانقسم العمران إلى قسمين، حضاري فيه ترتقي الحضارة إلى قمتها ثم تبدأ في الإنذار بالتدهور. عمران بدوي يقوم على حياة البدو والريف ويوصف بسكنه البسيط المشتت بقصد الاستظلال والحماية من الرياح وحر الصيف. وأختتم المقال بالتأكيد على ما أسفرت عنه أزمة كورونا، وحلول الرعب واللجوء إلى العزل خلف الجدران، والوجه المضيء الذي كشف عن اختراع الشباب وإبداعهم وابتكارهم لما يساعد في حل الأزمة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
التباين في مؤشر كتلة الجسم والمرحلة العمرية وتأثيرهما على عوامل الخطورة للإصابة بالأمراض القلبية الوعائية لدى الرجال الأردنيين
تهدف الدراسة إلى التعرف على أثر التباين في مؤشر كتلة الجسم والمرحلة العمرية على عوامل الخطورة للإصابة بالأمراض القلبية الوعائية لدى الرجال الأردنيين ونسب تواجدها، حيث تكونت عينة الدراسة من (٧٤٢) رجلاً بمتوسط عمر (٢٢.٤٢± ٦٠.١٦) وبمدى من (٢٠- ٨٣) سنة. قيست لهم عوامل الخطورة للإصابة بالأمراض القلبية الوعائية (الكولسترول الكلي، الكولسترول مرتفع الكثافة، الكولسترول منخفض الكثافة، دهنيات الدم الثلاثية، نسبة الكولسترول الكلي/الكولسترول مرتفع الكثافة، الهيموسيستائين وضغط الدم، بحيث تم تقسيم أفراد العينة تبعاً لمتغير مؤشر كتلة الجسم إلى ثلاث فئات هي: (٠>.٢٥)، (>٠.٢٥-< ٩٩.٢٩)، (٠<.٣٠) (كغم/م٢). أشارت النتائج إلى وجود تأثير إحصائي دال للتباين في مؤشر كتلة الجسم على ارتفاع نسب عوامل الخطورة للإصابة بالأمراض القلبية الوعائية، حيث إرتفعت لدى الأفراد البدناء قياساً إلى الأفراد غير البدناء، وهذه العوامل الخطرة تزداد نسبها مع الزيادة في الفئة العمرية، إلا أن الملاحظ وجود مؤشرات خطرة لارتفاع تلك العوامل للفئة العمرية أقل من (٤٠) سنة. وفي ضوء ذلك، يوصى بضرورة إدراج برامج تخفيف نسبة الشحوم في الجسم، كجزء هام في البرنامج العلاجي والوقائي لدى الأفراد الذين يعانون من تواجد عوامل الخطورة للإصابة بالأمراض القلبية الوعائية، إضافة إلى ضرورة إيجاد إستراتيجية وطنية تهدف إلى مجابهة انتشارها، وبخاصة لدى فئة الشباب وصغار السن فيما يتعلق بالنمط الحياتي اليومي.
التوزيع المكاني لخدمات الصحة العلاجية بمدينة كوستي - ولاية النيل الابيض الحقبة 1950 م.-2018 م
تناولت هذه الدراسة التوزيع المكاني لخدمات الصحة العلاجية بمدينة كوستي ولاية النيل الأبيض في الحقبة 1950م -٢٠١٨م، وقد هدفت الدراسة لتحليل وتقييم واقع خدمات الصحة العلاجية في ضوء التمدد العمراني وربط تطور خدمات الصحة العلاجية بتطور المدينة ونموها السكاني والعمراني ووضع حلول ومقترحات تساعد على تطوير خدمات الصحة العلاجية. واتبعت الدراسة عدت مناهج مثل المنهج التاريخي، والمنهج الوصفي التحليلي، والمنهج الإحصائي الكمي واستخدمت الدراسة طرق متعددة لجمع المعلومات تمثلت في المصادر الأولية، مثل الملاحظة، والمقابلة، والاستبانة، والمصادر الثانوية مثل الكتب والرسائل الجامعية، والتقارير. وتوصلت الدراسة إلي نتائج منها أن التوزيع المكاني لخدمات الصحية العلاجية بين أحياء المنطقة غير عادل، حيث أنها متمركزة في وسط المدينة وتفتقر الأحياء الطرفية إلى المؤسسات الصحية وتقل كلما بعدنا عن المركز وترتب على ذلك معناة لسكان الأحياء الطرفية في سبيل الوصول إليهما حيث يقطع متلقي الخدمة الصحية أكثر من (١٠٠٠) متر. وأوضحت الدراسة أن خدمات الصحية العلاجية لا تتناسب مع حجم الكثافة السكانية والعمرانية، حيث بلغ عدد المستشفيات (٤) مستشفى (٢٤) مركز صحيا تقابل تلك (٢٨٦) ألف نسمة من السكان و (٦١) حي سكني. أوضحت الدراسة وجود تباين في توزيع وكثافة السكان بين أحياء المدينة وتوفر خدمات الصحة العلاجية، فالأحياء العشوائية وأحياء الدرجة الثالثة، تتميز بكثافة سكانية عالية وقلة في خدمات الصحة العلاجية مقارنة بأحياء الدرجة الأولي والثانية. ووضعت الدراسة عدت توصيات منها الإسراع ببناء مراكز صحية حكومية ولا سيما بالأحياء الطرفية وذلك لتذليل الصعاب عن سكان تلك الأحياء في سبيل الوصول للخدمات. وضرورة التوزيع العادل لخدمات الصحة العلاجية بين أحياء المدينة وتطبيق المعايير المحلية والعالمية في ذلك تطوير الكوادر العاملة في المجال الصحي وذلك لضمان جودة الخدمات المقدمة لمتلقي الخدمة. وتوفير خدمات الصحة وفق حجم السكان مع مراعاة توزيعها المكاني.
برنامج إرشادي بمراجعة الحياة في تنمية الإنتاجية ممتدة الأثر لدى عينة من الراشدين في مرحلة منتصف العمر
هدفت الدراسة الحالية إلى تطبيق برنامج إرشادي بمراجعة الحياة لتنمية الإنتاجية ممتدة الأثر لدى عينة من الراشدين في مرحلة منتصف العمر، حيث تكونت عينة حساب الخصائص السيكو مترية للمقياس من ۱۱۲ راشد في مرحلة منتصف العمر ممن يتراوح أعمارهم بين ٣٥ - ٥٠ عام، بمتوسط عمري = ٤۱,۹۸۷ وانحراف معياري = ١,٣٦٧٥، أما عينة الدراسة فقد تكونت من ٢٦ راشد تتراوح أعمارهم بين ٣٥ -٥٠ عام، تم تقسيمهم إلى مجموعتين (مجموعة تجريبية مكونة من ١٣ طالبة بمتوسط عمري ٤٢,٠٠١ وانحراف معياري = ١,٤١٤٢، ومجموعة ضابطة مكونة من ۱۳ طالبة بمتوسط عمري ٤٢,٥٣٨ وانحراف معياري ١,٥٠٦٤، تم جمع البيانات باستخدام مقياس الإنتاجية ممتدة الأثر (إعداد الباحثة) وتم تطبيق برنامج إرشادي بمراجعة الحياة (إعداد الباحثة). وأظهرت نتائج الدراسة فاعلية البرنامج الإرشادي. حيث أشارت النتائج لوجود فروق دالة بين القياسين القبلي والبعدي لصالح القياس البعدي، وكذلك فروق بين المجموعتين لصالح المجموعة التجريبية، وقد تمت مناقشة نتائج الدراسة في ضوء فروض الدراسة والإطار النظري والدراسات السابقة. وقدمت الدراسة توصياتها ببعض الدراسات اللاحقة في ضوء المتطلبات التي طرحتها نتيجة الدراسة الحالية.
إضطراب رهاب الحركة لدى عينة من مرضى الأم اسفل الظهر المترددين على مستشفى علي عمر عسكر بمنطقة أسبيعة : دراسة إكلينيكية
تهدف الدراسة الحالية إلى الكشف عن انتشار اضطراب رهاب الحركة لدى مرضى ألام اسفل الظهر المزمنة المترددين على مستشفى على عمر عسكر بمنطقة إسبيعة، ليبيا. وتتألف العينة من 50 مريضا، تم تقسيمهم إلى (32 ذكورا و 18 إناثا). وتراوحت أعمارهم بين (19 و 45 سنة)، وقد أجابوا على مقياس تامبا لرهاب الحركة الذي ترجمة الباحث الحالي إلى اللغة العربية. النتائج: أشارت النتائج إلى أن مستوى اضطراب رهاب الحركة (الكينسفوبيا) مرتفع بين المشاركين. وعلاوة على ذلك، وجدت الدراسة أن هناك فروق ذات دلالة إحصائية تعزى إلى الجنس، حيث كان الاختلاف المرتبط بالجنس بارزا على مقياس كينيسوفوبيا لصالح الإناث مقارنة مع نظرائهم الذكور. الخلاصة: على الرغم من أن آلام أسفل الظهر المزمنة غالبا ما تكون سائدة ومستمرة بين معظم المشاركين؛ يمكن أن أكثر من نصف هؤلاء المرضى يعانون من الخوف من الحركة بسبب آلام أسفل الظهر المزمنة، أي الشعور بالخوف بسبب إصابة مؤلمة أو إعادة إصابة، بغض النظر عن شدة الألم.
استعمال الوالدين لبرنامج الفراش الجاف للتخلص من سلوك التبول اللاإرادي لدى الطفل
هدفت هذا البحث إلى دراسة أثر استعمال برنامج الفراش الجاف الذي يحتوي زيادة على التعليمات على إجرائيين من تعديل السلوك هما، الإجراء التجنبي، وإجراء التعزيز التفاضلي للتخفيض التدريجي في السلوك، وذلك للتخلص من سلوك التبول اللاإرادي لدى طفلة معاقة عقلياً عمرها اثنتا عشرة سنة. وقد تم تدريب والدة الطفلة مسبقاً على إجراءات تعديل السلوك لمدة أربعة أسابيع، وذلك من أجل متابعة ابنتها وتصميم برامج لتعديل السلوك لها. وتم رصد السلوك في مرحلة الخط القاعدي، ومن ثم تم تقديم العلاج لها، الذي اشتمل على الإجرائيين المذكورين. فقد اشتمل الإجراء الأول على إيقاظ الطفلة في أوقات مختلفة (مثير مؤلم) وفق جدول معد مسبقاً، وحتى تتجنب هذا المثير كان عليها التوقف عن التبول أثناء النوم. في حين اشتمل الإجراء الثاني على تقديم التعزيز (وفق جدول) عند الانخفاض التدريجي في حدوث السلوك. وقد دلت النتائج على فعالية الإجرائيين. وقد توقفت الطفلة عن القيام بالسلوك \"التبول اللاإرادي\" في فترة المتابعة التي استمرت لمدة ثلاثة أسابيع بعد انتهاء البرنامج.