Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
35
result(s) for
"العملات الفضية"
Sort by:
البيتكوين كقطعة من ثمانية في القرن الحادي والعشرين
2024
هدف المقال إلى استعراض مقارنة بين البيتكوين والدولار الفضي الإسباني التاريخي المعروف باسم \"الريال\" أو \"قطع من الثمانية\". دارت المقارنة حول ثلاثة محاور رئيسة. المحور الأول تناول من ناحية التوافر مثل الفضة الإسبانية التي انتشرت بشكل كبير عبر المستعمرات والتجارة العالمية دون الحاجة بالضرورة إلى دعم من دولة قوية، فإن البيتكوين متاح على نطاق واسع عبر الإنترنت المفتوح للجميع. وتحدث المحور الثاني من ناحية الجودة / الثبات؛ حافظت إسبانيا على نقاء ووزن ثابتين للريال، مما منحه قيمة مستقرة. أما المحور الثالث ذكر من ناحية إمكانية التحقق، كان التجار، خاصة في آسيا، يثقون في الريال الإسباني ويتعرفون عليه بسهولة بسبب جودته الثابتة، ورفضوا عملات أخرى حتى لو كانت بنفس المواصفات. واختتم المقال باستنتاج أنه على عكس الدولار الفضي الذي كان لديه في النهاية وطن (إسبانيا)، فإن البيتكوين لا يملك دولة وطنية تدعمه، مما يجعل نجاحه في تحقيق اعتماد واسع النطاق كما فعل الريال أكثر بروزاً وإثارة للإعجاب. وأن البيتكوين، مثل الريال في عصره، يمتلك خصائص أساسية يمكن أن تدعم اعتماده كعملة أو مخزن قيمة على المستوى العالمي. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
Journal Article
تصوير السيمبوليوم في الفن الروماني \من القرن الخامس قبل الميلاد حتى القرن الثالث الميلادي\
The Romans were interested in depicting many rigid tools and symbols, which have a symbolic meaning and a symbolic purpose for each of them. The depiction of the simpulum came on some artworks dating back to the period from the fifth century BC until the third century AD; Therefore, the study aims to shed light on this tool by reviewing some of the depicted models in Roman art in order to know the significance of its depiction, and the most important emperors that dealt with it, while removing the curtain on some of the religious and worldly rituals in which it was used. The purpose of this study is to get acquainted with the simpulum in Roman art, by trying to trace its depiction in all arts, revealing its role in Roman rituals and beliefs, and the extent to which it is linked or associated with social or religious occasions, and revealing the styles and forms in which it was depicted in Roman arts. The study adopted the descriptive analytical approach, which contributes to tracing the simpulum and its role in Roman beliefs, by studying the development of its depiction in Roman art and the occasions associated with it. The study also answers many questions that come to mind related to what the simpulum is and the function it is manufactured for, and were there certain rituals or ceremonies in which the simpulum was used, and what is the nature of these rituals and ceremonies, and are there models of the simpulum, and what are the materials from which it was made? What are the arts on which the simpulum was depicted? And did it differ in shape and size? The study reached many results, the most important of which was the importance of the simpulum as a tool within the Roman priestly tools, the multiplicity of its manufacturing materials, and the multiplicity of Roman arts depicted on it. Funerary, and in religious rituals through the ritual of libations, as noted, the simpulum was associated with gods, emperors, animals, and other tools and symbols in Roman art.
Journal Article
\هان- اللات\ في نقوش آرامية بتل المسخوطة بمصر
2020
يلقي هذا البحث الضوء على نصوص آرامية منقوشة على أربعة من الأواني الفضية في المعبد الخاص بالمعبودة \"هان -اللات\" في تل المسخوطة بمصر، وقد كانت تلك النقوش تكريسا للمعبودة \"هان - اللات\"، كما عثر مع الأواني الفضية على كمية كبيرة من العملات اللاتينية من فئة أربعة دراخمات، ومعها أيضا فصوص من العقيق مركبة على ذهب. ويقوم هذا البحث بدراسة هذه النصوص المرتبطة بالمعبودة \"هان -اللات\" دراسة تحليلية، كونها تعطي مفهوما تكريسيا لهذه المعبودة، وكذلك العملات اللاتينية وفصوص العقيق المصاغة على حلي من ذهب.
Journal Article
ملاحظات تصويرية ونقدية على مجموعة عملات بطلمية متأخرة في متحف كفر الشيخ
by
بدوي، مروة فاروق مصطفى
,
حامد، ريهام أحمد عيسوي
in
التاريخ المصري
,
العملات البطلمية
,
المتاحف المصرية
2023
تهتم هذه الدراسة بدراسة مجموعة من النقود الفضية التي تنتمى لفئة التترادراخمة τετράδραχμον، وتحفظ الآن في متحف كفر الشيخ، وقد تم افتتاح المتحف في 31/10/2020 م، فقد انتقلت مجموعة مكونة من 431 قطعة للمتحف من مخزن تل الفراعين، حيث تم تسجيلها برقم 9 في سجل المضبوطات والقضايا، تم اختيار عشرة قطع نقدية فقط من هذه المجموعة لدراستها، حيث تم تأريخهم جميعا أولاً للملك بطلميوس (التاسع) سوتير الثاني الذي حكم مصر أول مرة من 116 -107 ق.م مع والدته كليوباترا الثالثة، وثانياً للملك بطلميوس (العاشر) الإسكندر الأول مع والدته كليوباترا الثالثة 107-101 ق.م، وأخيراً للملك بطلميوس العاشر بمفرده من 101-88 ق.م، تتميز هذه الفترة بالتداخل والتعقيد بين أنماط العملات وسنوات إصدارها نظراً لتشابهها الكبير جداً، وقدمت الدراسة البيانات الخاصة بهم بالإضافة إلى عرض الوزن والقطر التقريبي، بعد مقارنتهم بالقطع المدرجة في الكتالوجات الأخرى، واعتمدت على المنهج الوصفي التحليلي المقارن. بينما ظهر رأس الملك بطلميوس الأول سوتير على وجه القطع النقدية، حيث ظهر النسر واقفاً على الصاعقة على ظهرها، ونقش الحرفان ΠΑ اللذان ظهراً في الجانب الأيمن، وهما علامة مختصرة لدار ضرب مدينة بافوس في قبرص. وهذا ما أثار فضولنا لمعرفة السبب وراء ظهور هذه العلامة على الإصدارات السكندرية في ذلك الوقت، ولم يتفق الدارسون في مجال المسكوكات على تقديم مبرر واضح لحقيقة تقليد دار ضرب الإسكندرية لهذه العلامة.
Journal Article
النقد للحركات الخارجية وأثرها في دائرة التداول النقدي في إقليم الجبال من القرن الثالث الهجري إلي القرن الخامس الهجري
2021
يعد إقليم الجبال من المناطق التي كثرت فيها العملات النقدية المتداولة، نظرا لتعرض مدن الإقليم للكثير من الغزوات. لذا تناول البحث هذا الإقليم لأهميته الجغرافية، والسياسية، والاقتصادية، مؤكدا الجانب الاقتصادي، فيما يتعلق بالنقود المتداولة في هذا الإقليم لمعرفتها، ومعرفة أهم المدن التي سكت فيها النقود. وتوصل البحث إلى وجود العملات البويهية، والسلجوقية، والتي فرضت على مدن الإقليم، لأن هذه الدول قد احتلتا الإقليم، بالإضافة إلى وجود العملات المحلية التي سكها أمراء مدن الإقليم. وكان للنقود العباسية وجود في مدن الإقليم، التي اتخذها أمراء مدن الإقليم ذريعة لإضفاء الشرعية على حكمهم لمدن الإقليم. وكان الذهب يغلب على الفضة في إقليم الجبال، والتعامل يتم بالدرهم، والدينار في عملية التبادل التجاري. وانتشرت دور الضرب في مدن إقليم الجبال، بشكل واضح، لاهتمام أمراء المدن بها. واختلف وزن العملات النقدية من مكان لآخر، تبعا للحالة السياسية، والاقتصادية التي كانت سائدة في مدن الإقليم.
Journal Article
عملة عالمية واحدة
2009
العملة الحقيقية هي دم الحياة للاقتصاد السليم، ... يؤكد البحث هذه الحقيقة بعد أن يكشف حقيقة العملات الورقية المتداولة حاليا في العالم كله، وكيف أنها فقدت قيمتها الذاتية كنقد حقيقي وأصبحت مجرد أوراق تفقد قيمتها بسهولة نتيجة أي تغيرات في الظروف السياسية أو الاقتصادية، كما يبين البحث كيف أن العملات الورقية الحالية فقدت قيمتها الفعلية من الناحية القانونية ومن الناحية الاقتصادية، بل وتسببت في أضرار ومخاطر عديدة للدول والشعوب والاقتصاد، وأهمها مشكلة التضخم الدائم والمستمر الذي يتراكم جيلا بعد جيل. ويبين البحث أن أصل العملة هي نقود الذهب والفضة والتي لها قيمة ذاتية مستقلة، ولهذا فهي نقد حقيقي يصلح أن يستخدم كوسيلة لتبادل ما له قيمة فعلية من منتجات وخدمات، وقد كانت نقود الذهب والفضة متداولة منذ فجر التاريخ وساهمت بشكل مباشر في النمو الاقتصادي واستقرار وثبات الأسعار لمئات من السنين إلى أن ظهرت النقود الورقية منذ ما يقرب من 130 عاما فقط، ولهذا يبين البحث فوائد استخدام عملة الذهب والفضة في التداول للدول والأفراد. وفي النهاية يطرح البحث خطة عمل عالمية لمدة سبع سنوات للانتقال من استخدام العملات الورقية الخالية إلى استخدام عملة الذهب والفضة، وليكون هناك في نهاية الأمر عملة عالمية واحدة من نقود الذهب والفضة تعمل على ثبات الأسعار واستقرار ونمو الاقتصاد
Journal Article
درهم عباسي نادر ضرب دمشق 194 هجرية يحمل اسم الناطق بالحق موسى بن أمير المؤمنين
2017
يتناول هذا البحث دراسة درهم عباسي نادر ضرب دمشق سنة ١٩٤ هجرية بأسم الأمير موسى الناطق بالحق بن أمير المؤمنين، وهذا الدرهم لم يسبق دراسته وهو نشر .\"BALDWIN\" وقمت بعمل دراسة وصفية لهذا الدرهم حيث وصفته وصفا علميا دقيقا من حيث شكلة العام ونصوص كتاباتة وزخارفه وقمت بتحليل وتفسير هذه الكتابات في ضوء الظروف المختلفة للدولة العباسية. وتم إلقاء الضوء على صاحب هذا الدرهم في مقدمة البحث وهو الأمير موسى الناطق بالحق بن أمير المؤمنين محمد بن هارون الرشيد العباسي )١٩٠- ٢٠٩هـ /٨٠٦- ٨٢٤ م)، وهو الأمير الذى ثارت من أجلة الفتنة بين الأمين والمأمون العباسيين والتي انتهت بقتل الأمين وتفرد المأمون بالخلافة. وقد أوضحت الأسباب التي أدت إلى ضرب هذا الدرهم، كما قمت بتحليل الألقاب الواردة بكتاباته وقمت بعمل التفريغات المطلوبة وعرض للوحات الخاصة بهذا الدرهم وقد أستعنت بالعديد من المصادر التاريخية والرسائل العلمية والمراجع العربية والأجنبية وقد خلص البحث بالعديد من النتائج المهمة. يتناول هذا البحث دراسة درهم عباسي نادر ضرب دمشق سنة ١٩٤ هـ يحمل أسم الناطق بالحق موسى بن أمير المؤمنين، وهذا الدرهم لم يسبق دراسته من قبل من حيث الوصف والتحليل لكتاباته ولكن تم نشرة في EX. BALDWIN'S, ICA 12, 2007 ومعدن هذا الدرهم من الفضة ويزن 35,2 جرام وقطرة ٢٥ مم وبه تآكل من السطح وغير كامل من الحواف وهي قطعة نادرة للغاية ويوجد قطعة أخرى ببرلين، نوتزل العدد ١٢٦١م (صورة بلوحة نوتزل رقم 5( .
Conference Proceeding
هل يعود بريق الدينار الذهبي الإسلامي للتعامل في اقتصاديات الدول المسلمة
2015
يأتي هذا البحث مكملا للمناشدات والنداءات المتكررة التي تطالب بضرورة إدخال الإصلاحات الجذرية في النظام النقدي العالمي والتفكير في نظام نقدي بديل آخر أكثر استقرارا، خاصة في ظل تكرار وقوع الأزمات المالية العالمية. حيث تناول البحث قضية التعامل بالعملات المعدنية الثمينة، خاصة الذهب والفضة في المعاملات التجارية وإمكانية عودة نظام قاعدة الذهب بديلا للنظام النقدي العالمي. وحاول البحث طرح العديد من التساؤلات المهمة المتعلقة بالتحديات التي تواجه النظام النقدي العالمي الحالي وكذلك السيناريوهات المتاحة أمام البديل النقدي الآخر. وقد استخدم البحث المنهج الوصفي التحليلي بالإضافة إلى المنهج التاريخي والدروس المستفادة من تجارب بعض الدول في استخدام العملات المعدنية الثمينة في العصر الحالي. وتوصل البحث إلى جملة من النتائج من أهمها أن الفترات التي تم فيها تبني نظام الذهب نظاما نقديا للتبادل كانت أكثر استقرارا، خاصة خلال فترات الأزمات المالية العالمية، وبالتالي يمكن أن يكون خيارا أفضل في سبيل تحقيق عودة الاستقرار المالي والاقتصادي والنمو المستدام. ويوصي البحث بضرورة التفكير الجاد في العودة إلى نظام قاعدة الذهب ليكون نظاما نقديا عالميا بديلا للنظام النقدي السائد حاليا.
Journal Article