Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
41 result(s) for "العملات والمسكوكات"
Sort by:
دور المسكوكات في حسم الخلاف بين المؤرخين حول الاسم الصحيح لصدقة بن علي من خلال دراهمه المضروبة في أران وأرمينية
يهدف هذا البحث إلى حسم الخلاف بين المؤرخين حول تحديد الاسم الصحيح للأمير صدقة ، فقد ذكره كل منهم بصيغة مختلفة، وذلك من خلال تحليل النقوش والكتابات الواردة على دراهم الأمير صدقة المضروبة بدور سك أرمينية في العصر العباسي، وهذا هو الدور الذي لعبته هذه الدراهم باعتبارها وثائق رسمية لا يمكن الطعن فيما يرد عليها من كتابات . ثم تعرضت الدراسة للدراهم العباسية التي ضربها الأمير صدقة بدور سك مدينة أران سنة ۲۰۸ هـ وبدار سك أرمينية سنة ۲۰۹ هـ ودار سك أران من سنة ۲۰۹ حتى سنة ۲۱۲ هـ ، وتوصلت هذه الدراسة إلى أن الأمير صدقة حكم أرمينية من سنة ۲۰۸ هـ حتى سنة ۲۱۲ هـ ، وأن محمد بن عبدالله الكلبي كان نائبا له قبل أن يتولى الحكم، كما كشفت الدراسة النقاب عن طراز جديد، لهذا فإن هذا البحث يعد إضافة جديدة للدراهم العباسية بصفة عامة ونقود صدقة بن علي بصفة خاصة، حيث تعد النقود مصدرًا مهما معاصرًا للأحداث التاريخية، كما أنها تكون أكثر دقة من المصادر التاريخية. وقد اتبعت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي، حيث تناولت الدراهم من حيث شكلها العام ونصوص الكتابات الواردة عليها، ثم تحليل هذه الكتابات في سياق الأحداث التاريخية المعاصرة لها، وذلك من أجل فهم الأحداث التاريخية التي أدت إلى إصدارها .
The Importance of Coins in Historical and Archaeological Studies
Islamic coins are considered as an important source that reflects historical and Islamic civilization, serving as a truthful reflection of the era in which they were minted, depicting various economic, political, religious, social, artistic, and other aspects. Indeed, they are considered significant cultural innovations, with their importance lying in their material value. Consequently, coins serve as authentic historical documents, aiding in the understanding of a people's history through names, dates, and cities. It is worth mentioning that he study of coins is highly credible and valuable due to the valuable information they provide about the economic, social, religious, and artistic conditions of a country. Coins, with their artistic patterns and inscriptions, serve as mirrors reflecting the beliefs and arts of the era in which they were produced. The question that can be addressed in this research paper revolves around the importance of coins in historical and archaeological studies and other related fields as well as it explores the accuracy of the information conveyed by coins due to their multifaceted role, contributing to the understanding and analysis of the evolution of societies and cultures throughout the ages.
نظرة استشرافية لتوظيف \الإصدار النقدي الأولى\ \ICO\ لإصدار \صكوك إسلامية نكية\ عبر البلوكتشين
أدخل البلوكتشين مفاهيم جديدة إلى المجال المالي، خاصة عبر إتاحته إصدار العملات المشفرة لكل مستخدم. وتشكل الإصدارات النقدية الأولية (ICO) حلا جذابا للشركات الباحثة عن التمويل. إن التوجه الإسلامي للإصدارات الأولية يمكن أن يشكل خيارا جديدا للتمويل الإسلامي للمشاريع وللأعمال الخاصة بالجمهور، سواء كان من الشركات أم من الأفراد. إن دراستنا التحليلية المستندة كذلك إلى المنهج المقارن تهدف إلى إثبات ما يلي: إن الإصدار النقدي الأولي يؤدي إلى ظهور \"مسكوك إلكتروني\" (توكن) يمثل ملكية مشتركة للأصول التي يمثلها. عرض الهيكلة القانونية للإصدار النقدي الأولي على ضوء أحكام الشريعة الإسلامية. يمكن أن يشكل الإصدار النقدي الأولي أداة ذات أصل شرعي متمثل في هيكلة الصكوك، مما يسمح بإصدار كافة صور الصكوك المتعارف عليها ويمكن بالتالي لهذه الصكوك الذكية أن تلبي الاحتياجات المتعارف عليها في إصدارات الصكوك. والأولى تسمية الصكوك المتمثلة بالمسكوكات الإلكترونية بالصكوك الذكية. إن حوكمة الصكوك الذكية، عبر مراقبة نشاط المصدر، يمنح ضمانة لتفادي المخاطر البنيوية للإصدارات النقدية الأولية، ويحصر استخدام حصيلة الاكتتاب في المشروع المذكور في الوثيقة البيضاء، مما يجعل الإصدارات النقدية الأولية الإسلامية أكثر أمنا للمستثمرين من الإصدارات النقدية الأولية التقليدية. يجب أن تنص الوثيقة البيضاء على كافة بيانات اللازمة لصحة العقود الشرعية. إن الالتزام بالضوابط الشرعية لإصدار الصكوك الذكية يمنع المصدرين من القيام ببعض الممارسات المحرمة شرعا، كبيع المسكوكات الإلكترونية قبل إصدارها أو بيعها بأسعار مخفضة وفق سلوكيات مستخدمي البلوكتشين في فترات ما قبل الإصدار. وهذا ما يؤدي، بالإضافة إلى ارتباط المسكوك بالأصول التي يمثلها والإعلان الدوري عن قيمة المشروع، إلى جعل أسعار الصكوك الذكية أكثر استقرارا من المسكوكات الإلكترونية التقليدية ذات القيمة المتذبذبة. التنظيم الرسمي للإصدارات النقدية الأولية الإسلامية يقدم رقابة لاحقة على الشركات المصدرة.
النظام النقدي ودار ضرب المسكوكات في مصر زمن سلاطين المماليك (648 - 923 هـ / 1250 - 1517 م)
النقد هو أساس أثمان المبيعات، وقيم الاعمال والأجور، وغير ذلك في كافة شئون الحياة، وخاصة فيما يتعلق بالمعاملات المالية في الدول؛ ولذا كان لابد من وضع سياسة نقدية جيدة، تنهض بالاقتصاد، وتعمل على رفعة البلاد وتقدمها؛ ومن ذم أنشأت دارا لضرب النقود، تسك بها العملات المعدنية، بمواصفات ونسب صحيحة محددة، يشرف عليها المحتسب، الذي يتولى مسئولية إدارة كل المعاملات التجارية والمالية في الدول المملوكية. وقديما كان النقد جميعه من العملات الذهبية والفضية، وقد عرفت مصر النقود قبل الفتح الإسلامي؛ وكان بها تعاملات بمثاقيل الذهب والفضة، واشتهرت بأمساء وأوزان مختلفة، مثل \"الدراهم السوداء الوافية\"، التي صنعت باليسير من الفضة والغالب عليها معدن النحاس. ونظراً لوجود سلع وأشياء قليلة القيمة الشرائية، مثل الخضر والفواكه وما شابه، والتي تباع بأقل من ربع أو ثمن الدرهم، ولا ترقي لأن تقوم بالفضة البتة، رأت الدولة أن تسك عملات من معدن النحاس، لرخصه نسبياً، فضربت عملة نحاسية، سميت \"بالفلوس\"؛ وجعلت لهذه العملات نسب منضبطة، وصارت تسك بدار الضرب، مثل مثاقيل الدنانير الذهبية، والدراهم الفضية. ولكن دخل الكثير من الغش على النقد، حتى يستفيد الفاسدون من فارق العملة، التي كان السلاطين يضربونها في دار الضرب، ثم يطرحونها على الصيارفة بالأسواق، لتقوم بها شتي المعاملات التجارية وغيرها في البلاد. وقد تعامل سلاطين المماليك أيضا بالعملات الأجنبية، مثل النقود \"الأفرنتية\" الفرنسية، و\"الدوكات\" التي كانت تضربها مدينة البندقية بإيطاليا، وذلك فيما يتعلق بالتبادل التجاري بينهم وبين تلك الدول الاوربية. ومن العملات المميزة التي تركها سلاطين المماليك، وحلفت بها الكتب التي صورت ذلك النقد المعدني الثمين، وما ضربه السلطان الظاهر بيبرس (658-676هـ /1260-1277م، من الدنانير الظاهرية الذهبية، التي نقش عليها رنكة (رمزه وشعاره)، وهو \"رسم الأسد\"، كما سك الدراهم الفضية الظاهري، وكتب كذلك على العملات تاريخ إصدار العملة ومكان ضربها؛ ثم توالت بعد ذلك العملات المملوكية، الذهبية والفضية النحاسية، الى نهاية العصر المملوكي. وكان كل سلطان يعتلي عرش البلاد، يلغي ما ضربه الملك السابق من العملات، ويسك باسمه عملة جديدة، ينقش عليها شعاره ورنكه، ويكتب تاريخ الإصدار ومكان الضرب؛ ثم يمنع التعامل مع النقد السابق، ويجعل عملته فقط عي المرخص بتداولها في كافة التعاملات بالدولة.
تأثير كفاءة بعض المستخلصات النباتية في مكافحة البكتريا المعزولة من العملات النقدية العراقية
أجري هذا البحث في المعهد التقني بابل لقسم صحة المجتمع، مختبر الأحياء المجهرية لتقويم كفاءة بعض المستخلصات النباتية في مكافحة البكتريا المعزولة من العملات النقدية العراقية. حيث تم عزل العزلات البكتيرية Staphylococcus aureus, Escherichia coli, Klebsiella sp.. أوضحت النتائج أن مستخلص الماء الحار لبذور الحبة السوداء (حبة البركة) ذو كفاءة عالية في تثبيط البكتريا على وسط الأكار المغذي agar Nutrient في التراكيز الآتية ١٠٠-٧٥-٥٠-٢٥ ملغم/مل فقد أعطت بكتريا Staphylococcus aureus نسبة تثبيط 33.3 ملم -41.6 ملم -66.6 ملم - 91.6 ملم على التوالي مقارنة بمستخلص الماء الحار لنبات الخروع إذ لم يسجل أي تثبيط لبكترياS. aureus بينما بكتريا coli Escherichia سجلت نسبة تثبيط لمستخلص الخروع للتراكيز المذكورة أعلاه 16.6 ملم -33.3 ملم -٥٠ ملم -83.3 ملم، أما بكتريا Klebsiella sp. لم يسجل لها أي تثبيط، بينما مستخلص الحبة السوداء أعطى تثبيط 100% لبكتريا E.coli وبكتريا Klebsiella SP. في التركيز ١٠٠ ملغم/ ملم.
النقود الأموية والأسباب التي أدت إلي ضربها والنتائج المترتبة عليها
النقود مظهر من مظاهر السلطة للخليفة أو الحاكم كونها مصادر رسمية لا يمكن الطعن بها. وهي سجلات للألقاب والنعوت لذلك تعد النقود التي سكت في صدر الإسلام في دمشق وبغداد والقاهرة مستندات رسمية تؤكد على الوحدة الاقتصادية والسياسية للعالم العربي، وقد عرفت الأماكن التي تسك فيها النقود باسم دار السكة. تندرج دراسة النقود تحت اسم النميات وهو الاسم الذي يبحث في النقود والأختام، ودراسة النقود من خلال الأسباب والنتائج وما تحصر بينها من أحداث تعطي صورة واضحة عن الحضارة الإسلامية. وتوضح عملية سك النقود الانعكاسات السياسية على العرب والتي حملت في طياتها مناح إيجابية، وتبين التطور التي شمل جوانب متعددة.
دراسة مجموعة عملات بطلمية من حفائر منطقة \تل الفراعين\
كشفت الدراسة عن مجموعة عملات بطلمية من حفائر منطقة تل الفراعين. حيث تقع منطقة تل الفراعين على بعد (12) كم من شمال شرق مدينة دسوق بمحافظة كفر الشيخ، وهي عبارة عن مجموعة من التلال الأثرية مجاورة من الطرف الجنوبي من بحيرة البرلس، وقد عرفت قديماً باسم بر وادجيت والتي تعني مقر وادجيت، وكانت مركزاً للثقل الديني ومعقلاً للزعامة السياسية للدلتا في عصر ما قبل الأسرات، فامتازت بمكانة دينية هامة بارتباطها بعبادة الآلهة (وادجيت وحورس). كما نجح البطالمة الثلاثة الأوائل في الحفاظ على استقلال مصر سياسياً، واقتصادياً، والسيطرة على بحر ايجه. بينما عثرت البعثة المصرية لوزارة الآثار أثناء أعمال الحفائر على عملات برونزية تستند إلى كل من بطليموس الرابع فيلوباتور (221-205ق.م)، وبطليموس الخامس أبيفانس (205-180ق.م)، وبطليموس السادس فيلوماتور(180-145ق.م). واختتمت الدراسة بعرض مجموعة عملات تل الفراعين البرونزية، والرموز التي ظهرت على العملة وتحليلها في جداول. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
المسكوكات العربية الوسيطة من الدلالة الأثرية إلى القيمة التاريخية
إن استغلال مناهج البحث الأثري في استكشاف واستقراء الأدوات الحضارية التي جعلت الإنسان يؤدي إضفاء مصداقية على الحدث التاريخي والتأكيد على أنه لا يمكننا الحصول على المعرفة التاريخية إلا من خلال هذه الظاهرة، فإذا استنطقت المصادر الأثرية (شملت كل ما تركه المسلمون من آثار تشمل م، ومساجدهم ومكتباتهم ودورهم وخانقاهتهم وربطهم ومدنهم وأسوارها وقلاعها والعملة على اختلاف أنواعها والأسلحة والطراز، ومختلف ذلك من متاحف الدنيا ومن مخلفات وآثار. والسكة من المصادر التاريخية والأثرية الأصيلة التي ظهرت بعد القرن السابع قبل الميلاد، التي ساعدت في دراسة نظم وحضارة الإسلام، وقد ازدادت أهميتها حيث أصبحت علما قائما بذاته، فالسكة تعكس المستوى الاقتصادي للدولة التي أصدرتها، وللعصر الذي يمثله. وتعين السكة على تصحيح بعض المعلومات الخاطئة أو تأكيد صحتها، ويتبين التوسع الاقتصادي وأساليب التعامل والانتشار التجاري في عصر من العصور. ويمكن للدارس أن يستنتج من دراسة المسكوكات (جمع سكة) استقلال إقليم أو تبعيته، وغيرها من المعارف التاريخية، أي بتطبيق المنهج العلمي في استقراء مدلولات السكة من دلالتها الأثرية إلى المعرفة التاريخية المتعددة الجوانب.
سك النقود وتداولها في قوريني في العصر الكلاسيكي من الربع الأخير للقرن السادس ق. م. حتى القرن الأول ق. م
شغلت قوريني مكانة مهمة منذ تأسيسها في العام (631 ق.م)، وسمحت لها هذه المكانة بإنتاج نقود ذهبية وفضية وبرونزية مؤرخة إلى مراحل تاريخية موثقة بدءاً من الربع الأخير من القرن السادس ق.م وحتى القرن الأول ق.م (العصر الجمهوري الروماني)، وتميزت عملية إنتاجها النقدي بحمل مسكوكاتها صور ودلالات وكتابات تشير إلى الأوضاع السياسية، وتذكر وضعها الاقتصادي، إضافة إلى ذلك، يحسب لنقودها تداولها في مناطق واسعة ضمن ليبيا أو خارجها في جزيرة كريت وقرطاج، ويهدف هذا البحث إلى ألقاء الضوء على صناعة العملة وسكها خلال مرحلة تاريخية مهمة من تاريخ قوريني، والتعرف على أنواع وقيم العملات التي يتم التعامل بها وتداولها في تلك الفترة، وساهم بالكشف عن ذلك تلك الكنوز النقدية المكتشفة من خلال التنقيبات الأثرية التي أسهمت شرح التداول النقدي، وتوضيح جوانب من الأوضاع السياسية والاقتصادية لقوريني في هذه المرحلة التاريخية المبكرة من عمرها. وتكمن أهمية هذا البحث في كونه يبرز جانب مهم من جوانب التاريخ الاقتصادي لاقليم قوريني، وتتعرف من خلاله على القدرة الشرائية للسكان من خلال دراسة فقيمة تلك العملة، ولعل أهم النتائج التي خرج بها البحث انه اثبت أن العملة التي كانت تسك وتتداول في قوريني كانت متداولة في اليم أخرى وهذا دليل على قوة وارتفاع قيمة العملة القورينائية.