Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
323 result(s) for "العمليات التواصلية"
Sort by:
الاشتغال الحجاجي لنظرية أفعال الكلام في مقدمات الشيخ أحمد الخليلي
كان للعرب والغرب معا اهتمام بالحجاج، بداية من أرسطو وأفلاطون وليس آخرا بالعرب في العصور الإسلامية الزاهرة، عندما اشتغلوا بترجمة كتب اليونان، وأفادوا من علوم المنطق والفلسفة وغيرها، وكانت هذه العلوم سلاحا استعملوه في مناظراتهم وحواراتهم ومسامراتهم مع غيرهم من أصحاب الأفكار المختلفة. ومن المعلوم أن الحجاج ليس مقصورا على الطرفين المتخاصمين فحسب، وإنما يندرج تحته ما كان شفويا أو مكتوبا، فالشفوي كالخطيب المفوّه الذي يستعمل خطابه للجمهور للتأثير عليهم سواء أكان خطيبا واعظا أم خطيبا برلمانيا أم خطيبا مفكرا، أما الخطاب المكتوب فيندرج تحته محاولة الكاتب التأثير على غيره من المتلقين والقراء، وإبراز حججه وبراهينه على صدق دعواه أو أفكاره. وعبر نماذج من مقدِّمات الشيخ أحمد بن حمد الخليلي يمكن أن نقف على نصوص حجاجية، تبرز عبرها صورة الحجاج بإثبات الحجة أو إبطالها عند المتلقين لها، ونتعرف خلالها على علاقة الحجاج بالتداولية وأن بينهما علاقة مشتركة؛ فالحجاج نفسه قائم على ضوابط وقواعد القول والتلقي بمعنى أن كل خطاب حجاجي تظهر عليه سمات التداولية كالقصدية والتأثير والتفاعل، كما يظهر في الخطاب الحجاجي مكانة المتخاطبيْن، ومن هنا ينتمي الخطاب الحجاجي إلى مجال التداوليات. كما أظهر الشيخ الخليلي مقصديه استعماله لأسلوب الحجاج عبر خطاب الاستفهام؛ وذلك للتأثير على المتلقي وإبطال حججه، مراعيًّا حاله وسياق الكلام؛ كون الحجاج أسلوب جدلي، يحمل بين طياته جوانب صريحة ومخفية، يعرفها المتلقي عبر وسائل خطابية متعددة.
أهمية المهارات اللغوية ودورها في التواصل اللغوي
حاولت هذه الورقة البحثية على امتدادها أن تسلط الضوء على إحدى أهم مهارات اللغة ألا هي مهارة الاستماع وتبرز ماهيتها وأنواعها وأثرها على المهارات اللغوية، وكذا تبيان دورها في التواصل اللغوي. وذلك باعتبارها أهم فنون اللغة، ووسيلة مهمة لا غنى عنها في عميلة تعلم وتعليم اللغة، خاصة وأن تعلم اللغة عن طريق ممارسة مهاراتها المختلفة يعد من الطرق المثلى للوصول إلى نتائج إيجابية، فمعرفة اللغة شيء والتمرس بمهاراتها شيء آخر. لكنه وعلى الرغم من أهميتها إلا أنها لم تلق الاهتمام الكافي في مناهج تعليم اللغة العربية في مدارسنا مما انعكس سلبا على مستوى المتعلمين في اللغة.
العنف اللفظي في الخطاب الديني
الحديث عن العنف في الخطاب الديني طويل ومعقد جدا يتعذر الحديث عنه مفصلا، ولا غرو أن يكون الحديث عن هذا السلوك الذي ينطوي على استخدام القوة الجسدية أو المعنوية بغية إلحاق الضرر بالآخرين، وتتحول اللغة فيه من وسيلة للتخاطب والتواصل إلى وسيلة للتأثير في المرسل إليه ودفعه إلى اتخاذ مواقف معينة من خلال تعنيف المخاطب للمخاطب، وهكذا تصبح هذه العملية التخاطبية إنجازا لأفعال لا مجرد ملفوظات أو سرد وقائع. كثيرا ما يلجأ الخطباء إلى العنف اللفظي، فنجد الخطيب يقوم بتعنيف السامع نفسيا، فيشعره بالذنب أو بالألم، ومن هنا نتساءل: كيف يمكن للخطيب أن يعنف السامع من خلال خطبه؟ وكيف يمكن لأفعال الكلام أن تحقق المضمون العنيف في الخطب الدينية؟
أثر الإرادة والإفادة في حذف الأسماء
اللغة في حقيقة أمرها نظام من الرموز قوامه تلك العلاقة الوثيقة بين اللفظ والمعنى، ضمن إطار تفاعلي بين أقطاب العملية التواصلية (المتكلم، والمخاطب، والنص)، فالخطاب إنما يرتكز ارتكازا مباشرا إلى مراعاة ما يخدم هذه العملية التواصلية، وذلك عبر تحقيق الإفادة في الكلام تبعا لما يريد المتكلم بإرادته تحقيقه وإيصاله إلى المخاطب. وعلى أساس من هذه الحقيقة المترسخة الأصل في النحو العربي بنيت العديد من التصورات التركيبية للقاعدة النحوية، فيما يتعلق بمظاهر الحذف، والتقديم والتأخير، وغير ذلك. وانطلاقا من هذه الأهمية انبثقت فكرة البحث هنا لنقف على تلمس ملمح الإرادة والإفادة في النحو العربي، متخذين من الحذف عينة للدراسة، بتتبع أقسام الكلام في ذلك، بدءا بالعمدة منها، وانتهاء بالفضلة. يقسم البحث تبعا إلى هذا الأساس.
تحليل المحادثة في ضوء نظرية المناسبة
اعتمد تحليل المحادثة منذ ظهوره في ستينات القرن العشرين عدة نظريات اهتمت بجوانب عديدة بنيوية وتفاعلية وتواصلية. ويهدف هذا البحث إلى الكشف عن كيفية اشتغال مبدأ المناسبة في المحادثة والطرق التي اعتمدها لتجاوز مبدأ التعاون الذي تعرض إلى انتقادات مما أدى بالباحثين سبربر وواسن إلى وضع نظرية المناسبة التي رأيا فيها طريقة أنجع مما سبقها. وهو ما جعلنا نتطرق إلى كيفية الانتقال من نظرية غرايس إلى نظرية المناسبة، محاولين الإجابة عن الإشكاليات التي تطرحها هذه النظرية في علاقتها بتحليل المحادثة. فعالجنا شروط تحقق مبدأ المناسبة في عملية التواصل بالاعتماد على المنهج الاستدلالي العرفاني وحللنا جملة من المنبهات الظاهرة في الكلام التي لها صلة بالتواصل بين المشاركين في المحادثة. فتوصلنا إلى أن هذه المنبهات تساعد المتكلم وفق مبدأ المناسبة على فهم القول لسانيا وإدراكيا، وأن اعتماد هذا مبدأ في تحليل المحادثة يقوم على المعالجة اللسانية والعرفانية التي تستند إلى التأثيرات الإدراكية والنفسية. ويرتكز كذلك على مجموعة من الاستدلالات والمقاصد أهمها القصد الإخباري والقصد التواصلي والقصد البرغماتي والقصد العرفاني.
المشيرات الاجتماعية في الخطاب السياسي
يهدف هذا البحث إلى دراسة دور المشيرات الاجتماعية في الخطاب السياسي من خلال رصد بنيتها المعجمية والدلالية وتوظيفها التداولي في توجيه مقاصد المتكلم وبيان مواقفه من القضايا المطروحة للمناقشة، وبیان درجة التفاعل بين المتخاطبين وتعاطفهم وهي أمور تكشف عن طبيعة العلاقة بين المتكلمين ومدى نجاح عملية التواصل بينهم. ومن خلال معالجتنا للمشيرات الاجتماعية سعينا إلى أن نوضح أثرها في خطاب ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، وذلك وفق الآليات اللسانية والتداولية، خاصة المباحث المهتمة بالمشيرات وعلاقتها بالمتكلم وبالخطاب واعتمدنا في ذلك على المقاربة التداولية لبنفنيست في تحليل دور المشيرات الاجتماعية في الخطاب السياسي. فتوصلنا إلى أن المشيرات الاجتماعية تأتي في الخطاب في أشكال مختلفة مثل الضمائر وأسماء الإشارة، والصفات والألقاب، وألفاظ التحيات والوداعيات، وقد استخدمها ولي العهد في خطابه وفق استراتيجيات خطابية ينبئ بها عن طموحاته وتطلعاته وغاياته في بناء علاقة مستقبلية مع دول مجلس التعاون الخليجي.
اللسانيات الإشهارية
يعد الإشهار ضرورة إنسانية منذ القديم، لكنه ارتبط مؤخرا بالدراسات العلمية المختلفة: الاجتماعية والإعلامية والاقتصادية واللغوية. وهو في جوهره لغوي بالدرجة الأولى، من أجل ذلك تحاول اللسانيات الحديثة أن تجعل من الخطاب الإشهاري عامة، مهما كان ميدانه وتخصصه، موضع دراسة، تروم أن تجيب على أهم الإشكاليات التي تعترضه، وتذليل العقبات من أجل الوصول إلى خطاب إشهاري مقنع ومؤثر، معتمدة في ذلك اللسانيات الإشهارية على علوم كثيرة، كعلم الاجتماعيات والاقتصاد والإعلام والاتصال وغيرها. لهذا تعمد المداخلة إلى وضع أهم الأسس النظرية التي تعتمدها اللسانيات الإشهارية الحديثة، في مقابل تخصصات أخرى اهتمت بها اللسانيات الحديثة كاللسانيات الاجتماعية، واللسانيات الجغرافية، واللسانيات الحاسوبية، وغيرها من الأبواب المعرفية التي دخلتها اللسانيات.
القصد التواصلي في أسماء الحروف المقطعة في فواتح بعض سور القرآن الكريم
يهدف البحث إلى فهم الحروف المقطعة التي جاءت في فواتح بعض سور القرآن الكريم، من خلال قصد المتكلم وفهم المخاطب لهذا القصد، بما يسمى في التداولية بالقصد التواصلي؛ كون هذه الحروف أثارت جدلاً كبيراً في بنيتها الذاتية، وفيما تدل عليه خارجها من جهة، ومن جهة أخرى في التوجيهات الإعرابية المختلفة في سياق السورة، من حيث علاقتها بالآيات بعدها، وفي إخبار المتكلم عنها، قاصداً اختيار بنية تركيبية محددة، مما تتيحه له قواعد النحو واللغة، لإيصاله إلى المتلقي الذي بدوره يدرك هذا القصد، ويحصل بذلك الفهم والإفهام. وقد خرج البحث بمجموعة من النتائج، منها: ينجح القصد التواصلي في معرفة طرفي الخطاب المسبقة، لاسمية الحروف في فواتح السور وللكيفية التي كتبت بها، ودلالات التسمية، والتوجيهات الإعرابية بالحرف الهجائي، ونطقها بأسمائها موقوفاً على أواخرها. وتقدر عليها العلامات الإعرابية في سياق الآيات، أما خارج هذا السياق، فيكون بإدراك ما يقبل الإعراب منها، وما لا يقبله. -يعكس تعدد الوظائف النحوية، وتغير المعنى الأسماء هذه الحروف في سياقات مختلفة، وبحسب قصد المتكلم من الوجه النحوي حيوية النحو، وأنه كلام إبلاغي فاعل، وليس قوالب جامدة، يتحدد معناه بملابسات كثيرة، من أهمها: مستعملو اللغة، ومقاصدهم، وثقافتهم، والقصد، تحديداً، يمنع التأويلات البعيدة التي قد يفترضها المخاطب بغياب قصد المتكلم.
استمرارية التفاعلية في استخدام الهاتف الذكي
يأتي الحديث في هذه الورقة البحثية عن استمرارية التفاعلية وظاهرة الاتصال الدائم في الوسط الافتراضي باستخدام الهواتف الذكية، وإبراز العلاقة التي تشكلت ما بين الوسيلة والمستخدم. اعتمدنا المنهج التحليلي في قراءة المفاهيم والنماذج التي توصلت إليها \" توركل\" خلال رحلتها البحثية نحو فهم آلية الاتصال الدائم في المجال التواصلي لتكنولوجيا الاتصال. أفرزت لنا هذه الدراسة أن استمرارية التفاعلية للمجال التواصلي داخل الوسط الافتراضي باستخدام الهواتف الذكية، كشفت عن حتمية اتصالية تبلورت خلال الصيرورة في العملية التواصلية وتشكل العلاقة ما بين المستخدمين والوسيلة.
الكلمة وسطوة التواصل
عالجت النظرية البلاغية ظاهرة التواصل الإنساني باعتباره فنا من فنون إقناع الآخرين، وذلك عبر رسائل شفهية كلامية أو مكتوبة قوية، من شأنها زعزعة كيان المتلقي، وإقناعه أن ما يفعله المرسل هو الصحيح، وهذا ما يقتضي براعة في فن الحديث والكلام وبيان المعاني، والذي أساسه انتقاء الكلمات الموحية للمنفعة والباعثة عن الرضي، والتي ترسم صورا تتدفق أمام عين المتلقي، والتي تحفزه على التحرك والاستجابة وفق مراد المرسل ورغبته، فللكلمة سلطان وأي سلطان !! وعليه كيف تؤثر الكلمة أو القولة على دماغ المتلقي وتجعله يستجيب للتو؟ وللإجابة على هذا السؤال ينشق عملنا إلى أربعة محاور: نبدأها بجمع المعاني وتحديد المصطلحات للكلمات المفتاحية، ثم نتطرق إلى الكلام كخصيصة إنسانية؟ لنحاول فيما بعد، فهم العلاقة بين الكلمة والدماغ، لنتناول في المحور الرابع، سطوة الكلمة في العملية التواصلية ثم نقدم مناقشة في الموضوع، لنصل إلى نتيجة هامة، والتي مفادها أن الكلمة وقود الدماغ المتحكم في أفعال الجسم وحركاته، وذلك وفقا لنوعيتها، فيحصل التفكير الإيجابي النافع، إن كانت طيبة ونافعة، بطبيعة الحال، وإلا فيحدث العكس تماما إذا كانت الكلمة خبيثة منفرة.