Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
276 result(s) for "العملية التصميمية"
Sort by:
الاعتبارات التكنولوجية لتنفيذ نماذج المجسمات الزجاجية ذات الطبيعة الفنية المنتجة بطريقة الشمع المفقود
لا يخفي على المصممين أهمية دراسة البعد الثالث المتمثل في النماذج ثلاثية الأبعاد كمرحلة من مراحل تنفيذ المجسمات الزجاجية الفنية ثلاثية الأبعاد فالنموذج هو التمثيل المادي الأول لتصميم سوف يتم إنتاجه أو تطويره لذا يعتبر حلقة الوصل بين التصميم والتصنيع فهو أحد المكونات الرئيسية في العملية التصميمية ويوجد أنواع منه تستخدم في مراحل وضع وتقييم الأفكار التصميمية وأخرى تدخل في مراحل الإنتاج للمجسمات الزجاجية الفنية ويتحدد نوع النموذج بناء على الفكرة التصميمية الأولى وتعتبر النماذج الشمعية (موضوع البحث) التي تستخدم لإنتاج المجسمات الفنية الزجاجية ذات التشكيلات التي تحتوي على نتوءات (undercuts) من خلال تقنية الشمع المفقود من أصعب النماذج فهي تحتاج إلى مهارة عالية ودقة عالية في التشطيب لذلك فهي تخضع للعديد الاعتبارات أثناء التنفيذ ويعد مرحلة إعداد النماذج من أهم خطوات تنفيذ المنتج حيث يساعد على إظهار القيم الجمالية والوظيفية وإبراز أبعادها وحجمها بوضوح، ومن هنا ظهرت مشكلة وهدف وأهمية البحث والتي تتمثل في: مشكلة البحث: قلة المعلومات الخاصة بتقنيات تنفيذ النماذج الشمعية لإنتاج مجسمات زجاجية فنية ذات تشكيلات بارزة وغائرة وبها نتوءات من خلال تقنية الشمع المفقود.(lost wax)، هدف البحث: التوصل إلى مجموعة من الاعتبارات الخاصة بأساليب التشكيل المختلفة بطريقة صحيحة مما يؤدي إلى تنمية الفكر الإبداعي وخلق أعمال زجاجية ذات طبيعة فنية مميزة.، أهمية البحث: يسهم البحث في تنمية الفكر الإبداعي لدى مصمم الزجاج من خلال توفير قاعدة معلوماتية عن الأساليب المختلفة في تنفيذ النماذج الشمعية التي تستخدم في تقنية الشمع المفقود لإنتاج مجسمات زجاجية فنية ذات تشكيلات بارزة وغائرة وبها نتوءات.، فرض البحث: يفترض البحث أنه بدراسة تقنيات تنفيذ النماذج الشمعية يمكن التوصل إلى تنفيذ نماذج ذات تشكيلات بارزة وغائرة لإنتاج مجسمات زجاجية من خلال تقنية الشمع المفقود (lost wax).، حدود البحث: يقتصر البحث على: دراسة تقنيات تنفيذ النماذج الشمعية ذات التشكيلات البارزة والغائرة والنتوءات للمجسمات ثلاثية الأبعاد.
التحرر الفكري من قيود الأعباء الإنتاجية أثناء العملية التصميمية سبيل التقدم
يسلط البحث الضوء على أهمية التفكير المتحرر في العملية التصميمية والتي تصل بالمصمم إلى تحقيق الإبداع المطلوب وبالتالي تحقيق التقدم للمستقبل فالحرية حاجة إنسانية أصيلة في الإنسان الإنسان بتفكيره المتحرر سوف يصل إلى التصورات المستقبلية والتي تحقق له الحرية المستقبلية التي يريد عن طريق التقدم تمارس العملية التصميمية في العصر الحالي مقيدة بالعديد من الأعباء خاصة الأعباء الإنتاجية والتي تحمل على المنتج وبالتالي تعوق من التقدم. يدعو البحث المصمم إلى التخلص من قيود الأعباء الإنتاجية والتي تواجهه أثناء العملية التصميمية معتقدا أنها ثوابت في المنتج متناسيا أهمية العودة أولا إلى أصل الوظيفة الأساسية للتأكيد على تحقيقها بالصورة الصحيحة ثم العودة إلى دعم الوظيفة الأساسية بالوظائف الثانوية والقيم المضافة والتي تحقق منافسة قوية بين المنتجات. فأن كثرة الأعباء المحملة على التصميم تقلل من كفائته وبالتالي من التقدم المطلوب تحقيقه. إن التحرر الفكري من هذه الأعباء والتأكيد على ضرورة البحث في جذور الوظيفة الأساسية لمعرفه أصلها هو سبيل المصمم لتحقيق الحرية لفكرته وبالتالي تحقيق التقدم. ويؤكد البحث على أن المصمم اليوم يعمل في ضوء خدمة الإنسانية ككل لأنها مركز التصميم (الإنسانية هي مركز التصميم Humanity Centre Design). تناول البحث عدة محاور المحور الأول: الإنسانية هي مركز التصميم Humanity Centre Design المحور الثاني: ماهية التصميم. المحور الثالث: التأكيد على أن الحرية والتقدم هما عاملان مرتبط تحقيق أحدهما بالآخر وهذا من خلال رؤية هيجل والتأكيد على الحرية الإنسانية. المحور الرابع: رؤية ليز سندرز Sanders Liz للتأكيد على أهمية الفكر المتحرر. المحور الخامس التفكير المتحرر. المحور السادس التحرر الفكري من الأعباء المحملة على التصميم (المنتج). أمثلة موضحة عن إشكالية البحث. ثم نتائج وتوصيات البحث
صياغات حديثة للمعلق النسجى المطبوع من خلال تطبيق تقنية الرسم الرقمى
تعد تقنية الرسم الرقمي أحد التقنيات الحديثة التي يمكن الاعتماد عليها في تصميم المعلقات النسجية المطبوعة، فالتصميم لم يعد مرتبطا بالوسائل والتقنيات التقليدية كالفرشاة والألوان بل يمكن للمصمم أن يتجاوز ذلك من خلال هذه التقنية الحديثة ولا يمكن للرسم الرقمي أن يحل محل الرسم التقليدي ولكنه يساعد في إثراء أساليب رسم العناصر وطرق التلوين في التصميم، وهو يمثل علاقة متوازنة بين التقنية الحديثة والتصميم لتقديم أفضل الحلول، ويعتبر جهاز الرسم الرقمي اللوحي بيئة عمل نظيفة ومرتبة للمصمم والفنان، توفر له كل الإمكانيات التي يحتاجاها للوصول إلى هدفه، مما تفتح مجالا أكبر للإبداع، كما يعتبر برنامج كوريل الرسام أفضل إستوديو للفنون الرقمية، من خلاله يستطيع المصمم والفنان استخدام العديد من الفرش بسهولة وتعبير في الرسم بشكل أكثر واقعية بدون جمود ونتائج نهائية مذهلة بإبداع غير محدود، وتتمثل قيمة العمل الفني باستخدام تقنية الرسم الرقمي في تنظيم العناصر من خط وسطح ولون فلا يمكن في عملية الرسم الرقمي نقل الهدف نقلا جامدا بل يتوجب على المصمم فهم التناسق بين مختلف العلاقات ووضعها في التصميم بشكل متناغم فمصمم طباعة المنسوجات أثناء العملية التصميمية لا يعمل هكذا دون ضوابط أو قوانين، بل يفكر من خلال قواعد وأسس تعطى لعمله في النهاية صفة الاستقرار والتماسك.
الأبعاد السيميائية للعمارة في ضوء العوامل المؤثرة على فهم وتفسير المعاني
يناقش هذا البحث قضية المعنى في العمارة مستهدفا من ذلك استكشاف كيفية انتقال المعاني والدلالات عبر المباني، وكيفية إدراكها وقراءتها وفهمها من قبل جمهور المستعملين. وتنبع أهمية هذه الدراسة من أن المباني تحيط بالإنسان طوال الوقت، وتحقق تواصلا مستمرا مع عقله ووجدانه على المستويين الواعي واللاواعي، وبالتالي تؤثر على طريقة إدراكه لها وأسلوب تعامله معها ونظرته إليها، وهو ما ينعكس على كفاءة تلك المباني في أداء أدوارها ووظائفها وتحقيق أهدافها، إلى جانب مردودها على تفكير ومشاعر المستعملين على المدى القريب أو البعيد. ويعتمد البحث على أفكار ونظريات الفلاسفة والمفكرين فيما يتعلق بعلم السيمياء (وهو علم دلالات العلامات والرموز) وعلم الهرمنيوطيقا (وهو العلم الذي يعنى بدراسة العوامل المؤثرة على الفهم والتأويل) وذلك لاستخلاص الأسس والقواعد والمبادئ العامة التي سيتم تطبيقها بعد ذلك بمنهج القياس الاستنباطي على مجال العمارة، من خلال الاستعانة بعدد من الأمثلة المختارة لمشروعات معمارية محلية ودولية، بغرض تحليل ومناقشة العناصر والعوامل والمؤثرات المتشابكة التي تكتنف عمليات تضمين وإيصال وإدراك المعاني عبر المباني. وقد خلص البحث لعدد من النتائج الهامة، أبرزها النموذج الذي اقترحه الباحث للتعبير عن المعاني في العمارة، والذي تم صياغته في شكل مخطط تمثيلي يشمل الأساليب المتنوعة التي يمكن للمعماريين الاستعانة بها لإيصال المعاني المناسبة عبر التصميم المعماري وأنواع تلك المعاني وكيفية معالجتها. كما طرح الباحث نموذجا تخطيطيا آخر يوضح آلية انتقال المعاني في العمارة، والعوامل التي تؤثر على صياغتها وفهمها من ناحية واستقبالها وتفسيرها من ناحية أخرى، وكذلك منهجية مقترحة لتحليل المعاني في المباني، يمكن تطبيقها في تحليل ونقد وتقييم وتطوير الجوانب الدلالية في الأعمال المعمارية، والاستفادة منها على مستوى التعليم المعماري أو الممارسة العملية.
برنامج الجراسوبر Grasshopper لتطبيق اتجاه التصميم البارامتري في ابتكار تصميمات طباعية لأقمشة السيدات
قدمت الثورة الرقمية إمكانات هائلة ساعدت في تطوير التكنولوجيا الرقمية وتطويعها لرسم لغات ومفردات جديدة للعملية التصميمية وهو ما جعل من عملية التصميم عملية إبداعية من دون عوائق كما انه فتح العديد والعديد من الآفاق أمام المصممين للانطلاق والإبداع مما افرز تشكيلات تصميمية غير مسبوقة. حيث يهدف البحث إلى ابتكار تصميمات جديدة في مجال تصميم طباعة المنسوجات، باستخدام تكنولوجيا الحاسب الآلي المتقدمة متمثلة في \" برنامج الجراسوبر (Grasshopper) من خلال أتجاه التصميم البارامتري, وإيجاد صياغات تشكيلية مستحدثة للتصميمات الطباعية لأقمشة السيدات وتقديم رؤى توظيفية متميزة لها. ويتمثل الإطار النظري في دراسة الأنظمة المختلفة للنمذجة باستخدام الحاسب الآلي وبرنامج Grasshopper كأحد برامج النمذجة البارامترية. والإطار التطبيقي بدراسة التجربة الذاتية للدارسة من خلال دراسة مدخل جديد لاستحداث عناصر التصميم وتوالد أفكار تصميمية لطباعة أقمشة السيدات في ضوء الاتجاه البارامتري. فبواسطة برامج الحاسب الآلي المتخصصة في مجال أتجاه التصميم البارامتري يتم الرجوع فيها إلى العناصر الأولية التي تتشكل مع بعضها البعض باستخدام عدد من المتغيرات والقيود المحددة بوضوح. والنموذج النهائي المكتمل يمكن للمصمم التغيير والتعديل فيه. فقد ساعدت برمجيات الحاسب الآلي علي تسهيل التشكيل والتكوين لدى المصمم. فأتاحت له مجالا واسعا من الأفكار التي لم تكن ممكنه من قبل. فبواسطة برامج الكاد CAD (computer aided design) والكام CAM (computer aided manufacturing) تمكن المصمم من الخروج عن الأشكال التقليدية في التصميم، اتجاه التصميم البارامتري هو الأقرب في تطبيق تطورات التكنولوجيا الرقمية الحديثة إلى الفن التشكيلي في شتى مجالاته الفنية والهندسية، فهو قائم على عدة نظريات رياضية وحسابات ومحاوله اتفاقهما في الشكل يمثل توجه حديث نوعا ما من حيث أسلوب التكرار والبناء التشكيلي وعناصر التصميم لإنتاج تصميم معاصر في غاية الروعة.
المستوى التمثيلي كأحد مداخل التشكيل الرقمي في العملية التصميمية
إن القفزات التكنولوجية التي نشهدها الآن تجعل من الواضح أن المستقبل ذاهب إلى تجاوز حدود اللامعقول، بحيث أصبح التطور التكنولوجي المتلاحق جزءا لا يمكن إغفال تأثيره على التصميم الداخلي والاتجاهات المعمارية المعاصرة، فأصبحت التقنيات الرقمية جزء لا يتجزأ من أدوات المصمم لصياغة فكر معين في العملية التصميمة. ولقد مرت تقنية الأداء في عملية التصميم وهي الوسيلة التي يؤدي بها المصمم التصميم ليخرجه من حيز الفكرة إلى حيز الوجود بمراحل مختلفة، حيث كان تمثيل التصميم المبدئي يتم بالاسكتشات التي تعتمد على الرسم اليدوي الحر ذو شفافات ثم يتم تعديلها وتطويرها عدة مرات، إلى أن بدأ دخول الحاسب الآلي مجال التصميم في العقد السادس من القرن العشرين مع الرسومات الهندسية CAD ثنائية وثلاثية الأبعاد ، بشكل أدق وأوفر للوقت والجهد، إلي أن توصلنا، إلي التصميم في بيئة افتراضية تحاكي البيئة الفعلية، حيث تحول دور الحاسب الآلي في التصميم فلم يعد يقتصر على الإظهار والتخيل بل حدث تحول جذري في المعايير التقليدية للعملية التصميمية وتحول الحاسب الآلي إلي مساعد في العملية التصميمية من خلال طرح بدائل للفكر التصميمي، ودراسة علاقة التصميم بالموقع العام والدراسات البيئية والضوئية للتصميم. وتعتمد فكرة الشكل في العصر الرقمي على الحاسب الآلي حيث يقوم بتحويل المدخلات الرقمية إلى مخرجات هندسية، ويتم ذلك عن طريق ثلاث مستويات تبعا لدالة صياغة الشكل، وتمثل مرحلة التمثيل والنمذجة (Representation & Modeling) العناصر في البعد الثنائي والثلاثي. ومن هنا كانت مشكلة البحث حول توضيح كيفية الاستفادة من دخول الحاسب الآلي مجال التصميم المعماري والداخلي وتوضيح مدي تأثير المستوي التمثيلي وأدواته على الفكر الإبداعي للمصمم.
توظيف مهارات التفكير البصري فى إستحداث صيغ تصميمية مبتكرة فى مجال تصميم منتجات الحديد الزخرفى
تعتمد عملية التصميم على قدرة المصمم على توظيف ثقافته وقدراته التخيلية ومهاراته في صياغة تصميمات تتحقق فيها صفة الابتكارية فالمصمم يستخدم كل ما لدية من خيال ومعرفة ومهارة في ابتكار أعماله التصميمية، ولما كانت عملية التفكير تتميز عن سائر عمليات المعرفة، فقد اتجهت هذه الدراسة البحثية إلى تناول أحد أساليب التفكير وآلياته والتي يمكن توظيفها في العملية التصميمية وهو التفكير البصري، وقد تناولت الدراسة مهارات التفكير البصري وكيفية الاستفادة منها في مجال تصميم منتجات الحديد الزخرفي، وقد تحددت مشكلة البحث في تحديد مهارات التفكير البصري وآلية الاستفادة منها في مجال تصميم منتجات الحديد الزخرفي. وقد هدف البحث إلى توظيف مهارات التفكير البصري في استحداث صيغ مبتكرة في مجال التصميم لمنتجات الحديد الزخرفي. واقتصرت حدود البحث على دراسة طبيعة مهارات التفكير البصري وتأثيرها في مجال تصميم بعض المنتجات التطبيقية لمنتجات الحديد الزخرفي وقد قامت فرضية البحث على إن التوظيف الجيد لمهارات التفكير البصري يعزز من فاعلية عملية التصميم ويساعد على استحداث صيغ تصميمية مبتكرة في مجال تصميم منتجات الحديد الزخرفي، واعتمد البحث على منهجين بحثين: المنهج التحليلي الوصفي، المنهج التجريبي، وقد تناولت الدراسة ثلاث محاور: أولا: التفكير البصري (تعاريف، مفاهيم، مهارات) ثانيا: أساسيات تصميم منتجات الحديد الزخرفي. ثالثا: أثر توظيف مهارات التفكير البصري في صياغة تصميمات منتجات الحديد الزخرفي. وقد توصلت الدراسة إلى إمكانية توظيف مهارات التفكير البصري في استحداث صياغات تصميمية مقترحة للتطبيق في المجالات المتنوعة لمنتجات الحديد الزخرفي، كما توصلت إلى مجموعة من النتائج ذات الصلة.
أثر التكنولوجيا على المؤثرات الخارجية ومدى تطور العملية التصميمية بفلسفة فراغ مراكز التجميل
يتناول هذا البحث أثر التكنولوجيا الحديثة على المؤثرات الخارجية المرتبطة بالتصميم الداخلي لمراكز التجميل، مع التركيز على كيفية تطور العملية التصميمية وفق فلسفة الفراغ. يوضح الباحث أن التطور التكنولوجي لم يعد يقتصر على الأدوات والأجهزة المستخدمة، بل امتد ليشمل فلسفة التصميم ذاتها، بحيث أصبحت التكنولوجيا جزءاً مكملاً للبيئة الجمالية والوظيفية. يناقش البحث دور التقنيات الرقمية مثل الإضاءة الذكية، الشاشات التفاعلية، وأنظمة التهوية والتحكم البيئي في تحسين تجربة المستخدم ورفع مستوى الراحة النفسية والجسدية داخل مراكز التجميل. كما يستعرض أثر المواد الحديثة وتقنيات التصنيع الرقمية (مثل الطباعة ثلاثية الأبعاد) في إثراء العملية التصميمية وإضفاء طابع من المرونة والابتكار على الفراغات الداخلية. ويشير البحث إلى أن فلسفة الفراغ في التصميم الداخلي أصبحت تتطلب تكاملاً بين العناصر الوظيفية والجمالية، بحيث يكون الفراغ أكثر ديناميكية وقابلية للتكيف مع احتياجات المستخدم. أظهرت الدراسة أن تطبيق التكنولوجيا في تصميم مراكز التجميل يسهم في تعزيز هوية المكان، تحسين كفاءة استهلاك الطاقة، وزيادة القدرة التنافسية لتلك المراكز. يخلص البحث إلى أن التكنولوجيا تمثل أداة استراتيجية لتطوير التصميم الداخلي، وأن تبني فلسفة الفراغ التكنولوجي يعد أساساً لتحقيق بيئات أكثر استدامة وابتكاراً. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025، باستخدام.AI