Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
409 result(s) for "العمل الخيري"
Sort by:
مشاركة غير المسلمين في العمل الخيري
يتناول هذا البحث بالدراسة والتحليل الأحكام الفقهية المتعلقة بمشاركة غير المسلمين في الموارد المالية للعمل الخيري، ويتناول أيضًا الأحكام الفقهية المتعلقة بمشاركتهم في مصارف العمل الخيري، بقصد معرفة مجالات هذه المشاركة وحدودها في الفقه الإسلامي. جاء البحث في ثلاثة محاور رئيسية: الأول منها للتعريف بالعمل الخيري وبيان خصائصه، والثاني والثالث لبيان أهم الموارد المالية للعمل الخيري، وأهم وجوه صرفها، وفيها أيضا بيان للتكييف الفقهي لهذه الموارد والمصارف، وما ينبني على ذلك من تحديد لمجالات مشاركة غير المسلمين في كلا البابين وضوابط هذه المشاركة في الفقه الإسلامي.
حرية العمل الخيري في دولة الكويت من وجهة نظر عينة قيادات الجمعيات الخيرية والمبرات والفرق التطوعية
سعت الدراسة إلى تحقيق مجموعة من الأهداف، تمثل أبرزها في: التعرف إلى مدى مواكبة البيئة التنظيمية لممارسة العمل الخيري داخل دولة الكويت، ومدى وجود قيود مفروضة على تلك الممارسة، خاصة فيما يتعلق بالعمل الخيري العابر للحدود، وأيضا معرفة مدى مواكبة البيئة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، فضلا عن استشراف مستقبل العمل الخيري الكويتي. وقد استخدمت الدراسة أداة استطلاع الرأي لعدد من قيادات الجهات والمبررات والفرق التطوعية للإجابة عن أسئلة حول حرية العمل الخيري في الكويت، وذلك من خلال التطبيق على عينة قصدية من 102 خلال الفترة ما بين يناير- يوليو 2020، باستخدام رابط إلكتروني خاص للاستمارة. وكان من أبرز نتائج الدراسة ما يلي: عبر ما يقارب نصف المستجيبين (5.64%) عن أن إجراءات تأسيس الجمعيات والمبرات الخيرية سهلة، ويرى أكثر من (55%) من العينة أن متطلبات التأسيس أيضا سهلة، لكن (5.55%) لم يوافقوا على التزام الإدارة المختصة بالرد على طلب التأسيس بالوقت المحدد في القانون، ورأوا أن ذلك لا يتم بالتساوي بين الجهات المختلفة. وعن أفضلية العمل تحت مظلة الجمعيات والمبرات الخيرية عبر 9.65% من العينة عن رفضهم لذلك، ولكن رأى أكثر من نصف المستجيبين بقليل (15%) وجود قيود قانونية تتعلق بانضمام البعض إلى الجمعيات والمبرات الخيرية. ويرى (5.74%) أن إجراءات حل الجمعيات والمبرات الخيرية متوافقة مع اللوائح، وبالتالي فهي شفافة ونزيهة، ووافقت نسبة (4.36%) من العينة على أن قرار حل الجمعيات والمبرات الخيرية يخضع لإشراف قضائي. أما عن مدى كون البيئة مشجعة لممارسة العمل الخيري بحرية أم لا داخل دولة الكويت، فقد رأت غالبية العينة في الدراسة (6.96%) من العينة أن الظروف السياسية تشكل بيئة ملائمة لممارسة العمل الخيري بحرية في الدولة، واعتبرت نسبة (3.68%) أن الظروف الاقتصادية بيئة ملائمة، وأن المجتمع الكويتي مليء بقيم العمل الخيري، وأن القيم الاجتماعية الأساسية داعمة لممارسة العمل الخيري بنسبة (89%).
مؤسسات العمل الخيري في دولة الكويت ودورها في مواجهة جائحة كورونا
استهدفت الدراسة الحالية الوقوف على دور مؤسسات العمل الخيري في مواجهة جائحة كورونا بدولة الكويت، وأثر بعض المتغيرات في ذلك. واستخدم الباحثان منهج المسح الاجتماعي، وتم جمع البيانات من خلال استبانة تضمنت (36) عبارة موزعة على أربعة محاور (طريقة العمل في المؤسسات الخيرية، دورها في خدمة المجتمع، دورها في مواجهة جائحة كورونا، تقييم مؤسسات العمل الخيري) طبقت إلكترونيا على عينة غرضية تم الوصول إليها من خلال شبكات التواصل الاجتماعي، وقد تألفت من (835) فردا من العاملين (منفذي الخدمات الميدانية للمجتمع) وغير العاملين (المستفيدين من الخدمات) في المؤسسات الخيرية، إضافة إلى تحليل محتوى التقارير الخاصة بوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل التي تناولت جهود هذه المؤسسات في أثناء الجائحة. وتوصلت نتائج الدراسة إلى أن مؤسسات العمل الخيري قد ساهمت في جمع التبرعات لدعم جهود الحكومة في مواجهة جائحة كورونا، ومساندة الأسر المحتاجة. وأشارت النتائج إلى وجود فروق دالة إحصائيا بين استجابات أفراد عينة الدراسة حول طريقة العمل في المؤسسات الخيرية تعزى لمتغير النوع، بينما لا توجد فروق حول المحاور الأخرى تعزى للنوع؛ وعدم وجود فروق حول جميع محاور الاستبانة تعزى لمتغيري الجنسية ومستوى التعليم. كما أشارت النتائج إلى عدم وجود فروق حول دور مؤسسات العمل الخيري في خدمة المجتمع تعزى لمتغير العمر، بينما توجد فروق حول المحاور الأخرى تعزى لمتغير العمر. وتوجد فروق حول جميع مجالات الاستبانة تعزى لمتغير جهة العمل. كما أشارت النتائج إلى وجود فروق حول طريقة العمل في المؤسسات الخيرية ودورها في خدمة المجتمع تعزى لمتغير المحافظة، بينما لا توجد فروق حول دورها في مواجهة الجائحة وتقييم مؤسسات العمل الخيري تعزى لمتغير المحافظة. وقدم أفراد عينة الدراسة بعض المقترحات لتطوير دور مؤسسات العمل الخيري لمواجهة جائحة كورونا.
واقع ممارسات العمل التطوعي \الخيري\ في تحقيق التنمية المستدامة في تعزيز جهود دعم الشباب المعرض للخطر ووقايته من الانحراف باستخدام أسلوب التحليل الرباعي \SWOT\
من منطلق المبادئ الأساسية لخطة عام 2030 في التأكيد على إنه لن يتخلف أحد عن ركب تحقيق أهداف التنمية وان هذه الأهداف وضعت لجميع الشعوب في كل الدول ومن كل الفئات العمرية وللمجتمعات قاطبة والتزام الصبغة العالمية لخطة عام 2030 مراعاة دور الشباب في جميع الأهداف والغايات. وقد أتي ذكر الشباب علي وجه التحديد في أربعة مجالات هي: توظيف الشباب، حالة الفتيات المراهقات التعليم والرياضة من أجل السلام. حيث أصبحت أهداف التنمية المستدامة وسيلة لتوسيع مساهمة التطوع والعمل التطوعي باعتباره أحد الركائز الأساسية من أجل التنمية المستدامة. وتعتبر المشاركة الإيجابية في برامج العمل التطوعي الخيري من أهم غايات جمعية رسالة للأعمال الخيرية في تعزيز جهود دعم الشباب المعرض للخطر ووقايته من الانحراف حيث تقوم تلك الجمعيات على مبدأ المشاركة التطوعية من قبل الشباب مما يجعلهم أكثر مسئولية وحرصاً على إنجاح برامجها، والقدرة على ربط الشباب ببرامج تثقيفية تناسب قدراتهم ومؤهلاتهم. الهدف - جاءت الدراسة الراهنة لتلقى الضوء على واقع ممارسات العمل التطوعي الخيري في تحقيق التنمية المستدامة من خلال تحليل الوضع الراهن لجمعية رسالة للأعمال الخيرية في محافظة أسيوط؛ وذلك من خلال التحليل الرباعي SWOT Analysis (جوانب القوة، مواطن الضعف، الفرص المتاحة، التهديدات المحتملة) إضافة إلى محاولة إيضاح مجالات العمل التطوعي الخيري التي يرغب الشباب المشاركة فيها، والفوائد التي من المتوقع أن تعود على الشباب والمجتمع جراء مشاركتهم في برامج وأنشطة العمل التطوعي في جمعية رسالة؛ والتعرف على ممارسات العمل التطوعي في المجالات (الاجتماعية ، الاقتصادية، التعليمية، الثقافية والصحية) والتي تساهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة في تعزيز جهود دعم الشباب المعرض للخطر ووقايته من الانحراف. المنهج والعينة - في ضوء أهداف الدراسة المشار إليها تم الاعتماد على تقديم تحليل سوسيولوجي باتباع منهج التقييم باستخدام أسلوب المقابلة لعينة غرضية من المتطوعين وعينة عشوائية من الأسر المستفيدين من الممارسات والأنشطة التطوعية في جمعية رسالة للأعمال الخيرية بمحافظة أسيوط بلغت (٣٥) متطوع و (٢٥) أسرة مستفيدين من ممارسات العمل التطوعي وأنشطة الجمعية. النتائج لقد أفرزت الدراسة مجموعة من النتائج من أهمها أن تحليل البيئة الداخلية لجمعية رسالة للأعمال الخيرية تبين أنها تتمتع بقدرة ومرونة تمكّن من دعم الشباب المعرض للخطر ووقايته من الانحراف، لكنها ما زالت تفتقر إلى الموارد البشرية المؤهلة في مجال معالجة انحرافات الشباب. أما تحليل البيئة الخارجية فيشير إلى أن جاذبية تلك الجمعيات للذكور والإناث، وتكوين قاعدة معلومات عن الشباب المعرض للانحراف يعد أحد أهم الفرص المتاحة أمامها لتحسين دورها الخدمي، في حين يعد عدم وجود قانون يدعم العلاقة بين الجمعيات وبين المستهدفين، والوضع الغير متكافئ لمستوى المشاركة من قبل المرأة في هذه الجمعيات بمثابة واحداً من التهديدات المحتملة التي قد تقوض نشاطها. وتنتهي الدراسة إلى بعض التوصيات لضمان نجاح هذه الجمعية للقيام بدورها في العمل التطوعي الخيري على أكمل وجه من خلال إتباع برامج لبناء القدرات البشرية، وتسهيل الوصول إلى المعلومات، بالإضافة إلى توفير الدعم الفني والمادي لتلك الجمعيات.
قواعد العموم والخصوص والإطلاق والتقييد وأثرها في نوازل العمل الخيري
يهدف هذا البحث: الذي عنوانه: \"قواعد العموم والخصوص والإطلاق والتقييد وأثرها في نوازل العمل الخيري\" إلى إبراز أهم القواعد الأصولية التي يمكن من خلالها تنزيل الفروع الفقهية التي تخص العمل الخيري، التي تدل دلالة واضحة على مكانة هذه القواعد في الشريعة الإسلامية ودقتها؛ وذلك من خلال ربط هذه القواعد الأصولية بالعمل الخيري، خصوصا مع ما يستجد من نوازل العمل الخيري المتوالية التي لا تنقطع؛ بغية المواكبة الشرعية التي يمكن من خلالها التأصيل الأصولي والفقهي لهذه المستجدات، ومن ثم يجري العمل الخيري على وفق مراد الشارع ومقصوده.
اتجاهات الشباب الجامعي نحو العمل التطوعي
كشفت الدراسة عن اتجاهات الشباب الجامعي نحو العمل التطوعي رؤية نظرية ودراسة ميدانية. عرضت الدراسة إطاراً مفاهيمياً تضمن المصطلحات، مفهوم الاتجاه، مفهوم الشباب، مفهوم العمل التطوعي. وتناولت موقف الإسلام من العمل التطوعي، أهمية العمل التطوعي ودوافعه، العمل التطوعي ودوره في أمن المجتمع، الحس الأمني، الأزمات والكوارث، الإسعافات الأولية، التعامل مع التنوع المجتمعي، حل المشكلات. وعرض أهداف العمل التطوعي منها، تحسين أحوال المعيشة وإيجاد حياة أفضل لأفراد المجتمع. وجاءت عينة الدراسة من الطلاب الذين ينتمون إلى جامعة الملك خالد. وأكدت التوصيات على العمل على تطوير الوعي الاجتماعي لدى الشباب لإدراك قيمة العمل التطوعي واستخدام الخطاب الديني والإرشادي لإقناع الشباب بأهمية العمل التطوعي ودوره في تنمية المجتمع. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
جمعية القديس منصور الخيرية شعبة القديس يوحنا الذهبي الفم 1952 م. - 1958 م
تأسست جمعية القديس منصور الخيرية شعبة القديس يوحنا الذهبي الفم عام 1911م، وعقدت اجتماعاتها في البطريركية الكاثوليكية بالقاهرة، كان عدد فروعها أحد عشر فرعا، بجانب ثلاثة أفرع نسائية، تكونت إيرادات الجمعية من: قيمة الاشتراكات، والتبرعات، والوصايا، ومن ريع أوقاف الجمعية، وأملاكها، وأموالها، ومن نصيبها في ريع أوقاف الملة. جاء النشاط الديني والتعليمي على رأس أولويات الجمعية، فاحتفل أعضاء الجمعية بالاحتفالات الدينية المهمة، مثل الاحتفال بعيد شفيعهم، وعيد ميلاد السيد المسيح، وتذكار القديسة بربارة، وكان للجمعية دورا مهما تجاه الكنيسة الكاثوليكية، إذ ساعدت في تجديد دار البطريركية بالفجالة، وقد أولت الجمعية أهمية خاصة للتعليم، وضمت المدرسة البطريركية حينئذ مراحل التعليم الثلاث، واهتمت فروع الجمعية بالمدرسة، فقد دأبت على توفير كل ما احتاجته، لذا اشتد إقبال الطلاب عليها، وأسست الجمعية مدارس الأحد؛ لجمع التلاميذ؛ لتثقيفهم. قدمت الجمعية المساعدات العينية للأسر الفقيرة، التي ارتفع عددها ارتفاعا مستمرا، في حين كان عدد الأمر التي زارتها الفروع النسائية ثابثا، ولم تكن مساعدات الجمعية شهرية فقط، بل وزعت كميات إضافية من السلع المهمة؛ بمناسبة الأعياد، وقدمت الجمعية المساعدات المادية؛ لتسديد إيجارات، أو تجهيز للزواج، أو تسفير، أو علاج.