Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
11 result(s) for "العناصر المنهجية"
Sort by:
نجاح البحث الأكاديمي بين اختيار الموضوع ودقة الإشكالية
تتناول هذه الدراسة جزئية هامة من جزئيات البحث العلمي الأكاديمي ونقصد اختيار الموضوع وتحديد الإشكالية له، فلا يمكن لأي باحث أن ينجز موضوعا مفيدا له ولغيره، وأن يضيف شيئا لمجال المعرفة الإنسانية إذا لم يحسن اختيار موضوع بحثه وأن يضع له إشكالية يقوم بحلها أثناء عملية البحث والتقصي.
مركزية المشكلة البحثية وأهميتها في صناعة المعرفة
تحاول الورقة البحثية الحالية أن تستجلي الحديث عن مشكلة البحث التي تحتل مركزية هامة في إعداد أي بحث علمي أكاديمي، والتي يتوقف عليها نجاحه، بحيث ترتبط ارتباطا جوهريا بالموضوع، وتأثيرها جلي في جميع الخطوات التي تليها، فهي التي تحدد نوع الدراسة، وطبيعة المنهج الذي يتبع، وخطة الدراسة وأدواتها، وانطلاقا من هذه الرؤية جاءت هذه الورقة لتجيب عن الإشكالية التالية: ما المقصود بالمشكلة البحثية؟ وما أهميتها في صناعة المعرفة البحثية؟ متوصلة إلى أن صناعة مخرجات علمية رصينة متوقف على مدى التحكم في خطوات البحث العلمي.
المضمونُ الفكريُّ والشَّكلُ الإبداعيُّ في اعتذاريّةِ الأَمرانِيّ إلى أبي أيّوْبَ الأنصاري
مادَّةُ هذا البحث قراءات استقرائِيّة في شعر حسن الأَمرانِيّ،[1] تنطلق من قراءة تحليلية لِقصيدته المسماة \"اعتذار إلى أبي أيوب الأنصاريّ\"، ألقاها في حديقة (بلغراد) بمدينة استنبول، في الأمسية الشّعرية التي نظَّمتها (رابطة الأدب الإسلامي العالمية) في آب 1989بمناسبة مؤتمرها العام الثَّاني.[2] وفكرة القصيدة بعامّة اعتذار إلى أبي أيوب الأنصاريّ وسيفه، رمزًا للاستشهاد والجهاد، وكذلك اعتذارٌ إلى (استنبول) عاصمة الخلافة العثمانيَّة، رمزًا لمجدها، وتذكيرًا بأسباب سقوطها وزوالها. واستدعاء رُمُوز المكان والزمان والنَّاس، استلزم تداعيات فكريّة غير مباشرة انطلقت من النَّص ووعي صاحبه، وإدراك الملامح الرَّمزيّة والصُّوفيّة الخفيَّة لإشارات النصّ، وهذا اقتضى إعادة إنتاجه ووضعه في آفاقه الفكريّة والإبداعيّة، من نحو استقصاء موقف الشاعر من قضية استئناف الحياة الإسلامية بعد سقوط الخلافة العثمانية، عام 1924م ... للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF  في اعلى يمين الصفحة.
كتاب لغتي الخالدة للصف الأول المتوسط
هدف هذا البحث إلى التعرف على العناصر الأساسية للمناهج بصفة عامة ومناهج اللغة العربية بصفة خاصة، ودراسة وتحليل منهج لغتي الخالدة للصف الأول المتوسط في ضوء المعايير والأسس العامة لمناهج اللغة العربية، والكشف عن مواطن الضعف في تصميم هذا المنهج، ومن أجل تحقيق أهداف البحث تم استخدام الأسلوب الوصفي التحليلي المبني على دراسات سابقة لملاءمته لطبيعة هذا البحث، وتكونت عينة البحث من محتوى كتاب لغتي الخالدة للصف الأول المتوسط لعام 1432-1433ه وأظهرت نتائج البحث أن التطبيقات التربوية للمعايير والأسس العلمية لبناء مناهج اللغة العربية كانت واردة في هذا المنهج بدءا بالمكونات وانتهاء بالأنشطة والتدريبات وأن منهج لغتي الخالدة المطور للصف الأول المتوسط يعتمد بالدرجة ألأولى على لاستراتيجيات التي يفعلها المعلم، والاي تستهدف المتعلم. كما بينت ضعف المخرجات التعليمية للمتعلم رغم جودة الأهداف والمحتوى، ويعزي ذلك إلى ضعف بعض جوانب المنظومة التعليمية والمتمثلة في طرق التدريس والتقويم، والقصور الواضح لدى المعلم في وجود معيار ثابت أو محك رئيسي يبنى عليه تقيم المتعلم، ويعزي ذلك إلى غياب التوجيه بهذا الشأن. وأوصت الباحثة بتفعيل كتاب النشاط بشكل يساعد على تحقيق المهارات التعليمية المراد تحقيقها، وتوجيه المعلم بالأهداف العامة لتدريس لغتي الخالدة، وطريقة تحقيق تلك الأهداف، وقد يتم ذلك من خلال تصميم ورشات عمل بين المعلمين والمشرفين. كما وأوصى بحثنا الحالي بربط منهج لغني الخالدة بالمناهج الدراسية المختلفة، من خلال الأنشطة والتدريبات عن طريق تفعيل وسائل التكنولوجيا الحديثة، وأنه يجب تزويد المدارس بوسائل التقنية الحديثة ووسائل التكنولوجيا مثل الصوتيات والأجهزة المرئية، وضرورة إلمام مدير المدرسة بالدور الهام الذي ينبغي عليه القيام به لتحقيق أهداف منهج لغتي الخالدة.
تنويعات على تمارين المقابلات الإيقاعية - الجزء الأول - الكتاب الأول - عند علي حسين لتحسين أداء النماذج الإيقاعية غير المنتظمة لدارس البيانو
إن الأداء العزفي لآلة البيانو يتطلب مهارات عديدة ومختلفة المفاهيم سواء في الجوانب العزفية أو النظرية، ويعتمد ذلك على التنوع في طرق التدريس واستراتيجيات التعلم لدارس البيانو. ومن أهم تلك المفاهيم هو عنصر الإيقاع خاصة في عملية الأداء لمؤلفات آلة البيانو، والذي يحتوي في تركيبه على النماذج الإيقاعية سواء المنتظمة وغير المنتظمة في إطار المقابلات الإيقاعية. واتجهت هذا البحث إلى الاهتمام بالنماذج الإيقاعية غير المنتظمة في بناء المقابلات الإيقاعية، لما لهما من أهمية في عملية الأداء عند دارس آلة البيانو، من ثم تحسين الأداء لمؤلفات الآلة. وعليه قام هذا البحث على تنويعات لبعض تمارين ألبوم المقابلات الإيقاعية للبيانو (الجزء الأول-الكتاب الأول) عند علي حسين، وهدفت إلى تحليل وتنويعات على تلك التمارين التي تحتوي على النماذج الإيقاعية غير المنتظمة، من خلال المنهج التحليلي لبعض تمارين المقابلات الإيقاعية للبيانو (الجزء الأول- الكتاب الأول) عند علي حسين، والمنهج التجريبي لتطبيق التنويعات المبتكرة على تلك التمارين على عينة البحث من دارسي البيانو (أربع دارسين) في مرحلة البكالوريوس قسم التربية الموسيقية جامعة عين شمس بالعام الدراسي 2018-2019م. وتوصلت النتائج من خلال التحليل الإحصائي لاختبار التجربة إلى مدى الاستفادة والتقدم في تحسين أداء النماذج الإيقاعية غير المنتظمة، والتي اعتمدت في جلسات التجربة على التدريب للتنويعات المبتكرة لبعض تمارين ألبوم المقابلات الإيقاعية للبيانو (الجزء الأول-الكتاب الأول) عند علي حسين.\"
الدور الرقابي للمنهج الكمي في الاستغلال الأمثل لعناصر الإنتاج لبلوغ الكلف القياسية
يعاني الاقتصاد العراقي من الكثير من الأزمات وذلك بسبب عدم وجود خطط تنمية وتطوير للقطاعات الاقتصادية وخاصة عندما يتم تكريس الواقع الحالي الذي يتجه إلى الاعتماد الكلي على واردات النفط ولذلك اصبح العراق سوقا استهلاكيا تدخل إليه البضائع من كل الدول سواء كانت مجاورة أو بعيدة وأصبح البلد يعاني مما يعرف بظاهرة الإغراق السوقي، حيث أن ذلك تحدياً كبيراً على الإنتاج المحلي، حيث اصبح لزاماً على المنتجين المحليين في العراق منافسة السلع المتعددة لأجل المحافظة على الميزة التنافسية والحصص السوقية ويتطلب ذلك كما هو معروف في الفكر المحاسبي والإداري تحقيق الاستقلال الأمثل لعناصر الإنتاج لبلوغ الكلف القياسية له حتى يكون بالإمكان تحقيق ما ذكر أعلاه. وتعرض الباحثة في هذه الدراسة فكرة اعتماد المنهج الكمي والأساليب الرياضية فيه كأسلوب رقابي لأجل التأكد من أن الوحدة الاقتصادية تعمل وفق متطلبات الاستغلال الأمثل لعناصر الإنتاج حيث يتم العمل على تقليص الفجوة بين الكلف الفعلية المتحققة من جهة والكلف القياسية المستهدفة، وقد تم تطبيق هذه الفكرة في معمل الألبسة الرجالية في النجف، وقد توصلت الباحثة إلى استنتاجات مهمة كان أبرزها: أن أسلوب تحليل الحساسية sensitivity Analysis له دور رقابي واضح في عملية المقارنة بين ما هو فعلي وما هو قياسي.. وقد أوصت الباحثة بتصميم نظام يعرف بمنظومة التحليل والرقابة والفحص الحاسوبية في المعمل قيد الدراسة وذلك في موقع وسط في المسافة بين التخطيط والنمطية من أجل الرقابة المحاسبية على كافة النشاطات المتعلقة بتحقيق الاستغلال الأمثل لعناصر الإنتاج... ومن الله التوفيق.