Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
LanguageLanguage
-
SubjectSubject
-
Item TypeItem Type
-
DisciplineDiscipline
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersIs Peer Reviewed
Done
Filters
Reset
192
result(s) for
"العنصرية الثقافية"
Sort by:
The Theory of Cultural Racism in Toni Morrison's Tar Baby
2021
For years scholars of literature and sociology have studied racism in Toni Morrison's works. Still, the theory of cultural racism and its impact on African - Americans in Morrison's Tar Baby requires further investigation, which is the goal of this paper. In this novel Morrison explores the theory of cultural racism through two main pillars of the theory: first, 'the superiority of the European culture' practiced by the whites against the blacks and by the blacks against their own race and the second is 'history' and the black heritage as a constituent element in the history of the American nation. The theory is defined and then traced through analyzing the central female character of the novel, Jadine, the African American victim of the practices of cultural racism that she herself inflicts on her black race. The conflict regarding her self-definition: birth, race, color, status, and education and her relationships with all the people who bring this conflict into play (relatives, foster parents, lovers, imagined women and real women) are investigated to understand the fact that the suffering of Black Americans continued to the present after the abolishing of racism because of cultural racism. In Tar Baby, Morrison wrangles with one of the great questions of contemporary American life: How can an individual (or a group) mediate both cultural distinctiveness and national cohesiveness in an increasingly diverse America? Evidently, Morrison has got her own objective, namely, African - American people must not abandon their ethnic heritage if they want to reconcile their own culture with the dominant national culture.
Journal Article
أسيجة التمثيل وأنسجة التمثيل الثقافي المضاد
2024
تسعى ورقتنا البحثية إلى البحث في كيفية اشتغال أسيجة التمثيل، وتعرية الذئب المتوحش الكامن في الإنسان الغربي، من خلال تقصي أنسجة السرد المقاوم لها في الإطاحة بالعنصرية الثقافية، والدعوة إلى معادلة ثقافية إنسانية، فكانت رواية \"كيف ترضع من الذئبة دون أن تعضك\" لعمارة لغوص إلى جانب الدراسات الفكرية آلية دفاعية مشروعة للحد من أشكال الهيمنة، وإنهاء أسطورة التمثيل والوصاية، فآثرنا أن تكون المقاربة النقدية الثقافية آلية لتقصي الأنساق الثقافية الغربية وكيفية اشتغالها في عالمي الحقيقة/ الواقع، والخيال/ السرد، من خلال طرحها لإشكاليات تتعلق بسؤال الأنا ومآلات الذات، وفي الوقت نفسه هي أسئلة أعادت قراءة الآخر من منطلق تعرية مقولاته المتمركزة حول هذه الذات، التي تنشد من خلال خطابها الثقافي المضاد تهشيم هذه المقولات، ومن ثمة فهي إشكالية تحاول استقراء كيفية تمظهر هذه الأسيجة الثقافية المضمرة المحاصرة لحدود الخطاب التمثيلي الثقافي المضاد، لمعرفة إلى أي مدى استطاع هذا الخطاب نسج مرافعة إدانة لهذا التمثيل الثقافي العنصري المتحيز؟.
Journal Article
العبور الثقافي ونفاذية الثقافات
2024
يستعرض الملف العبور الثقافي ونفاذية الثقافات. مستهلًا بإيضاح رؤية روبرت بيرناسكوني، من جامعة بنسلفانيا، لمفهوم \"العبور الثقافي\" لفرناندو أورتيز، مميزًا إياه عن \"الاندماج الثقافي\" و\"التعددية الثقافية\". فالعبور الثقافي يصف عملية تاريخية ديناميكية لتشابك الثقافات وتأثرها المتبادل دون فقدان هويتها، على عكس الاندماج الذي يعني الاستيعاب أو التعددية التي تفترض نقاء الثقافات. كما يؤكد بيرناسكوني على أن الثقافات ديناميكية بطبيعتها، ويقدم مفهوم \"نفاذية الثقافات\" لشرح كيفية امتصاصها للعناصر الخارجية مع الحفاظ على شكلها. كما يبرز الجانب المادي للعبور الثقافي، رابطًا إياه بالظروف الاقتصادية والاجتماعية. ومبينًا أن هذا المفهوم يعكس التفاعلات الثقافية المعقدة في عالمنا الحديث. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025.
Journal Article
العنصرية الثقافية
2024
استهدف المقال تقديم مقابلة مع الفيلسوف الإيطالي أندريا زوك لمناقشة الحرب على غزة وتداعياتها على الفكر الغربي، مع نقد حاد للليبرالية والعنصرية الثقافية. دار الحوار حول ستة محاور رئيسة. المحور الأول تناول السقوط الأخلاقي للغرب؛ حيث يرى زوك أن الحرب على غزة هي دليل على سقوط أخلاقي تاريخي للغرب، وليست وليدة اللحظة. جذور هذا السقوط تعود إلى العنصرية الثقافية التي ولدت مع الثورة الصناعية والتفوق العسكري الغربي، والتي تترجم بشكل غير واعي على أنها تفوق أخلاقي. وكشف المحور الثاني عن العنصرية الثقافية؛ حيث يصف زوك الموقف الغربي بـ \"العنصرية الثقافية\"؛ حيث يعتبر الغرب نفسه متفوقاً ثقافياً وأخلاقياً، ويعامل الآخرين (خاصة غير الغربيين) كأنهم قاصرين يحتاجون إلى توجيهه ورعايته، حتى من قبل اليسار الذي يتظاهر بحب الآخر. وأشار المحور الثالث إلى دور الإسلام؛ حيث يعتبر زوك أن الإسلام يمثل اليوم حصناً في وجه الإمبريالية والعنصرية الثقافية الغربية. وقدم المحور الرابع نقد اليسار الغربي؛ حيث يقدم زوك نقداً لاذعاً لليسار الغربي المعاصر. وأوضح المحور الخامس احتواء النظام الليبرالي؛ حيث يشرح كيف أن النظام الليبرالي قادر على احتواء وتسليع كل شيء. وتحدث المحور السادس عن المنظمات غير الحكومية؛ حيث يحذر زوك من أن بعض المنظمات غير الحكومية أصبحت أدوات في يد القوى الكبرى لتنفيذ أجنداتها تحت غطاء إنساني، مشيراً إلى تشجيع الهجرة غير النظامية كأداة لمعالجة العجز الديموغرافي في الغرب والحفاظ على ديناميكيات السوق الرأسمالي. واختتم المقال بالإشارة إلى أن هذه المقابلة تمثل نقد فلسفي عميق للعنصرية الثقافية الكامنة في الغرب، وتحول اليسار إلى خادم للنظام الليبرالي، وتكهن بنهاية هذا النظام بسبب أزمته الروحية، مع تحذير من مساره العنيف أثناء انهياره. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
Journal Article
تصور الآخر
2018
كشف المقال عن تصوّر \"الآخر\" تمييز مُمَأسس وعنصرية ثقافية. وتناول المقال التراث الاستشراقي؛ حيث يعدّ الشرق تقليدياً نقيضاً للغرب أي الوجه المغاير للعقلانية، والعلم، والتطور، والنمو الاقتصادي والازدهار. كما ناقش المقال العنصرية الثقافية، والتمييز الممأسس والإسلاموفوبيا، وتفسر الأمثلة الآتية كيف تنجح العنصرية الثقافية في المؤسسات المختلفة من المدارس والكتب المدرسية والمعلّمون ومشرفو المدارس والسلطات الاجتماعية، ووسائل الإعلام العامّة؛ حيث تعدّ وسائل الإعلام من أهم العوامل المؤثرة في إنتاج صورة الآخرين بوصفهم مختلفين تماماً ومنحرفين، فوسائل الإعلام السويدية متورطة يومياً بالتمييز ضد المهاجرين وإقصائهم، ويتحدث التلفاز والمذياع والصحف الكبرى يومياً عن الجرائم التي يقترفها المهاجرون، والمشكلات المتصلة بالمهاجرين، والفوارق الثقافية، وعن المهاجرين الذين يرغمون بناتهم على الزواج من الرجل الذي تختاره العائلة. واختتم المقال بأن الاستشراق تمأسس وهو يتعزز في الحياة اليومية لعدد من الدول الأوروبية، بيد أن الطريقة الجديدة لإنتاج المسلمين بوصفهم «الآخرين» وبوصفهم مجموعة غير متوافقة أساساً مع الحداثة، هي التي تضع أساس فكرة التعددية الثقافية الجديدة، التي باتت تعني «إنهم يعيشون بيننا»، إنهم مسلمون وبالطبع مختلفون جوهرياً «عنا» و«نحن» بوصفنا دولاً ليبرالية أو ديمقراطية اجتماعية، مضطرون لقبول «الاختلاف» وعلينا مساعدتهم، إذا أمكن في الحفاظ على «خصوصيتهم الثقافية». كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
A Content Analysis of Hillary Clinton's and Donald Trump's Stances on Black Lives Matter Movement 2013-2016
by
Meberbeche, Faiza Senouci
,
Ouldyerou, Saadia
in
الثقافة العنصرية
,
الحكومة الأمريكية
,
دونالد ترامب
2021
Drawing on the content analysis theory, this paper seeks to explore the American governmental stance on the Black Lives Matter movement that emerged in America in 2013 as a response to the death of a 17-year-old African American Travyon Martin who was killed by the American George Zimmerman, and this latter was acquitted. To this aim, excerpts from interviews or debates conducted with Donald Trump and Hillary Clinton about the matter were taken as samples to be analyzed. The findings confirm the existence of anti-black racism as a controversial issue in the United States.
Journal Article
Challenging Shakespeare's Colonial and Racist Orientations
by
Al-Shetawi, Mahmoud Flayeh
,
رحموني، أمل
in
الاختلافات الثقافية
,
المساواة الثقافية
,
المفاهيم العنصرية والاستعمارية
2021
This paper seeks to examine how William Shakespeare's colonial, sexist, and racial orientations are challenged in Gloria Naylor's Mama Day as a postcolonial novel that appropriates The Tempest to invert Shakespeare's racial and sexist biases. The paper also seeks to prove that Naylor's novel appropriates Shakespeare specifically as the iconic playwright whose universal and timeless value could be adjusted to address the issue of racism and colonial heritage in America. Particularly, the paper employs postcolonial and feminist literary criticism to highlight the ways in which Naylor appropriates the racist tendencies of Shakespeare's plays through creating an ideal \"negrified\" and \"feminized\" narrative. The paper argues that Shakespeare's universal and timeless value could be proven even through authors who consider him more as a foe than an idol. Moreover, one argues in this paper that Gloria Naylor's Mama Day is a vivid example of the usefulness of literature in driving the American society towards cultural peace through spreading ideals of global understanding. The paper starts by highlighting the colonial tendencies of Shakespeare's The Tempest, followed by a detailed analysis of Naylor's method in defying the racist and stereotypical representations of non European races through creating a whole-black utopian community. The paper then investigates the feminist and anti-sexist representations of female characters in Naylor's novel through flipping gender roles and granting black females total authority as a way of defying the myth of the supreme white European male.
Journal Article