Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
2,083 result(s) for "العنف الاجتماعي"
Sort by:
الكينونة والعنف وصراع البقاء : دراسة في أصول العنف البشري ونشأته وأسبابه
هل يجب عد العنف ظاهرة اجتماعية واختزاله في مجموعة أفعال تبدو وكأنها خارجية بين الأشخاص، أم على المرء أن يرى فيه بعدا وجوديا عميقا، يبتعد عن تحليل وصفي الخارجية ساذجة الظاهرة فيزيائية ؟ يبدو أن تاريخ البشر يميل إلى أن يندرج ضمن النظرة الثانية للعنف بعد وجودي أكثر من كونه ظاهرة اجتماعية، تظهر وتتجدد وفق كل مجتمع وحقبة ينتشر العنف في مجتمعاتنا ويحدث دمارا على مستويات عدة جسدية كانت أم نفسية. لذا يتساءل المرء بشكل مشروع عن المساحة التي يحتلها العنف في مجتمعاتنا الحديثة\"، فلا يكاد يمر يوم إلا وهناك عنف في مكان ما، تكتب عنه الصحافة والأخبار التلفازية والإذاعية ووسائل التواصل الاجتماعي. مع ذلك، ليس من الضروري متابعة هذه الوسائل المعاينة حجم الضرر الذي يسببه العنف وفهم حضوره في كل لحظة في حياة كل شخص. فكل شخص إما شاهد للعنف أو مسبب أو ضحية له. هذا ما يجعلنا نعيش شعورا مقلقا بعدم الأمان من ظاهرة متنامية يخشاها الجميع في مجتمعنا المعاصر. تبقى مفارقة العيش سويا ضمن عنف منظم هي من يدير المجتمعات وتحميها من الحروب والتطاحن. لقد أصبحت الظروف المعيشية أكثر أمانا؛ لكن بشكل مفارق تزايدت حساسية مجتمع واستمرار السلوك المحفوف بالمخاطر. فكلما انتظمت المجتمعات أكثر فأكثر، زادت مخاطر كبت أفرادها لتظهر بشكل إجرام جماعي حروب وإيادات جماعية وتهجير إجرام فردي في جرائم لا تخلو من الوحشية، عندما يأتي الضغط الذي يولده المجتمع وعدم المساواة المعيش، سببا يدفع العديدين إلى الانفجار. لذا، هل للتطور والعقلانية دور أو علاقة بتزايد العنف ؟ هذا ما سيحاول هذا الكتاب طرحه ضمن أفكار لا تزعم انها ستحيط بإشكالية العنف البشري، بل تطرح موضوع العنف في ضوء رؤى تاريخية وضمن ميادين عدة أنثروبولوجية وفلسفية وسياسية واجتماعية لتكشف أن إشكالية العنف أعمق بكثير من أن تكون محصورة في ظاهرة اجتماعية.
أثر العنف الاجتماعي على رسوم أطفال المرحلة الابتدائية بالعراق
يهدف البحث للتعرف على أثار العنف في سلوكيات الأطفال وخصوصا في المراحل الأولى في دراسته وهي المرحلة الابتدائية، وحيث يعتمد البحث على المنهج الوصفي في تطبيق التجربة وتتكون عينة البحث من ٦٠ طالب وطالبة في المراحل الدراسية في مدارس العراق وتكون أدوات البحث متكونة من الأستبيان الذي يعرض على الخبراء لتحديد أهم العناصر الملائمة مع البحث لدراسة مؤثرات العنف على الأطفال وخصوصا في المرحلة الابتدائية (من أعداد الباحثة) ويجب الاهتمام في الطفولة وذلك من أجل المحافظة على سلوكهم الذي قد يؤثر على المجتمع سواء كان إيجابي أو سلبي فيجب على الأسرة أن تراعي مشاعر الأطفال وحتى المعلمين في المدارس لأن ذلك يؤثر ويترك أثر صعب في المستقبل وهو السلوك التي يحدد شخصيتهم وطريقة تعاملهم مع محيطهم والبيئة التي يعيشون بها. وبالتالي يكون سلوكه سيء وينعكس سلبا على تصرفاته مع من يحيط به، حيث الطفل العراقي مرت به ظروف صعبة منها الحروب التي يمر بها البلد ومنها الظروف التي توجد داخل أسرته ومنها العنف الخارجي فيما يخص المجتمع الذي يحيطه والحرمان والقسوة التي يعاني منها ويعيشها كل ذلك ينعكس سلبي عليه.
العنف والمقدس
يدرس هذا الكتاب نشوء عند الأنسان البدائي كما عند الكائنات الحية الأخرى وكيف تطور مع تطور الأنسان وظهور المقدس والعلاقة التي ربطت بين العنف والمقدس وإن العنف الجكاعي غالبا ما يتخذ صفة عنف مقدس ويمارس في ميدان قدسي يحتوي مختلف أشكاله ولا سيما العبادة ومن خلال ذلك يحتوي الكتاب على إحدى عشر موضوع حول العنف والمقدس.
مساهمة قوة الأنا والشعور بالذنب في التنبؤ بالوجود النفسي الممتلئ لدى المعنفات في الأردن
هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على مستوى قوة الأنا والشعور بالذنب والوجود النفسي الممتلئ لدى المعنفات في الأردن، ومدى مساهمة كل من قوة الأنا والشعور بالذنب بالتنبؤ بالوجود النفسي الممتلئ لديهن، وتألفت عينة الدراسة من (100) امرأة معنفة تم اختيارهن بالطريقة الميسرة، ضمن الفئة العمرية (15-55)، وقام الباحثان بتطوير مقاييس الدراسة (قوة الأنا، والشعور بالذنب، والوجود النفسي الممتلئ)، وقد تم استخراج معاملات الصدق والثبات وكانت مقبولة لأغراض الدراسة الحالية. أشارت نتائج الدراسة إلى أن مستوى قوة الأنا والشعور بالذنب والوجود النفسي الممتلئ لدى المعنفات في الأردن كان متوسطا، وأظهرت أيضا أن هناك قدرة تنبؤية لقوة الأنا والشعور بالذنب للوجود النفسي الممتلئ، حيث فسر هذان المتغيران مجتمعان ما نسبته (59%) من التباين المفسر للوجود النفسي الممتلئ لدى المعنفات، وفسرت قوة الأنا (54%) من التباين المفسر للوجود النفسي الممتلئ، وفسر الشعور بالذنب ما نسبته (4.7%) من التباين المفسر للوجود النفسي الممتلئ، وكانت قيم معاملات الانحدار بين قوة الأنا والوجود النفسي الممتلئ موجبة ودالة إحصائيا، بينما كانت سالبة ودالة إحصائيا بين الشعور بالذنب والوجود النفسي الممتلئ.
تمثلات صور العنف الاجتماعي في الفن العربي المعاصر
كانت صور العنف الاجتماعي في المجتمع العربي المعاصر واضحة المعالم في المنجز الفني العربي جسده الفنانون العرب في أعمالهم الفنية وخصوصاً في فن الرسم. هذا العنف الذي تشمل ميادين السياسة والاقتصاد والمجتمع. الذي توضح عبر فصول هذه الدراسة. شمل الفصل الأول ما يأتي: -مشكلة البحث التي تحددت بالسؤال الآتي: - هل تمكن الفنانون العرب عبر المنجز الفني من توثيق صور العنف الاجتماعي في المجتمع العربي. -هدف البحث: الكشف عن صور العنف الاجتماعي في البلدان العربية وكيفية تمثيلها من قبل الفنانين العرب في أعمالهم الفنية. -حدود البحث الزمانية: ١٩٥٠-۲۰۲۰ م. وشمل الفصل تعريف لمصطلحات البحث. شمل الفصل الثاني ما يأتي: -الإطار النظري والدراسات السابقة. -ويشمل الفصل الثالث إجراءات البحث. -مجتمع البحث، اقتصر على (۸۰) عملا فنيا عربي. -عينة البحث، اقتصرت على (٥) أعمال فنية للفنانين العرب. واشتمل الفصل الرابع على: -نتائج البحث منها: 1-احتل موضوع العنف الاجتماعي مكاناً بارزاً في المنجز الفني العربي في مجال الرسم الذي كان مرآة عاكسة على المستوى الاجتماعي العربي لأسباب كثيرة منها سياسية واقتصادية واجتماعية. 2-اختلفت طرق التعبير والترميز للعنف الاجتماعي من فنان عربي لآخر ومن بلد عربي لآخر بحسب الثوابت الاجتماعية لتلك البلدان. - الاستنتاجات ومنها. 1-امتلاء الذاكرة العربية بصورة كثيرة للعنف الاجتماعي بعدة اتجاهات تاريخية ونفسية وصراعات مريرة عبر سنين طويلة من المعاناة. وتضمن البحث عدداً من المصادر ذات العلاقة بموضوع البحث الحالي.
انعكاسات مشاهد العنف عبر مواقع التواصل الاجتماعي في الشارع المصري
تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على انعكاسات مشاهدة العنف عبر مواقع التواصل الاجتماعي في الشارع المصري، والتي تمحورت حول التساؤل الرئيس: ما مدى تأثير انعكاس العنف عبر مواقع التواصل الاجتماعي على المجتمع؟ ويتفرع عنه التساؤلات التالية: -ما البرامج الأكثر مشاهدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي؟ -إلى أي مدى تساهم مواقع التواصل الاجتماعي على سلوكيات المبحوثين؟ -ما هي الخصائص الديموغرافية لعينة الدراسة المتابع المواقع التواصل الاجتماعي؟ وقد اعتمد البحث على منهج المسح الاجتماعي ثم الاعتماد على أداة الاستبيان الجمع المعلومات من عينة قوامها (٤٠٠) من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، وبعد تحليل أداة الاستبيان وتفسيرها توصل البحث إلى مجموعة من النتائج منها: -أن أغلبية المبحوثين يؤكدون أن أكثر البرامج متابعة تلك التي تتناول التغطيات الحوادث العنف. -أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي تلعب دور هام في نشر السلوك العنيف بين المبحثوين. -أغلبية المبحوثين ينتابهم شعور التوتر عند مشاهدة مظاهر الخطف أو القتل.
البلطجة النسائية في مصر
استهدفت الدراسة التعرف على ماهية البلطجة النسائية وتحليلها في ضوء آليات القوة والممارسة، ومحاولة تفسيرها في ضوء بعض السياقات والمتغيرات الفاعلة، وقد عكفت الدراسة على دراسة إحدى وعشرين حالة من النساء ممارسات البلطجة بمدينة المنصورة، وتحليل وتفسير الظاهرة من خلال المنهج الوصفي وفي ضوء نظرية هاجان عن القوة والتحكم Power-Control Theory، ونظرية \"فلفريدو باريتو\" حول القوة كمدخل لتحقيق استقرار المجتمع، ونظرية مجتمع المخاطر عند \"أولريش بيك\" ونظرية الثقافة الفرعية الجانحة عند \"ألبرت كوهن\"، وقد خلصت الدراسة إلى طائفة من النتائج منها؛ أن دوافع العمل بالبلطجة تتحدد في السلطة الأسرية والتمايز النوعي، إضافة إلى عوامل الفقر والحرمان، والتطلع إلى الثراء، والأحياء السكنية المتواضعة، فضلا عن التاريخ الإجرامي لأسر هؤلاء النساء. بالإضافة إلى حصر آليات القوة وأنماط النشاطات الممارسة في البلطجة اللفظية والبدنية والنفسية. وقد جاءت الظاهرة كاتجاه مناقض لاتجاه الدولة ونسق العدالة الجنائية، وذلك في ضوء ثقافة فرعية جانحة لممارساتها وفق قناعات وتبريرات لسلوكهن الإجرامي. وقد أكدت الدراسة على ضرورة إيجاد آلية جديدة لمواجهة جرائم البلطجة بوجه عام والبلطجة النسائية على وجه الخصوص، من خلال إعادة طرح مشروع قانون البلطجة على مجلس الشعب لإقراره، بما يتواكب مع المستجدات الأمنية المعاصرة.