Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
41 result(s) for "العنف الحضري"
Sort by:
المدينة وعنف عصابات الأحياء
البحث الحالي يهدف إلى إلقاء الضوء على موضوع عنف عصابات الأحياء في المدينة، والذي يتزايد يوما بعد يوم. ولقد تناول البحث الحالي العديد من النقاط المهمة المرتبطة بموضوع البحث، هي: الحق في المدينة، وعلم الاجتماع في مواجهة الانحراف والجريمة، والعنف والجريمة من وجهة نظر ما بعد الحداثة، والمدينة وعنف العصابات، وتعريف عنف العصابات. ثم قام البحث برصد العوامل المرتبطة بظهور عصابات الأحياء. وكمحاولة من الباحثين في تفسير العنف والجريمة في المدينة، تم شرح كل من مدخل الثقافة الفرعية ومدخل المجال أو الفضاء المعماري بشيء من الإيجاز. أيضا وفي نهاية البحث تم تقديم بعض الحلول المقترحة لمواجهة ظاهرة عصابات الأحياء، وتقديم رؤية استشرافية للحياة في المدينة حتى نحصل على الحق في العيش في مدينة مناسبة وإيجابية ومحفزة ونظيفة... لنا ولأبنائنا من بعدنا.
العنف الحضري بين المقاربات النظرية والزجرية
يتناول هذا البحث موضوع العنف الحضري من خلال تحليل مفهومه وأسبابه وآثاره الاجتماعية والاقتصادية. يستعرض الباحث التعريفات المختلفة للعنف الحضري، موضحًا أنه يشمل كل الأفعال العدوانية التي تحدث في الوسط الحضري وتنعكس على أمن الأفراد واستقرار المجتمعات. كما يناقش العوامل المسببة له مثل الفقر، البطالة، التهميش الاجتماعي، وضعف السياسات الأمنية والتنموية. اعتمد البحث على منهج تحليلي وصفي استند إلى دراسات سوسيولوجية وقانونية لتفسير الظاهرة وتقديم إطار شامل لفهمها. كما سلط الضوء على الآثار السلبية للعنف الحضري مثل تعطيل التنمية، وإضعاف الثقة في المؤسسات، وزيادة معدلات الجريمة. ويعرض البحث تجارب بعض الدول في مواجهة العنف الحضري من خلال تبني سياسات وقائية وتنموية متكاملة. خلصت النتائج إلى أن العنف الحضري ظاهرة متعددة الأبعاد تتطلب حلولاً شاملة تتجاوز المقاربة الأمنية لتشمل البعد الاجتماعي والاقتصادي والتنموي. ويؤكد البحث أن الوقاية والعدالة الاجتماعية هما السبيل الأنجع للحد من هذه الظاهرة. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025، باستخدام.AI
عنف الضواحي والعنف الحضري
هدف المقال إلى الكشف عن أزمة العنف المتصاعد في ضواحي فرنسا. اشتمل المقال على أربعة محاور رئيسة. المحور الأول تحدث عن ظاهرة العنف؛ حيث انتشار عنف منظم في الضواحي (120 هجوماً يومياً) تقوده عصابات شابة من أصول مغاربية وأفريقية، في مناطق أصبحت خارجة عن سيطرة القانون والشرطة. كما تتبع المحور الثاني الجذور التاريخية؛ حيث نشأت هذه الضواحي أساساً لإيواء الفرنسيين العائدين من المستعمرات مثل الجزائر ثم تحولت لاستقبال موجات هجرة متلاحقة من شمال أفريقيا، خاصة بعد استقلال دول المغرب وبروز العنف الإسلامي فيها (مثل الجبهة الإسلامية للإنقاذ في الجزائر). فشلت الدولة الفرنسية في استيعاب هذه التدفقات البشرية الهجرة. وتطرق المحور الثالث إلى فشل السياسات الرسمية، وهي النسخة الرسمية التي ترد العنف لأسباب اقتصادية واجتماعية (بطالة، إقصاء) يتم رفضها. كما أوضح المحور الرابع تحول الجيل الثاني، على عكس آبائهم، فإن جيل الشباب من أصول مهاجرة يتحدى الدولة والمجتمع الفرنسي بعنف، متأثراً بالإسلام السياسي ومتخذاً من الإسلام هوية معارضة ومنفصلة. وهذا يتجلى في المظاهر مثل ارتداء الحجاب والنقاب، والتي ينظر إليها كتحدي وليس كتعبير ديني بحت. واختتم المقال بتحذير من أن الوضع قد يتطور نحو \"انفصال\" أو مواجهة مسلحة، مدعوماً من قبل عصابات منظمة وشبكات إجرامية قوية قد تهدد الوحدة الوطنية. ويتهم النخبة السياسية والإعلامية بالسذاجة والتستر على المشكلة تحت شعارات التعددية الثقافية و \"خطاب الضحية\"، مما يزيد الأزمة تعقيداً. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
الشباب ومشكلة العنف في الوسط الحضري
تتميز المدينة بتعقدها، وتنوع المشكلات التي تواجه الشباب بشكل خاص، ومن مظاهر ذلك تصدع القيم والمعايير بشكل ملفت، حيث أكدت الدراسات أن ظاهرة الانحراف والعنف هي ظواهر حضرية بامتياز، ترتبط بالمدينة وملازمتها لها، والجرائم والانحرافات تتضاعف كلما انتقلنا من الوسط الريفي إلى الوسط الحضري من جهة، وكلما زاد حجم المدينة من جهة أخرى، ويعتبر العنف لدى الشباب في الوسط الحضري من أهم المشكلات التي تحتل الصدارة في المجتمع، كما أصبحت تمثل أزمة حقيقية في الكثير من المدن، إنه يضل بمختلف أشكاله الظاهرة الأكثر بروزا في المجتمعات الإنسانية اليوم، وهذا راجع لعدة عوامل ساهمت في تنامي هذه الظاهرة لدى الشباب؛ منها ما هو اقتصادي، ومنها ما هو تربوي تعليمي، ومنها ما هو أخلاقي مرتبط بالتغيرات المتسارعة في منظومة القيم.
نظرية الفوضى الخلاقة في السودان (المظاهر والإنعكاسات والسنياريورهات)
هدفت دراسة نظرية الفوضى الخلاقة في السودان (المظاهر والانعكاسات والسيناريورهات) دراسة النتائج المتحصلة من جراء الفوضى الخلاقة في السودان من خلال قراءة الواقع وتحليل السينايورهات المتوقعة في السودان وهو نتيجة حتمية لممارسة عمليات وعناصر الفوضى الخلاقة واستخدمت الدراسة مناهج متعددة المداخل العلمية الجوانب لدراسة الظاهرة المراد دراستها مثل تعتمد الدراسة على الجمع ما بين والنظرية للفوضى الخلاقة مثل منها المنهج الإقليمي وأيضا المنهج المورفولوجي والمنهج الوظيفي والمنهج تحليل القوة وكما تمت الاستعانة بالعديد من الدراسات والبحوث والتقارير المتخصصة والمراجع المكتبية المختلفة والتي ساعدت في إعطاء التصور الكامل للأفكار وربطها مع بعضها البعض في شكل حلقة دائرية والكل مكمل للأخر وخلصت الدراسة إلى عدة نتائج مفادها إن السودان مصنف دوليا في أروقة المحافل الدولية بأنه دولة فاشلة وقد كما ساهم الإعلام الغربي الحاد في عكس صورة غير واقعية وظالمة ضد السودان وهذا في حد ذاته يعد بروز القوي الغربية في إدارة عمليات الفوضى الخلاقة في السودان وبذلك تعد هذه آليات الفشل التي تعمل تهدد استقرار التنمية واستقرار السودان والتي هي في نهاية المطاف كارثية في محصلتها النهائية الأمر الذي فتح الباب بأن يكون السودان إمام عدة خيارات أو سيناريوهات مستقبلية منها الأول تشرذم السودان (المتشائم) والثاني الاستيعاب والتكيف (المحافظة على الوضع الحالي) والثالث عمليتي الهدم والبناء في آن واحد (الإصلاحي) والرابع الدورة التاريخية (إنتاج الطفرات المبدعة) والخامس إدمان الفشل (خطية مورثة) وختاما أوصت الدراسة بعدد من التوصيات التي من شأنها معالجة الوضع القائم منها تطبيق بمبداء الديمقراطية الرضائية واختيار شركاء اللعبة السياسية وذلك والمحافظة عليه للخروج بالسودان إلى بر الأمان.
الأيكولوجيا السوسيواقتصادية للعنف الحضري
تطرح هذه الورقة البحثية المقترحة إشكالية العلاقة بين ما يسمى بالعنف الحضري أو المديني والإيكولوجيات الاجتماعية والاقتصادية التي تختلف بها المدينة عن المجال الريفي أو القروي، فالتخطيط العمراني للمدينة يفرز بيئات اقتصادية ومادية وصحية وتعليمية وخدماتية وعلائقية لا يستقيم التغافل عن صلتها الوثيقة بمستويات وأشكال العنف الحضري المسجلة في المدن كما تكشف عنه العديد من الدراسات السوسيو حضرية لظاهرة العنف ضمن المدينة، بحيث أن النسيج العمراني المديني يخلق مورفولوجيا اجتماعية تتسم بالانسجام والتناسق وتوافر مقومات التماسك الاجتماعي، أو على خلاف من ذلك توجد بنيتها المجالية والبيئات المختلفة التي ترتبط بها نسيجا غير متجانس يقوم على التفاوت والتناقض الأيكولوجي بين هذه البنيات المجالية والبيئات الاقتصادية والسياسة والخدماتية والاجتماعية والثقافية. وقد اتخذنا من ظاهرة احتلال الرصيف كفضاء عمومي مشترك وخوصصة استعماله موضوعا لاختبار توجهات البحث حول صلة العنف الحضري بالتهميش والهشاشة الاجتماعية لبعض الفئات الحضرية، التي تعتبر ما ينعت بالعنف شكلا من أشكال الاحتجاج والتغيير الفردي لوضعيتها ومكانتها في النظام الحضري.
نحو فهم محددات العنف بالمدن
كشفت الورقة البحثية عن محددات العنف الحضري بالمدن. تناولت الورقة العنف الحضري كمكون من مكونات الحياة الاجتماعية داخل المدينة؛ حيث تتفاوت التصنيفات بين العنف والانحراف والجريمة باختلاف المجتمعات والثقافات، ومدى تطور المنظومة التشريعية لكل بلد وإدراجها لأشكال جديدة من العنف غير المقبول به اجتماعيًا في المجالات التي يصبح القانون يعاق عليها. وأوضحت الشكل الجديد للحياة الاجتماعية والعنف. وتطرقت إلى المحددات السوسيواقتصادية لتفسير ظاهرة الجريمة. وطبقت على عينة قوامها (66) مدينة تنتمي إلى (66) دولة عبر العالم. وأشارت النتائج إلى وجود علاقة من الترابط بين حجم المدينة من حيث عدد السكان ونسبة جرائم القتل العمد بهذه المدن بنسبة دلالية إحصائية كبيرة، وأن العوامل المؤثرة على زيادة معدل جرائم القتل العمد في المدن الموجودة ضمن العينة تتمثل في التفاوت الاجتماعي وتمركز الثروة عند فئة معينة من السكان، وحجم المدينة من عدد السكان ومعدل الدخل الفردي من الناتج الداخلي الخام والربع الناتج عن عائدات النفط، ودرجة مساهمة قطاع النسيج في القيمة المضافة لقطاع التصنيع. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
الباحث عبد الرحمان رشيق
سلط المقال الضوء على حوار مع عبد الرحمان رشيق حول تلقائية الانتفاضة. تناول المقال تعريف العنف الحضري؛ فهو مصطلح عام وفضفاض يحتمل العديد من المعاني؛ وهناك العنف اللفظي والعنف الفيزيائي والعنف الجماعي. وتطرق إلى الفرق بين عنف الانتفاضات وعنف الحركات الاجتماعية. وتحدث عن اختلاف تجليات الانتفاضات الحضرية. وبين أن الفعل الجماعي القروي قائم على العلاقات القرابية والدموية. وتناول التغيرات التي شابت أشكال الاحتجاج والعنف الحضري في المغرب. واختتم المقال بالإشارة إلى أن العنف الحضري في المغرب لم يصل إلى درجة تشكل العنف المنظم الممارس من طرف عصابات منظمة تكون لها حاضنة اجتماعية في مجال انتشارها الجغرافي المحدد؛ نظرًا لقدرتها على إنتاج حركية اقتصادية غير مشروعة تنعش من ورائها الساكنة المتواجدة في حيزها الجغرافي. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
العنف في الوسط الحضري
أثارت ظاهرة العنف في المجتمع الجزائري وهذا منذ أكثر من عقدين العديد من التساؤلات وأكدت الدراسات التي تناولتها أن الأسباب والدوافع التي أدت إلى انتشارها مختلفة باختلاف المناطق كما أكدت أنها تأخذ مظاهر وأشكال مختلفة تمتد من عنف التعدي الجسدي، سب، شتم، إلى القتل والتعدي على الممتلكات العامة والخاصة تناول المخدرات...إلخ، كما تمتد من العنف الفردي إلى الجماعي، ومن بين مظاهر العنف التي انتشرت أيضا ما يسمى بالعنف الحضري (العنف في الوسط الحضري)، سنحاول من خلال هذا المقال التطرق لبعض المقاربات وأراء المختصين في الظاهرة، مع تقديم قراءة لبعض إحصائيات أشكال العنف التي انتشرت في مدينة الجزائر، خلال الفترة الممتدة من سنة 2002 إلى2013.
عنف الملاعب كامتداد للعنف الحضري
سلط المقال الضوء على عنف الملاعب كامتداد للعنف الحضري. إن التشجيع أو بالفرنسية سيپپورتيريسم، إنها الظاهرة المعروفة بـ \"الإلترا\" المعاصرة في المغرب، فالتشجيع في حقل كرة القدم هو العمل الجماعي الذي يقوم به المشجعين الأكثر تمثيلية لتشجيع فرقهم. وشكلت ولادة هذه الظاهرة صورة عما سيكون عليه التمثيل المحلي والإقليمي لمجموعة من الشباب وكذلك بروز نمط جديد من التعبير عند قسم كبير من المجتمع. وأوضح المقال أن ظاهرة سيپپورتيريسم لها نصيبها من العنف وتسبب أضرار جانبية حولها، ويغفل الكثير على أن العنف هو وليد المجتمع؛ هؤلاء يشتكون من المجرمين فكذلك المشجعين يشتكون من تواجد المنحرفين. وأشار المقال إلى أن هناك أربعة أنواع من المشجعين في المغرب وهم، صنف يلتزم الحياد، والمشجع المساند، والمشجع الإلترا، والمشجع الانتهازي، وتم التأكيد على أنه يمكن أن تكون المواجهة أعنف بين المشجعين إذا توفرت شروط إنتاج العنف. واختتم المقال بالقول العنف يجلب عنف مضادًا ولا يجب أن ننسى الصورة التي ترافق رجل الأمن في ذهنية المغاربة؛ الشرطي أو العسكري أو الأمني المتواجد بالملعب يمثل إلى حد ما العنف المؤسساتي الخفي المرتبط بالتهميش والبيروقراطية والرشوة والظلم. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022