Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
86 result(s) for "العنف الوالدي"
Sort by:
الخصائص السيكومترية لمقياس العنف الوالدي
وتهدف الدراسة الحالية إلى التحقق من الخصائص السيكومترية لمقياس العنف الوالدي لدي عينة من الأطفال. وقد أظهرت نتائج الدراسة أن المقياس: العنف الوالدي يتمتع بدرجة عالية من الصدق والثبات للتطبيق على الأطفال الذين يعانون من عنف من إحدى الوالدين.
بعض أساليب العنف الوالدي وأثرها على شخصية الفرد
يتناول هذا المقال بعض أنواع العنف الوالدي، والتي تتمظهر في شكل أساليب التنشئة الاجتماعية اللاسوية، وتتمثل هذه الأنواع في: -العنف المادي: وركزنا على أسلوب العقاب الجسدي. -العنف المعنوي: وركزنا على أسلوب الإهمال، أسلوب التسلط، أسلوب الرفض، كما ركزنا على توضيح تأثير العنف المعنوي على شخصية الفرد.
العنف الوالدي و علاقته بإدمان الأبناء المراهقين
يهدف البحث إلى: 1- التعرف على طبيعة العلاقة بين العنف الوالدي وإدمان الأبناء المراهقين. 2- الكشف عن دلالة الفرق بين المدمنين وغير المدمنين بصدد المتغيرات النفسية الخاصة بالعنف الوالدي. 3- الكشف عن دلالة الفروق بين المدمنين وغير المدمنين بصدد المتغيرات الديموجرافية. منهج البحث: إستخدمت الباحثة في هذه الدراسة المنهج الوصفي. عينة البحث: تتضمن العينة (200) طفلاً بواقع (100) ذكر عينة مدمنة، (100) ذكر عينة غير مدمنة تتراوح أعمارهم ما بين (15-17) سنة. أدوات البحث: مقياس العنف الوالدي، وقائمة فحص المدمن (إعداد الباحثة) الأسلوب الإحصائي: إختبار T.Test للفروق بين المجموعتين.، و الانحدار اللوجستي. نتائج البحث: 1- نتائج التحقق من الفرض الأول: وجود فروق دالة بين المدمنين وغير المدمنين بصدد المتغيرات النفسية الخاصة بالعنف الوالدي. 2- نتائج التحقق من الفرض الثاني: - عدم وجود فروق دالة بين الذكور والإناث لعينة المدمنين بصدد متغيرات الدراسة. - وجود فروق دالة بين الفئات العمرية لعنية المدمنين بصدد متغيرات الدراسة. - عدم وجود فروق دالة في المستوى التعليمي للآباء والأمهات بصدد متغيرات الدراسة. 3- نتائج التحقق من الفرض الثالث: - عدم وجود فروق دالة بين الذكور والإناث لعينة غير المدمنين بصدد متغيرات الدراسة. - عدم وجود فروق دالة بين الفئات العمرية لعينة غير المدمنين بصدد متغيرات الدراسة. - عدم وجود فروق دالية في المستوى التعليمي للآباء والأمهات بصدد متغيرات الدراسة ما عدا متغير واحد خاص بمستوى تعليم الآباء وهي الدرجة الكلية للعنف الوالدي فالمستوى المتوسط له دلاله بصدد هذا المتغير. 4- نتائج التحقق من الفرض الرابع: العنف الوالدي يساعدنا على التنبؤ بالأبناء المستهدفين للإدمان، وظهر ذلك من خلال متغيرين للعنف الوالدي هما (العنف النفسي، والاجتماعي) ولهما علاقة ارتباطية موجبة بإدمان هؤلاء الأبناء.
العنف الطلابي \بين الواقع الأسري والتحريض المجتمعي\
تهدف هذه الدراسة بوجه عام إلى التعرف على العوامل الأسرية والمجتمعية المؤثرة في انتشار ظاهرة العنف الطلابي في مجتمعنا المصري، حيث أجريت الدراسة على عينة مكونة من (300) طالب وطالبة ينتمون إلى أربع مدارس ثانوية (ذكور فني - إناث فني - ذكور عام - وإناث عام) من خلال تصميم استمارة مقابلة، ومقياس لأساليب المعاملة الوالدية وأساليب العقاب المدرسي، باستخدام المنهج المقارن، وطريقة المسح الاجتماعي، وعدة أساليب إحصائية، تمثلت في: برنامج SPSS، ومعامل ألفا كرونباخ، واختبار T.Test، وتحليل التباين، ومعامل ارتباط بيرسون، وتحليل الانحدار. وقد كشفت نتائج الدراسة إلى تأثير أساليب التنشئة الوالدية، والمستوى الاجتماعي والاقتصادي للأسرة، ووسائل الاتصال والتواصل الاجتماعي، وجماعات الأقران، وأساليب العقاب المدرسي على ممارسة العنف لدى عينة الدراسة من المدارس الأربع. وأخيراً أشارت نتائج الدراسة إلى أن العنف الطلابي يرتبط بأساليب العقاب المدرسي، يليها جماعة الأقران. ثم سلبية أساليب المعاملة الوالدية للطلاب.
دراسة العلاقة بين العنف الأسري ضد الأولاد والعنف المدرسي لدى طلبة الصف السابع والثامن في مدارس مدينة درعا
هدفت الدراسة إلى دراسة العلاقة بين العنف الأسري ضد الأولاد، والعنف المدرسي لدى طلبة الصف السابع والثامن في مدينة درعا في ضوء بعض المتغيرات. لقد تم اعتماد المنهج الوصفي التحليلي. تألفت العينة من (410) طالبا وطالبة من الصف السابع والثامن. تم بناء مقياس جديد للعنف بنسختين، وهو مقياس العنف الأسري ضد الأولاد، ومقياس العنف بين الطلبة وفق الخطوات المنهجية لبناء المقياس. أسفرت النتائج عن: كان توزع العينة طبيعيا، العنف الجسدي أكثر أشكال العنف، ثم الرمزي، ثم اللفظي، الشخص الذي يمارس العنف الأسري أكثر ضد الولد هو الأخ ثم الأب، هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين العنف الأسري ضد الأولاد والعنف المدرسي بين طلبة الصف السابع والثامن. (**0.70) عند مستوى دلالة (0.00)، ليس هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين العنف الأسري ضد الأولاد والوضع الاقتصادي، هناك علاقة ذات دلالة إحصائية بين العنف الأسري ضد الأولاد وعدد الأولاد في الأسرة (*0.12) عند مستوى دلالة (0.01)؛ لا علاقة بين العنف الأسري ضد الأولاد والترتيب الولادي، لا يوجد فرق بين الذكور والإناث في التعرض للعنف الأسري ضد الأولاد، ليس هناك فرق في العنف المدرسي بين طلبة الصف السابع والثامن.
العنف داخل الأسرة واثره في جنوح الأبناء
1- هدف البحث: كشف تأثير العنف الأسري في جنوح الأحداث في المجتمع. 2- موضوع وأهمية البحث: يعد العنف الأسري متغيرا أساسيا في جنوح الأحداث عندما تمارس بعض الأسر أنواعا مختلفة من العنف على أطفالها وأبنائها بطريقة لا تنسجم مع أساليب التربية الحديثة، متأثرة بأساليب التنشئة الأبوية الصارمة، وهو ناتج الثقافة الأبوية المتسلطة سواء من خلال وجودها في القيم العشائرية، أو السلطة الأبوية في المناطق الشعبية في المدن، ستأخذه من سلطة الأب ونواهيه أسلوب في التربية، لذا يقع الظلم على الأطفال المراهقين في الأسر، ولاشك أن الضغوطات النفسية الصارمة لها تأثير سلبي على سلوك الأبناء، مما يؤدي لتمردهم وجنوحهم ومن ثم وقعوهم في الخطأ، ما يجعلهم أقرب إلى السلوك المنحرف وارتكاب أفعال تتنافى وقيم المجتمع، لذا فإن أهمية البحث تبرز في إظهار تأثير العنف الأسري وجنوح الأحداث. وقد جرى البحث في مدرسة تأهيل الصبيان في دائرة إصلاح الأحداث بوزارة العمل والشؤون الاجتماعية، إذ تم إجراء دراسة على جميع الأحداث الصبيان الجانحين، والبالغ عددهم (100) صبي مستعملا منهج المسح الشامل، وتنظيم استبانة تدور أسألتها حول الموضوع مقسمة إلى قسمين: الأول البيانات الأولية والثاني: موضوع البحث، وقد استعمل الباحث المقابلة والملاحظة والاستبانة بوصفها أدوات أساسية لجميع بيانات البحث.
المعاملة الوالدية والعنف الأسري وعلاقتهما بالسلوك العدواني لدى الشباب
تلعب الأسرة دورا كبيرا في تكوينها، وصقلها، باعتبار أن الأسرة هي المؤسسة الاجتماعية الأولى التي ينموا فيها الطفل، والأصل أن الأسرة السوية، تشكل مجالا خصبا لتربية أفراد أسوياء، وعلاقة الطفل بوالديه أساسها الحب والعطف والطمأنينة، التي تمكنه من الحصول على الإشباع الذي ينشده هذا الطفل، وظروف الأسرة وعلاقة الطفل بوالديه حسب العديد من الدراسات، هي من أهم أسباب قيام الشباب بسلوكات منافية لمعايير مجتمعاتهم، من عدوان سرقة، إدمان وتعاطي مخدرات وغيرها. والمعاملة الوالدية التي تختلف من أسرة إلى أخرى قد تكون إيجابية لدى البعض، وغير مستقرة ومذبذبة لدى البعض الأخر، فسلوك الأبوين احدهما أو كلاهما قد يتضمن\" إعادة سيناريو تاريخ الحياة الخاص \" بمحاسنه وعيوبه والذي ينعكس على المدى القريب والبعيد على نمط شخصية الأبناء وسلوكاتهم. وفي دراستنا الميدانية الحالية سنحاول التطرق إلى\" المعاملة الوالدية والعنف الأسري وعلاقتهما بالسلوك العدواني لدى الشباب.
من أجل إستراتيجية فعالة فى مواجهة العنف الاجتماعي
أثارت ظاهرة العنف في المجتمع الجزائري ومنذ أكثر من عقدين العديد من التساؤلات عن أسبابها وحواضنها والدوافع التي تغذى استمرارها بسبب طغيان منطق القتل والخطف والتدمير على لغة الحوار والتفاهم بين مكونات مجتمع يرتكز على مشروع حضاري عربي إسلامي. وأكدت الدراسات أن من بين أهم أسباب تفشي ظاهرة العنف في المجتمع الجزائري، ظاهرة التفكك الأسرى والفقر واضطراب العلاقة بين الوالدين ، وكذا الاخفاق الدراسي ، كما أشارت إلى أن فضاءات الانترنت ، وكذا بعض البرامج التلفزيونية من ضمن أسباب تزايد انتشار ظاهرة العنف وكذلك الأمر بالنسبة لتعاطي المخدرات والتدخين اللذان يعتبران من الأسباب المهمة سببان في سامي الظاهرة .
دور قواعد القانون الجنائي في حماية الوالدين
كشفت الدراسة عن دور قواعد القانون الجنائي في حماية الوالدين على ضوء مجموعة القانون الجنائي وآخر مستجداته. وتناولت في المطلب الأول الحماية الجنائية الجسدية للوالدين، وجاء في قرار صادر عن محكمة الاستئناف بالقنيطرة، على الابن المتهم في تعنيف والدته عندما طلب منها نقودا ورفضت الأم، مما أثار غضبه، فجاء الحكم بالسجن والغرامة. وبينت أن المجني عليه لو كان هو أحد الأصول، الفرع يعاقب بضعف العقوبة أعلاه، يعني عقوبة الحبس من أثني عشر شهرا إلى أربع سنوات والغرامة. وأجازت الحكم على مرتكب الجريمة بالحرمان من واحد أو أكثر من الحقوق المشار إليها في الفصل (40) من القانون الجنائي، وبالمنع من الإقامة من خمس سنوات إلى عشر سنوات. وأشارت في المطلب الثاني إلى الحماية الجنائية المالية والمعنوية للوالدين، وذكرت الجريمة في القانون في الباب الثامن المتعلق بالجنايات والجنح ضد نظام الأسرة والأخلاق العامة، وتناولت أربع فصول من (479 إلى 482) من القانون الجنائي، وفقا لمقتضيات الفصل (1-526). واختتمت الدراسة بالتركيز على أهم المقترحات، إصدار قانون يتعلق بمحاربة العنف ضد الوالدين. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024