Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
19 result(s) for "العوائق المجتمعية"
Sort by:
Identifying Entrepreneurial Barriers Facing Female Tourism Students
Female entrepreneurs in developing countries face critical barriers that can negatively impact their future careers in the tourism industry. the main purpose of this study is to identify the entrepreneurial barriers that hurdle female tourism students (both undergraduate and postgraduate) , including, educational, internal, social, and psychological barriers. Additionally, the study measures to what extent social barriers affect psychological, internal, and educational barriers. For the study's purpose, a quantitative method was employed. The questionnaire was utilized to gather primary data from female tourism students (undergraduate and post-graduate) who are enrolled in the faculties of tourism and hotel management at Helwan, Minia, and Sadat universities. There are 300 responses suitable for statistical analysis. The study revealed that the most critical entrepreneurial barrier facing the sample is the social barrier. The study also revealed that social barriers led to an increase in psychological, internal, and educational barriers. The study provides both theoretical implications for academicians and practical implications for policymakers.
الحدود السياسية وعلاقة الإنسان بالمكان
الحدود السياسية بين الدول كما نعرفها اليوم، وما نشأ عنها من أنظمة سمات الدخول وشروط الانتقال من مكان إلى آخر عبر دول العالم، لم تكن امرأ معروفا قبل اتفاقية وستفاليا التي وقعت بين الدول الأوروبية لإنهاء حروب الثلاثين عاما سنة ١٦٤٨م، ورغم ذلك فإن خطوط هذه الحدود الصناعية في أغلبها أصبحت تعيق قدرة مئات الألوف من البشر على استيفاء حاجات أساسية في حياتهم، وتزايد عدد المجتمعات التي تجد صعوبة في الحياة على التوازن مع مجتمعات أخرى تعيش في ظل ظروف أكثر أمنا وأكثر استقرارا، وبالتالي فانه يمكن اعتبار هذه الاتفاقية التي قام الأوروبيين بنشر نتائجها عبر الاستعمار المباشر وغير المباشر، خرقا لما يعتبر أمر طبيعي في حياة البشرية، حيث كان الانتشار الجغرافي وتوزيع الموارد خاضعا لدواعي الحاجة الإنسانية دون وجود هذه العوائق الصناعية بين المجتمعات. يستخدم الكاتب هرم ماسلو للحاجات للكشف على أن سعي الإنسان لاستكمال النقص وبالذات الغذاء والكساء والمأوى والأمن هو أمر طبيعي في حياة كل إنسان، كما يستخدم نموذج تفسير القوى الطاردة والقوى الجاذبة لبحث أسباب الهجرة بصفة عامة، ليظهر بعد ذلك على المستوى الكلي التعارض بين الحدود السياسية من جهة وخطوط الهجرة غير الشرعية من جهة أخرى، وعلاقة ذلك بمعاناة عشرات الألوف من البشر في استيفاء ما هو طبيعي وما يحمله ذلك من تناقض مع القيم الإنسانية. بعد ذلك يستدل الكاتب بالتطورات التي بدأت في أوروبا بالتخلي التدريجي عن نتائج معاهدة وستفاليا وقيام الاتحاد الأوروبي خاصة في اتفاقية روما سنة ١٩٥٧م التي تم فيها الاتفاق على إلغاء الحدود السياسية وفتح أبواب النشاط الإنساني عبر أوروبا بين دول شارك حكام منها في وضع نفس اتفاقية وستفاليا ووصل عدد هذه الدول اليوم إلى ٢٨ دولة (هنالك تسع دول أوروبية أخرى تعمل على استكمال شروط الانضمام السياسية والاقتصادية والمالية)، وأصبح بإمكان الفرد التنقل بحرية عبر أوروبا كلها تقريبا. هذه التطورات تؤكد إمكانية التخلي التدريجي عن الحدود حتى بين مجتمعات تختلف في الأصل العرقي واللغة والدين، الأمر الذي يفترض أن يثري أساليب التخلي عن الحدود بين الدول العربية التي تشترك في العرق والدين واللغة من خلال دراسة اعتماد توجهات وتنظيمات مشابهة.
معوقات الضبط الاجتماعي التي تواجه الأسرة في ضوء العصر الرقمي من وجهة نظر الأمهات في محافظة بيشة
هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن معوقات الضبط الاجتماعي التي توجه الأسرة في ضوء العصر الرقمي من وجهة نظر الأمهات في محافظة بيشة، كما هدفت إلى معرفة أثر كل من المستوي التعليمي، عدد أفراد الأسرة، والحالة الاجتماعية على أفراد العينة؛ وتكونت عينة الدراسة من الأمهات في محافظة بيشة، في الفصل الدراسي الثالث للعام الدراسي (1443 ه)، والبالغ عددهم (384) أم، وقد استخدمت الدراسة المنهج الوصفي المسحي، ولتحقيق أهدافها استخدمت الباحثة استبانة مكونة من (24) فقرة موزعة على ثلاثة مجالات، وقد تم التحقق من دلالات الصدق والثبات، وخلصت الدراسة إلى أن معوقات الضبط الاجتماعي التي تواجه الأسرة في ضوء العصر الرقمي من وجهة نظر الأمهات في محافظة بيشة عالية، وأن المحور الثالث المتعلق بالمعوقات التقنية حصل على المرتبة الأولى، يليه المحور الثاني المتعلق بالمعوقات المجتمعية في المرتبة الثانية، وأخيرا المحور الأول المتعلق بالمعوقات الأسرية في المرتبة الثالثة؛ وجود فروق ذات دلالة إحصائية لجميع المحاور تعزي لمتغير المستوي التعليمي لصالح فئة الدراسات العليا، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية وفق متغير عدد أفراد الأسرة لصالح فئة من 4 إلى 6 في محور المعوقات الأسرية، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية وفق متغير عدد أفراد الأسرة في المحورين المعوقات المجتمعية والمحور المعوقات التقنية، وعدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات معوقات الضبط الاجتماعي التي تواجه الأسرة في ضوء العصر الرقمي وفق متغير الحالة الاجتماعية، وفي ضوء نتائج البحث أوصت الباحثة بعدة توصيات أهمها: ضرورة استخدام الأسرة للضبط الإيجابي، وتوجيه الأبناء للاستخدام الأمثل لشبكة الإنترنت، وضرورة مشاركة الأسرة للأبناء في الأنشطة والفعاليات الأسرية.
Gender Equality and Occupational Choices in Egypt
After two uprisings in less than three years, fueled with chants of women demanding for their rights to freedom, dignity, justice, and equality. Women are still struggling to make inroads into an occupation that has historically been male dominated. The Egyptian judiciary has demonstrated an entrenched belief in gender roles by opposing the recruitment of women on several occasions on the grounds of societal, cultural, and religious reasoning. The paper presents results based on interviewing a sample of professionals pinpointing the cultural and societal factors that leads to gender discrimination in the recruitment process. This study ascertains that gender stereotypes formulated by the cultural and societal norms are used to protect the male domination over the profession.
فاعلية المرأة وتمكينها الاقتصادي في الرواية العربية \أميركا\
كشفت هذه الورقة البحثية عن القضايا المعقدة المتعلقة بفاعلية المرأة وتمكينها الاقتصادي في سياق رواية أدبية عربية بعنوان \"أميركا\" لربيع جابر (2009)، مع تحديد العوائق الاجتماعية التي تواجهها المرأة في تحقيق الاستقلال الاقتصادي هدفت الدراسة إلى استكشاف كيفية انعكاس الفاعلية في الطبقات الاجتماعية المختلفة وتحليل التفاعل بين البنى الاجتماعية والتجارب الفردية في التمكين الاقتصادي. تم تنفيذ طريقة جمع البيانات من خلال توثيق الأدبيات القراءة المتكررة والمتعمقة وتجميع الموضوعات أو الحالات التي ظهرت من النص؛ وعرض النقاط الرئيسية المهمة باستخدام تقنيات التسطير وتدوين الملاحظات ولقطات الشاشة، والتي تلتزم بالتقاط التجارب الحقيقية للمرأة في سياقات اجتماعية متنوعة. كان المصدر الرئيسي لهذه الدراسة هو رواية \"أميركا\" لربيع جابر (2009)، والتي قدمت رؤى أدبية حول التحديات والفرص التي تواجهها المرأة في المجتمع. اعتمدت تقنية تحليل البيانات في هذه الورقة البحثية على ثلاثة أطر نظرية رئيسية: نهج القدرات لأمارتيا سين، والنوع الاجتماعي والتنمية لنائلة كبير، والتقاطعية لكيمبرلي كرينشو. وأظهرت النتائج فجوات كبيرة في الوصول إلى الموارد، بالإضافة إلى أهمية الدعم الاجتماعي والتعليمي في تحقيق فاعلية المرأة. وخلصت الدراسة إلى أن تمكين المرأة يجب أن يأخذ في الاعتبار نهجا متعدد الأبعاد، في حين تكمن مساهمة هذه الدراسة في دمج النظرية مع الممارسة العملية. ومع ذلك، فإن القيود المفروضة على تمثيل رواية أدبية عربية واحدة تتطلب المزيد من الدراسات التي تستكشف مختلف سمات المرأة لتحفيز وإطلاق سياسات أكثر شمولا وفعالية.
مقاربة تحليلية لواقع الأفراد ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع التشادي
هدفت الورقة البحثية إلى التعرف على واقع تعليم ذوى الاحتياجات الخاصة من حيث معرفة المشكلات والعوائق الاجتماعية والتعليمية التي تواجه هذا القطاع في المجتمع التشادي، وكذلك معرفة واقع استخدام تكنولوجيا التعليم ومدى استثمارها لخدمة الفئات من ذوي الاحتياجات الخاصة، والكشف عن واقع البحوث العلمية لخدمة والدراسات التربوية التي تناولت واقع فئة ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع التشادي، وللإجابة على تساؤلات البحث فقد اعتمد الباحثان على أدبيات الدراسة ذات الصلة بالموضوع إلى جانب الاطلاع على النصوص والتشريعات القانونية التي نصت على حقوق وواقع الفئات الخاصة في المجتمع التشادي . وللإجابة على تساؤلات البحث فقد اعتمد الباحثان على أدبيات الدراسة ذات الصلة بالموضوع إلى جانب الاطلاع على النصوص والتشريعات القانونية التي نصت على حقوق وواقع الفئات الخاصة في المجتمع التشادي.
معوقات الممارسة الرياضية للمرأة في المجتمع الصحراوي
نهدف من خلال هذه الدراسة إلى محاولة معرفة أهم المعوقات التي تحد المرأة من ممارسة مختلف الأنشطة الرياضية في مدينة المسيلة، حيث أجرينا الدراسة على عينة قوامها 40 امرأة تم اختيارهم بطريقة عشوائية، وقد استخدمنا استمارة استبيان احتوت على 10 عبارة، واتبعنا المنهج الوصفي، وبعد المعالجة الإحصائية توصلنا إلى أن لكل من المستوى التعليمي والثقافي، وكذا عادات وتقاليد المجتمع دور في ممارسة المرأة لمختلف الأنشطة الرياضية.
جهود مؤسسات المجتمع المدني في التصدي لمشكلة الأمية في مصر
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف علي جهود الجمعيات الأهلية من خلال التعرف على العوامل المجتمعية المسببة لتفاقم مشكل الأمية سواءا كانت العوامل الاقتصادية مثل الفقر والعوامل الاجتماعية مثل الزيادة السكانية، والعوامل التعليمية مثل التسرب من التعليم وكذلك قصور القوانين والتشريعات في مجال محو الأمية، والتعرف على واقع جهود الجمعيات الأهلية المبذولة في مجال محو الأمية في مصر، وكذلك التعرف على الصعوبات التي تواجه الجمعيات الأهلية وتعوقها عن تنفيذ برامجها في مجال محو الأمية، وتوصلت الدراسة إلي أهمية جهود هذه الجمعيات في مجال محو الأمية بما توفره من إمكانات وما تقوم به من أنشطة وخدمات في مجال محو الأمية، وضرورة تنسيق وتفعيل الشراكة بين الجهود الحكومية الرسمية مع جهود الجمعيات الأهلية وباقي مؤسسات المجتمع المدني والمتابعة المستمرة للأميين بعد انتهاء دراستهم، وكذلك العمل على تمكين الأميين اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا حتى لا يرتدوا مرة أخرى للأمية، من خلال إقامة المشاريع الإنتاجية والتي تساهم في التغلب على المعوقات الاقتصادية التي تعوق الأميين عن الذهاب إلى فصول محو الأمية.