Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
141 result(s) for "العواصف"
Sort by:
Climate Change Projection for Aridity Index in the State of Kuwait from 1992-2020
Objective: This paper mainly focusses on the recent aridity indices from 1992 to 2020, future projections of annual precipitation and temperature as well future projections for the aridity indices under different scenarios of Representative Concentration Pathway (RCP) The RCPs include a stringent mitigation scenario (RCP2.6), two intermediate scenarios (RCP4.5 and RCP6.0) and one scenario with very high GHG emissions (RCP8.5). Methods: Statistical and Mathematical approaches used to investigate the aridity trend to track changes in the past, recent and future values such as the De Martonne, The Pinna Combinative, and Erinc Index. Result: The analysis results have shown that warming is prominent and indicate a notable warming in future under all scenarios with increase 0.69℃ to 4.66 ℃ during summer and 0.10 to 3.36℃ throughout winter as well, presented decrease in precipitation from November to December by - 6.8% and increases by 19 to 25% from January to April along with no detected changes in aridity indicators. Conclusion: Climate change is expected to have a profound impact on the State of Kuwait. With the significant rise in temperature and decrease in precipitation due to climate change, the frequency of dust storms, water demand will increase, and energy consumption will increase.
مستويات الغبار المتراكم والعالق في مدينة سكاكا بالمملكة العربية السعودية
تقع مدينة سكاكا، العاصمة الإدارية لمنطقة الجوف في شمال المملكة العربية السعودية، على الطرف الشمالي لصحراء النفوذ في الجزء الأوسط من شمال المملكة. ولا تتوفر أي بيانات أو معلومات عن مستويات الغبار المتراكم أو العالق في مدينة سكاكا. شملت هذه الدراسة تحديد لمستويات الغبار المتراكم باستخدام وعاء الغبار المتراكم العياري ومستويات الغبار العالق باستخدام جهاز جامع الجسيمات والغازات. وكما تم تحديد المحتوى الكيميائي ومستويات التراكيز الكيمائية في هذه الأغبرة وما تحمله من مكونات بيولوجية لا سيما الميكروبية والفطرية وأخرى غيرها. تراوحت مستويات الغبار المتراكم في مدينة 2 2 سكاكا ما بين 13.5-278.8 طن كم2/ للشهر وبمعدل 98.3 طن كم2/ للشهر (1179.6 طن/ كم2 /للسنة). وكانت مستويات الغبار المتراكم تقريبا إحدى عشر ضعفا المسموح به عالميا حسب محدودات منظمة الصحة العالمية وهو 9 طن كم للشهر (108 طن/ كم2/ للسنة). وكانت أعلى مستويات للغبار المتراكم خلال الفترة الانتقالية من الصيف إلى الخريف وبداية الربيع وأقلها خلال أشهر الشتاء. وكان أعلى معدل لمستوى الغبار المتراكم خلال شهر نيسان (158.6 طن/ كم2) وأقلها خلال شهر كانون الثاني (28.3 طن/ كم2). وكما تراوحت مستويات الغبار العالق فوق مدينة سكاكا ما بين 293-517 ميكروجرام/م 3 وبمعدل 421 ميكروجرام/ م3 للمواقع المختلفة في المدينة. وتجاوز مستوى الغبار العالق فوق مدينة سكاكا بحوالي ستة أضعاف ما حددته منظمة الصحة العالمية وهو 76 ميكروجرام/م وما حددته مصلحة الأرصاد وحماية البيئة في المملكة العربية السعودية وهو 80 ميكروجرام/ م 3. دلت النتائج على ارتفاع مستويات الغبار المتراكم والعالق على مدينة سكاكا عدة أضعاف عن المحدودات منظمة الصحة العالمية والدوائر البيئية العالمية مما قد يترتب عليه تأثيرات على صحة الإنسان والحيوان والنبات والممتلكات الاقتصادية.
أثر عناصر المناخ في تكرار العواصف الترابية والغبار في دولة الكويت خلال الفترة من 2000 إلى 2020
تعد العواصف الترابية والغبارية من الكوارث المناخية التي لها العديد من الآثار السلبية على المستويات البيئية والاقتصادية والصحية. ولذلك تهدف الدراسة للتحقق من علاقة الارتباط بين تكرار العواصف الترابية والغبار المتصاعد والعالق وبين عناصر المناخ، وتحليل ودراسة احتمال حدوث العواصف الترابية والغبار والتكرارات السنوية والفصلية الشهرية وما تأثير العناصر المناخية، على تكرار حدوثها في منطقة الدراسة. وتتبع الدراسة المنهجين الوصفي والتحليلي، من خلال الاعتماد على بيانات محطة مطار الكويت الدولي خلال فترة الدراسة من عام 2000 إلى عام 2020. وينطلق البحث من فرضية مفادها أن هناك معطيات مناخية عديدة تؤثر على صورة التوزيع المكاني للعواصف الترابية وتكرارها، بمعالجة البيانات عن طريق معامل الارتباط وبيان اتجاه العلاقة وقوتها للظاهرة المدروسة، التي يقع عليها التأثير والمتغيرات المستقلة وعناصر المناخ المؤثرة فيها. وتوصلت الدراسة إلى أن العلاقة بين سرعة الرياح ومدى تكرار ظواهر العواصف الترابية والغبارية علاقة طردية قوية وأوضحت نتائج التحليل الإحصائي إلى وجود علاقات طردية إلى طردية قوية بين تكرار العواصف الترابية والغبارية ومتوسط درجة الحرارة. وكشفت الدراسة إن حدوث العواصف الترابية والغبار في دولة الكويت، يتكرر في ثلاثة شهور (مايو ويونيو ويوليو)، حيث يتزايد معدل تكرار شدتها وتحدث غالبية هذه العواصف بسبب شدة الرياح وانخفاض معدل تساقط الأمطار وقلة الغطاء النباتي وجفاف التربة وعدم تماسكها.
العلاقة بين العناصر الجوية والظواهر الغبارية لمحطتي الحي والعزيزية في محافظة واسط للمدة من \1994-2016\
أجريت الدراسة على محطتين مختارتين في محافظة واسط وهما (العزيزية، الحي) وتم اعتماد البيانات المناخية الصادرة من الهيئة العامة للأنواء الجوية العراقية والرصد الزلزلي للفترة من (١٩٩٤- ٢٠١٦). تم دراسة علاقة العناصر الجوية والمتمثلة بـ (درجة الحرارة، سرعة الرياح، كمية الأمطار والرطوبة النسبية) مع الظواهر الغبارية والمتمثلة بـ (العواصف الغبارية، الغبار العالق، الغبار المتصاعد) وتم تحليل الارتباط لها لمعرفة مدى تأثير هذه العناصر على حدوث العواصف الغبارية وتبين أن العلاقة بين عنصري المناخ (درجة الحرارة، وسرعة الرياح) والظواهر الغبارية (العواصف الترابية، الغبار العالق والغبار المتصاعد) هي علاقة طردية أما عنصري المناخ (الأمطار والرطوبة النسبية) والظواهر الغبارية (العواصف الترابية، الغبار العالق والغبار المتصاعد) هي علاقة عكسية. وأيضا من خلال حساب الاتجاه العام للظواهر الغبارية في المحطات المدروسة بينت النتائج أن الاتجاه العام للظواهر الغبارية نحو الزيادة. فضلا عما تسببه من تلوث لا يؤثر على صحة الإنسان فحسب وإنما على الصحة الحيوية ونمو وإنتاج الثروة الزراعية على حد سواء. وتعرف ظاهرة الغبار انوائيا بانها (عبارة عن ذرات من دقائق الطين clay، والغرين silt والرمل sand التي تتراوح أقطارها بين 1 يكتين - ٥٠٠ مايكرون وتتراوح أشكالها بين الصفائحية وأشكال غير منتظمة بالنسبة لذرات الطين والغرين.
العواصف الرملية في محافظة الأحساء شرقي المملكة العربية السعودية
هدف البحث إلى التعرف على خصائص ظاهرة العواصف الرملية في محافظة الإحساء شرقي المملكة العربية السعودية وأسبابها وتوزيعها وإظهار الاتجاه العام. تكمن أهمية البحث في الآثار المترتبة عن حدوث الظاهرة على صحة الإنسان وبيئته وأنشطته المختلفة. اعتمد البحث على البيانات المناخية المتوفرة بمحطة الأرصاد الجوية وحماية البيئة بمطار الإحساء خلال مدة الدراسة 1985 - 2017م. أتبع المنهج الاستقرائي، وكذلك المنهج الاستدلالي، وأستخدم الأسلوب الكمي لتحليل البيانات المناخية وبرنامج الحزم الإحصائية للعلوم الاجتماعية (Spss)، والأسلوب الكارتوجرافي وتحليل خرائط نوا للضغط الجوي على مستوى سطح البحر. توصل البحث إلى عدد من النتائج من أهمها: أن ظاهرة العواصف الرملية هي ظاهرة جوية متكررة في منطقة الدراسة حيث بلغ تكرارها 674 عاصفة خلال مدة الدراسة، ويعد الربيع أكثر فصول السنة من حيث تكرار العواصف (45 %) ويزداد تكرارها في شهر مارس (16.6 %)، ويعتبر فصل الخريف أقل فصول السنة تكرارا للظاهرة بنسبة (6.2 %) ويحل الشتاء ثانيا والصيف ثالثا، ويمثل تحدر الضغط الجوي العامل المؤثر الأكبر في حدوث العواصف، إضافة للعوامل الخارجية والمتمثلة في المنخفضات الجوية والجبهات والكتل الهوائية. وأكد تحليل التباين الأحادي بتطبيق اختبار شيفيه ازدياد الظاهرة والتذبذب الواضح خلال السنوات الأخيرة. توصي الدراسة بالتوسع في المسطحات الخضراء ومصدات الرمال، والاهتمام بظاهرة العواصف في التخطيط العمراني وفي المجالات المختلفة الصناعية والتجارية والزراعية والصحية والبيئية. وتحديث أساليب الرصد.
تغطية الصحافة الأردنية اليومية لأزمة العاصفة الثلجية \جنى\
تروم هذه الدراسة التعرف إلى تغطية الصحافة الأردنية اليومية لأزمة العاصفة الثلجية \"جنى\"، التي تعرضت لها المملكة في الفترة الزمنية الممتدة من 19-22 شباط 2015. واعتمدت الدراسة على أداة تحليل المضمون في تنفيذ الدراسة من خلال جمع وتحليل المواد الصحفية المنشورة حول الأزمة في الصحف اليومية الأردنية قبل وأثناء وبعد أحداث الأزمة، وتكونت عينة الدراسة من ثلاث صحف يومية هي: الرأي والغد والدستور. وقد توصلت الدراسة إلى عدد من النتائج، كان أبرزها: 1. احتل الخبر الصحفي المرتبة الأولى بين الأنماط الصحفية التي استخدمتها الصحافة الأردنية اليومية بنسبة (71.8%)، تلاه التقرير الصحفي بنسبة (21.5%). 2. اعتمدت الصحافة الأردنية في تغطيتها الصحفية على عدد من المصادر الصحفية التي تصدرتها مصادر الصحيفة نفسها بنسبة (63.6%)، تلتها وكالة الأنباء الأردنية - بترا بنسبة (36.1%). 3. حرصت الصحافة الأردنية اليومية أثناء تغطيتها لموضوعات أزمة العاصفة الثلجية \"جنى\" على استخدام التغطية التسجيلية التي جاءت في المرتبة الأولى بنسبة (37.6%)، تلتها التغطية التقريرية بنسبة (32.4%). 4. لجأت الصحافة الأردنية اليومية إلى استخدام سبعة أنواع من الأطر الإعلامية خلال تغطيتها الصحفية للأزمة، جاء في مقدمتها إطار المسؤولية بنسبة (32.7%).
أثر العواصف الغبارية في الإشعاع الشمسي الكلي الواصل إلى المنطقتين الوسطى والجنوبية من العراق
تعد العواصف الغبارية من ظواهر الطقس القاسي التي تتصف بها المناطق ذات المناخ الجاف وشبه الجاف، وتنشأ ضمن المناطق التي تتصف بصيف حار جاف وطويل مع قلة الرطوبة النسبية والأمطار الساقطة والمتذبذبة ولها آثار سلبية عدة أهمها قلة مدى الرؤيا وما ينجم عنها من آثار في مختلف المجالات الحياتية. أما الإشعاع الشمسي فنظراً لكونه عنصراً ذا أهمية بالغة في الدراسات المناخية كونه المسؤول عن اختلافات درجات الحرارة والتي لها أثر في العناصر المناخية الأخرى، من هنا جاءت الدراسة لربط العواصف الغبارية بالإشعاع الشمسي الكلي الواصل إلى منطقة الدراسة. اعتمد البحث على البيانات التي سجلتها المحطات المناخية للمدة من (٢٠٠٥ - ٢٠١٥) لمحطات ( الرطبة وبغداد والحي والنجف وكربلاء والناصرية والبصرة) التي غطت تقريباً المنطقة الوسطى والجنوبية من العراق. اعتمد البحث مراجعة المصادر ذات العلاقة بالموضوع أولاً وعلى البيانات المناخية الصادرة عن الهيئة العامة للأنواء الجوية والرصد الزلزالي العراقية ثانياً، ومن إدخال البيانات الخاصة بالعواصف الغبارية مع قيم الإشعاع الشمسي الكلي لمحطات منطقة الدراسة وباستعمال نظام الـ (Excel) إذ ظهرت علاقة واضحة بين ارتفاع مديات قيم الإشعاع الشمسي الكلي والعواصف الغبارية في المحطات أعلاه، وهذا له أثر واضح في حياة الإنسان من حيث تأثيره في حالته النفسية في الأيام التي تكون فيها السماء مغطاة بالعواصف الغبارية، فضلاً عن أن انخفاض الإشعاع الشمسي يولد حالة من الضيق موازنة بالأيام التي تكون فيها السماء صافية، فضلاً عن أثره في الزراعة وغيرها من جوانب الحياة.
العواصف الغبارية وأثرها البيئي على منطقة الحي السكني جامعة الأنبار
تعد العواصف الغبارية من الظواهر المناخية التي يكثر حدوثها في المناطق الجافة وشبه الجافة ذات المناخ الصحراوي الجاف، وهذا ينطبق على منطقة الدراسة، ولا سيما محافظة الأنبار، إذ تمتلك مساحة تصل إلى ثلث مساحة العراق، لذلك تعد مسرحا لحدوث العواصف الغبارية، فتكوين المحافظة الطبوغرافي وموقعها الفلكي أسهما في حدوث العواصف فضلا عن التأثيرات الأخرى المتمثلة بالانطقة الضغطية، وتعد كثرة العواصف الغبارية مؤشراً سلبياً من الناحية البيئية والحياتية. تبين من خلال استمارة الاستبيان والخاصة بمحوري البحث إذ تبين أن النسبة الغالبة من السكان تتأثر صحتهم بها وهذا التأثير يشمل حالات الاختناق، وحالات الاختلال في التكوين النفسي للإنسان.
التغيرات الفصلية للعناصر الجوية المؤثرة في تردد العواصف الترابية في المملكة العربية السعودية
تناولت الدراسة ظاهرة العواصف الترابية في المملكة العربية السعودية وعلاقتها بالعناصر المناخية، وعن أثر العواصف التربية على التنمية المستدامة بالمملكة العربية السعودية وسبل الحد منها. يتمحور موضوع الدراسة حول دراسة العواصف التربية وذلك من خلال دراسة توزيع الضغط الجوي وتوزيع درجة الحرارة، حركة الرياح واتجاهاتها، ومن ثم تأثيرها على جوانب من التنمية المستدامة وتقديم الحلول والمقترحات لمواجهه هذه الظاهرة، وذلك بالاعتماد على بيانات محطات الرصد التابعة للهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة خلال الأعوام (1985-2012م). اعتمدت منهجية البحث على الاستقراء وذلك من خلال المنهج الإقليمي والمنهج الوصفي، الأسلوب التحليلي الكمي، الأسلوب التقني باستخدام برامج نظم المعلومات الجغرافية (GIS) تم استخدامه في إنتاج الخرائط لما له من دور في سرعة تحليل البيانات ودقة النتائج وإمكانية بناء نظام معلومات متكامل، كما استخدم الأسلوب التقني لمعالجة البيانات إحصائيا واستخراج النتائج. واختتمت الدراسة بعدد من النتائج منها على سبيل الذكر: تمثل مدينه الأحساء أعلى مدن المملكة من حيث تكرار حدوث حالات العواصف التربية خلال السنة بعدد من الحالات بلغ (٥١١ حالة)، ثم تليها القيصومة (٤٩٠ حالة)، ثم رفحا (٣٧١ حالة)، كما تبين بأن أقل تكرار لحدوث العواصف الترابية خلال السنة تمثل في مدينتي الوجه وخميس مشيط بلغت (١٢ حالة)، وهذا مؤشر على أن المناطق المرتفعة أقل المناطق عرضه للعواصف التربية في حين تتركز في الوسط الشرقي من المملكة ويعود ذلك للأسباب التالية: منطقه التقاء الرياح. منطقة مصدر من مصادر الغبار وهي صحراء الدهناء، ملتقى الصحاري الربع الخالي جنوبا وصحراء النقود شمالا. والتوصيات منها: تقترح الدراسة تنمية القطاع الصحي الخاص بأمراض الجهاز التنفسي والتحسس خاصه في الجزء الشرقي الأوسط من المملكة. ونتوجه بهذه التوصية إلى وزارة الصحة.
العواصف الترابية وأثرها علي صحة الإنسان في العراق
تعد العواصف الترابية من التغيرات المناخية التي تؤثر على صحة الإنسان بشكل عام وعلى أمراض الجهاز التنفسي بشكل خاص، وقد شهدت السنوات الأخيرة تزايد ظاهرة حدوث العواصف الترابية في منطقة الدراسة عموماً. ومالها من تأثير على صحة الإنسان بشكل عام وعلى فئة الشباب بشكل خاص لأنهم أكثر الفئات حركة، أما للعمل أو لطلب العلم في الجامعات والكليات. وفي سبيل الوصول إلى معرفة التأثير الحقيقي للعواصف على الشباب تم اعتماد استمارة استبيان ضمت عدداً من الأسئلة، مقسمة على محاور ثلاث تضمن المحور الجسمي والعقلي والنفسي. وبواقع (180) استمارة موزعة على جامعات مختلفة من منطقة الدراسة في أقسامها الشمالية والوسطى والجنوبية وقد وزعت (30) استمارة لكل جامعة مقسمة إلى (15) لفئة الذكور و(15) لفئة الإناث.