Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
30 result(s) for "العواصف الرملية"
Sort by:
الرياح السطحية في انواكشوط ودورها في تكرار الظواهر الغبارية
حظي عنصر الرياح دائما باهتمام خاص في البحوث والدراسات المناخية، وذلك لكونه مؤثرا في باقي عناصر المناخ ولتأثيره المباشر على الظواهر الغبارية. ويهدف هذا البحث إلى معرفة خصائص الظواهر الغبارية وتحليل العلاقة بين تكرارتها وخصائص الرياح السطحية من حيث السرعة والاتجاه في الفترة من ۱۹۷۱ إلى ۲۰۲۰ كما يهدف إلى دراسة الرياح السطحية في انواكشوط، وتحليل بياناتها من حيث الاتجاه والسرعة، وتحليل وردات الرياح المركبة السنوية والشهرية واستخدم المنهج التحليلي لهذا الأمر. وكان من نتائج البحث أن الاتجاه السائد للرياح هو القطاع الشمالي (من اتجاه شرق الشمال الشرقي (۰۸) إلى غرب الشمال الغربي (۳۰) الذي يظهر في كل الشهور، وخاصة الشمال الشرقي والشمال والشمال الغربي. وقد اعتمد الباحث على مراجعة المصادر ذات العلاقة، والبيانات المناخية الرسمية الصادرة عن الهيئة الوطنية للأرصاد الجوية، كما اعتمد برنامج (SPSS)، لاستخراج الارتباط البسيط (بيرسون) بين خصائص الرياح السطحية بين خصائص الرياح السطحية في منطقة البحث وتكرار الظواهر الغبارية (العواصف الغبارية، الغبار التصاعد، الغبار العالق). وتوصل البحث إلى أن العلاقة بين سرعة الرياح والظاهر الغبارية ضعيفة أو معدومة، خلال الفصل البارد، وذلك نتيجة لضعف الرياح وقلة الأمطار وارتفاع معدلات الرطوبة النسبية، كما توصل إلى وجود علاقة طردية بين متوسطة وقوية الفصل الحار بين سرعة الرياح وتكرار الظواهر الغبارية في الفصل الحار، وخصوصا الغبار المتصاعد، في حين لم تظهر عملية التحليل الإحصائي علاقة بين اتجاهات الرياح وتكرار الظواهر الغبارية، ويستنتج من هذا أن لخصائص سرعة الرياح دورا أهم من خصائص الاتجاه في تكرار حدوث الظواهر الغبارية.
دراسة الارتباط بين توزيع بيانات القمر الصناعي توماس و رصدات ظاهرة الأتربة على المحطات السطحية
From the link study between the TOMS satellite aerosol data and the dust data of meteorological surface's stations located at north of the Kingdom of Saudi Arabia, it was found that the following cases, very violent, violent and class \"02\", which are classified according to satellite data, are more categories where there were all kinds of phenomena of dust monitored by the ground stations, and there are more classifications, which include abundant changes in the dew point temperature and atmospheric pressure. While the following cases, very weak, weak and class \"00\" are categories where there are at least one type of dust phenomena associated with a little change in the dew point temperature and atmospheric pressure. The study pointed to that, the northern of Saudi Arabia is affected, in general, with less severe types of the dust phenomenon and that the time ratio of severe types affecting is about 28% of study period with no more than one station monitor the phenomenon. This study found that there is good agreement between the dust classifications based on the TOMS satellite data and the distribution of the dust phenomena monitoring the meteorological surface stations, so if any of the phenomena somewhere in north of Saudi Arabia Categorized as a violent or widespread based on TOMS data we expect, in this time, with a lot of confidence that the surface stations located near the place of classification will monitor more violent types of phenomena.
Phase Difference between Horizontally and Vertically Polarized Microwave Signals during Sand Storms
This paper presents Some of the electrical and mechanical properties of sand and dust particles (SDP) are discussed. An expression for optical visibility during storms is given in terms of the relative volume occupied by dust. Expressions for attenuation and phase shift constants for a medium with precipitating dust particles are derived in terms of visibility and wavelength for both vertical and horizontal polarizations. Estimate phase difference between horizontal and vertical polarization which are needed to estimate the attenuation and cross polarization of circularly polarized waves. Computations show that linearly polarized waves suffer but little effect. Circularly polarized waves on the other band are significantly cross polarized. In extremely severe dust conditions at frequencies around 8-12 GHz, phase difference between horizontal and vertical polarizations increases rapidly with decreasing visibility.
العواصف الرملية والغبارية في منطقة المدينة المنورة
تعد العواصف الرملية والغبارية من أبرز الظواهر الجوية في المناطق الصحراوية. وتتناول الدراسة الحالية العواصف الرملية والغبارية بمنطقة المدينة المنورة، حيث تهدف إلى التعرف على علاقة العواصف الرملية والغبارية بالعناصر المناخية، ومدى تأثرها بها، ومعرفة الاتجاه العام للعواصف الرملية والغبارية، وتوضيح التوزيع السنوي والفصلي والشهري للعواصف الرملية والغبارية، في محطتي المدينة المنورة وينبع. وقد اعتمدت الدراسة على البيانات اليومية والشهرية لبعض العناصر المناخية والعواصف الرملية والغبارية في محطات الدراسة خلال الفترة (1978م- 2013م). ولتحقيق أهداف الدراسة أجريت على هذه البيانات العديد من التطبيقات الإحصائية، ووجد أن الاتجاه العام للعواصف الرملية والغبارية يشير إلى التزايد، بمقدار (0.24) عاصفة لكل سنة في محطة المدينة المنورة، أما في محطة ينبع فإن الاتجاه يأخذ في التناقص بمقدار (-0.063) عاصفة لكل سنة. كما تم أيضا استخدام نموذج الانحدار المتعدد والسلاسل الزمنية، كما بينت الدراسة ازدياد هبوب العواصف الرملية والغبارية على المدينة المنورة في فصل الربيع بينما تزداد في ينبع في فصل الصيف ويليه فصل الربيع. وأوصت الدراسة بإنشاء محطات رصد مناخي، ومراكز تنبؤ تغطي منطقة المدينة المنورة، بالإضافة إلى إجراء دراسات دقيقة عن العواصف الرملية والغبارية، وحالات عدم الاستقرار الجوي في بقية مناطق المملكة العربية السعودية، وذلك للوصول لخريطة توضح العواصف الرملية والغبارية بالمملكة. كما أوصت الدراسة بإجراء دراسات للتأكد من مصادر الغبار والأتربة في العواصف الرملية والغبارية من خلال التحليل الكيميائي.
التأثيرات البيئية والجيومورفولوجية للعواصف الرملية في المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية
إن دراسة التأثيرات البيئية والجيومورفولوجية للعواصف الرملية في المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية تأتي ضمن الاهتمام العالمي بمشكلة التغير المناخي وتأثيراته البيئية والاقتصادية والاجتماعية بهدف التعرف على العوامل الطبيعية والبشرية المسببة لذلك والبحث عن أفضل السبل لمجابهتها والحد منها ومن التخفيف من حدتها والتقليل من تأثيرها بهدف تحقيق التنمية المستدامة. وذلك باتباع مجموعة من المناهج والأساليب والأدوات البحثية في جمع وتحليل البيانات باستخدام البرامج الإحصائية الحاسوبية والتقنيات الحديثة. بينت الدراسة أن المنطقة الشرقية تتعرض للعواصف الرملية في جميع الشهور وهي تكرارها يرتبط بعوامل الجفاف وقلة الغطاء النباتي والتضاريس وتفكك التربة، والتي تؤثر بصورة مباشرة في التربة والمشاريع الزراعية والمراعي الطبيعية والملاحة الجوية والطرق والمراكز العمرية، وعليه أوصت الدراسة بأهمية التشجير ونشر الوعي البيئي والتنسيق مع دول الجوار في مجال حماية البيئة والإنذار المبكر.
نقصان كمية الأشعة القصيرة الموجة الواردة الى سطح الأرض بسبب الغبار الكثيف العالق في الجو لمنطقة مكة المكرمة في الفترة ما بين 19 و 21 مارس 2012م
للعواصف الغبارية الترابية التي حدثت خلال السنوات الأخيرة في المملكة العربية السعودية تأثير كبير على كميات الإشعاع الشمسي القصير الموجة إذ تكررت ظاهرة حدوث عواصف غبارية شديدة و متوسطة الشدة امتدت بعضها لعدة أيام و تسبب في نقصان كميات الإشعاع الشمسي الواصلة إلى سطح الأرض عن معدلاتها الطبيعة. و في هذا البحث تم مناقشة حالة من الحالات المتكررة من العواصف الترابية على مدينة جدة و منطقة هدى الشام للفترة ما بين ١٩ و ٢١ مارس 2012م. لوحظ أن الفرق كبير بين أقصى قيم الإشعاع الشمسي يوم الاثنين ١٩ مارس (يوم العاصفة الشديدة) بين محطتي هدى الشام و محطة جامعة الملك عبد العزيز فبلغ ٢٠٠ وات / م2 أي نقصان في الأشعة بحوالي 27 % و أن اليوم التالي 20 مارس أظهر تأثيرا أقل و نقصانا في الأشعة بين المحطتين بحوالي ١٧ % حيث أظهرت الدراسة وجود فرق بسيط بين المحطتين بعد انقضاء الظاهرة. The dust storms that have occurred in recent years in Saudi Arabia have significant impact on the amount of short wave solar radiation reaching the ground surface. As this phenomenon is repeated for several days. Severe dust storms and some moderate stretches causes a decrease in the amounts of solar radiation from reaching the earth's surface. In this research a case was discussed of the repeated dust storms on the city of Jeddah and the Hada Al Sham area for the period between 26 to 28 Rabi 1433H. It was noted that a large difference between the maximum values of solar radiation occured between stations: Hada Al Sham and King Abdulaziz University. On Monday 19th March (Day of severe storm), attained of 200 Wm-2, a decrease in radiation at about 27% while in the next day 20th March showed less impact and a decrease in radiation between the two stations at about 17%. The study showed there is a slight difference between the two stations data after passing phenomenon.
دراسة سينوبتيكية و ديناميكية لعاصفة ترابية أثرت على المملكة العربية السعودية
يهدف هذا البحث إلى دراسة العاصفة الترابية التي أثرت على طقس المملكة العربية السعودية يوم 13 مايو 2005 م. و قد وجد أن المملكة في هذا اليوم وقعت تحت تأثير أربعة أنظمة ضغطية هي : منخفض السودان الموسمي، و مرتفع سيبريا، و المرتفع فوق المداري، و المخفض الجوي الموجود فوق شمال غرب أوروبا. تحرك المنخفض الموجود فوق أوروبا نحو الجنوب الشرقي حتى وصل شمال تركيا يصحابه هواء بار، و كذلك تحرك منخفض السودانشمال شرق، و تمركز على وسط المملكة مصحوبا بهواء ساخن، مما سبب وجود تدرج في درجات الحرارة و الضغط الجوي، شمال شرق المملكة صاحبه نشاط قوي للرياح السطحية. أدى ذلك مع حركة مرتفع سيبيريا نحو الجنوب الغربي، و حركة المرتفع فوق المداري شرقا إلى وجود منطقة حركة رأسية لهبوط الهواء في مناطق صحراوية معروفة بأتربتها الخفيفة، عملت على إثارتها و انتشارها فوق المملكة العربية السعودية.
العواصف الغبارية
هدف المقال إلى إلقاء الضوء على العواصف الغبارية. وحلل المقال الفرق بين كلمتي غبار ورمل، وفائدة العواصف الغبارية، وأهم السمات المميزة للصحراء الافريقية الكبرى. وأِشار المقال إلى وصف علماء الجو لما يحدث من العواصف الرملية، وأنماط العواصف الرملية، وآثار العواصف الرملية. وتناول المقال المقصود برياح الخماسين في مصر، وهي الهبات الغبارية فوق منطقة واسعة تتولد فيها كتلتان كبيرتان من الهواء المتحرك نتيجة هبوط الضغط الجوي، والمقصود برياح الهبوب في السودان، وتقترن رياح الهبوب مع تكون كتلة من السحب السوداء أو مع عاصفة رعدية، واختتم المقال بتوضيح سمات بعض النماذج من العواصف الخماسينية الرملية، ومن هذه السمات، حالة الاكفهرار في الجو أو الغبار المرتفع، تشكل الرياح الخماسينية أحيانا خطراً على الملاحة، وتساقط الأمطار الملوثة بالثلوج أو الوحل. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018