Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
21 result(s) for "العواصم الثقافية الاسلامية"
Sort by:
عاصمة الثقافة الإسلامية وأولى المطابع العربية
نستخلص أن المطبعة بقيت حيث هي، وإن أصبح نشاطها ضعيفا، ثم أهملت، خصوصا بعد أن تخلى زاخر عنها، عقب الخلاف الذي نشب بينه وبين الدباس، واستفحل عام 1720. ولا نري دليلا على انتقالها إلى مكان آخر قبل وفاة الدباس عام 1724. وهذا الرأي يؤيده الأب لويس شيخو، حين يذكر أنها بطلت بوفاة منشئها، ثم أهملت. وبذلك يجعل عمرها يمتد حتى عام 1724. ولا يمكن أن يكون زاخر قد تمكن من نقل معداتها إلى الشوير، وهو الذي ناصب الكنيسة الأرثوذكسية العداء، ولكن قد يكون استطاع نقل الحروف التي صنعها بنفسه فيها إلى الشوير. وما كتاب \"صخرة الشك\" الذي يذكر المعلوف أنه طبع فيها عام 1721 إلا دليل على بقائها في حلب. ومهما قيل عن دور هذه المطبعة ومصيره، فمن الإنصاف أن نقول: إنها كانت المقدمة الحقيقية لظهور الطباعة في الوطن العربي وتطورها، لتكون مظهرا أساسيا من مظاهر النهضة العربية الحديثة. ومن الواجب اليوم، ونحن نحتفل بحلب عاصمة الثقافة الإسلامية لعام 2006، أن نستعين بما كتبه المؤرخ عيسى إسكندر المعلوف، عن المطبعة وموقعها، إثر زيارته لحلب عام 1909، فنحدد مكانها، ونضع فيه لوحة تشير إلى أن هذا المكان شهد إنشاء أول مطبعة عربية في المشرق. هو رجاء نسوقه إلى الأمانة العامة لاحتفالية حلب.