Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
10 result(s) for "العوالم السردية"
Sort by:
المرجعي والتخييلي في رواية حيا أو ميتا لمحمد صالح بوعمراني
إن الرواية تنشئ عالما متخيلا مغايرا لعالمنا الحقيقي ولا يعكس البتة ما يوجد في واقعنا اليومي. ولكنها لا تنفك تمارس على القارئ المؤول شتى أنواع الإيهام والمغالطة، لكونها تجعله في شبه يقين بأنه يواجه عالما حقيقيا لا يبعد عن معيشه. هو ذا ما يسمى بوهم المرجع أو الكتاب المضللة. ومهما يكن الروائي قد استقى من المرجع مادة أولية خاما، فإن ذلك لا يعني التطابق مع الحقيقي. التحليق نحو عالم جمالي حالم تخييلي ومدار المداخلة إجراء على رواية \"حيا أو ميتا\" للجامعي والروائي محمد الصالح البوعمراني بطلها عمار بن العربي الهمامي يروي مسيرته الطلابية والسياسية والعاطفية. وإشكالية المقال هي: إلى أي مدى ينفلت النص من حدود المرجعي الحقيقي؟ وما مظاهر غلبة التخييلي؟ وما هي العوالم التخييلية التي ينشئها؟ وأما رهانه فهو البرهنة على غلبة التخييلي في تشكيل الكون الروائي راويا ومرويا وشخصيات وفضاء روائيا رغم الانطلاق من الواقع لمرجعي؟
رواية \تغريبة القافر\ لزهران القاسمي في ضوء نظرية العوالم الممكنة
يهدف البحث إلى دراسة رواية \"تغريبة القافر\" لزهران القاسمي وتفسيرها في ضوء نظرية العوالم الممكنة، ويأتي هذا البحث في مقدمة ومبحثين، الأول نظري يتضمن توطئة عن نظرية العوالم الممكنة في الفكر الغربي والعربي، والعوالم الممكنة في نقد السرد، والثاني تطبيقي عني بالعوالم الممكنة في رواية القافر، ثم خاتمة. وكانت أهم نتائج البحث: رصد أربعة عوالم ممكنة في رواية تغريبة القافر وتحليل وظائفها: العالم التخييلي، الذي برز كأداة تمكن الكاتب من استخدامها للتوسع في أحداث الرواية ومجرياتها. والعوالم العجائبية، التي استعملت الرمزية وانعكس ذلك على أبعاد الرواية وعمقها. وعالم الأسطورة، التي خلقت آفاقا جديدة وعمقت الفهم للواقع البشري وقدمت طرقا جديدة لرواية الأحداث وتشكيلها. وعوالم الحلم، التي أتاحت معالجة الأحداث والتجارب الحياتية المختلفة في هذا العالم بشكل غير مباشر، مما سمح بمساحة أكبر لاستكشاف الأبعاد العقلية والنفسية والروحية للنفس البشرية.
العوالم الممكنة
سعى المقال إلى التعرف على العوالم الممكنة لماري لوريان. أوضح تطوير مفهوم العوالم الممكنة، المأخوذ بمعنى فضفاض من فلسفة لايبنتز، في النصف الثاني من القرن العشرين، على يد فلاسفة المدرسة التحليلية (كيربكه، لويس، هنتكا، ريشر، بلانتي)، وذلك بوصفه وسيلة لحل المشكلات في الدلالات الصورية. وتطرق إلى أساسها، وهو فكرة أن الواقع، الذي نظر إليه على أنه مجموع ما يمكن تخيله، وليس مجموع ما هو موجود ماديًا. وتحدث عن تاريخ المفهوم ودراسته، مشيرًا إلى الباحثون الرواد وهم (ديفيد لويس، توماس بافيل، لوبومير دوليزيل، إمبرتو إيكو). وأبرز دلاليات السرد، وشعرية الحبكة. وتناول نظرية الشخصيات الخيالية. وعرض شعرية ما بعد الحداثة. واختتم بالتأكيد على ضرورة وضع القضايا التي بحثتها مدرسة العالم الممكن لعلم السرد في سياق أوسع، سياق ربط صناعة الخيال والسرد بظواهر، كاللعب، والاعتقاد، وانتحال الشخصية، والمحاكاة واستخدام سيناريوهات مضادة للواقع في التفكير. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
المجاز القومي في أدب العوالم الثلاثة
ينطلق البحث من أهمية المدلول المجازي في دراسة الرواية التي تعبر عن ملحمة تاريخية أو قومية في ثوب الذاتية في أدب العالم الثالث خاصة، وفي باقي الآداب عامة، خلافا لما قاله فريدريك جيمسون الذي يرى أن أدب المجاز القومي لا يكون إلا في أدب العالم الثالث، ويبدو ذلك النوع المجازي من الرواية أبعد عن المعقولية المباشرة التي تتوارى فيها الأحداث تدريجيا في صورة إيحائية، تغدو فيها الحقيقة كالإيهام الذي يتضح شيئا فشيئا في تتبع الأثر أو في ضرب من الكناية أو التكرار أو التقديم والتأخير، فالبحث يدرس حركة تاريخية أو إشارة موحية لأحداث قومية معينة من خلال سرد أحداث شخصية، متعلقة بالشخصية الرئيسة داخل العمل الروائي، وقد يبدو فيها السرد غريبا والحوار فنتازيا ولكنه من نوع مغاير يستخدمه الكاتب كنوع من المجاز المحقق أو الحقيقة المتخيلة في صورة إشارات شخصية، ومع ذلك كله لم يدع الكاتب القارئ يتمثل الاندهاش، فيصارحه تارة ويومئ إليه أخرى، ساعيا إلى وصول رسالته الساخرة أو الناقدة للوضع السياسي أو التاريخي، مستعملا صوته الحقيقي، مجسدا آثار الحقيقة دون أن يذكرها صريحة مثالية، صانعا قالبا شخصيا ليصب فيه مادته، مضيفا بعض اللمسات الفنتازية كما سيتضح في داخل البحث.
بناء العوالم الممكنة وتأويل الصورة الفنية
لا شك أن الكلمات من جوهرها أن تدرك ذاتها كنوع يرتسم بالغموض والذي يجعلها منفلتة عن القارئ، إذا تتوخى المعاني عدم مثولها أمامه، وبالتالي احتياجها للفهم والتخمين لإدراكها، فالنص يعمد للتلاعب بكلماته إذ يضع تشكيلاتها على انزياحات لا تدرك إلا ضمن السياق الذي هي مموضعة فيه، فهو يمثل استراتيجية تبدأ من تخمين عن المعنى كبناء مفترض إلى تأويل دلالي له، وهنا تتعالى اللغة عن مجرد كونها أداة تحصيلية، ما يجعل منها ملازمة للمبادرة الخارجية، إذ تعمل على تطوير النص بوضعه ضمن قوالب أسلوبية تحتوي على معان مكثفة، مما يشق عنه الأثر الجمالي الذي يحدث متعة القارئ كرد متعالي لدهشته، وهنا تمثل الصورة الفنية أمام القارئ متعددة الأوجه، بحيث تتسنى أن تدرك في حدود ما ارتسم ضمن النص وهذه الصورة لن تكون سهلة المنال إلا على متذوق ذو أفق مقارب للأفق المبني داخل النص، حتى يتمكن بالأخير من القبض على الصورة ومن ثم المعاني الحاصلة التي تزيد من متعة النص، ولا يسع القارئ إلا أن يقدم من موسوعته معاني تكمل المعنى، حتى يكتمل النص ضمن انصهار للأفقين.
عوالم الخطاب والفضاءات الذهنية
سلط البحث الضوء على عوالم الخطاب والفضاءات الذهنية. وتناول مقاربتين من المقاربات المهمة لفكرة عوالم السياق التي تتشكل في عقول القراء من خلال النصوص، المقاربة الأولي جاءت بعنوان من التداولية وفلسفة اللغة وهي \" نظرية العوالم الممكنة أو المحتملة\" وتطبيقاتها في دراسة الأدب والسرد، ولأن هذه التطبيقات تنتهي إلى تغيرات جوهرية في النظرية فتمت الإشارة إليها بعبارة \"نموذج عوالم الخطاب\"، أما المقاربة الثانية هي من ثمرات اللغويات المعرفية ومن أكثر الأطروحات عن عوالم الخطاب أهمية وتأثيرا وهي \"نظرية الفضاء الذهني\" وما تتيحه من أدوات وإمكانات لتحليل النص الأدبي. واختتم البحث بذِكر آفاق أخري ومنها، أن كثير من الروايات خصوصا روايات الإثارة البوليسية الحديثة تنبني على التبادل بين المشاهد الروائية بحيث تعرض الرواية قصتين متوازيتين بالتبادل وتظلان مرتبطتين مع تواصل السرد وتطوره، واستخدم نظرية الفضاءات الذهنية في تعقب عناصر هذين المجالين ولاحظ التأثيرات التي تقع عند التقائهما وعلي سبيل المثال في القصتين القصيرتين من الخيال العلمي \"برباط حذائه\" و\"كلكم أيتها الجثث المتحركة\" لروبيرت هينلين (1959أ، 1050ب) تنتهي المفارقات الزمنية إلى خلق شخصيات كلها في النهاية نفس الشخص في نقاط مختلفة في دائرة الزمن، شخصيات متناظرة أو وجوه عدة لشخصية واحدة لا شخصيات متنافرة أو مختلفة، وإن تعقب تلك الأخطاء المتعمدة في خلق الفضاء الذهني من شأنه أن يعين القارئ على فهم القصص غير المباشرة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
وصف الفضاءات والصور والعوالم القصصية عبر تداخل الحواس
تتناول هذه الدراسة النقدية واحدةً من أهم تقنيات السرد، هي تقنية الوصف، غير أن تناولها هنا لم يقتصر على الجوانب المعهودة لهذه التقنية، وهنا تكمن أهمية هذه الدراسة، أي لم نتناول هنا علاقة الوصف بالزمن، باعتباره أحد تقنيات إبطاء السرد، كما لم نتناول علاقة الوصف بالمكان القصصي على نحو تقليدي، ولكن ما تتناوله الدراسة هنا هو توظيف الراوي (الواصف) للحواس على نحوٍ متداخلٍ، ومتناوبٍ، ومتضافرٍ، في بناء الفضاءات والعوالم القصصية، بكل أبعادها، وجوانبها، بدلاً من اعتماد الوصف -كما هو معروف -على حاسة واحدة، وغالباً ما تكون البصر، كما أن هذه الدراسة تسلَّط الضوء على الأبعاد النفسيَّة للرَّاوي (الواصف) حالَ إنجازه للمشاهد القصصيَّة، وأثر هذه الأبعاد على رسم تلك المشاهد، وما يتسلل إليها من إسقاطاتٍ نفسيَّةٍ، تؤثر على نحوٍ مباشرٍ، أو غير مباشرٍ على توجيه دلالات النَّص لدى المتلقي، وتطبيقاً لهذه المقاربة النقدية انتخبنا نصاً قصصياً يزخر بكل هذه السِّمات الوصفية، التي تنطبق مع ما قدم له نظريَّاً، وهي قصة (الممسوس) للكاتب عبدالله الغزال، وقد اتّضح من خلال هذه الدِّراسة أن الكاتب قد وظَّف الحواس على نحوٍ بارعٍ، في بناء، وتأطير المشاهد القصصية، مما جعل القارئ يُعايش المشهد القصصي، ويتلقاه عبر حواسه الخمس، بكل أبعاده، ومن كل جوانبه، كما أن الكاتب قد خلق حالةً من التَّماهي بين الرّاوي (الواصف) والمشهد الموصوف، عندما أسقط على هذا الأخير الأبعاد النفسية، والحالات الوجدانية للراوي.