Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
689 result(s) for "العولمة الإعلامية"
Sort by:
نقد ترجمات النصوص المعاونة
تبنت وسائل الإعلام العربية والغربية في القرن الواحد والعشرين الترجمة كخدمة مجانية مضافة إلى مجوع الخدمات الرئيسية التي تقدمها من أجل تمرير أجندتها السياسية، ويهدف هذا البحث إلى شرح كيفية نقد ترجمات النصوص المعاونة، ودلت النتائج على ضرورة تفعيل دور النقد الترجمي الموجه إلى مجال الإعلام من أجل مواجهة العولمة الإعلامية الثقافية والحضارية التي تهدد اللغة والثقافة العربيتين.
الهيئة الوطنية في ظل تطورات تكنولوجيا الإعلام والاتصال
نسعى من خلال هذا المقال إلى تبيان العلاقة الموجودة بين الهوية الوطنية وتكنولوجيا الإعلام والاتصال وذلك من خلال الإجابة على التساؤل التالي \"هل تؤثر تكنولوجيا الإعلام والاتصال في الهوية سلبا من خلال إنتاج هويات جديدة؟ وقد توصلت الدراسة إلى نتائج منها أن تكنولوجيا الإعلام والاتصال أحدثت تأثيرات عميقة على مستخدميها وذلك من خلال ارتباطهم بها كوسيلة أو من خلال التعرض للمضامين التي تبثها أو تروج لها كما أنها ألغت الحاجز الجغرافي، ومن أجل الحفاظ وتحصين الهوية الوطنية من تأثيرات التكنولوجيا الرقمية لابد من استحداث طرق وآليات ممنهجة لحمايتها من الاندثار والاضمحلال كالاهتمام أكثر بالثقافة ومقوماتها.
أثر الإعلام المتعولم في الانحراف العقدي لدى الناشئة
تهدف الدراسة هذه إلى التعرف على أثار الإعلام المتعولم في الانحراف العقدي للناشئة في ظل تحديات العولمة بأنواعها، والوقوف عند اهم وسائلها المتمثل بالإعلام مع بيان مفهومه واهم أنواعه وأدواته، مع توظيف كل الوسائل الإعلامية من اجل التعلم والتعليم السليم البعيد عن مؤثرات وتأثيرات العولمة، وتنمية روح التعايش والتحاور السلمي مع الأخرين وتوضيح أثر الانحراف العقدي في إضعاف المجتمع المسلم. تكمن أهمية الموضوع في كيفية التصدي والحفاظ على القيم العقدية والأخلاق لدى ناشئتنا وتعريفهم بخطورة الأمر، وإيجاد الحلول عند المواجهة، والحيلولة من تمكين الإعلام وسيطرته على عقول ونفوس هذا الجيل في ظل التطور التقني والتكنلوجي وثورة الاتصالات. وقد استعملت المنهج الاستقرائي والتحليلي للتوصل إلى انطباع وتصور واضح وجلي عن موضوع بحثي. اهم النتائج التي توصلت إليها الدراسة هي إن الإسلام دين الحضارة والتطور، داعم لكل تقدم يرجو منه الفائدة في تنمية روح الفكر والعلم والبناء، وتذليل كل الصعاب مع تسهيل المهام، تأصيل المفاهيم العقدية والفكرية، والحفاظ على هوية الناشئة، وربط ذلك بالحياة الواقعية، وتحصينهم وتقويتهم مناعيا ضد الكفر والإلحاد عن طريق الموعظة والإرشاد، وتعزير القدوة الحسنة.
آليات تنميط سلوك الشباب الناجمة عن العولمة الإعلامية
هدفت الدراسة إلى الكشف عن آليات تنميط سلوك الشباب الناجمة عن العولمة الإعلامية من خلال دراسة مسحية على عينة من طلبة معهد الفنون الجميلة. واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي المسحي. وتمثلت أدوات الدراسة في الاستبيان (صحيفة الاستقصاء)، وتم تطبيقها على عينة مكونة من (100) طالب من طلبة معهد الفنون الجميلة. وأشارت إلى العلاقة بين العولمة ونمطية الحياة العامة والخاصة مع الوقوف على آليات التنميط ومنها، تنميط الثقافات الوطنية والعالمية وجعلها صورة عن الثقافات الأمريكية الشعبية، وتنميط رواج الألفاظ والصياغات في وسائل الإعلام وكذلك تنميط التصور الذاتي للفرد والترويج لخرافة الاستهلاك. وتطرقت إلى تنميط الافتراضات التي يجري تطبيقها على المستخدمين وتنميط المنظومة اللغوية بالإضافة إلى أعمام نمط التشكيك وخلخلة المعتقدات الدينية، وطمس المقدسات لدى الشعوب وأيضا إشاعة نمط التداخل بين الترفيه والإعلام والثقافة والاتصال. واختتمت الدراسة بعدد من النتائج أهمها، أن الآليات التي تتبعها أجهزة ومؤسسات العولمة تعد نشاطا موجها إلى عقول الشباب لغرض التأثير فيهم، فقد كشفت الدراسة أن النسبة الأكبر من الشباب العراقي لا يعي خطورة ظاهرة العولمة، إذ يستند المد العولمي في آليات ترسيخ أهدافه على قاعدة التنميط في كل شيء، وأقرت الدراسة أن (74%) من المبحوثين يتعرضوا لوسائل الإعلام، أما ما تبقى من العينة فمنهم (20%) يتعرضوا أحيانا إلى وسائل الإعلام و(6%) نادرا ما يتعرضون إلى وسائل الإعلام ويمكن أن تمنع بعض الظروف هؤلاء الشباب من التعرض إلى وسائل الإعلام، سواء كانت اقتصادية أو ارتباط قسم منهم بعمل معين ليعين عائلته أو معوقات أخرى. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
الإعلام الإسلامي وتحديات العولمة الإعلامية المعاصرة
إن أهمية الإعلام اليوم لا تخفي على جميع الناس وخاصة المختصين في مجاله والعاملين به، وبعد التطور الحاصل في تقنيات الاتصال والتسارع غير المسبوق في وسائل الإعلام وتنوع مصادرها أصبح الناس يتداولون الأخبار في مشارق الأرض ومغاربها خلال دقائق معدودة وعبر الفضاء وبالمباشر في أحيان كثيرة. وأمتنا الإسلامية جزء مهم من هذا العالم ولها ثقلها في المجتمع الدولي في المجالات كافة ويحسب لها حساباً على كافة الصعد، وهي في الوقت نفسه مستهدفة في جميع الأزمنة وقد تكون في عصرنا الحاضر أكثر استهدافاً وهذا ما نراه اليوم واضحاً في الأحداث يمر بها المسلمون في العالم كله بشكل عام وفي المنطقة بشكل خاص. وأردت في هذا البحث أن أتناول جانباً مهماً من جوانب هذا الاستهداف آلا وهو الجانب الإعلامي وتحديات العولمة، فجاء هذا البحث (الإعلام الإسلامي وتحديات العولمة الإعلامية المعاصرة) مقسماً إلى مبحثين أفردت الأول لبيان معنى الإعلام الإسلامي وأهميته وأهدافه، أما المبحث الثاني فعرضت فيه تحديات العولمة الإعلامية المعاصرة التي تستهدف الإسلام كرسالة خالدة والمحاولات المستمرة لتشويه صورته في وسائل الإعلام العالمية والنيل منه بكل الوسائل الممكنة وقد جندت لذلك كافة الإمكانات المادية والبشرية، سبقته ببيان معنى العولمة كمصطلح وأهم أهدافها ومخاطرها وأبرز أدواتها الإعلامية، ثم أتممت البحث بخاتمة عرضت فيها لأبرز النتائج التي توصلت إليها. وختاماً فإن هذا جهد المقل واستحالة أن يخلو بحثي هذا من النقص والتقصير لأنهما صفتان ملازمتان للبشر وأنا منهم، لكنني أرجو الله أن يتقبل منا وأن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم وأن يغفر لنا خطايانا وزلاتنا إنه ولي ذلك والقادر عليه.
العولمة الإعلامية وأسس الفلسفة الإقناعية للرأي العام
كشف البحث عن تأثير العولمة الإعلامية وتقنيات الاتصال الحديثة في تشكيل الرأي العام وبناء الخطاب الإقناعي، موضحًا كيف أسهمت الثورة التكنولوجية في مجال البث الفضائي المباشر والإنترنت في تحويل العالم إلى قرية كونية تخضع بدرجة كبيرة لهيمنة الدول الصناعية الكبرى، وعلى رأسها الولايات المتحدة التي تسيطر على صناعة المحتوى والتقنيات الإعلامية، حيث لم يعد الإعلام في ظل العولمة مجرد وسيط ناقل للمعلومة بل تحول إلى أداة استراتيجية للتأثير السياسي والثقافي والاقتصادي عبر نشر قيم الاستهلاك ونمط الحياة الغربية وتهميش الإعلام المحلي والوطني، كما تناول الأسس الفلسفية والنفسية التي يستند إليها الخطاب الإقناعي مبرزًا أن وسائل الإعلام، وبخاصة التلفزيون، تعتمد استراتيجيات مدروسة لجذب الانتباه واستثارة الانفعالات وتوجيه السلوكيات من خلال خطط اتصال متدرجة، وانتهى إلى أن الرأي العام وإن كان يمثل قوة ضاغطة في المجتمعات الديمقراطية إلا أنه يتشكل بدرجة كبيرة تحت تأثير الأجندات الإعلامية الموجهة، مما يجعله عرضة للتلاعب وفق مصالح النخب المسيطرة، الأمر الذي يستدعي تعزيز الوعي النقدي بآليات عمل وسائل الإعلام وأثرها في صياغة الوعي الجمعي. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
الخطاب الإعلامي والانحراف القيمي
يتناول هذا البحث تأثير الخطاب الإعلامي على البيئة الاجتماعية والأخلاقية، في المجتمعات المعاصرة، مع التركيز على دور المنصات الرقمية في ترويج أيديولوجيا الجندر والشذوذ بين الشباب. يقوم البحث بتحليل تأثير الإعلام الرقمي في تشكيل الهوية الجنسية للأجيال الجديدة، واستكشاف كيفية استغلال هذه المنصات في نشر مفاهيم الجندر والشذوذ، وترويجها كجزء من حقوق الإنسان والحرية. يستعرض البحث تطور مفهوم الجندر من كونه مجرد وصف اجتماعي للأدوار البيولوجية إلى أداة أيديولوجية تستخدم لتبرير الشذوذ الجنسي، وتفكيك القيم التقليدية المرتبطة بالجنس والهوية. كما يعرض البحث المواقف الدينية المختلفة من الجندر والشذوذ، مقارنا بين موقف الإسلام والمسيحية واليهودية استنادا إلى النصوص المقدسة وآراء العلماء. بالإضافة إلى ذلك، يناقش البحث الأسس الفكرية والسياسية للعولمة الإعلامية وكيف تسعى المنصات الرقمية إلى تطبيع مفاهيم الجندر والشذوذ تحت شعارات \"الحرية\" و\"حقوق الإنسان. وتستخدم هذه المنصات في فرض منظومة قيم كونية متناقضة مع القيم الدينية والثقافية التقليدية. تتمثل أهمية هذا البحث في منهجيته التداخلية التي تجمع بين التحليل الإعلامي، الديني، والثقافي، ما يساعد في كشف الأهداف الخفية وراء خطاب الجندر وتأثيراته السلبية على الأسرة والمجتمع. كما يقدم البحث حلولا عملية لمواجهة هذه الظاهرة تشمل التوعية الدينية، تعزيز دور الأسرة، وتطبيق تشريعات وقائية لحماية الهوية الثقافية والدينية.
التغير الاجتماعي والثقافة الاستهلاكية لدى المرأة السعودية بين مقتضيات الحاجة والاستهلاك التفاخري
يطرح الواقع السعودي الحديث نموذج \"الديناميكا الاجتماعية\" الذي تحدث عنه جورج بالندييه بإسهاب في علم الاجتماع الديناميكي، نظرا لما عرفته البنى الاجتماعية والاقتصادية والثقافية من تغيرات هيكلية مست أهم النظم وغيرت من البنى الذهنية للأفراد، خاصة مع الطفرة الاقتصادية والتكنولوجية التي أعادت هندسة المجتمع وجعلته يواكب كل التطورات العالمية، بما فيها الثقافة الاستهلاكية التي عرفت نقلة نوعية مع الثورة الرقمية والتي فتحت وصيدا على شكل جديد من أشكال الأعلام الاستهلاكي والتسوق من خلال عالم افتراضي أخضع السوق إلى منطق جديد من الإغراءات والإشهار والتسوق، في خضم العولمة الإعلامية التي نمذجت موجات دعاية تسعى الي الهيمنة على الذوق، والقيم الاستهلاكية والجمالية سخرت اعتى أنواع التكنولوجيا لاختزال المسافات وفق عولمة أخضعت المجتمعات لمنطقها وشكلت ثقافة استهلاكية تنافسية جديدة خاصة اذا ما ارتبط لدى المرأة بسلوك استهلاكي تفاخري يحدد طبقة اجتماعية ومستوى اجتماعي ومادي مرموق وهو ما ستحاول الباحثة تقصيه من خلال هذه الدراسة حول تأثير التغير الاجتماعي في الثقافة الاستهلاكية للمرأة السعودية بين مقتضيات الحاجة والسلوك التفاخري دراسة مطبقة علي مدينة الرياض.
العولمة الإعلامية وإشكالية المواطنة والهوية الثقافية
إن المواطنة باعتبارها امتدادا طبيعيا ومحضنا للهوية الثقافية وللخصوصية الحضارية يستلزم وضعها في محيطها الإقليمي والدولي عن طريق الانفتاح على كل الثقافات والدول والاستفادة من خبرات الآخرين لإثراء رصيدها الحضاري والثقافي، حتى تتمكن من تصدير تجاربها كعنصر فاعل وفعال في ظل التحولات الراهنة، فالعلاقة الاجتماعية التي تقوم بين من يملك التكنولوجيا اليوم ومن لا يملكها في عالم معولم اتصاليا وإعلاميا تجعل الطرف الثاني يقدم الولاء والانتماء، ويتولى الطرف الأول الأمن والحماية على كل المستويات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية... لذلك فعلى من لا يملك تبني استراتيجيات تمكن من وضع الخطط والبرامج التي تهدف إلى مواكبة هذه النقلة النوعية في عالم الاتصال، من خلال إدماج التكنولوجيات الجديدة في خطط التنمية وفقا لرؤية استشرافية تراعى فيها الخصوصيات الثقافية.