Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
232 result(s) for "العولمة اللغوية"
Sort by:
واقع لغة الشباب الجامعي التواصلية من وجهة نظرهم بما يعزز الهوية العربية
تهدف هذه الدراسة إلى تقديم قراءة جديدة لواقع لغة الشباب الجامعي التواصلية من وجهة نظرهم، بما يعزز الهوية العربية، من خلال دراسة حالة لطالبات جامعة الأميرة (نورة بنت عبد الرحمن) بمدينة الرياض. واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي، باستخدام الاستبانة الإلكترونية أداة لجمع البيانات من عينة مكونة من (150) طالبة، وحللت البيانات كميا باستخدام برنامج SPSS من خلال اختبارات إحصائية متنوعة، مثل: معامل Cronbach's alpha للقياس الإحصائي، واختبار مقارنة توزيع المجتمع الإحصائي Kolmogorov-Smirnov test، بالإضافة إلى تحليل نوعي للأسئلة المفتوحة. وقد أظهرت النتائج أن هناك علاقة جزئية بين كثافة استخدام اللغة الأجنبية، أو الهجينة، وتراجع وعي الطالبات بالهوية اللغوية، وأن التخصص الأكاديمي والمرحلة الدراسية يؤثران بشكل واضح في أنماط الاستخدام اللغوي. كما بينت الدراسة أن استخدام اللغة الهجينة غالبًا ما يكون بدافع وظيفي أو اجتماعي، وليس تعبيراً عن قطيعة مع اللغة الأم. كذلك وجد تفاوت في وعي الطالبات بتأثير اللغة في الهوية تبعا لتخصصاتهن، إذ أبدت طالبات اللغة العربية والتخصصات الإنسانية وعياً أعلى مقارنة بزميلاتهن في التخصصات العلمية والتقنية، وتوصلت الدراسة إلى ضعف استخدام اللغة العربية الفصيحة في الحياة اليومية، وتأثير وسائل الإعلام والتكنولوجيا في تشكيل أنماط اللغة، وغياب البرامج المؤسسية التي تدعم الهوية اللغوية، رغم وجود وعي متنام لدى الطالبات بضرورة المحافظة على الفصحى في الحياة الجامعية.
العولمة واللغة الفارسية
يتناول هذا البحث دراسة العولمة وتأثيرها على اللغة الفارسية، من خلال دراسة اللغة وعلاقتها بالثقافة والهوية، وتفاعل اللغة الفارسية مع اللغات الأخرى وخاصة اللغة الإنجليزية، كما يتناول البحث أيضا دراسة العولمة ومخاطرها وجهود مجمع اللغة والأدب الفارسي وصناع القرار في إيران في مواجهتها. كما يركز أيضاً على العولمة اللغوية في اللغة الفارسية، تلك القضية أو بالأحرى الظاهرة التي يبدو في ظاهرها التقارب والانفتاح على العالم، وتذويب الحدود والفواصل والمسافات بين الشعوب، وباطنها تهديد هوية الشعوب والقضاء عليها، والإنذار بعصر جديد من الاستعمار والهيمنة أو ما يمكن أن نطلق عليه الاستلاب اللغوي أو التغريب اللغوي، وفرض الهيمنة اللغوية والثقافية والحضارية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية للدول الأقوى على الدول الأدنى. يأتي ذلك تطبيقاً على واحدة من أهم الصحف الإيرانية الرسمية، وهي صحيفة اطلاعات في عامي 2020-2021م في ضوء علم اللغة الاجتماعي، وقد توصل البحث إلى العديد من النتائج جاءت بعد رصد آثار العولمة في لغة المجالات السياسية والاقتصادية والرياضية والفنية والعلمية والحياة اليومية وغيرها.
العولمة اللغوية
تهدف الدراسة إلى تحليل مظاهر وآثار العولمة اللغوية في الواقع المعاصر، هذه الآثار التي برزت تجلياتها في جميع المجالات العلمية والثقافية والإعلامية، ومن ثم تأتي الدراسة تحاول معالجة تلك الآثار واضعة خطة عملية للمواجهة من خلال رؤية مستقبلية ثقافية وقد أثبتت الدراسة أن العولمة اللغوية أفرزت آثارا سلبية على اللغة العربية عديدة، كتأثيرها على المهارات اللغوية للطلاب، وتراجع مستوى الفصحى في الاستخدام اليومي، ثم استعرضت الدراسة سبل مواجهة العولمة اللغوية من خلال مجامع اللغة العربية ووسائل الإعلام، كذا إبراز دور المؤسسات الدينية والتعليمية في حماية اللغة العربية، كما تمت الإشارة إلى دور الأسرة بشكل خاص. اعتمد هذا البحث على المنهج الوصفي، والمنهج التحليلي، والمنهج الاستقرائي؛ حيث قام الباحث بتتبع ورصد مظاهر العولمة اللغوية وتحليلها، ووصف واقع اللغة العربية في ظل هذه المظاهر، وتحليل الآثار المترتبة عليها. ثم طرح البحث رؤية ثقافية مستقبلية في مواجهة أخطار العولمة اللغوية، تتضمن استثمار التكنولوجيا الرقمية، والحضور الإعلامي لتعزيز ونشر اللغة العربية، وتحديث مناهج تعليم اللغة العربية وأساليبها، وفرض الرقابة اللغوية على الإعلانات في وسائل الإعلام المختلفة، ثم العمل على إصدار قرار سياسي بشأن موضوع تعريب العلوم الطبية والطبيعية في الجامعات، كذا العمل على توحيد المصطلحات العلمية والتقنية الصادرة من جهات التعريب المختلفة. ثم خلصت الدراسة إلى عدة نتائج منها: أن العولمة اللغوية شكلت خطرا حقيقيا على سيرورة اللغة العربية الفصحى وبقائها كلغة تفاعل وتواصل بين أبنائها، وأن مجابهة العولمة اللغوية لابد لها من قرار سياسي يفعل في وسائل الإعلام ودوائر التعليم، وسائر الأنشطة التجارية والاقتصادية، بالإضافة إلى تعزير تعليم وتعلم اللغة العربية الفصحى في وسائل التعليم والإعلام. ومن توصيات البحث: ضرورة إتقان الفصحى وجعلها شرطا للتوظيف في مؤسسات الدولة والقطاع الخاص، وتعريب العلوم الطبية والطبيعية في الجامعات العربية.
الهيمنة اللغوية وسؤال الهوية الثقافية في ظل تحديات العولمة
إن قضية هيمنة اللغات الأجنبية على اللغات القومية يعد ظاهرة خطيرة تهدد المجتمعات الإنسانية في خصوصياتها الثقافية واللغوية، ولان العالم العربي ينتمي إلى الأمم المتخلفة اقتصاديا وثقافيا وحضاريا، فقد بدت عليه الكثير من ملامح التأثر بالعولمة اللغوية والثقافية، وبالرغم مما تتميز به اللغة العربية من رصيد لغوي ومخزون اشتقاقي إلا أنه تم تهميشها وجعلها لغة ثانية في عقر دارها، الأمر الذي أثر سلبا على مشاريع النهضة والتنمية بكل أبعادها، وذلك لان اللغة وعاء للمعرفة والتفكير وارث حضاري وثقافي، وعامل من عوامل الابتكار والإبداع وتحقيق التنمية، ولذلك يتوجب وضع سياسات لغوية جادة من السياسيين وعلماء اللسانيات والمتخصصين في كل فروع المعرفة تعيد للعربية فاعليتها ودورها الحضاري، فتكون الحاضنة للبحث العلمي المرتبط بالإنتاج والإقلاع الحضاري.
تأثير الإعلام والعولمة في اللغة العربية
يعد الإعلام بمؤسساته المختلفة قوام ثقافة المجتمع العربي عامة، ونعلم أن لغة الإعلام تؤثر تأثيرا كبيرا في حياة المجتمع، وتحوي نافذة مختلفة منها التلفاز، والإذاعة، ودور السينما والمسرح، واليوم الفضائيات، ومازالت وسائل الإعلام ولاسيما التلفاز عاجزة عن تحديد المادة الصالحة للمستمع أو المشاهد، فالمادة اللغوية المتداولة فيها تعد من أهم الأسباب المباشرة في التدهور اللغوي الذي نعاني منه اليوم، أما العولمة؛ فهي من القضايا المعاصرة التي كانت وما زالت تفرض نفسها على الساحة الدولية، حتى أصبحت الشغل الشاغل للعديد من المفكرين والمحللين، فضلا عن أنها أشارت إلى اهتمام أجهزة الإعلام، والصحافة، والرأي العام ولا سيما المشتغلين بالشؤون السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
العولمة واللغة العربية التأثير والتأثر
تشكل العولمة منهجا جديدا اكتسح المجال الجغرافي وحطم الحدود الثقافية من منطلق الانفتاح والعالم قرية واحدة وتداخل الحضارات في فكرة الحوار الحضاري، وأصبح من الجدير الالتفات لموضوع مهم وهو وضع اللغة في هذا السياق، فالعولمة في إطارها المنهجي ذات كثافة فلسفية في تحويل الخاص إلى عام وتغيير منطق البشرية نحو الاقتصاد الجديد الذي تتحكم فيه الدول العظمى ودعوتها للتخلي عن الخصوصية كونها تعيق تقدمها نحو فكرة السوق الحرة أو التكنولوجيا ومن هذا المنطلق تنبعث إشكالية مهمة وتتعدد في تساؤلات حول وضعية اللغة العربية في ظل العولمة: ما هي تأثيرات العولمة في اللغة العربية؟ كيف يمكن للعولمة تحويل المصطلحات الغربية لمفردات تداولية أكثر قابلية للترسيخ الذهني ومقاربة المفاهيم؟ كيف تعمل العولمة في تهجين المصطلح العربية؟