Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
2,325 result(s) for "العولمة والعالمية"
Sort by:
العولمة ومصادر الفوضى العالمية
بات العالم اليوم ومنذ ثلاثين عاما على الأقل قرية كونية على خلفية سقوط الأنظمة السياسية- الاقتصادية الأخرى في جنوب العالم وشرقه، ناهيك عن سبب التقدم التكنولوجي منقطع النظير الذي أفضت إليه الرأسمالية، تباعا، في الآونة الأخيرة. الأمر الذي أسس إلى ما سوف يشار إليه لاحقا بـ \"العولمة الرأسمالية\". ولطالما العولمة ظاهرة رأسمالية، فإن الاستقطاب هو جوهرها الضروري والاستقطاب هنا ليس مجرد استقطاب طبقي على المستوى القومي فحسب، وإنما كذلك استقطاب قومي على المستوى العالمي، في المقام الأول. وللاستقطاب، كجوهر للعولمة الرأسمالية، تجليات متعددة تعدد تناقضاتها على المستويات العالمية والإقليمية وداخل كل إقليم وبلد من أقاليم وبلدان العالم المتعددة. وتبرز تجليات الاستقطاب كمصادر حتمية للفوضى على كافة تلك المستويات الأمر الذي يطرح، بصورة موضوعية، السؤال حول ما إذا كانت العولمة الرأسمالية، لا سيما في مرحلة تطورها الحالية، نظاما عالميا أم فوضى عالمية.
التثاقف من مسلوبية الاحتواء إلى معقولية التعارف
تسعى هذه المقالة إلى بيان طبيعة الصلات الحضارية، وضرورتها التاريخية، والخلفية الحضارية المؤسسة لطبيعة العلاقات والمفسرة لها، والكشف عن طبيعة الوعي الغربي، الذي ييبنّى الصراع القاصد إلى الاحتواء، رغبة في السيطرة والعمل على تعميم النموذج الغربي للحياة، وتنميط العالم بمنطق العولمة الكونية والثقافة الإنسانية الواحدة. وتهدف المقالة كذلك إلى تقديم طرح توحيدي بديل ينطلق من القيم الإلهية في عرضه لمفهوم التعارف الحضاري، وبناء الصلات على المعايير الأخلاقية وكرامة الإنسان، بعيداً عن العنف والعرقية، ويتحقق للحضارة الإنسانية من خلالها التوازن بعيداً عن التعصب والتطرف.
العولمة
تتناول الورقة البحثية والتي هي بعنوان العولمة عدة مواضيع أهمها مفهوم العولمة كظاهرة بالإضافة إلى أنواعها (العولمة الاقتصادية، العولمة السياسية، العولمة الثقافية) وآثارها الايجابية والسلبية. وتطرقت هذه الورقة البحثية إلى الفرق بين العالمية والعولمة وطرق التصدي لآثار العولمة السلبية. توصلت هذه الورقة إلى أن العولمة ظاهرة فسرت إيجابيا وسلبيا وهي على جميع الأحوال تستدعي الانتباه لخطورتها على الهوية والتصدي لمخاطرها.
القصة القصيرة حدا في ظل الفكر العولمي
إن القصة القصيرة جدا فن سردي يأخذ في الحضور اليوم، ويتصدر الكثير من المطبوعات، والمواقع الإلكترونية، ووسائط النشر الحديثة، لما يمتاز به من تكثيف وإيجاز وإيحاء يلبي حاجة العصر الذي نعيشه، مع الإحساس المتزايد لإنسان اليوم بالوقت الذي يفلت من بين يديه ومن خلفه في حياته المليئة بالسرعة التي تحتاج إلى فن أدبي سردي يتماشى ومتطلبات عالم السرعة، عالم العولمة، ويستجيب لمعطيات الرغبة لديه بالإشباع الفني في أقل وقت ممكن، وفي حيز كتابي صغير، حيث لعبت وسائط السوشل ميديا ومواقع التواصل الاجتماعي دورا كبيرا في انتشار هذا الفن. ولقد تبلور هذا الجنس الجديد في سورية وفلسطين ودول المغرب العربي. فما هو هذا الجنس الأدبي الجديد؟ وما هي خصائصه الدلالية والفنية؟ وكيف وجد هذا الجنس الأدبي لنفسه مكانة في ظل الفكر العولمي؟ وهل هو وليد العولمة؟ أم جنس اختاره مؤلفه ليواكب متطلبات العولمة؟
العولمة والتغيرات الاجتماعية - الثقافية في العالم الإسلامي
      تعد العولمة، في الشكل الذي تقترحها فيه الأمم الغربية المتقدمة اقتصاداياً، انعكاساً للتيارات الراهنة في تكنلوجيا المعلومات. لقد بحثت العولمة على نطاق واسع خلال العقدين الأخيرين، كموضوع ذي طابع اقتصادي في المقام الأول، على الرغم من أنه يستهدف بشكل واضح خلق مجتمع عالمي واحد يتسم بثقافة واحدة. وفي هذا المجتمع الجديد المقترح، يتوجب أن تطرح جانباً القيم التقليدية، بما في ذلك الدين والعادات الاجتماعية، من أجل إفساح المجال أمام تطور الثقافة الجديدة دون معارضة، وهو تطور يقوم على مبادىء العلمانية المادية الحديثة.     ويستهدف هذا البحث تفحص آثار التوجهات العالمية الراهنة على الخصائص الاجتماعية – الثقافية للمجتمعات الإسلامية. ويتوقع أن تحدث العولمة تغييرات كاسحة داخل المقومات الاجتماعية والثقافية للمجتمعات غير الغربية، ليس فحسب عن طريق المرتكزات الجوهرية التي تحكم العلاقات الإنسانية، ولكن أيضاً، عن طريق إدخال مجموعة جديدة من الآراء والممارسات الأجنبية. إن العملية المتكاملة للعولمة سوف تنال، كما هو متوقع، من نمط الحياة الأصلي عن طريق فرض علاقات إنسانية جديدة، ذات أصول غربية في المقام الأول. إن عجز البلدان النامية، بما في ذلك البلدان الإسلامية، عن حماية تراثها الإجتماعي – الثقافي، يمكن أن يؤدي إلى اخضاع تلك البلدان إلى فقدان هويتها وخلق فجوة بين أجيالها وتمزق اجتماعي في نسيجها.     تتسارع قوى العولمة الجديدة عن طريق استخدام تكنولجيا المعلومات والوسائط الإلكترونية التي تفتقر إليها معظم البلدان الإسلامية. يضاف إلى ذلك، أن تلك التوجهات تتعارض مع المكونات الأساسية للنظرة الإسلامية للعالم، التي تضم من بين ما تضم، مبادىء روجية مثل توحيد الله، ونبوة محمد رسول الله، والشريعة كالمصدر الرئيسي للتشريع. كدين عالمي، فإن الإسلام لا يستطيع أن يقترض من الآخرين لتعديل أو تغيير مبادئه.     الهدف من هذا البحث إذن، هو إلقاء بعض الضوء على ما يمكن أن يكون للعولمة من آثار، على النسيج الاجتماعي والثقافي للمجتمعات المسلمة. وسوف يسعى هذا البحث للتأمل حول بعض المبادىء الأساسية للإسلام، من اجل تأكيد ضرورة حماية تلك المبادىء الجوهرية من قوى العولمة ... للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF  في اعلى يمين الصفحة.
أثر الانترنت والعولمة على الوطن العربي
يهدف البحث إلى التعرف ماهية الإنترنت حيث يعرض بمبحثه الأول ماهية الإنترنت من حيث تعريفها واستخداماتها أما المبحث الثاني فقد تم توضيح ماهية العولمة وأثرها على العالم أما المبحث الثالث فقد أوضح علاقة الإنترنت بالعولمة وأثرها على الوطن العربي وقد توصل البحث إلى عدد من الاستنتاجات والمقترحات.
مفهوم العولمة الدينية وعلاقتها بعالمية الدين
يهدف هذا البحث إلى الإجابة عن إشكالية علاقة العولمة بالدين وبالتحديد علاقة العولمة الدينية بعالمية الدين، وبعد كل الدراسات الإنسانية التي حاولت حصر الدين في ظاهرة يمكن دراساتها وتطبيق كل المناهج المادية عليها، ها هي العولمة الدينية تجعله سلعة لا تتعدى السوق، ويجب على الدين أن يتكيف وفق الطلبات وإلا فهناك ما يأخذ مكانه. وسبب اختيار الموضوع هو تبلور إشكالية علاقة العولمة بالدين، وبالضبط فكرة عالمية الدين. وتظهر أهمية البحث في نتائجه حيث سيسلط الضوء على أهم النقاط التي من خلالها ولجت العولمة مجال \"الديني\" وجعلته سلعة، وفقا لهذا المنطلق يزاح كل مقدس وكل قيمة يطرحها الدين، ولا تصبح السلطة الأخلاقية الدينية ذات قوة لأن الناس يمكن لهم استبدالها في أية لحظة. تدعى العولمة الدينية أن الأديان تشترك في الحقيقة وهذا يعني أن لا يحتكر أي دين حقيقة لذاته يتباهى بها أمام الأديان الأخرى، أو بالمعنى الأصح لا وجود لقانون الصواب والخطأ في عالم الأديان، إذ أن العولمة تؤيد التعددية الدينية التي تلغي كل حكم على أي دين أو فكرة دينية. أما فكرة عالمية الدين فلا وجود لها على الإطلاق في حيز العولمة، مادامت كل الأديان تقتسم الحقيقة. واعتمد البحث على المنهجين الآتيين: أولا: المنهج الاستقرائي: الذي سأعتمد عليه في استقراء ما أمكن من مصادر البحث أولا، وثانيا تحليلها وفق ما يتطلبه البحث من إسقاط معالم العولمة على عالمية الدين. ثانيا: المنهج النقدي التحليلي: والذي سيساعدني بعد استقراء المصادر من نقد موقف العولمة الدينية حول عالمية الدين في ظل النظرة الإسلامية.
التأثيرات السلبية والايجابية للعولمة فى القضايا الاجتماعية والثقافية والسياسية والاقتصادية
لقد قامت الدول الكبرى في استخدام العولمة كنوع من انواع الهيمنة الاقتصادية والثقافية والسياسية عن طريق الشركات العالمية الكبرى والتأثير بها في المحافل الدولية بالسيطرة على صانعي القرار ، على أساس ان العولمة ليست مجرد نتاج للثورة العلمية التكنولوجية فقط وانما محصلة لاستراتجيات وسياسات واجراءات اقصادية وسياسية وعسكرية (بحسب نظر الدول الكبرى). ومع اشتداد حدة العولمة وما يصاحبها تتسع الفجوة بين البلدان الغنية والفقيرة ولا ندري ان كان التعبير عن هذه الهيمنة قد استقرت عند غالبية الشعوب في العالم نظما وافرادا ، استقرارا يجعلهم يتقبلون هذه الهيمنة بواقع معتم فرضته عليهم مراكز القوة يساعدها في ذلك الشعارات الهادفة لمصالحها ، والاعلام العالمي والموجه والضربات الحديدية اذا اقتضى الامر ، وهذا ما نلاحظه الان في يومنا هذا.
العولمة الأمنية وأبعادها وعلاقتها بالأمن الوطني
يتفق كثير من المفكرين أننا نعيش حاليا في عصر العولمة، وعلى أنها مرحلة ما فوق الشرعية، ومرحلة إعادة النظر في المفاهيم المحيطة بالدولة الوطنية، وقد أصبح الأمن هاجس كبير انشغلت به المجتمعات الإنسانية المختلفة وبشكل مضطرد حتى وصلنا إلى هذا العصر الذي يتفق كثير من المفكرين على تسميته بعصر العولمة والذي احتلت فيه قضية الأمن بمختلف أبعادها -الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والنفسية والأخلاقية والفكرية -موقع الصدارة. ومن أشمل صور الأمن وأبرزها قضية الأمن الوطني، وهو مفهوم ظهر في العقود الأخيرة، بعد أن ترسخ في الولايات المتحدة، ثم الدول الأوربية بعد الحرب العالمية الثانية، ثم انتشر في بقية دول العالم.