Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
4 result(s) for "الغزالي، محمد بن أحمد الطوسي، ت. 505 هـ"
Sort by:
بين المنهجية والأبستمولوجيا
يتناول هذا البحث منهجية مقاربة الأديان في فكر الإمام أبي حامد الغزالي، مستعرضًا رؤيته الفلسفية واللاهوتية في كيفية معرفة الآخر الديني. يبدأ الباحث ببيان الإطار التاريخي والفكري الذي عاش فيه الغزالي، حيث كان الجدل محتدمًا بين المدارس الكلامية والفلسفية والصوفية. ثم يوضح أن الغزالي قدّم نموذجًا مركبًا في دراسة الأديان، يجمع بين البعد المنهجي النقدي والبعد الإبستمولوجي المعرفي. يناقش البحث أهم مؤلفات الغزالي ذات الصلة، مثل \"المنقذ من الضلال\" و\"فضائح الباطنية\"، موضحًا كيف عالج فيها قضايا اليقين والشك، وطبيعة الحقيقة، وإمكان الوصول إلى المعرفة الدينية. كما يبرز الباحث موقف الغزالي من الآخر غير المسلم، وكيف حاول التوفيق بين الدفاع عن العقيدة الإسلامية والانفتاح على أدوات النقد العقلي. ويعرض البحث أيضًا أثر هذه المقاربة في الحوار الفلسفي والديني، مبينًا كيف ألهمت لاحقًا اتجاهات متعددة في الفلسفة الإسلامية والمسيحية. ويخلص إلى أن الغزالي قدّم إطارًا غنيًا لفهم الآخر قائمًا على توازن بين العقل والإيمان، بين الدفاع عن الهوية والانفتاح على التعددية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025، باستخدام.AI
خلل الإبانة عن المعاني في قصيدة \إلى الأستاذ محمد غزالي\ لمحمد مكي \ت.1985 م.\
كان لمحاولات النقد الأولى القائمة على الفطرة اللغوية الصحيحة والذوق السليم أثر كبير في تأسيس علم البلاغة ووضع قواعده، كما كان لها أثرها في الحفاظ على سلامة اللغة وحفظها من الانحدار؛ وتصحيح أخطاء الأدباء وتقويم لسانهم، وبالرغم من هذه الأهمية للنقد في الدراسات الأدبية والبلاغية فمن الظواهر اللافتة- خاصة في الرسائل الجامعية حاليا- انصباب اهتمام الباحث على الدفاع عن الأديب الذي يدرس إنتاجه الأدبي ومحاولة تبرير أخطائه لو حدث وتعرض لها. وقد كان ذلك هو الدافع الأول لاختيار موضوع خلل الإبانة عن المعنى للبحث فيه، إلى أن وصلت يدي لقصيدة محمد على مكي (إلى الأستاذ محمد غزالي) التي قالها فيه بمناسبة بلوغه سن المعاش؛ وقد ظهر فيها كثير من أشكال خلل الإبانة عن المعاني وأسبابها، وقلما سلم منها بيت في القصيدة، ومع ذلك فقد تناولتها إحدى الباحثات في رسالتها لنيل درجة التخصص (الماجيستير) ولم تتعرض لأي من ذلك بالنقد أو التلميح لمحل الخلل، لذا اخترت هذه القصيدة لتتخذ الدراسة المنحى التطبيقي، بهدف دراسة ما يتيسر من أشكال خلل الإبانة عن المعاني وعرض أسبابها بشكل تطبيقي يساعد على تكوين الذائقة اللغوية السليمة كما يساعد على تجنب تكرار الأخطاء وأسباب الخلل فجاء البحث بعنوان (خلل الإبانة عن المعاني في قصيدة (إلى الأستاذ محمد غزالي) لمحمد مكي (ت 1985م) دراسة بلاغية نقدية)، وجمع بين منهجي الاستقراء والاستنباط، في ضوء التحليل البلاغي. ومن النتائج التي توصل إليها البحث: - كان لمحاولة محمد مكي تقليد الشعراء السابقين دون وعي بمتطلبات مقام القول أثر قوي على خروج كثير من المعاني من المدح إلى الذم. - أدى تكلف البديع في القصيدة إلى الإخلال بالمعاني التي حاول التعبير عنها. - كثيرا ما انصب الاهتمام في القصيدة على إقامة الوزن والمحافظة على حرف الروي حتى لو أضر ذلك بالمعنى المقصود. - ظهر جليا غياب معاني بعض المفردات ودلالة استعمالها وطريقة اشتقاقها عن إدراك المتكلم مما جعل الوصول إلى المعنى المقصود مبنيا على التخمين.