Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
125 result(s) for "الغزو الصليبي"
Sort by:
موقف الدولة الفاطمية من الاحتلال الصليبي لبلاد الشام 492-548 هـ. / 1099-1153 م. مع إشارات خاصة إلى الموقف من احتلال القدس
تتناول الدراسة بالنقد والتحليل موقف الدولة لفاطمية من الغزو الصليبي لبلاد الشام من عام ٤٩٢- ٥٤٨هـ/ 1099- 1053م، فتستعرض الاتهامات التي وجهت للفاطميين بالخيانة، وبالتخاذل، وبالتحالف والتواطؤ مع الصليبيين لاقتسام ممتلكات السلاجقة في بلاد الشام، كما تتناول موقفهم من الاحتلال الصليبي لمدن بلاد الشام مع التركيز على الموقف من احتلال مدينة القدس، ومدى قيامهم سواء بالدفاع عنها، أو محاولة إنقاذها من السقوط بإرسال نجدة عسكرية، ثم محاولات استردادها واسترداد المدن الأخرى بعد سقوطها، والحروب التي خاضوها بهذا الخصوص. وتهدف الدراسة بالمقاوم الأول إلى محاولة استقراء مدى صحة الاتهامات الموجهة للموقف الفاطمي من الغزو الصليبي سواء لدى المؤرخين القدماء أو المحدثين على السواء.
الإجراءات العلاجية لمواجهة الأزمات الاقتصادية والمجاعات في مصر والشام وانعكاساتها على المقاومة الإسلامية الصليبية
ركزت هذه الدراسة على محورين أساسيين هما: أشهر النوازل والأزمات الاقتصادية التي ظهرت في مصر والشام إبان الحروب الصليبية. أما المحور الثاني فهو عن أهم الإجراءات والتدابير العلاجية لتلك الأزمات من قبل السلطة الحاكمة، حيث سعت إلى إدارتها؛ لكي لا تتفاقم أضرارها فيطول أمدها، وتهدف إلى الحد من سريان تأثيرها السلبي على أفراد المجتمع. ولقد توالى حلول الأزمات على الناس عبر العصور التاريخية المختلفة كالقحط والمجاعات والفيضانات والزلازل والأعاصير والغلاء والصقيع والجراد والوباء وغير ذلك، وحوى التاريخ الكثير من أحداث الأزمات التي حاقت بالمسلمين ومدى امتداد آثارها على المسلمين، وسير المقاومة الإسلامية للصليبيين في الوقت نفسه، ولعل المجاعات من أهم الأزمات الاقتصادية التي ظهرت بشكل كبير في مصر والشام، وفني على إثرها ألوف من سكانها. ورصد المؤرخون المعاصرون لها مثل ابن القلانسي والبغدادي والمقريزي وابن تغري بردي وابن إياس صورا متنوعة عن المجاعات وعواقبها وانعكاسها على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية من جهة وجهود الحكام والسلاطين في إدارتها والتصدي لها والتخفيف من أضرارها قدر المستطاع من جهة أخرى. ويستعرض البحث نماذج من هذه الأحداث والحلول.
صور التشابه بين الغزو الصليبي والغزو الصهيوني لفلسطين
تظهر أهمية البحث من خلال أهمية الموضوع الذي يتناوله، ويهدف البحث إلى توضيح وبيان أسباب الغزو الصليبي والصهيوني لفلسطين، وبيان أوجه وصور التشابه بين الغزو الصليبي والغزو الصهيوني لفلسطين. وتم تقسيم البحث إلى مقدمة، ومبحثين، وخاتمة، وتضمنت المقدمة أهداف البحث، وأهميته، ومشكلته، والمنهجية المتبعة فيه، وهيكلة البحث وتقسيماته. وجاء المبحث الأول تحت عنوان مفهوم وأهداف الغزو الصليبي الصهيوني، فيما جاء المبحث الثاني تحت عنوان صور التشابه بين الغزو الصليبي والغزو الصهيوني لفلسطين. وتضمنت الخاتمة أهم النتائج التي توصل إليها البحث، وتم تذييل البحث بقائمة لأهم مصادر البحث ومراجعه.
عوامل ازدهار الخلافة الفاطمية وتداعيات انهيارها \358-567 هـ. / 969-1171 م.\
هذا البحث هو دراسة بسيطة تلقي الضوء بصورة عامة وموجزة على عوامل ازدهار الخلافة الفاطمية وتداعيات انهيارها (358-567هـ/969-1171م)، الغاية منه وضع اليد على بعض مواطن القوة والضعف التي رافقت قيام هذه الخلافة، والتي نشأت بالتوازي مع قيام الكثير من الدويلات الانفصالية في المشرق والمغرب عن الخلافة العباسية واستغلت جوانب ضعف الخلفاء العباسيين وتناحر الحكام على اختلاف مشاربهم ومواردهم وعقائدهم، بما فيه الغزو الصليبي للبلاد الإسلامية، وآثرت فيه تقديم نقد بناء للخلافة الفاطمية منذ بداية تأسيسها حتى أفول نجمها، وقد تضمن البحث أربعة أقسام رئيسية: القسم الأول: يتضمن دراسة موجزة للخلافة الفاطمية منذ تأسيسها في شمال إفريقي وانتقالها إلى مصر ومن ثم توسعت في دراستها بمصر منذ تأسيسهم لعاصمة خلافتهم في القاهرة حتى سقوطها. أما القسم الثاني: عرضت فيه النظم الإدارية للدولة من الخلافة وآلية انتقال الحكم من خليفة إلى آخر، إلى الوزارة وأنواعها بين تنفيذ وتفويض، إضافة إلى التنظيمات الإدارية والحربية. أما القسم الثالث: يتناول مظاهر الحياة الاقتصادية والاجتماعية والفكرية وما حققه الفاطميون من إنجازات كبيرة في هذه المجالات، حيث استطاعوا نقل مصر من وضع الفقر والعوز إلى وضع الرخاء الاقتصادي والاجتماعي وتحفيز الناس على تلقي العلوم والآداب بمختلف أنواعها. أما القسم الرابع: فقد تضمن تدخل الوزراء في الحكم وكان ذلك الأمر إيذانا في سقوط الخلافة الفاطمية وزوال ملكها وتحول المصريين بعدها من المذهب الشيعي الإسماعيلي إلى المذهب السني الشافعي والمالكي على يد صلاح الدين الأيوبي وعودة البلاد المصرية إلى حاضرة الخلافة العباسية بعد حوالي 260 سنة من حكم الفاطميين وفي مصر حوالي مئتي سنة.
ما هو مغزي الحياة
استعرض المقال موضوع مغزى الحياة. ناقش المقال المغزى الحقيقي لوجود الأفراد في الحياة فهو ليس من أجل التمكين في الأرض وقيادة العالم ولكن المغزى الحقيقي هو عبادة الله، فالعبد يكون أقرب إلى ربه في زمن المشاكل والصعوبات وزمن الفتن والشدائد، فمن رحمه الله أن يطيل على الناس زمن الابتلاء والأزمات حتى يظل الأفراد قريبين من الله ليرسل لهم رحمته. ولا يختفي على العقلاء أن المقصود بالعبادة ليس الصلاة والصوم وإنما هو في الحقيقة منهج الحياة من صدق التوجيه إلى الله وإخلاص النية له وحسن التوكل عليه وشدة الفقر إليه وحب العمل له. وكشف أن الأشخاص الذين يمرون بمحنة هيأ الله لهم فرصة للعبادة ومن الضروري اغتنامها قبل أن يرفع البلاء وتأتي العافية، وينسى الناس الله وليس عليهم إلا ينسوه. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
علوم القرآن الكريم والحديث الشريف في القدس منذ قيام الخلافة العباسية حتى الغزو الصليبي 132 - 492 هـ / 750 - 1099م
ازدهر في القدس بعد الفتح الإسلامي عدد من العلوم وبخاصة تلك المتعلقة بكتاب الله عز وجل، وسنة نبيه (صلى الله عليه وسلم). وشهدت الفترة موضوع الدراسة تقدما واضحا وملموسا في دراسة علوم القرآن الكريم، والحديث الشريف مع وصول عدد كبير من القراء والمحدثين إلى بيت المقدس. حيث أولى القبلتين وثاني المسجدين الذي أصبح مركزا مهما لدراسة تلك العلوم. وستتناول هذه الدراسة رصدا لما شهدته القدس من تقدم في هذين العلمين المهمين، حيث سيتم دراسة ما أثمر عنه وتتبعه التقدم من ظهور من العلماء سواء أكانوا ممن أنجبتهم القدس. أم ممن قدم زائرا إليها لينهل من علمائها ويروي ظمأه من قدسيتها وبركتها، وسيستعرض البحث أولا علوم القرآن وأبرز العلماء الذين برعوا فيها، وبعدها سيتم دراسة علم الحديث وأهم العلماء الذين اهتموا به ودرسوه، وأبرز رواته من المقدسيين وغيرهم من المحدثين.
من الغزو الصليبي الى الغزو الصهيوني وبالعكس
The Jewish groups which have occupied Palestine realized that its invasion and occupation is similar to the invasion and occupation of the past Crusade. They have recognized that and dealt with it seriously by using scientific approach. As a result, they attempt to study the situation in the Islamic Arab World and analyze its elements to avoid a result that might be similar to the result of Hettein battle. The Jews, who are wholly engaged in the Tora and the historical right, would see this shift from Crusade invasion to Zionistic invasion and vice versa as one of the ritual acts. They considered it as a shift from the history to the future. Of course, they didn't pay any attention to the Crusade itself but they are interested to analyze its historical symbols, and its projection on the future. Since, they care to know how the crusaders were eliminated from the territories which are occupied now by Israel. They raised many questions as: how could they avoid having the same result of the Crusade Jerusalem kingdom? How could they protect themselves from another Hettein? And how was Hettein emerged? The study avoided few differences resulting from dissimilarity between two ages; the crusade and the Judaism. On the other hand, it tried to analyze the similarities of two projects. Both of them (Crusaders and Jews) initiate with one start; since the Jewish cause is solved after it was considered as a European internal problem by an act from outside Europe and on the land far away from Europe . As a Crusade problem, it was also considered an internal European problem solved in the same way, but its end was in Hettein. Hettein existed by the help of several elements as finding a dynamic center, presenting conscious and inspiring leading, and making a strategic depth. Another Hettein would not exist unless the proper factors and the age standards are there. Let us return to