Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
365 result(s) for "الغلو في الدين"
Sort by:
الغلو في الدين وموقف الإسلام منه
تناولت هذه الدراسة مسألة الغلو في الدين في إطارين: نظري، وإجرائي، فأما النظري: فقد اهتم ببيان البنية المفاهيمية لمصطلح الغلو، كما تطرق لنشأة الغلو في الدين، وكذلك موقف الإسلام منه، وأما الإجرائي: فقد تناول موقف طلبة الجامعة الأردنية من ظاهرة الغلو في الدين من حيث أسبابها وعلاجها، وذلك باستخدام الاستبانة بوصفها أداة للدراسة، حيث تم إعدادها وفق الأصول، وتوزيعها بصورة عشوائية. ولقد توصلت الدراسة في إطارها النظري إلى أن الغلو ظاهرة قديمة وجدت في فكر الإنسان واعتقاده، نتيجة سوء للفهم أو سوء للقصد، ويقف الإسلام منها موقف الرافض لها، وأما الإطار الإجرائي من هذه الدراسة فقد كانت نتائجه إيجابية، حيث أظهرت ارتفاعا في نسبة النتائج في أسباب الغلو وسبل العلاج؛ الأمر الذي يعكس وعيا جيدا لدى مجتمع الدراسة.
الفكر الخارجي وأثره في الواقع المعاصر
يتناول هذا البحث أهم وأخطر الأفكار التي نبتت في المحضن الخارجي، وتسللت إلى بعض الشباب في واقعنا المعاصر، وأخطر تلك الأفكار: التكفير، ووجوب الخروج على الحاكم لأدنى ذنب دون فقه رشيد، أو نظرة إلى المآلات والعواقب، وناقشت تلك الأفكار. كما قد بينت ووضحت صفات الخوارج، مستهديا بالحديث الشريف الذي بين صفاتهم والواقع المعاش الذي جلى تلك الصفات.
الغلو في الدين
كشف البحث عن الغلو في الدين مُقاربة تحليلية. وانتظم البحث في مبحثين، تناول الأول أسباب الغلو ومحدداته، ونظرة تاريخية للغلو، وظهور الغلو عند المسلمين، والخصائص الفكرية للغلاة حيث يتميز الغلاة بجملة من الخصائص الفكرية والمنهجية وأخطر هذه الخصائص النزوع نحو التبسيطية المخلة التي تجعل الأمر يدور بين الحق والباطل، وينتج عن هذه الخاصية غياب منهج التركيب والتنسيب وعدم مراعاة التعقيد والتشابك الذي توجد عليه القضايا المعروضة مما يؤدي إلى إلغاء الاختلاف. وأوضح الثاني ظاهرة الغلو بأهل بيت النبي (ص)، وأسباب الغلو بأهل البيت (ع)، والموضوعات التي انزلق فيها الغلاة، وموقف أهل البيت من الغلو والغلاة، والموقف العقائدي السليم في أهل البيت (ع). وتوصل البحث إلى عدة نتائج ومنها، أن الغلاة يجهلون قواعد الاستدلال وبعضهم يدفعه الهوى والتهور إلى التغافل عن إعمال القواعد الضرورية في الاستدلال. كما أوضحت النتائج أن غالبية الغلاة يحكمون في الأمور الكبار على العلماء والأشخاص بلا علم راسخ ولا أهلية للاجتهاد ولا رجوع للراسخين في العلم. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
انحراف البشرية عن التوحيد وأسبابه. 3
استعرضت الورقة موضوع بعنوان انحراف البشرية عن التوحيد وأسبابه. وقسمت الورقة إلى عنصرين، أشار الأول إلى الغلو في الصالحين، فأئمة أهل العلم من الراسخين ومنهم الأئمة الأربعة المتبوعين حذروا من الغلو في الصالحين، فقد صرح المالكية بمنع بناء المساجد على القبور، فاتخاذ المساجد على القبور والصلاة فيها والبناء عليها إلى غير ذلك ما تضمنته السنة من النهي عنه ممنوع لا يجوز، تيمناً بما قاله ابن عباس، فقد قال \"\" لعن رسول الله صلي الله عليه وسلم زوارات القبور والمتخذين عليها المساجد والسرج\"\"، كما أن تشييد القبور والبناء عليها أدي إلى مفاسد عظيمة منها التمسح بالقبور وتقبيلها والتبرك بها ودعاء أصحابها. واختتمت الورقة بالعنصر الثاني والذي تمثل في اتباع الأسلاف وتقليد الأباء والأجداد، فقد كان اتباع الأباء عقبة عاتية تقف في وجه دعوات الأنبياء والمرسلين. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
أدوات نجاح الداعية وسلبياته في العصر الحاضر
الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على عباده الذين أصطفى وبعد فإن هذا البحث سيتحدث عن الأدوات التي تؤدي إلى نجاح الداعية، وهي كثيرة أخذ الباحث أهمها، ومنها الإخلاص، والصدق، والرفق، ثم بد ذلك سيذكر البحث أهم السلبيات التي تؤدي إلى فشل الداعية وعدم نجاحه، ومنها: التنطع والغلو والتشدد، وكذا التعصب، وحب الظهور والصدارة ... ثم تأتي النتائج التي ينبغي أن يعرفها جميع الدعاة إلى الله تعالى والتي تبين ضرورة التمسك، بأدوات النجاح، وترك أدوات الفشل، حتى تؤتى الدعوة الإسلامية ثمرتها المرجوة في العصر الحاضر.
انحراف البشرية عن التوحيد وأسبابه
هدف المقال إلى الكشف عن انحراف البشرية عن التوحيد وأسبابه. وانقسم المقال إلى عدد من النقاط، أوضحت الأولى أن الشرك وقع بين الناس بعد فترة زمنية يسيرة لم تتجاوز عشرة قرون، فسبب وقوع الشرك في قوم نوح هو الغلو في الصالحين. وأكدت الثانية على أن عبادة الأصنام كانت هي النتيجة الحتمية للغلو في تعظيم قبور الصالحين والعكوف عليها، وأدرك السر العظيم في نهي الإسلام عن اتخاذ القبور مساجد، واتخاذ القبور مساجد، واتخاذ السرج عليها ونهيه عن رفعها وإقامة القباب عليها. وأشارت الثالثة إلى أن الله تبارك وتعالي نهي في القرآن الكريم عن الغلو في الدين، لأنه هو سبب هلاك الأمم السابقة. واشتملت الرابعة على صور الغلو عند اليهود والنصارى، والتي أدت إلى وقوعهم في الشرك، ومنها اتخاذ قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد. وكشفت الخامسة عن تحريم بناء المساجد على القبور وصناعة الصور والتماثيل، لأن هذا وسيلة إلى الوقوع في الشرك، وقد وقعت فيه النصارى بالفعل، ولذلك حذر علماء المسلمين من هذا الغلو حتى لا تقع هذه الأمة فيما وقعت فيه الأمم السابقة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
تمييز المشكل وبيان المعضل في مدح التصوف وزهاد الصوفية: عرض ودراسة
هذه دراسة عن المسائل المشكلة في مدح التصوف وزهاد الصوفية وبيانها، وتوجيه الأقوال المنسوبة لأهل العلم والتي هي شبه عند الصوفية؛ ومعضلة على العامة وغيرهم تحتاج إلى بيان، لا سيما وأن السنة النبوية فيها نصوص صريحة في منع الغلو في التعبد والزهد الذي هو أصل التصوف؛ ولا بد من رد أدلة الصوفية التي استدلوا بها على تصوفهم. وفي البحث دراسة عن المشكل في تعريف التصوف والصوفية، من تضمين المدح في نسبة التصوف واشتقاقه، وفي كثرة الأقوال المنقولة في تعريف التصوف، وحيث لا يوجد تحرير للمنقول من تعاريف الصوفية وأقوالهم ونقدها في بعض الأحيان وهي توحي بمدح الصوف، وعدم التفريق بين التصوف والمصطلحات الشرعية، ووجود مزايدة وغلو في بيان حقيقتها عند الصوفية. وبيان المسائل المشكلة في مدح التصوف، كأسباب مدح التصوف، والتي ترجع إلى تعبدهم وزهدهم أو لصحة معتقد بعض الزهاد منهم، وأيضاً سيتطرق البحث إلى ذكر الأقوال المنقولة عن الأئمة في مدح التصوف، وبيان مدى صحتها وثبوتها وتوجيهها، والكلام عن نسبة الصوفية لأهل السنة وتقسيم التصوف إلى سني وبدعي والقول بالتصوف الإسلامي. وفي ختام البحث دراسة عن المشكل في مدح زهاد الصوفية، حيث يزعم الصوفية أن كل الزهاد متصوفة، وأدخلوا في التصوف الأنبياء عليهم السلام والصحابة رضي الله عنهم وغيرهم من الصالحين، كما أن هناك شبه في مدح علماء أهل السنة للزهاد، وغالبا ما يمدح زهاد الصوفية الذين وافقوا أهل السنة في العقيدة دون نقد طرقيتهم في السلوك والتعبد، كما أن في إطلاق المدح على الصوفية والزهاد مدح للملاحدة المنتسبين للتصوف، ولعقائدهم الباطلة، وشطحاتهم الكفرية، وتدليس من الصوفية المعاصرين في مدح طرقهم والتأصيل لها.
ظاهرة الغلو وأثرها على الأمن الفكري
تتلخص مشكلة الدراسة في تفشي ظاهرة الغلو والتشدد في الأفكار والمعتقدات الأمر الذي يهدد الأمن الفكري للمجتمعات مما يؤدي للاختلاف وعدم الوحدة. وقد هدفت الدراسة إلى إبراز دور الأمن الفكري في تعزيز الوسطية والاعتدال في ظل ثورة وتكنولوجيا المعلومات. والتعرف على أهم المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية المساعدة على انتشار ظاهرة الغلو بما يهدد الأمن الفكري للمجتمع السعودي. وتنبع أهمية الدراسة من خلال الدور الرائد للأمن الفكري في محاربة الغزو الفكري وغلو الجماعات الإرهابية. وقد قامت الدراسة على اختبار (3) فرضيات رئيسة: هنالك علاقة بين تنوع مصادر المعرفة وانتشار ظاهرة الغلو مما يهدد الأمن الفكري للمجتمع في المملكة العربية السعودية. وأن هنالك علاقة بين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية وانتشار ظاهرة الغلو مما يهدد الأمن الفكري للأفراد. وهنالك علاقة بين بين انتشار ظاهرة الغلو والتشدد الديني وزعزعت وحدة وتعاضد الأمة الإسلامية. ولتحقيق أهداف الدراسة واختبار الفروض اعتمد الباحث المنهج الوصفي والتحليلي والاستقرائي من خلال الدراسات السابقة لتحديد المشكلة والأهمية والأهداف والنتائج. توصلت الدراسة لعدد من النتائج أهمها: أن تنوع مصادر المعرفة من إنترنت وتكنولوجيا الاتصالات والتواصل الاجتماعي ساهم في انتشار ثقافة الغلو والتشدد الديني مما يهدد الأمن الفكري في المملكة العربية السعودية. وأن الظروف الاجتماعية للفرد، وضعف التربية الأسرية من دوافع تبني ثقافة التعصب الفكري. كما أن الفقر والوضع الاقتصادي للفرد يلعب دور كبير في تصدع الأمن الفكري. وأن سوء توزيع الثروات يخلق تمييز بين فئات المجتمع مما يزيد الإحساس بالظلم والوقوع فريسة للجماعات المتطرفة. ومن أهم التوصيات التي توصل لها الباحث تعزيز دور الأمن الفكري ونشر الوعي لدى الأفراد بأهمية الأمن الفكري وحماية المعتقدات من الغلو والتشدد. تحصين المجتمع من الغزو الفكري عبر القنوات الفضائية والإنترنت من خطر الغلو والتعصب الديني.
أفكار الخوارج بين الماضي والحاضر
تعد فرقة الخوارج من أوائل الفرق الإسلامية ظهوراً في تاريخ الإسلام، بعقائدها المنحرفة، وأفكارها الشاذة، كما أنهم ليسوا حقبة تاريخية قد مضت وانتهت بآثارها السلبية المدمرة، لتدرس على أنها ظاهرة تاريخية فحسب، لا وجود لهم في الواقع، بل هم بأفكارهم وآرائهم المنحرفة الشاذة باقون متجددون عبر القرون، كلما ذهب منهم قرن نبت قرن آخر، وتظهر أهمية هذا الموضوع في كثرة ما ورد عنهم من أحاديث نبوية، بل ربما لم يرد في السنة النبوية من الأحاديث المحذرة والمبينة لفرقة من الفرق مثلما ورد في شأن الخوارج، ويرجع اختياري لهذا الموضوع من أجل خفاء حال الخوارج المتأخرين على كثير من الناس، وظهور وانتشار أفكار التكفير والتطرف والغلو في مجتمعاتنا الإسلامية، والشدة والغلظة في معاملة المسلمين مع بعضهم والتحذير لعموم المسلمين من مسالك الخوارج وطرقهم وأفكارهم. وقد اشتمل هذا البحث على التعريف بالخوارج وفرقهم وأفكارهم، من التكفير والغلو والشدة والغلظة والميل إلى الجدل، وكيفية علاج هذه الظواهر وتلك الأفكار، وبيان وسطية الإسلام، وموقفه من هذه الظواهر، ومن أهم نتائج البحث: أن الخوارج هم الذين خرجوا على الإمام علي - رضي الله عنه- بعد قبوله التحكيم في موقعة صفين، ومن وافقهم ورأى آرائهم من الناس إلى يوم الدين فهو منهم، وأن هناك عدد من الأصول والقواسم المشتركة التي اجتمع عليها عامة الخوارج من أهمها: الخروج على الإمام الجائر، ورفض التحكيم، وتكفير مرتكب الكبيرة، وأن فرقة الخوارج قد جنحت نحو الشدة والغلظة، مبتعدة عن نصوص الشرع التي تأمر بالرفق والرحمة، وأن الوسطية هي إحدى الخصائص العامة للإسلام، وإحدى المعالم الأساسية التي ميز الله- تعالى - بها أمة الإسلام عن غيرها من الأمم.
معالم الأمن الفكري عند ابن تيمية وجهوده في الحفاظ عليها
البحث يشتمل على مقدمة، وتمهيد وثلاثة مباحث، وخاتمة. فالمقدمة: فيها بيان أهمية البحث وأهدافه، والدارسات السابقة، وخطة البحث. وتلخصت أهداف البحث، بنفي تهمة التطرف والتشدد عن شيخ الإسلام ابن تيمية؛ لأنه يعتبر مرجعاً علمياً رصيناً، وشخصية كبيرة ومؤثرة في التراث الإسلامي، يستند إلى آرائه وفهمه للنصوص الشرعية. وبيان معالم الأمن الفكري عند ابن تيمية من خلال شهادة معاصريه، والاستقراء الموضوعي والاستنباطي لأقواله ومواقفه وبعض آرائه. وتوضيح موقف ابن تيمية من الأمن الفكري، وإبراز دوره وجهوده في تعزيز الأمن الفكري. أما أهمية البحث فتبرز في أهمية شيخ الإسلام ابن تيمية كعالم كبير مؤثر في التراث الإسلامي العريق، وفي تصحيح مفهوم خاطئ عن شخصية علمية كبيرة وقدوة للمسلمين في آرائها ومنهجها العلمي الرصين، وفي قطع الطريق على الذين يحاولون تشويش صورة أعلام الهدى في التاريخ الإسلامي، وفي توضيح موقف ابن تيمية من التطرف والغلو الفكري، وبيان خطأ من يتهمه بعكس ذلك. واعتمدت فيه المنهج الاستقرائي الموضوعي والتحليلي. والتمهيد: اشتمل على التعريف بعنوان البحث في المطلبين: الأول: التعريف بالأمن الفكري، والمطلب الثاني: التعريف بابن تيمية. والمبحث الأول: اشتمل على معالم الأمن الفكري عند ابن تيمية، وهي في خمسة مطالب. والمبحث الثاني: اشتمل على مهددات الأمن الفكري عند ابن تيمية، وهي سبعة مطالب. والمبحث الثالث: اشتمل على جهود ابن تيمية في الحفاظ على الأمن الفكري في مطلبين. أما الخاتمة: ففيها ملخص بأهم النتائج.