Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
376 result(s) for "الفارابى"
Sort by:
نظرية الفيض عند أبروقلس وأثرها في الفكر الفلسفي الإسلامي
من الأمور ذات المغزي في شأن الفلسفة، الاعتناء بحياة الفكر، في تطوره، بفعل انتقاله عبر الحضارات المختلفة. فانفتاح بعض الحضارات على بعضها، يتبعه، بلا أدني شك، احتكاك الثقافات، الأمر الذي ينتهي إلى تالفها، أو صراعها، ولا نستطيع أن نستثني الحضارة الإسلامية من هذه القاعدة؛ فعلي الرغم من اختلاف الروح اليونانية، عن الروح الإسلامية، إلا أن محاولات فلاسفة ومتكلمي الإسلام، في التوفيق بين الفكرين، رغم تعارضهما، قد أثمرت عن الكثير من النظريات الفلسفية المهمة، التي أظهرت مدي الاهتمام بأعلام الفكر اليوناني. ويمكننا القول إن أثر الأفلاطونية المحدثة الممثل في أفلوطين (ت/ ٢٧٠م)، وأبروقلس (ت/٤٨٥م) لا يقل، أبدا، عن أثر أرسطو في العالم الإسلامي، فلقد كان لكتابي أبروقلس: (الإيضاح في الخير المحض)، و(عناصر اللاهوت) أثر بالغ الأهمية في الفكر الفلسفي الإسلامي، خاصة فيما يتعلق بنظرية الفيض، والتي عرفت في الفكر الإسلامي بنظرية (العقول العشرة)، خاصة عند كل من: الفارابي (٣٣٩ ه- ٨٧٢م)، وابن سينا (ت/ ٤٢٧ هـ ١٠٣٧ م)، وذلك بأن جعلا منها تبريرا وتفسيرا لكيفية خروج الكثرة عن الواحد؛ حفاظا على المبدأ الذي ورثاه عن الفلسفة اليونانية، وهو أن الواحد لا يصدر عنه إلا واحد، والعلة لا تنتج إلا معلولا من جنسها. - إشكالية البحث: تكمن في محاولة التعرف على (نظرية الفيض) عند أبروقلس، وأثرها في نظرية (العقول العشرة) عند كل من: الفارابي، وابن سينا، بحيث يمكننا الوقوف علي أهم الأفكار الفلسفية التي تضمنها الأصل اليوناني، ومعرفة مدي تطورها في الفكر الإسلامي. - المنهج المستخدم: استخدمت في إعداد هذا البحث بعض مناهج البحث المختلفة: كالمنهج التاريخي؛ وذلك لتتبع فكرة الفيض عند أبروقلس، ومفكري الإسلام، والمنهج التحليلي؛ وذلك للوقوف علي تحليل النصوص الفلسفية، لكل منهما، واستنباط ما يمكن استنباطه منها. والمنهجين: النقدي، والمقارن؛ وذلك للوقوف علي أوجه الاختلاف والتقارب بين تصور كل من أبروقلس، وفيلسوفي الإسلام (الفارابي، وابن سينا) لفكرة الفيض، وما تبعها من إشكاليات مختلفة.
أخلاقيات المدينة الفاضلة بين الفارابي وابن رشد
المدينة الفاضلة هي الحلم الأعظم للناس جميعا، ولا سيما الفلاسفة والمفكرون الذين يتطلعون إلى وضع أسس لنظام سياسي يكفل السعادة للجميع. وكان الفارابي وابن رشد في مقدمة الذين أدلوا بدلوهم في هذا الموضوع؛ فكتب الفارابي آراء أهل المدينة الفاضلة، وشرح ابن رشد جمهورية أفلاطون. والهدف من البحث هو الوقوف على جهود الفارابي وابن رشد في جانب من أهم جوانب المدينة الفاضلة، وهو الجانب الأخلاقي. وقد اشتمل البحث على أربعة مباحث تتناول: ترجمة الحكيمين، ودوافعهما للحديث عن المدينة الفاضلة وأخلاقيات المدينة الفاضلة، والمدن غير الفاضلة. وتكمن مشكلة البحث في تحديد الجوانب الأخلاقية التي وردت في المدينة الفاضلة- سواء أكانت إيجابية أم سلبية- وموقف الفارابي وابن رشد منها. أما عن المنهج المتبع في الدراسة فقد حرصت على مراعاة أصول البحث العلمي- قدر الإمكان والالتزام بالموضوعية، مستعينا بالمنهج الوصفي ثم المنهج التحليلي ثم المنهج المقارن. وكان من أهم نتائج البحث أن الفارابي وابن رشد لم يكونا مجرد ناقلين أو شارحين للفكر السياسي الأفلاطوني فحسب، بل كانا يضيفان من أصالة فكرهما ونتائج خبرتهما وخلاصة تأملاتهما. وقد ربط الحكيمان بين السياسة والأخلاق، وهما يريان أن السياسة لا تنفصل عن الأخلاق، وإنما يمثلان كلا واحدا يدور حول السعادة وكيفية تحصيلها. وأظهر البحث أن الأثر الإسلامي في مدينة الفارابي وابن رشد باهت، بينما الأثر الأفلاطوني يعلن عن نفسه، وكنا نود ألا ينساق حكيمانا وراء أفلاطون في قضايا عنصرية يرفضها العقل والدين، وأن يستحضرا النموذج الإسلامي لتلك المدينة التي تحققت على أرض الواقع في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين.
\مقالة ماهية النفس\ لزرحيا بن إسحاق المنسوبة للفارابي
قدمت الدراسة تعريفا للنفس بأوصاف دون التعرض لماهيتها المادية مع إمكانية النظر إلى تأثيرها في الجسم ومدى ظهور هذا التأثير في سلوكيات الكيان البشري، وقد توافقت كلمة «نفس» في اللغة العربية مع \"נפש\" في اللغة العبرية مع خلط الأخيرة بين \"נפש\" \"רוח\" «نفس، روح» وكذلك في بعض الكتابات العربية، مع تأثر كل من العربية والعبرية بالفكر اليوناني عند تناولهما للنفس في الكتابات الفلسفية، وقد تبين من الدراسة أن النفس كيان يسكن الجسم وينمو معه حسب المراحل العمرية للجسم البشري، فلم يستطع أحد أن يصف الفروق بين نفس الطفل والنفس في المراحل العمرية الأخرى، مع عدم انقسام النفس إلى أنواع (النباتية - الحيوانية - الناطقة) وأن تلك الصفات هي بمثابة مراحل عمرية لكيان واحد، وتبين من الدراسة أن النص المترجم ربما يعود للفارابي؛ لعدم اختلاف النص عن أسلوبه في تناوله للنفس، لذا يعد الفارابي نموذجا للتأثيرات اليونانية على الفكر الإسلامي العربي، فكان الفكر الإسلامي المعبر الحقيقي بين الفكر اليوناني والفكر اليهودي مع وجود ترجمات عبرية لمؤلفات يونانية قبل الإسلام، وقد أظهرت الدراسة وجود ترجمات عبرية لمؤلفات باللغة العربية ضاعت نسختها العربية مما يؤكد على أهمية استعادة التراث العربي بإعادته إلى أصله العربي، كما أظهرت الدراسة إمكانية تحويل مصطلح \"هيولي\" اليوناني الأصل إلى \"الشيء\" ليتوافق مع اللغة العربية، ومصطلح \"الجوهر\" إلى «الكيان»، وتبين من الدراسة عدم ارتباط النفس بالعقل فكلاهما مختلف عن الآخر فلا يصح القول بالنفس العاقلة للدلالة على مرحلة النفس الناطقة أو المتكلمة؛ حيث ظهر من خلال النظر في القرآن الكريم عدم وجود «عقل» مع وجود الفعل الدال على التعقل والتفكر والتدبر؛ مما يؤكد أن العقل ليس في المخ أعلى الجسم بل هو في القلب، والذي يحمل كل الحواس وهو المسيطر عليها، والموت هو مفارقة النفس للجسم وليس مفارقة الروح للجسم وهذا ما أوضحه القرآن الكريم.
التخييل الشعري والأخلاق
لقد دارت العلاقة بين الشعر والأخلاق في المدونة النقدية القديمة، حول مضمون الشعر، وموافقته أو مخالفته مع المفهوم الخلقي. أما الفارابي (ت ۳۳۹ هـ) فهو أول فيلسوف يقوم بتفكيك العلاقة بين الشعر والأخلاق، بأدوات معرفية، ومفاهيم منطقية وجمالية. فلم ينظر إلى تلك العلاقة من زاوية معنى الشعر، أو عاطفة الشاعر، ومطابقتهما مع القيم الخلقية أو ابتعادهما. بل اتجه إلى إقامة بناء معرفي شامل؛ يحتوي على مكونات الرسالة الشعرية. بدءا من المحاكاة والتخييل مع الواقع، بما فيه من فضائل خلقية، مرورا بغاية الشعر ووظيفته المعرفية والخلقية، وأدوات الشعر، وما يبثه الشاعر فيه من تحسينات. وصولا إلى المتلقي، وما يقوم به من تخييل للمعنى بواسطة البنية الشعرية. ثم تكون استجابته؛ نفورا أو إعجابا، بما يتبعه من تغيير للفعل الإنساني. أن عملية المحاكاة والتخييل عند الفارابي هدفها؛ تقويم سلوك الإنسان وتهذيبه إلى غاية الوصول به إلى درجة الكمال؛ مما يجعله فردا نافعا في المجتمع الفاضل. من هنا، احتلت الأخلاق جانبا مهما في فلسفة الفارابي، وعني بالالتزام الخلقي؛ بل جعله سبيلا لتحصيل السعادة في الدنيا والآخرة. كما ربط الشعر بالأخلاق؛ باعتبار الشعر جزءا من بناء فلسفي شامل. إذ لم يكن الفارابي فيلسوفا فحسب، بل كان مفكرا وناقدا وموسيقيا وشاعرا. لذا؛ تأتي أهمية هذه القراءة، والتي تهدف إلى الربط بين مكونات الفارابي الخاصة والمعرفية وتنظيره في الأخلاق والشعر، وتحديد أبعاد نظريته في الأخلاق، مع ربطها بالتخييل الشعري، والوقوف على محددات نظريته في الشعر؛ ماهية ووظيفة وتلق، في ارتباط مع الأخلاق؛ وصولا إلى تبيين رؤيته في قضية العلاقة بين الشعر والأخلاق في ظلال خصوصية لغته، وتوزع رؤاه الفلسفية في مطاوي مؤلفاته.
القبائل العربية التي خالفت نص وثيقة الفارابي في جمع اللغة
سلطت الدراسة الضوء على القبائل العربية التي خالفت نص وثيقة الفارابي في جمع اللغة، من خلال دراسة تطبيقية على الجزء الثاني من معجم جمهرة اللغة لابن دريد، وذلك نظراً لما يحفل به هذا الجزء بجملة كبيرة من الشواهد اللغوية التي يمكن الاعتماد عليها في تتبع هؤلاء الشعراء والقبائل التي ينتسبون اليها، سواء من خالف منهم نص الوثيقة أو من وافق نصها. واستعرضت الدراسة نص وثيقة الفارابي، والتحقق من قائلي الأبيات الشعرية في كتاب الجمهرة، وإرجاع هؤلاء الشعراء إلى قبائلهم التي ينسبون اليها، ومقارنة هذه القبائل بالقبائل التي حدد نص الفارابي أن اللغة لم تؤخذ عنهم وهم: لخم، وجذام ومصر والقبط وقضاعة وغسان وإياد وتغلب والنمر وبكر وعبد القيس وأزد عمان، وأزد اليمن، وبنى حنيفة، وثقيف، وسكان الطائف. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
علاقة اللغة بالمنطق والفلسفة في الفكر الإسلامي
هدفت الدراسة إلى بيان علاقة اللغة بالمنطق والفلسفة في الفكر الإسلامي الفارابي أنموذجاً. وانقسمت الدراسة إلى عدد من النقاط، تحدثت النقطة الأولى عن الفارابي واللغة. وكشفت النقطة الثانية عن علاقة اللغة بالمنطق عند الفارابي. وأكدت النقطة الثالثة على أن العناية باللغة أساس لفهم المنطق والفلسفة. وأشارت النقطة الرابعة إلى أن وضوح اللغة أساس لوضوح الأفكار والمصطلحات. وبينت النقطة الخامسة العلاقة بين المنطق والنحور رؤية فارابية. واختتمت الدراسة بالتأكيد على أن الفارابي استطاع أن يبرهن على أن الإحاطة باللغة شرط أساس وضروري لدراسة المنطق، وأن يثبت عمق العلاقة ليس فقط بين النحو والمنطق بل بين اللغة والفكر بصفة عامة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
أقوال الفيلسوف أبي نصر الفارابي في كتب التفسير
اعتني العلماء قديماً وحديثاً بالقرآن الكريم عناية فائقة، ومن مظاهر هذه العناية كتب التفسير الجليلة التي خدمت الكتاب الكريم من جميع زواياه، والتي ورد في ثنايا الكثير منها أقوال العلماء، بعد استيفاء القواعد والقوانين التي اشترطت في علم التفسير. ولما كان من أكبر فلاسفة الإسلام الفيلسوف الكبير أبي نصر الفارابي ت ٣٣٩ ه، وقد ورد العديد من الأقوال التي أثرت المعنى القرآني الجليل، جاء موضوع بحثي هذا \"أقوال الفيلسوف أبي نصر الفارابي في كتب التفسير جمع ودراسة\". ويهدف البحث إلى جمع ودراسة أقول أبي نصر الفارابي في كتب التفسير، والموازنة بين أقواله وأقوال المفسرين المعتبرين في هذا العلم واستقراء المنهج الذي يفكر من خلاله في آيات الكتاب الكريم. وقد التزم البحث المنهج: التكاملي الممزوج بين الاستقرائي والتحليلي والنقدي والمقارن. ومن أهم النتائج التي توصل البحث إليها: أولاً: يعد الفارابي رحمه الله من أكبر فلاسفة الإسلام، وقد لهج بالثناء عليه في هذا جمع من العلماء في كتب التراجم. ثانيا: مجموع ما نقل عن الفارابي في كتب التفسير المعتبرة هو عشرون نقلاً مبثوثة في كتب التفسير، كما أن جميع من نقل عنه في التفسير لم يتعرض لعقيدته بثلب ولا بتنقيص. ثالثا: ما نقله المفسرون في كتبهم عن الفارابي رحمه الله أقوال مرضية معتبر ساهمت في إثراء المعنى القرآني، خلا ما وسمه به الأستاذ محمد رشيد رضا من أنه ينكر المعاد الجسماني، وقد ظهر من نقول غيره من المفسرين أنه كان يقول بالمعاد الجسماني ويدلل على ثبوته بالقياس المنطقي. رابعاً: توافق الفارابي مع الأشاعرة في بعض عقائدهم.
قدم العالم وحدوثه عند الفارابي
رغم أن الفارابي فيلسوف مسلم إلا أن تصوره للعالم لم يكن تصورا إسلاميا خالصا بل كان مزيج من الفكر اليوناني والفكر الإسلامي لكن غلب عليه التصور اليوناني وخصوصا التصور الأفلوطيني بخصوص نظرية الفيض وكيف أن العالم فاض عن الله، فقد أثبت الفارابي بعدد من الأدلة وجود الله وأعطاه صفات الكمال التي تؤهله لأن يفيض عنه العالم فكان التسليم بوجود الله له بعد إسلامي أما فيضان العالم عن الله فقد كان أثرا لليونان في فكره بل كان الفارابي على حد تعبير (فورمسي) هو أول من أدخل مذهب الصدور في الفلسفة الإسلامية وقد مزج الفارابي في نظرية الفيض بين تصور أفلاطون وأرسطو من ناحية وتصور أفلوطين من ناحية أخرى فالعالم فاض عن الله، وبالتالي فالعالم قديم قدم الذات التي فاض عنها، ولكن هذا الفيض تم من خلال عملية تسلسل من الأول وحتى الوجود الحادي عشر، فالعالم إذن تابع الله من خلال العقل الفعال، وهنا يستخلص الفارابي أن العالم فاض عن الله كما يفيض النور عن الشمس. وفيما يلي سوف نعرف أهم آراء الفارابي في تصوره للعالم.
الاشتقاق بين اللغة وفلسفة الفارابي
يتناول هذا البحث مسألة التأثير الفلسفي في اللغة؛ بإلقاء الضوء على لغة الفارابي في كتابه \"الحروف\"، وكيفية استخدامه موضوع الاشتياق بطريقة فلسفية؛ ليجعل الفلسفة في خدمة اللغة، واللغة في خدمة الفلسفة، الأمر الذي أكسب اللغة أبعاداً جديدة تعكس ثقافة الفارابي، ونظرته الشمولية للفلسفة اللغوية. ويهدف البحث إلى تحديد أشكال الحضور الفلسفي في لغة الفارابي، وبيان ذلك التأثير المتبادل بين اللغة والفلسفة، وبالتالي فتح الطريق أمام الباحثين لخوض غمار دراسة بنية اللغة ونظامها، ووضعها في أطر جديدة تربط النص اللغوي للمؤلف بخلفيته العلمية وثقافته وطرق تطويعه للغة؛ ليعبر بها عما شاء من موضوعات مختلفة، إضافة إلى الوقوف على الفوارق التي صنعتها ثقافة الفارابي الفلسفية بالنظر إلى موضوع الاشتقاق من زوايا جديدة. وقد سار البحث وفق منهج استقرائي وصفي تحليلي مقارن يتيح للقارئ الوقوف على أهم الفوارق التي صنعتها الثقافة الفلسفية بالنسبة للغة، عن طريق رصد موضوع الاشتقاق في كتب اللغة، ومقارنته بما جاء به الفارابي في كتابه \"الحروف\" في الموضوع ذاته؛ ليتوصل إلى إثبات التأثير الفلسفي الواضح في لغة الفارابي، وأفكاره وتحليله للموضوعات اللغوية؛ منبثقاً من تلك الأطر الفلسفية التي صاغ شخصيته من خلالها في عصر بلغ فيه الازدهار العلمي الثقافي أوجه.
Reading Al-Fārābī's View of Language through the Lens of Wittgenstein
Language resembles a living organism that constantly grows and evolves. Yet, the origin of language remains unresolved, highlighting the ongoing conflict between religious and scientific views. The key question is whether language originates from divine revelation or is a social agreement for communication, beginning with gestures, sounds, and calls, and gradually developing into modern language. This article shows that al-Fārābī's view of language is integrative; it is both 'conventionalist' and aligns with contemporary approaches to language, while also not conflicting with religion. His effort to reconcile Plato, who believed that all knowledge is essentially a recollection of the Forms, with Aristotle's empirical approach ultimately led him to develop his own unique theory of knowledge and the invention of language. His view intersects with Wittgenstein's conception of language as a 'form of life,' suggesting the impossibility of a 'private language,' as presented in his book, Philosophical Investigations. Viewing al-Fārābī's writings, a Muslim philosopher from the tenth century, through Ludwig Wittgenstein's twentieth-century conceptual lens reveals the profound depth of al-Fārābī's philosophy and its ongoing significance for modern readers.