Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
81 result(s) for "الفارابي، محمد بن محمد بن طرخان، ت.339 هـ"
Sort by:
نظرية التوحيد الذاتي في فلسفة الفارابي
هدفت الورقة إلى التعرف على نظرية التوحيد الذاتي في فلسفة الفارابي. يعد التوحيد من مباحث الفلسفة والكلام ومن ركائز الإيمان بوجود عالم الغيب، ومن ضرورات تثبيت مبدأ توحيد الله الأوحد في الذهن هو نفي الشريك عنه وهذا التصور ساد في الفلسفات القديمة، وكانت قضية الله الواحد مبدأ أساسيا في فلسفة الفارابي الماورائية، وتناولت الورقة التوحيد الذاتي الأحدي، والتوحيد الذاتي واحد لا ثاني، فضلا عن ضرورة السببية والدور والتسلسل، مع الوقوف على صيرورة الكثرة والرؤية، واختتمت الورقة بالإشارة إلى ضرورة تغيير الخطاب التوحيدي اليوم لكي يسهم في صنع الإنسان الموحد المعاصر في عدة محاور وهي، (اختيار مفاهيم مناسبة للخطاب، تحديد أساليب مهذبة للطرح، واستعمال منهج استقرائي يعتمد على الاطلاع والثقافة الجمعية، الاهتمام بردود الفعل الانعكاسية والفكر المناظر للآخر، التخصص وتعني تقويم النفس ومحاسبتها وعدم الانحياز للذات). كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
المشاكلة والاختلاف في النتاج الفكري وانعكاسه على التصوير الإسلامي
تناولت الدراسة الحالية (المشاكلة والاختلاف في التصوير الإسلامي) وضمت أربعة فصول عني الفصل الأول بالإطار المنهجي الذي تناول مشكلة البحث وأهميته والحاجة إليه فضلا عن حدود البحث (القرن السادس والسابع الهجري) وهدف البحث الحالي المتمثل (تعرف المشاكلة والاختلاف في التصوير الإسلامي) ثم تحديد وتعريف المصطلحات. تناول الإطار النظري والمؤشرات والدراسات السابقة حيث تضمن الفصل مبحثين، تناول المبحث الأول المشاكلة والاختلاف للتصوير في النتاج الفكري والأدبي، وتناول المبحث الثاني المشاكلة والاختلاف في النظريات الفلسفية، ومؤشرات الإطار النظري. أما الفصل الثالث فقد أشتمل على إجراءات البحث من خلال تحديد مجتمع البحث والعينة الممثلة له وأداة البحث انتهاءا بتحليل عينة البحث البالغة (٣) لوحة حيث أعتمد الباحث المؤشرات التي أنتهى إليها الإطار النظري كأداة في تحليل عينة البحث وقد تضمن الفصل الرابع عدد من النتائج والاستنتاجات والمقترحات والمصادر.
المدينة الفاضلة بين أفلاطون والفارابي
سلط البحث الضوء على المدينة الفاضلة بين أفلاطون والفارابي. اشتمل البحث على قسمين أساسيين. القسم الأول تحدث عن النظام السياسي للدولة عند أفلاطون، وقسم إلى أربعة محاور رئيسة، وهما: المحور الأول: طبقات المجتمع، والمحور الثاني: التعليم في دولة أفلاطون، والمحور الثالث: الشيوعية عند أفلاطون، والمحور الرابع: أنظمة الحكم عند أفلاطون. أما القسم الثاني عرض النظام السياسي للدولة عند الفارابي، وقسم إلى خمسة محاور رئيسة، وهما: المحور الأول: المجتمعات في مدينته، والمحور الثاني: المدينة الفاضلة عند الفارابي، والمحور الثاني: خصال أهل المدينة الفاضلة، والمحور الثالث: نظام الحكم في المدينة الفاضلة، والمحور الرابع: مضادات المدينة الفاضلة، والمحور الخامس: طبيعة الرئاسة في المدن الجاهلة. واختتم البحث بالإشارة إلى أن أفلاطون والفارابي فيلسوفان كبيران، تتطابق النظرية السياسية لكل واحد منهما مع فلسفته العامة، وكلاهما أرسي دعائم نظرية سياسية خاصة، تعبر عن أزمة العصر الذي عاش فيه من الوجود بجوهره وذاته من غير أن يكون به حاجة إلى شيء آخر يمد بقاؤه. وأخيراً أن أفلاطون يذهب في السياسة مذهباً أرستقراطياً يخالف فيه ديمقراطياً \" أثيناً\" حيث يرى أن تدخل الأكثرية في السياسة والحكم يثير الفوضى، ويخالف مفهومه للعدالة والحكام عند أفلاطون يجب أن يكونوا من الفلاسفة، بينما الفارابي فقد أعتقد أن معاني الجمهورية الأفلاطونية تتخلص في الرئيس الفيلسوف، ورأى أن الناس قد جمعتهم الضرورة، وأن المدينة الفاضلة، فهى نوع واحد، ورئيسها يتصف بكل الفضائل الإنسانية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
علاقة علم الأصوات بعلم الموسيقى عند الفارابي وإخوان الصفا
لعلم الأصوات علاقة وثيقة بعلم الموسيقى، وقد آليت على نفسي بيان أوجه الترابط والانسجام بين الصوت والموسيقى، إذ لم تكن محاولات الفلاسفة أولها، فللغويين قصب السبق فيها، إذ وجدنا محاولة (ابن جني) ت (٣٩٢ ه) أول محاولة جادة لربط علم الصوت بعلم الموسيقى، أما المحاولة الحقيقية فنجدها عند الفارابي من خلال تأليفه كاتب الموسيقى الكبير، فحد الموسيقى وربطها باللحن وعلاقة اللحن بالنغمة، وهذا عينة ما أشار إليه أخوان الصفا الذين ساروا على مذهب الفارابي، فكان اهتمامهم بالموسيقى وربطها بالصوت، إذ جعلوا الموسيقى علماً قائماً بذاته، واوجدوا له قواعد رياضية خاصة، فاللحن في الموسيقى لا يمكن الحديث عنه بمعزل عن التنغيم في علم الأصوات، فالحديث عن اللحن لا يمكن في إطار النغمة المفردة، إنما ينظر إليه في إطار مجموعة من النغمات، أما التنغيم فيتحدث فيه في إطار الكلمة المفردة، فاللحن والتنغيم يتحققان في شيء أكبر من المفرد، وهذا ما أشار إليه الفارابي وإخوان الصفا، أما الإيقاع فهو مرتبط بالظواهر فوق المقطعية، كالنبر والتنغيم والوقف. فضلاً عن بيان الأصوات المصوتة في الألحان لما تمتاز به من خصائص صوتية، فالدرس الصوتي لدى الفارابي وإخوان الصفا كان درساً موسيقياً بحتاً، امتزجت فيه عناصر الصوت الموسيقي.
الفارابي وموقفه من السعادة من منظور فلسفي
البحث عن السعادة، هدف منشود لكثير من البشر مع كثرة المنغصات وأسباب الشقاء، وقديما سعى الفلاسفة وعلى رأسهم أفلاطون لتصوير \"\"المدينة الفاضلة\"\" أملا في الوصول إلى \"\"السعادة\"\". حيث أدى توسع الدولة الإسلامية وتعانقها مع الحضارات الأخرى وتطور طبيعة المجتمع الإسلامي إلى ظهور الحاجة الملحة لوجود مفكرين وفلاسفة مسلمين، ولعب مفكرو الإسلام دورا بارزا في الفكر السياسي والقانوني، واجتهدوا في التقريب والربط بين الطبيعة والحياة الإنسانية مقاربة نظرية، فعملوا على الانتقال من التأمل الخيالي للطبيعة والواقع ومن النبؤة الدينية إلى الفهم العقلي للوجود وتفسيره وكانت انطلاقاتهم في البحث نتيجة إلى الحاجة إلى المعرفة وليس من الحاجة إلى الإيمان، فكانوا أول من طرحوا القضايا الأساسية للدولة والقانون والسياسة وأوجدوا الكثير من الحلول لها، والفلسفة من أهم الأشياء التي يقدر المرء أن يصل بها إلى الأخلاق والصفات الجميلة والحميدة، وكانت الفلسفة بها أمور وقضايا تحتاج إلى دراسة من أجل أن يظهر منها الراجح من المرجوح. وكان من ضمن هذه القضايا قضية السعادة وكلام الفلاسفة فيها، فكان للفارابي كلاما قيما وكبيرا عن كل من سبقه من الفلاسفة ومن ثم يستهدف البحث إظهار وبيان قوة شخصية الفارابي، بيان أهمية قضية السعادة ودراستها من حيث أقوال الفلاسفة فيها. وقد تم الاعتماد على المنهج التاريخي من خلال تعريف السعادة، وأنواعها والأدلة عليها ومقارنة الأمور التي تكون صحيحة وفاسدة في السعادة من أجل أن أصل إلى الراجح في معنى السعادة في الفلسفة، وتوصل البحث إلى أن الفلاسفة العرب لم يكونوا يقلدوا الفلاسفة الغربيين في كل شيء، بل كانوا يأخذون منهم ما كان موافقا للكتاب والسنة، وكذلك مكانة وأهمية الفارابي الفيلسوف، وأن له تأثير وشخصية خاصة في الفلسفة الإسلامية، وأن الفلاسفة المسلمين كانوا يعتمدون على القرآن وكلام الرسول صلى الله عليه وسلم.\"
نظرية الفيض عند أبروقلس وأثرها في الفكر الفلسفي الإسلامي
من الأمور ذات المغزي في شأن الفلسفة، الاعتناء بحياة الفكر، في تطوره، بفعل انتقاله عبر الحضارات المختلفة. فانفتاح بعض الحضارات على بعضها، يتبعه، بلا أدني شك، احتكاك الثقافات، الأمر الذي ينتهي إلى تالفها، أو صراعها، ولا نستطيع أن نستثني الحضارة الإسلامية من هذه القاعدة؛ فعلي الرغم من اختلاف الروح اليونانية، عن الروح الإسلامية، إلا أن محاولات فلاسفة ومتكلمي الإسلام، في التوفيق بين الفكرين، رغم تعارضهما، قد أثمرت عن الكثير من النظريات الفلسفية المهمة، التي أظهرت مدي الاهتمام بأعلام الفكر اليوناني. ويمكننا القول إن أثر الأفلاطونية المحدثة الممثل في أفلوطين (ت/ ٢٧٠م)، وأبروقلس (ت/٤٨٥م) لا يقل، أبدا، عن أثر أرسطو في العالم الإسلامي، فلقد كان لكتابي أبروقلس: (الإيضاح في الخير المحض)، و(عناصر اللاهوت) أثر بالغ الأهمية في الفكر الفلسفي الإسلامي، خاصة فيما يتعلق بنظرية الفيض، والتي عرفت في الفكر الإسلامي بنظرية (العقول العشرة)، خاصة عند كل من: الفارابي (٣٣٩ ه- ٨٧٢م)، وابن سينا (ت/ ٤٢٧ هـ ١٠٣٧ م)، وذلك بأن جعلا منها تبريرا وتفسيرا لكيفية خروج الكثرة عن الواحد؛ حفاظا على المبدأ الذي ورثاه عن الفلسفة اليونانية، وهو أن الواحد لا يصدر عنه إلا واحد، والعلة لا تنتج إلا معلولا من جنسها. - إشكالية البحث: تكمن في محاولة التعرف على (نظرية الفيض) عند أبروقلس، وأثرها في نظرية (العقول العشرة) عند كل من: الفارابي، وابن سينا، بحيث يمكننا الوقوف علي أهم الأفكار الفلسفية التي تضمنها الأصل اليوناني، ومعرفة مدي تطورها في الفكر الإسلامي. - المنهج المستخدم: استخدمت في إعداد هذا البحث بعض مناهج البحث المختلفة: كالمنهج التاريخي؛ وذلك لتتبع فكرة الفيض عند أبروقلس، ومفكري الإسلام، والمنهج التحليلي؛ وذلك للوقوف علي تحليل النصوص الفلسفية، لكل منهما، واستنباط ما يمكن استنباطه منها. والمنهجين: النقدي، والمقارن؛ وذلك للوقوف علي أوجه الاختلاف والتقارب بين تصور كل من أبروقلس، وفيلسوفي الإسلام (الفارابي، وابن سينا) لفكرة الفيض، وما تبعها من إشكاليات مختلفة.
العام والخاص في نقد الشعر عند الفارابي
يقدم البحث إجابات عن تساؤلات عدة، هي: كيف نظر الفارابي إلى الشعر اليوناني بأصنافه المتنوعة؟ وكيف فهم الاختلاف بينها؟ وعلى وفق هذا الفهم كيف قسم الشعر العربي؟ وهل يتقاطع هذا الفهم مع تقسيم من سبقه ومن عاصره من النقاد العرب؟ فضلا عن معالجة مسألة ترجمة كتاب الشعر لأرسطو طاليس، ومسألة المصطلح النقدي. وقد أثبت البحث بدءا أن الفارابي قد تنبه لنقص كتاب الشعر، وبرر ذلك بأنه يمثل القانون الذي يتسع لمفاهيم كثيرة تسهل الفصل بين أنواع فنون القول، فصنف الفارابي أنواع الشعر اليوناني، فضلا عن الشعر اللاتيني والسرياني، ضمن مفهوم العام والخاص، فالعام ما يشمل نظام تكوين الجنس الأدبي، في حين أن الخاص يتعلق بموضوع النص الشعري والخصائص الفنية لذلك النص، وبهذا رد على ادعاء د. عبد الرحمن بدوي بأن الفارابي لفق أصنافا شعرية ليست لليونان. ويثبت البحث إطلاع الفارابي على الشعر الملحمي اليوناني، ولاسيما الإلياذة لهوميروس ويرصد الفرق بين الشعر اليوناني والعربي، مثل: عدم الالتزام بالقافية أو طول البيت الشعري، ويناقش عن طريق هذه الموضوعات جوهر فن الشعر وكماله. ويشير البحث إلى أن الفارابي وجد في الأدب الإغريقي ما يوازي المبدأ العام الذي ينسجم مع الفكر العربي، وهو أن الشعر محاكاة للأفعال الحسنة والقبيحة، أو أن يأتي الشاعر إلى المعنى الخسيس فيجعله بلفظه جميلا. والتفت إلى علاقة أوزان الشعر بموضوعاته ضمن مفهوم تعلق الخاص بالخاص، وذكر الفارابي تقسيم العرب فنون الشعر بحسب موضوعاتها وتقسيم الإغريق شعرهم، وشرح ما هو خاص بشعر العرب، وخاص بشعر اليونان، وجمع ضمن مفهوم العام ما يشمل النتاج الشعري لكل أمة.
الفارابي ورؤيته السياسية
إن القارئ في الفلسفة الإسلامية على وجه العموم ليجد أن قضية السياسة قد شغلت مفكري الإسلام وفلاسفتهم على مر العصور، ومن أبرز الفلاسفة الذين اهتموا اهتماما بالغا بهذه القضية الفيلسوف الكبير أبو نصر الفارابي، حيث انه يعد من أوائل فلاسفة المسلمين الذين اهتموا بالنظام السياسي للدولة وإصلاح نظام الحكم فيها، والمتأمل فيما كتب عن المعلم الثاني الفارابي يجد أن هذا الفيلسوف قد نال شهرته الواسعة عن طريق مدينته الفاضلة أعني الجانب السياسي عنده، وفلسفته السياسية تهدف إلى تحقيق السعادة، فاهتمام الفارابي بأن يبلغ الفرد السعادة التي هي الكمال الأقصى قد دفعه إلى البحث عن أفضل النظم السياسية التي تحقق ذلك الهدف المنشود. ومن ثم فقد ركز البحث على قراءة فلسفة الفارابي بمختلف موضوعاتها الموجودة في كتبه وربطها بفلسفته السياسية باعتبارها الهدف من وراء هذا البحث. المنهج المستخدم: المنهج التقريري من خلال عرض آراء الفارابي من كتبه، والمنهج التحليلي الذي يظهر عند تحليل الآراء والتعليق عليها، بالإضافة إلى المنهج المقارن الذي يستخدم لبيان أوجه الاتفاق والاختلاف بين مختلف الآراء.
أبو نصر الفارابي 870-950 م
سلط المقال الضوء على أبو نصر الفارابي (870 م-950 م). وهو من أعظم فلاسفة العرب والمسلمين فهو يعد أرسطو العرب. ارتحل إلى حران في الجنوب الشرقي لتركيا بعد قضاء جزءا من طفولته في فاراب ثم انتقل بعد ذلك إلى بغداد وتتلمذ هناك على يد أبي بشر متى بن يونس. وأشار المقال إلى وصف ابن خلكان في وفيات الأعيان لطريقة عيش الفارابي فيقول إنه كان زري الملبس. كما أشار إلى روجر بيكون وثنائه على الفارابي وعلي بعض مؤلفاته وذكره له بين المقدمين في تاريخ الفكر كإقليدس وبطليموس وسانت أوغستين. وتناول المقال بعض كتابات الفارابي والتي لها آراء قيمة مما يقع اليوم في اختصاص علم النفس نذكر منها إشارته في رسالته فيما ينبغي أن يقدم قبل تعلم الفلسفة إلى ضرورة إصلاح الأخلاق الشهوانية حتى تكون شهوة الفرد ورغبته الذاتية هي الوصول إلى الحقيقة في حد ذاتها. واختتم بالإشارة إلى أن الفارابي كان مثلا نادرا في النزاهة وترك متع الدنيا حتى أنه لم يتزوج وظل على حياة رقيقة الحال منكبا على تأملاته وتأليفاته مخلصا للحقيقة ساعيا إليها. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
تطور موقع الرياضيات عند مصنفي العلوم في الحضارة العربية
يتناول هذا البحث موقع علم الرياضيات ضمن تصنيفات العلوم في الحضارة العربية الإسلامية، موضحاً تطور النظر إليه وأهميته في منظومة المعرفة. يبدأ البحث باستعراض بدايات الفكر العلمي عند المسلمين، وكيف انتقلوا من التلقي عن الحضارات السابقة إلى صياغة تصنيفاتهم الخاصة للعلوم. ويبرز البحث مكانة الرياضيات باعتبارها علماً أساسياً مرتبطاً بالعلوم الطبيعية والفلكية، وفي الوقت نفسه أداة ضرورية لفهم الشريعة في مجالات مثل المواريث والفرائض. كما يستعرض جهود أعلام مثل الفارابي، إخوان الصفا، وابن خلدون في تصنيف العلوم، مبيناً كيف وضعوا الرياضيات في قلب بنية المعرفة. يناقش البحث التدرج في النظر إلى الرياضيات، من كونها علماً نظرياً مجرداً إلى علم له تطبيقات عملية في الفلك والهندسة والملاحة. كما يوضح كيف أسهمت حركة الترجمة في إثراء الفكر الرياضي العربي، وإعادة صياغة موقع الرياضيات ضمن التصنيفات العلمية. ويبين البحث أثر هذه التصنيفات في انتقال المعارف إلى أوروبا، حيث أثرت في الفكر المدرسي والجامعي الغربي. ويخلص إلى أن الرياضيات في الحضارة العربية لم تكن مجرد علم مساعد، بل شكّلت محوراً أساسياً في بناء المعرفة، وأن تطور موقعها يعكس تطور النظرة العربية إلى العلم ككل. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025، باستخدام.AI