Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
28 result(s) for "الفتاوي المعاصرة"
Sort by:
ملامح المشروع الفكري للشيخ شلتوت
هدف هذا البحث إلى إظهار ملامح المشروع الفكري للشيخ شلتوت وفي سياق تحقيق الهدف من هذا البحث. وقد استخدم البحث منهج تحليل الخطاب، وقد توصل استخدام البحث منهج تحليل البحث إلى أن: 1- أوقفتنا الدراسة الحالية على أن الشيخ محمود شلتوت دعا دعوة صريحة من خلال الخطاب الديني في كتاباته إلى النهضة والنمو والتطور. ۲- نستنتج من الدراسة الحالية أن الشيخ شلتوت قد بذل جهوداً تجديدية وتربوية كبيرة في تطوير المؤسسات الدينية والتي كان في مقدمتها جامعة الأزهر الشريف، وأنه قد اختلف عمن سبقوه في أن دعوته إلى إصلاح المؤسسات الدينية لم تكن دعوة نظرية فحسب، ولكنها اقترنت بالتطبيق والتنفيذ. 3- توصلت الدراسة إلى ضرورة سعي الدول الإسلامية إلى تخريج دعاة على نفس منهج الإمام الأكبر الشيخ محمود شلتوت، وأن يتم إعداد الدعاة بناءً عن علم وتخطيط، بحيث يتم تأهيلهم بقدرٍ عالٍ من العلم وفن إدارة الحوار وأن يكونوا دارسين لمنهج الإسلام الوسطي المعتدل ويجيدون اللغات الأجنبية، وتكون مهامهم الأساسية تصحيح المفاهيم الخاطئة عن الإسلام.
منهج التخريج في حل القضايا الفقهية المعاصرة في نماذج فتاوى المجلس الأعلى للشؤون الدينية
يتناول هذا المقال منهج التخريج في حل القضايا الفقهية المستجدة وتطبيقات المجلس الأعلى للشؤون الدينية التركية هذا المنهج في فتاواه. ويعرَّف التخريج بأنه تتبع الأحكام الفرعية لمذهب والوصول منه إلى قواعد أصولية أو فقهية ثم إلحاق أحكام المسائل الجديدة بحكم قاعدة يدخل تحتها. سنقوم أولًا بتعريف المجلس الأعلى بإيجاز شديد مع بيان دوره ومساهمته في حل القضايا الجديدة وتوحيد الفتاوى في تركيا مركزًا على أنه ورث المشيخة الإسلامية في الدولة العلية العثمانية. ثم نبين معنى التخريج الفقهي لغة واصطلاحًا وأنواعه وتاريخه ودوره في تطوير الفقه الإسلامي ومدى إمكان الاستفادة منه في حل القضايا الفقهية الجديدة، وسنعرض من فتاوى المجلس التي أسست على منهج التخريج: فتوى التأمين التجاري، وزرع الأعضاء، وصكوك الإجارة المعتمدة على الذهب وتأثير التطعيم على الصيام. ومن خلال عرضها سيتبين أن التخريج مصدر خصب ومعين لا ينضب في الوصول إلى الأحكام الشرعية العملية، ومنهج سليم يستطيع به الفقيه الحِفاظ على الانضباط في آرائه وبه يطور مذهبه الذي ينتمي إليه ويجعله حيًّا فعَّالًا ومستعدًّا لتلبية حاجات الفقيه في مواجهته قضايا زمانه.
دعوى اضطراب المنهج الفقهي عند الشيخ القرضاوي
هدف البحث: اختط الشيخ القرضاوي، رحمه الله، منهجا فقهيا مباينا للمناهج الفقهية السائدة في الساحة العلمية، ولا سيما المناهج المذهبية التقليدية والمناهج السلفية، وتتابع عدد من الباحثين من الاتجاه المذهبي التقليدي على وسم منهجه هذا بالتناقض والاضطراب؛ أي إنه لا يسير على أصول فقهية منهجية مطردة ثابتة، بل يغير فيها عند النظر الفقهي، بحسب المسائل، استجابة لضغوط الواقع، وتوخيا للأسهل. وقد أقاموا جملة من الدلائل، وضربوا عددا من الأمثلة لإثبات هذه الدعوى. وقد هدف البحث إلى دراسة هذه الدعوى، كما عرضها أصحابها لبيان مدى صدقها وصحتها. منهج الدراسة: اتبع الباحث المنهج الوصفي التحليلي ثم النقدي، حيث عرض الدعوى ودلائلها كما ذكرها أصحابها، ثم ناقشها إجمالا وتفصيلا في ضوء طبيعة الاجتهاد عند الفقهاء، وواقعه في منهج الشيخ القرضاوي. النتيجة: خلص الباحث إلى أن الدعوى المذكورة تفتقر إلى الدقة والموضوعية، وأن منهج الشيخ، رحمه الله، وإن شابه من الاضطراب ما لا يخلو منه مذهب مجتهد، فهو لا يقل ثباتا وانتظاما عن منهج الفقه المذهبي. أصالة البحث: البحث هو أول دراسة تتناول دعوى اضطراب المنهج عند الشيخ القرضاوي وتُقيِّمها.
القياس الخفي
أن الشريعة الإسلامية هي الشريعة الأخيرة، ولقد كتب الله لها الخلود والبقاء إلى أن تقوم الساعة. فاقتضى ذلك أن تكون هذه الشريعة كاملة تشمل كافة جوانب حياة الإنسان ويعلم بالضرورة بأن القرآن والسنة من مصادر التشريع الإسلامي، وقد أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بالتمسك بهما لكي لا تنحرف أمته عن منهج صحيح. فبعد أن أتم الله سبحانه وتعالى هذه الشريعة العريقة، استجدت الوقائع التي لم تكن موجودة في عصر التشريع، ولم ينص عليها الشارع بأحكامها. وقد يسعى المجتهدون في البحث عن أحكام الله في تلك الوقائع حيث يبذلون أقصى جهدهم فيه. فليس الإشكال في هذه المسألة انحصار ألفاظ النصوص ودلالتها بل الإشكال الحقيقي فيها في كيفية الاستفادة من هذه النصوص وتنزيل أحكامها على الوقائع، فإن الاجتهاد في استخراج الأحكام منها وتنزيلها على الوقائع يتطلب الملكة الواسعة ودقة النظر في الأدلة الشرعية. ومن وسائل استخراج الأحكام من النصوص الشرعية هو القياس الخفي، وهو قياس الفرع على الأصل بالعلة المستنبطة حيث لم ينص الشارع على علية وصف المنصوص عليه. وبمقتضى هذه العلة يمكن للفقهاء إلحاق الجزئيات الكثيرة في العصر الحديث إلى الأصل المنصوص عليه بالحكم ومن خلاله يمكن لهم مواجهة تحديات العصر وحل مشكلاته. وقد طرأت على باب الطهارة مسائل جديدة التي بحاجة إلى معرفة أحكامها ويضر جهلها، فيهدف هذا البحث إلى حل هذا الإشكال بالبحث عن أحكامها بواسطة القياس الخفي، ويعتمد الباحث على منهج الاستنباط في هذا البحث حيث يستنبط العلة من مظانها وتنزيلها على المسائل المستجدة في الطهارة. ومن أهم النتائج التي وصل إليها الباحث هو أن مياه الصرف الصحي المعالجة التي تخضع لعملية التنقية طاهر ومطهر لغيره قياسا على مسألة الأذى الذي أصاب النعال فإن النجاسة تزول بمجرد مسحه على الأرض، وأن المكياج الذي يمنع وصول الماء إلى الجلد تجب إزالته قياسا على ضفر شعر المرأة الذي يمنع وصول الماء إلى أصول الشعر. ومن هذه النتائج يتبين للباحث أن دلالة القياس على الأحكام أوسع من دلالة الألفاظ عليها إذ الألفاظ محصورة، فالقياس عبارة عن ذراع طويل للشريعة يتناول به جزئيات عديدة وهي لا تتناهى ما لم تقم الساعة. الكلمات الدلالية: القياس الخفي أصول الفقه مقاصد الشريعة المعاصرة، ماليزيا، الطهارة.
الترجيح بالمصلحة وأثره في فتاوى الزكاة المعاصرة
فالمصلحة مصطلح مشهور في المعجم الفقهي المستخدم لدي الفقهاء والأصوليين، فكتب الفقهاء وعلماء الأصول زاخرة بلفظ \"المصلحة\" تعريفا، وتحديدا، وبيانا للأثر المترتب عليها. غير أن ما ينبغي الإشارة إليه في نظر الباحث هو بيان أثر مصطلح \"المصلحة\" في المستجدات الفقهية المعاصرة. فرعاية المصلحة أضحت ركن لا يمكن إنكار أثره في العديد من قضايا النوازل المعاصرة، إذ إن كثيرا من فتاوى المفتين تبني على المصلحة، سواء أكانت المصلحة هي سنده ومقصده الأساسي في بناء الحكم الفقهي، أم عاملا مؤثرا من عوامل أخر. ويهدف هذا البحث إلي بيان دور المؤسسات الشرعية في تكييف قضايا النوازل المستجدة في فقه الزكاة ارتكازا إلى ما تقتضيه المصلحة، وبما يرجع نفعه على المجتمع، وبيان الرأي الراجح في هذه النوازل. وسوف أقوم بإتباع المنهج الاستقرائي التحليلي المقارن من خلال استقراء فتاوى الهيئات الفقهية، وسأقتصر في ذلك على فتاوى دار الإفتاء المصرية، والمجمع الفقهي باعتبارهما مؤسستين ذات مرجعية فقهية وسطية مجمع على آرائهما لدي جموع المسلمين. وأخيرا يمكننا القول بأن الهيئات الفقهية التزمت منهجا وسطيا لاعتماد الفتوي، وقامت باعتماد الترجيح بالمصلحة أصلا أصيلا من ضمن هذا المنهج، حيث أنها تستأنس بآراء الفقهاء، وترجح قوة ما يقتضي ترجيحه لشدة الحاجة إليه، أو لمصلحة الناس في فتاوي الزكاة وفي كثير من القضايا كجواز إخراج الزكاة على المستشفيات والمشاريع الخيرية وغيرها من القضايا.
نوازل في الأطعمة والدواء
هدف المقال إلى التعرف على نوازل في الأطعمة والدواء من خلال حكم الجيلاتين الحيواني. فالجيلاتين الحيواني هو مادة لينة لزجة، غير قابلة للذوبان في الماء، تستخرج من عظام الحيوان وأنسجته بإغلائه الطويل في الماء. وأشار المقال إلى القرارات والتوصيات المتعلقة بهذا الموضوع والتي منها، قرار مجلس المجمع الفقهي الإسلامي برابطة العالم الإسلامي، في دورته الخامسة عشر أن الجيلاتين مادة تستخدم في صناعة الحلويات وبعض الأدوية الطبية، وهي تستخلص من جلود الحيوانات وعظامها، وبناء عليه قرر المجلس بإيجازه استعمال الجيلاتين المستخرج من المواد المباحة، ومن الحيوانات المباحة، المذكاة تذكية شرعية، ولا يجوز استخراجه من محرم كجلد الخنزير وعظامه وغير الحيوانات والمواد المحرمة، كما أوصي بتجنب استيراد كل المحرمات شرعاً، وأن توفر للمسلمين الحلال الطيب. واختتم المقال مشيراً إلى قرار ما عرض على لجنة الفتوي الكويتية حول شوربة الدجاج والجيلاتين البقري وجاءت اللجنة بالقرار بشأن شوربة الدجاج ومادة الجيلاتين ومثلها سائر المنتجات الحيوانية؛ فإن كانت من لحم الخنزير أو الميتة أو الحيوانات المحرم أكلها فلا يجوز التعامل بها بيعاً وشراء، أما ما سواها من الحيوانات المأكولة اللحم ومنتجاتها فما علمنا أنه ذبح بيد مسلم أو كتابي على الوجه الشرعي فإنه يحل أكلها وبيعها وشراؤها، وما عملنا أنه ذبح بيد غير مسلم أو كتابي أو أنه أزهقت روحه على غير الطريقة الشرعية ولو بيد مسلم أو كتابي فلا يحل أكله. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2020
المواد الإضافية في الغذاء والدواء
سلط المقال الضوء على المواد الإضافية في الغذاء والدواء. وتحدث المقال عن الاستحالة باعتبارها تغير حقيقة المادة النجسة أو المحرم تناولها، وانقلاب عينها إلى مادة أخري مختلفة عنها في الأسم والخصائص والصفات. واستعرض المقال قرار مجلس مجمع الفقه الإسلامي الدولي المنبثق عن منظمة التعاون الإسلامي، المنعقد في دورته الثانية والعشرين بدولة الكويت، فلا يجوز تناول المواد الغذائية التي تحتوي على نسبة من الخمور مهما كانت ضآلتها، لاسيما الشائعة في البلاد الغربية، كبعض الشوكولاتة وبعض أنواع المثلجات (الآيس كريم، الجيلاتي، البوظة)، وبعض المشروبات الغازية، اعتباراً للأصل الشرعي في أن ما أسكر كثيرة فقليله حرام، ولعدم قيام موجب شرعي استثنائي للترخيص بها. وتطرق المقال إلى الحديث عن الهرمونات والإنزيمات، فالهرمون مادة كيميائية تفرز في الدم بواسطة الغدد الصماء، ويقوم بتنظيم كثير من العمليات الحيوية من استقلابية وبنائية وتأثيره عام على الجسم، كما قرر مجلس المجمع أن الجبن المصنع من الإنفحة والتي تمثلت في حرمة إنفحة الخنزير ونجاستها، وإذا كانت الإنفحة من حيوان غير مذكي أو من ميتة، فيري أغلب المشاركين عدم طهارتها وحلها، ويري بعض المشاركين طهارتها، بالإضافة إلى قرر مجلس المجمع جواز استخدام مياه الصرف الصحي المعالجة في العادات مثل غسل المنازل والملابس والزراعات غير المأكولة ما لم تكن ضارة، فإذا كانت ضارة فلا يجوز استخدامها درءا لضررها. واختتم المقال بالإشارة إلى أن قرر مجلس المجمع جاء بعدم جواز استخدام الأعلاف المحتوية على مخلفات الميتة والدم ولحم الخنزير والهرمونات والمضادات الحيوية، باعتبارها مواد تسبب أضرار بالغة على صحة الإنسان. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2020