Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
574 result(s) for "الفتح الاسلامي"
Sort by:
الدور الدعوى للصحابة المهاجرين في بلاد الشام
بعد الفتح الإسلامي استقر الصحابة المهاجرون في بلاد الشام، وكان لهم دور كبير وإسهامات واضحة في جميع مناحي الحياة الحضارية المختلفة في بلاد الشام، وهذا أثر على مستقبل تلك المنطقة بالنهوض بها في شتى المجالات، مما ولد حضارة متعاقبة ما تزال الشام تزخر بها؛ إذ أسهموا بجهد وافر في نشر الإسلام في بلاد الشام سواء أثناء الفتوح أو بعد استقرارهم في تلك البلاد، فأصبحت الشام دولة إسلامية لا يقيم فيها سوى قلة من أهل الذمة وتمتع هؤلاء بالحرية الدينية والمعاملة الحسنة، وكان للصحابة المهاجرين جهد واضح في توضيح محاسن الإسلام ودخل عدد كبير من المدعوين في الإسلام بفضل الله تعالى ثم دور الصحابة في نشر الدين الإسلامي. وفي مجال الدعوة للإسلام أمثلة كثيرة قدمها الصحابة المهاجرون، ومن ذلك المراسلات، والمحاورات التي جرت بين الصحابة وبين بعض رسل الروم والخطب والوعظ التي قام بها الصحابة، ومما أعانهم على تأييد دعوتهم تسامحهم مع أهل الذمة وحمايتهم لهم؛ فقد كانوا كأنهم بين أهلهم وعشيرتهم، وأثمرت جهود الدعاة إلى الله تعالى في إيصال رسالة الإسلام إلى الناس في بلاد الشام، وذلك نتيجة لأخلاقهم الطيبة والمعاملة الحسنة، وهذه الصفات أكسبتهم محبة أهل البلاد لهم، ومساندتهم لهم حتى أنهم كانوا عوناً للمسلمين ضد الروم.
الدولة العلوية في جرجان وطبرستان من 227-272 هـ. / 841-885 م
انطلقت موجات الفتح الإسلامي نحو الشرق في عهد الخلفاء الراشدين وتحديداً في عهد عمر بن الخطاب وكان فتح الشرق قد ارتبط في التاريخ الإسلامي بمعارك مهمة منها معركة نهاوند التي جرت سنة 16ه التي كانت البداية في توجه المسلمون نحو الشرق. وتذكر الروايات التاريخية في سياق تلك المعارك أن سويد بن مقرن أرسل إليه ملك طبرستان بطلب الصلح لذلك يذكر أغلب المؤرخين أن فتح بلاد طبرستان وأذربيجان وهمذان والري وجرجان كان صلحا. كذلك فعل حاكم خراسان عندما علم بالصلح وبأن المسلمين دخلوا جرجان قام وصالح سويد بن مقرن والمسلمين أثناء دخولهم إلى هذه المناطق لم يكن شرطهم على سكان البلاد المفتوحة الدخول في الإسلام بل كان يرغب بالانفتاح على هؤلاء السكان والتعامل معهم بالحسنى وكان المسلمون يحترمون عقيدة السكان الأصليين وتركوا لهم الخيار بين الدخول في الإسلام أو البقاء على دين أجدادهم، ربما أراد المسلمون من هذا أن يتركوا لأهل البلاد الأصليين الفرصة للتفكير في الدين الجديد حتى يكون دخولهم الإسلام عن قناعة ورغبة وليس لمصلحة أو رهبة.
العادات والتقاليد في إقليم الأحواز
يهدف البحث إلى التعرف على عادات المجتمع الأحوازي وتقاليده العربية، رغم محاولات التفريس المتعاقبة من قبل الحكومات الإيرانية، وتنطلق أهمية دراسة العادات والتقاليد من كونها مكونا مهما في البناء الثقافي للمجتمع؛ إذ تخلق هذه العادات الروابط المشتركة والتقارب بين الأجيال بعضهم البعض، كما أنها تعد من أهم الروافد المعرفة واقع أي شعب بأبعاده (الاجتماعية، والنفسية والثقافية). أما عن سبب اختيار الموضوع فهو ما تقدمه دراسة العادات والتقاليد لهذه المنطقة من إضافة معرفية علمية جديدة ربما لا يعرف الكثيرون من العرب شيئًا عنها. وقد انتهجت الدراسة المنهج التاريخي الوصفي الذي يسعى إلى جمع المعلومات، ووصف الظواهر وصفا دقيقًا لهذا الإقليم. وتم تقسيم البحث إلى مقدمة عامة، ومبحثين، وخاتمة، وقائمة بالمصادر والمراجع، وتوصلت الدراسة إلى جملة من النتائج، منها وجود مزايا اقتصادية وتجارية، وجيوسياسية كثيرة لموقع إقليم الأحواز الاستراتيجي لتمتعه بالثروات الطبيعية الضخمة؛ ورغم ذلك يحرم الشعب الأحوازي من أبسط حقوقه بسبب الاحتلال الإيراني للإقليم. كما تبين أن تنوع العادات والتقاليد في إقليم الأحواز ما بين الدينية، والقومية، والاجتماعية، فضلا عن الألعاب المحلية، والملابس وغيرها من العادات والتقاليد كان انعكاسًا من ثقافة وهوية الشعب الأحوازي وجزءا من ذاكرته الشعبية.
الرؤى والمنامات في بلاد المغرب الإسلامي حتى نهاية عصر الموحدين
يتناول هذا البحث بالدراسة موضوع (الرؤى والمنامات في بلاد المغرب الإسلامي حتى نهاية عصر الموحدين؛ دراسة تاريخية)، وذلك من خلال تحديد مفهوم الرؤى المنامية لغويا واصطلاحيا، وتوضيح الفرق بينها وبين الرؤية والحلم، وبيان أقسامها، ثم الحديث عن المعبرين، وبيان تكوينهم العلمي، ومنهجهم في تعبير الرؤى والمنامات وتفسيرها، ومدى اهتمام الناس بسؤالهم عن تعبير رؤاهم ومناماتهم. وكذلك بيان أثر الرؤى والمنامات في السياسة والاقتصاد وبعض المظاهر الاجتماعية، بالإضافة إلى إلقاء الضوع على أثرها في بعض القضايا الدينية والفكرية. وقد خلص البحث في النهاية إلى أن المغاربة كانوا يعتقدون في الرؤى والمنامات، وذلك على مستوى معظم الفئات الاجتماعية من حكام وعلماء وفقهاء وعوام الناس. ومن هذا المنطلق كان هؤلاء جميعا حريصين على معرفة تعبير رؤاهم ومناماتهم، سواء بسؤال المعبرين عن تعبيرها وتفسيرها أم بمحاولة الاجتهاد الشخصي القائم على التعويل على ألفاظ الرؤيا ومدلولاتها أم بالنظر في بعض كتب تعبير الأحلام وتفسيرها. كما خلص البحث أيضا إلى أن الرؤى والمنامات كان لها صدى وآثار مختلفة في بعض القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والدينية والفكرية إبان فترة الدراسة.
ملامح تاريخ الأندلس من الفتح حتى سقوط غرناطة 92-897هـ = 711-1492م
قد تناولت في هذه الدراسة تاريخ الأندلس قبل وبعد الفتح الإسلامي، وذلك لأن تاريخ الأندلس يشمل أكثر من ثمانمائة سنة كاملة من تاريخ الإسلام، وتحديدا من عام (92هـ-711م) إلى (897هـ-1492م) أي ثمانمائة وخمس سنين هجريا. ولا يمكن إغفال دور الإسلام والمسلمين في تحقيق نهضة علمية وفنية ومعمارية في بلاد الأندلس وظهر فيها علماء أجلاء ويرجع ذلك لتأثر أهل الأندلس بالفتوحات الإسلامية لبلادهم، وما تم نشره من تسامح بين الأفراد وذلك يرجع إلى تعليم الدين الإسلامي. وشملت هذه الدراسة عدده مباحث منها المبحث الأول وصف جغرافي للأندلس، وأسباب الفتح، والثاني بلاد الأندلس قبل الإسلام، ثم الثالث الفتح العربي الإسلامي للأندلس، ثم الرابع النهضة العلمية والمعمارية في بلاد الأندلس.
العزل السياسي للولاة في بلاد المغرب من الفتح حتى منتصف القرن الثاني الهجري
الحمد لله الذي ارتضى الإسلام دينا قويما، وشرح لنا منه منهاجا واضحا، وسبيلا مستقيما، وأصلى وأسلم على سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم)، سيد العرب والعجم المبعوث بأشرف الأخلاق والشيم. لم يكن الفتح الإسلامي لبلاد المغرب فتخا عشوائيا أو وليد الصدفة، وإنما قام على خطة عسكرية محكمة من قبل الحلفاء والولاة، حيث بدأ الفتح بحمله واحده ثم اكتمل بسلسلة من الحملات والحروب الق استمرت ما يقارب من سبعين عاما، وتوالت عليه العديد من القادة والولاة. بدأ فتح المغرب بالحملات الاستطلاعية ألق أتت ثمارها كبداية لفتح جديد ثم استمرت حق تم إتمام الفتح الإسلامي للمغرب، لقد تعاقب على بلاد المغرب في هذه الفترة ولاة تم تكليفهم بمهمه الفتح فمنهم من أدى دوره ثم عاد إلى بلاد المشرق ومنهم من استشهد أو قتل أو تم عزله من قبل الخليفة لأسباب متعددة، ومن هنا جاء البحث بعنوان العزل السياسي للولاة في بلاد المغرب من الفتح حتى القرن الثاني الهجري وتناولنا فيه: ١- العزل لغة واصطلاحا ٢-أسباب العزل 3- إجراءات ما بعد العزل.
التنظيمات الإدارية للمؤسسة العسكرية العثمانية ما بين عام 1400 م. وحتي عام 1600 م
يعد الجيش العثماني من الجيوش القديمة، لكنه في البداية كانت تشكيلاته قبيلة اعتمدت على الاقطاع العسكري، مع الإشارة إلى أن النواة الأساسية تشكلات في عام 1326م، حيث يعتبر السلطان أورخان الأول مؤسس الجيش العثماني. اهتمت الدولة العثمانية بالجيش، وقد تم تقسيم الجيش العثماني إلى أربعة أقسام وهي: القوات البرية، والقوات البرية المساندة، والقوات المدفعية والقوات البحرية، ويلاحظ أن كل قسم من هذه القوات ضم فرق عسكرية كثيرة، ولذلك كانت هناك حاجة لتمويل الجيش العثماني من خلال ما يسمى بالإقطاع العسكري، وبالتالي ركزت الدراسة على أقسام الجيش العثماني واختصاصاته، والفرق الكثيرة التي تكون منها هذا الجيش، وقد جاء الاهتمام بالجيش نظرا للحروب الكثيرة التي خاضتها الدولة العثمانية في بداية تشكلها، بالإضافة إلى اتساعها. وتأتي أهمية هذه الدراسة في أنها تسلط الضوء على التنظيمات الإدارية للمؤسسة العسكرية العثمانية، حيث إن الدراسات العلمية قليلة في هذا الموضوع، بالإضافة إلى أهمية دراسة وضع المؤسسة العسكرية العثمانية ودورها في توسع الدولة بشكل كبير في القرنين الخامس والسادس عشر.
موقعة ذات الأجراس بين المسلمين والبجة \241 هـ. / 855 م.\
يتناول هذا البحث موقعة مهمة وفاصلة تضاف إلى المواقع المهمة في التاريخ الإسلامي، وهي موقعة ذات الأجراس بين المسلمين والبجة في مستهل العصر العباسي الثاني وتحديداً سنة (٢٤١هـ/٨٥٥م) إبان عهد الخليفة المتوكل (٢٣٢-٢٤٧هـ/ ٨٤٦-٨٦١م)، وقد مثلت هذه المعركة أهمية كبيرة لما كان لها من أثر في تحديد مستقبل العلاقات العربية البجاوية، وإبراز دور الخلافة العباسية في المحافظة على سلطانها وحماية أملاك الدولة الإسلامية؛ فقد ظهرت العلاقات بين العرب المهاجرين إلى أرض البجة وأهالي المنطقة كعلاقات تجارية واقتصادية عقب الفتح الإسلامي، وقد حرص العرب على عقد المعاهدات والاتفاقيات التي تضمن حماية حدود مصر الجنوبية من غارات البجة، والمصالح الاقتصادية التي كانت تعود على العرب من أرض البجة كمصدر للثروات المعدنية، ولكن الطبيعة المتمردة التي جُبِل عليها أهالي البجة دفعتهم إلى نقض المعاهدات والخروج عن طاعة الخلافة العباسية؛ مما دفع الخليفة المتوكل إلى إرسال حملة لتأديب البجة وردعهم سنة (٢٤١هـ/ ٨٥٥م)؛ فكان لانتصار العرب في هذه الموقعة أثر كبير على إعادة هيمنة المسلمين على المنطقة وثرواتها المعدنية، وفرض الطاعة على ملكها، وزيادة هجرات القبائل العربية مما أدى إلى اختلاط العرب بالبجة، ونشر الإسلام واللغة العربية.
أثر صناعة المنسوجات المصرية في إنعاش التجارة الداخلية والخارجية من الفتح العربي الإسلامي وحتى سنة 457 هـ. / 1064 م
تعد صناعة المنسوجات إحدى أهم الصناعات التي اشتهرت بها مصر منذ القدم واستمرت بذلك بعد الفتح الإسلامي سنة 20ه/640م، لدرجة أنها أثرت بشكل مباشر في عديد من المجالات كان في مقدمتها التجارة الداخلية والخارجية مستندة على عدة أسباب ساهمت في نهوضها وتطورها كموقع مصر الاستراتيجي على الطرق التجارية الخارجية ووفرة تلك الطرق على المستوى الداخلي وخبرة المجتمع بهذا المجال، مما أدى إلى نشاط الأسواق وازدهارها بتجارة المنسوجات فضلًا عن توسع المدن المصرية واستيعابها لليد العاملة المتخصصة بصناعة المنسوجات كما أن صناعة المنسوجات أدت إلى إنعاش التجارة الخارجية بفضل الاستقرار الأمني الذي وفرته الحكومات المتعاقبة في مصر بعد الفتح الإسلامي، فأصبحت المنتوجات النسيجية المصرية تتداول في الأقاليم والدول الأخرى.
النهضة العلمية في مدينة أصفهان في عهد السلطان ملكشاه السلجوقي \465-485 هـ. / 1073-1092 م.\
البحث الذي بين أيدينا محاولة لاستعراض جوانب الحركة العلمية بمدينة أصفهان على عهد السلطان ملكشاه بن الب أرسلان السلجوقي (465-485هـ/ 1073-1092م)،باعتبار أن فترة حكمه كانت تمثل مرحلة مهمة في تاريخ أصفهان بعد أن اتخذها عاصمة لمملكته المترامية الأطراف، وترتب على ذلك القرار الكثير من الأثار الإيجابية، كانتعاش الحياة الاقتصادية، وازدهار الجوانب العمرانية، وبروز الحركة العلمية في أصفهان أكثر من أي وقت مضى حتى غدت المدينة في عهد ملكشاه من المدن الكبيرة، وشيدت فيها المباني الفخمة، كما غدت من المراكز العلمية المشهورة في العالم الإسلامي بفضل دعمه ورعايته للحركة العلمية، فقد عمل مع وزيره نظام الملك على تشجيع العلوم، وإكرام العلماء، والإحسان اليهم، كما عملا معا على تشييد الكثير من دور العبادة، والعلم ليس ذلك وحسب، بل أصبحت مجالسهما الخاصة عامرة بالعلماء، مما أسهم في بروز نهضة علمية في أصفهان بدت مظاهرها جلية للعيان، وظهر بها الكثير من العلماء الأجلاء ممن ذاع صيتهم في أرجاء المعمورة، وشد لهم الرحال، وصارت أصفهان محط رحال الكثير من العلماء، ولذلك ارتأينا تخصيص بحثنا للحديث عن مظاهر النهضة العلمية التي شهدتها أصفهان في فترة حكم ملكشاه، والوقوف على أبرز النتائج والأثار التي تمخضت عن ذلك.