Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
43
result(s) for
"الفتيات علم نفس"
Sort by:
المخططات المعرفية اللاتكيفية المبكرة كمنبئات بهروب الفتيات
by
خصيفان، شذا بنت جميل بن طه
,
الكشكي، مجدة السيد علي
in
التفكك الأسري
,
المخططات المعرفية اللاتكيفية المبكرة
,
علم النفس الاجتماعي
2021
يعتبر هروب الفتيات من أسرهن من الظواهر الدخيلة على المجتمعات الخليجية بشكل عام والتي بدأت بالانتشار في الآونة الأخيرة خاصة بين الفتيات المراهقات. هناك العديد من العوامل النفسية والأسرية والاجتماعية التي يمكن أن يكون لها دور في إقدام الفتاة المراهقة على هذا الفعل والذي له آثار خطيرة عليها وأسرتها ويهدد النسيج المجتمعي ككل. تهدف الدراسة الحالية إلى تناول دور المخططات المعرفية اللاتكيفية المبكرة كعوامل منبئة بهروب الفتيات بمنطقة مكة المكرمة. تكونت عينة الدراسة من جميع الفتيات الهاربات من أسرهن المقيمات في دار الرعاية الاجتماعية بجدة (ن= ٣٣) ومجموعة ضابطة من الفتيات اللاتي لم يسبقن لهن محاولة الهرب (ن=44) في المدى العمري من 13-20 عاما. طبق عليهن مقياس يونج للمخططات المعرفية اللاتكيفية المبكرة واستمارة بيانات ديموغرافية. تم استخدام اختبار t-test لعينتين مستقلتين والتحليل التمييزي لتحليل البيانات. توصلت الدارسة إلى عدة نتائج منها وجود فروق بين الهاربات وغير الهاربات في المخططات المعرفية اللاتكيفية المبكرة لصالح الهاربات، وأن أكثر المخططات المعرفية اللاتكيفية المبكرة تنبؤا بهروب الفتيات هي مخططات الحرمان العاطفي، الشك والتعدي والتبعية وعدم الكفاءة. أوصت الدراسة بتطوير البرامج التي تساعد المراهقين على التعبير عن الصعوبات النفسية والعاطفية، وضرورة التثقيف الوقائي للأسر عن أساليب التنشئة السوية وطرق اشباع حاجات الأبناء.
Journal Article
دوافع ممارسة الفتيات للرياضيات العنيفة في بعض الدول العربية والأوربية
2020
هدف البحث إلى التعرف على دوافع ممارسة الفتيات للرياضات العنيفة في بعض الدول العربية والأوروبية. في دراسة مقارنه واعتمد البحث على المنهج الوصفي بالأسلوب المسحي. وتمثلت أدوات البحث في مقياس دوافع ممارسة الفتيات للرياضات العنيفة. وتم تطبيقها على عينة مكونة من (330) لاعبه من بعض أندية ومراكز شباب بعض الدول العربية والأوروبية. وجاءت نتائج البحث مؤكدة على وجود فروق ذات دلالة إحصائية في دوافع (الثقة بالنفس، تقدير الذات، رغبة الأسرة، المكسب المادي، الدافع الثقافي) مما يعني اختلاف دوافع ممارسة الفتيات للرياضات العنيفة باختلاف الدولة. وأوصى البحث بتفعيل دور وسائل الإعلام في نشر ثقافة ممارسة الفتيات للرياضات العنيفة لما لها من فوائد. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
Journal Article
العوامل المؤدية للتدخين بين الفتيات في المجتمع السعودي
2020
تهدف الدراسة الحالية إلى التعرف على العوامل المؤدية للتدخين بين الفتيات في المجتمع السعودي، الاجتماعية، والنفسية والاقتصادية والإعلامية والتكنولوجية، باستخدام المنهج الوصفي التحليلي، ويتكون مجتمع الدراسة من طالبات جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن، وتم جمع البيانات عن طريق أداة الاستبيان، باستخدام العينة العشوائية البسيطة وبلغت العينة (٣١٠) طالبة، وتوصلت الدراسة إلى أن أهم العوامل الاجتماعية تتمثل في وقت الفراغ والرفقة السيئة وجلوس الفتاة باستمرار مع أصدقاء مدخنين ورغبة الفتاة بتجريب التدخين، وأهم العوامل النفسية تتمثل في التقليد والرغبة في المغامرة وضعف الرقابة الذاتية وضعف الوازع الديني والاعتقاد بان التدخين يزيل الهم والشعور بالضيق والكأبة. وأهم العوامل الاقتصادية تتمثل في: الإقناع وتوفيرها بواسطة الأصدقاء والاعتقاد بان التدخين من علامات التطور ومواكبة التغـيير، والعوامل الإعلامية والتكنولوجية من أبرزها تتمثل في انتشار وسائل التدخين الإلكترونية والتأثر بالمشاهدات من خلال وسائل الإعلام والإنترنت والاعتقاد بان التدخين لا يعتبر محرم ويمثل مظهر من مظاهر الحضارة والترف وإبراز شخصيات جذابة للمدخنين عبر المسلسلات والأفلام. وقدمت الدراسة عدد من التوصيات منها: توفير الأنشطة التي تتيح للفتيات قضاء وقت الفراغ بطريقة إيجابية، وضرورة متابعة الفتيات من قبل الأسرة في اختيار الرفقة الصالحة، والتوعية للفتيات بخطر الجلوس مع أصدقاء مدخنين، والاعتقاد بان التدخين من علامات التطور ومواكبة التغيير، والحد من انتشار وسائل التدخين الإلكترونية.
Journal Article
كل البنات حلوين : نون
2018
\"الفتيات جميعا كائنات ذات بعدين، لسن فتيات الحواديت ذوات الفساتين الطويلة المنفوشة والشعور اللامعة ولسن جميعا الساحرة الدميمة في نفس الحواديت. نحن كائنات نعرف قيمة الحياة، لا يمكننا تحمل السخافات للأبد ولا يمكننا كراهيتها للأبد\" على صفحات هذا الكتاب تتشارك مجموعة من الفتيات تجاربهن وأفكارهن حول أجسامهن ومشاعرهن والأوقات الصعبة التي تقابلهن ولا يتشاركن فيها مع الآخرين. الحملة التي أطلقها موقع \"نون\" تحت اسم \"كل البنات حلوين\"، كان هدفها توضيح أن الجمال هو ما ينبع من ثقة الفتاة بنفسها، حبها لشكلها وشخصيتها وصدق روحها واتساقها مع الشكل الذي وهبه الله لها أيا كان. كل البنات سيصبحن حلوين عندما يتأكدن أنهن لسن بحاجة إلى اعتراف المجتمع وإنما يكفيهن حبهن لأنفسهن.
فاعلية برنامج إرشاد جمعي للتعامل مع أزمة الهوية الثقافية لدى عينة من المراهقات في سلطنة عمان
2020
هدفت هذه الدراسة إلى بناء برنامج إرشاد جمعي وتقصي فاعليته للتعامل مع أزمة الهوية الثقافية لدى عينة من المراهقات بمحافظة الظاهرة في سلطنة عمان، ولتحديد عينة الدراسة قامت الباحثة بتطبيق مقياس أزمة الهوية الثقافية الذي تم بنائه لأغراض هذه الدارسة على المتقدمات للمشاركة في البرنامج الإرشادي وعددهن (60) مراهقة من طالبات الحلقة الثانية بمدرسة فاطمة بنت قيس للتعليم الأساسي، ومن الصفين الدراسين: الحادي عشر والثاني عشر، وتم تعيينهن عشوائيا إلى مجموعتين: مجموعة تجريبية، قوامها (30) مراهقة تلقت برنامج إرشاد جمعي تم بناؤه لتحقيق أهداف هذه الدراسة، ومجموعة ضابطة قوامها (30) مراهقة لم تتلق أي معالجة. وقد استند برنامج الإرشاد الجمعي في هذه الدراسة إلى العلاج بالمعني Logo Therapy لفرانكل، وقد تكون البرنامج من (14) جلسة إرشادية نفذت خلال (7) أسابيع بواقع جلستين إرشاديتين أسبوعيا، ولمدة زمنية تقدر ب (80) دقيقة. وقد قامت الباحثة بحساب المتوسطات الحسابية والانحرافات المعيارية لدرجات أفراد المجموعتين: التجريبية والضابطة على مقياس أزمة الهوية الثقافية، ولكل بعد من أبعاده الخمسة، على كل من القياس القبلي والبعدي والمؤجل. كما تم استخدام اختبار (T-Test)، للتحقق من الدلالة الإحصائية للفروق بين درجات أزمة الهوية الثقافية لدي أفراد المجموعتين: التجريبية والضابطة. وقد أظهرت نتائج هذه الدراسة وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوي دلالة (a≤0.05) بين درجات أفراد المجموعتين: التجريبية والضابطة على كل من القياسين: البعدي والمتابعة، مما يشير إلى فاعلية برنامج الإرشاد الجمعي المستخدم في هذه الدراسة للتعامل مع أزمة الهوية الثقافية لدي أفراد عينة الدراسة من حيث خفض درجة الأزمة لدي أفراد المجموعة التجريبية. كما أظهرت نتائج هذه الدراسة وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوي دلالة (a≤0.05) بين درجات أفراد المجموعة التجريبية، على القياسين القبلي والبعدي لصالح القياس البعدي، كما أظهرت النتائج أيضا عدم وجود فروق دالة إحصائيا في درجات أزمة الهوية الثقافية على القياسين البعدي والمتابعة لأفراد المجموعة الضابطة، مما يشير إلى فاعلية برنامج الإرشاد الجمعي للتعامل مع أزمة الهوية الثقافية لدي عينة من المراهقات في سلطنة عمان. كما أظهرت نتائج الدراسة وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوي دلالة (a≤0.05) بين درجات أفراد المجموعة التجريبية يعزي للصف الدراسي (الحادي عشر، الثاني عشر) لصالح الصف الثاني عشر
Journal Article