Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
20 result(s) for "الفرص التسويقية"
Sort by:
تأثير ظاهرة الخوف من ضياع الفرص على نوايا الشراء من خلال سلوك القطيع الشرائي كمتغير وسيط
سعى البحث الحالي إلى التعرف على المحددات التي تفسر ظاهرة الخوف من ضياع الفرص التسويقية، وكذلك الدور الوسيط لسلوك شراء القطيع في العلاقة بين ظاهرة الخوف من ضياع الفرص التسويقية وبين نوايا الشراء، وتم الاعتماد على عينة عمدية قوامها ٣٥٠ مفردة تم اختيارها في ضوء بعض الضوابط التي تتوافق مع متغيرات البحث، واعتمد الباحثان على الاستقصاء كأحد أدوات تجميع البيانات، وتم استخدام عدد من الأساليب الإحصائية من خلال برنامج SPSS.V.23، وتوصلت النتائج إلى أن المحددات الخمسة وهي: وسائل التواصل الاجتماعي، الهوية الاجتماعية، مفهوم الذات، استخدام التليفون المحمول، الإبداع تساهم في تفسير ظاهرة الخوف من ضياع الفرص التسويقية بنسبة 70.٧%، كما تبين وجود علاقة بين ظاهرة الخوف من ضياع الفرص التسويقية وكل من سلوك شراء القطيع ونوايا الشراء، بالإضافة إلى ما سبق فقد ساهم سلوك شراء القطيع كمتغير وسيط في دعم العلاقة بين ظاهرة الخوف من ضياع الفرص التسويقية ونوايا الشراء وفقا لمؤشرات جودة التوافق والمطابقة، وتم مناقشة النتائج وتقديم مجموعة من التوصيات والمجالات البحثية التي تحتاج إلى مزيد من البحث.
دور التسويق الريادي في تنمية الميزة التنافسية لمؤسسات الأعمال السعودية
استهدف البحث دراسة وتحليل العلاقة بين التوجه نحو التسويق الريادي وبين تنمية الميزة التنافسية للمنشآت الصغيرة والمتوسطة في منطقة تبوك، وقد تم تحديد مجتمع البحث على أساس جميع المنشآت الصغيرة والمتوسطة في منطقة تبوك والبالغ عددها (2365 منشأة) طبقاً لقوائم المشتركين بالغرفة التجارية الصناعية في منطقة تبوك، حيث تم أخذ (10% من هذه المنشآت) كعينة لهذه الدراسة ليكون حجم العينة (237 منشأة)، كما تم اختيار الملاك والمديرين بهذه المنشآت كوحدة معاينة. ولجمع البيانات اللازمة لاختبار فروض البحث تم توزيع (600 قائمة استبيان) على مرحلتين، وتم اعتماد عدد 236 استبانة في التحليل الإحصائي بنسبة 69% من عدد الاستبانات التي تم استعادتها. وباستخدام المنهج الوصفي التحليلي معتمداً على مجموعة من الأساليب الإحصائية في تحليل البيانات، توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أهمها، وجود توجه من قبل المنشآت الصغيرة والمتوسطة نحو التسويق الريادي وتطبيق أبعاده، وأن بعد تحمل المخاطر التسويقية احتل الترتيب الأول وبعد الاستباقية التسويقية احتل الترتيب الأخير، وأن المنشآت الصغيرة والمتوسطة في منطقة تبوك تتمتع بمزايا تنافسية مقارنة بالمنشآت المنافسة الأخرى، وأن مرونة الأنشطة احتل الترتيب الأول، والالتزام بشروط التسليم احتل الترتيب الأخير. كما توجد علاقة طردية قوية جدا بين أبعاد التوجه نحو التسويق الريادي وبين الميزة التنافسية للمنشآت الصغيرة والمتوسطة في منطقة تبوك مأخوذة بصورة إجمالية، وأن التوجه نحو التسويق الريادي يفسر حوالي 88% من التغيرات التي تحدث في الميزة التنافسية للمنشآت الصغيرة والمتوسطة في منطقة تبوك. وأخيراً توصلت الدراسة إلى أن التوجه نحو التسويق الريادي له علاقة طردية قوية ذات دلالة إحصائية معنوية بكل بعد من أبعاد الميزة التنافسية للمنشآت الصغيرة والمتوسطة في منطقة تبوك (انخفاض مستوى التكلفة، جودة المنتجات، مرونة الأنشطة التسويقية، والالتزام بشروط التسليم)، وأن بعد انخفاض التكلفة يعد أقل المتغيرات تأثيراً بالتوجه نحو التسويق الريادي، بينما بعد جودة المنتجات يعد أكثر المتغيرات تأثراً بالتوجه نحو التسويق الريادي. وفي ضوء نتائج الدراسة الميدانية تم تقديم مجموعة من التوصيات للمسئولين عن المنشآت الصغيرة والمتوسطة بمنطقة تبوك من أجل الاستفادة من التسويق الريادي لتنمية المزايا التنافسية التي تتمتع بها هذه المنشآت في السوق السعودي بصفة عامة وسوق منطقة تبوك بصفة خاصة.
محددات نجاح المؤسسات الجزائرية في تصدير منتجاتها نحو الاسواق الخارجية
هدف الدراسة هو رصد محددات نجاح المؤسسات الجزائرية في التصدير، وقد ركزت أساسا على المحددات الداخلية للمؤسسة، بمعنى أكثر تسويقي، رصد نقاط قوة المؤسسات الناجحة في تسويق منتجاتها نحو الخارج. وقد تم الاعتماد على عينة من المؤسسات الجزائرية كانت لها تجارب في عملية التصدير، منها من نجحت ومنها من فشلت، حيث تم توزيع استبيان لمدراء التسويق من أجل جمع بيانات حول هذه المحددات. وبعد الحصول على البيانات تم استغلالها إحصائيا باستخدام أسلوب نموذج الانحدار اللوجستي الثنائي، حيث سمح لنا هذا النموذج بوصف المؤسسات الناجحة في تسويق منتجاتها من خلال مجموعة من المحددات وهي: قوة مواردها البشرية من الناحية الاستراتيجية والتكتيكية، لها مزيج تسويقي يتوافق والأسواق الخارجية المستهدفة، وتعتمد أكثر على تكنولوجيا الإعلام والاتصال. كما سمحت الدراسة أيضا بتقديم نموذج احتمالي يقلل من حالة عدم التأكد للمؤسسات الراغبة في الدخول مغامرة الأسواق الخارجية، حيث يقيس احتمال نجاح المؤسسة الجزائرية في التصدير بناءا على قدراتها.
مدى أهمية التسويق الإلكتروني للخدمات الجامعية في الجامعات اليمنية
يهدف البحث إلى دراسة مدى أهمية التسويق الإلكتروني للخدمات الجامعية في الجامعات اليمنية، ولتحقيق ذلك عمد الباحث التعرف على درجة موافقة الخبراء -عينة البحث- على مدى أهمية التسويق الإلكتروني للخدمات الجامعية من خلال عناصر المزيج التسويقي الإلكتروني واستخدم الباحث المنهج الوصفي بنوعيه المسحي والتطويري، وتمثل مجتمع البحث من الخبراء والمتخصصين بالإدارة والتخطيط التربوي وأصول التربية والحاسوب وتكنولوجيا التعليم في الجامعات اليمنية حيث تم اختيار عينة قصدية من الخبراء المشاركين من أفراد مجتمع البحث بلغت (٣٧) خبيرا وفقا لأسلوب \"دلفي\" المعدل، وتم استخدام أداة للبحث تمثلت باستبانة خماسية المقياس تضمنت (٣١) فقرة، وتكون من (٦) مجالات، تمثل أهمية التسويق الإلكتروني للخدمات الجامعية من خلال المزيج التسويقي الإلكتروني (4PS)، وتم اعتماد برنامج الحزم الإحصائية (SPSS) لتحليل نتائجها وتوصل البحث إلى العديد من النتائج أهمها:- - أظهرت نتائج تطبيق أسلوب دلفي أن إجمالي مجالات أهمية التسويق الإلكتروني للخدمات الجامعية قد حصلت على موافقة لجنة الخبراء بدرجة مرتفعة جدا، حيث حصلت على أعلى نسبة موافقة بلغت (87.028%)، ومتوسط حسابي (4.3514)، بانحراف معياري (0.73470) ودلالة لفظية (مرتفعة) على مستوى الأداة إجمالا. - أظهرت نتائج تطبيق أسلوب دلفي أهمية عناصر المزيج التسويقي الإلكتروني (الخدمة- التسعير- الترويج- التوزيع) في نجاح عملية التسويق للخدمات الجامعية، حيث حصلت جميعها على موافقة لجنة الخبراء بدرجة مرتفعة جدا. وفي ضوء تلك النتائج، توصل الباحث إلى أهمية التسويق الإلكتروني للخدمات الجامعية في الجامعات اليمنية، وأوصى بجملة من التوصيات والمقترحات التي من شأنها التسويق الإلكتروني للخدمات الجامعية لتحسين صورة الجامعات الذهنية وتعزيز قدرتها التنافسية.
تأثير التسويق المبسط على الفرص التسويقية في شركات صناعة الأجهزة الكهربائية بمدينة العاشر من رمضان
تهدف الدراسة للتعرف على تأثير التسويق المبسط على الفرص التسويقية في مصانع الأجهزة الكهربائية بمدينة العاشر من رمضان، وقام الباحث بصياغة فرض، وصياغة مجموعة من التساؤلات لتغطي كافة جوانب هذه الدراسة. وقد قامت أهم نتائج الدراسة: التسويق المبسط له تأثير معنوي على الفرص التسويقية وكان آراء العاملين أقوى من آراء العملاء. وقد خلصت الدراسة بالعديد من التوصيات: 1- زيادة الاهتمام والدعم من قبل الإدارة العليا لإدارة التسويق. 2- تهيئة البيئة التنظيمية لتعزيز استخدام التسويق المبسط.
دور التسويق الاستراتيجي في استغلال الفرص التسويقية للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة
ان المؤسسات الصغيرة و المتوسطة تعد أكثر المؤسسات تواجدا في بيئة الاعمال الاقتصادية بصفتها مؤسسات تتميز بجملة من الخصائص مثل : صغر الحجم، أكثر مرونة و التكيف مع الأوضاع الاقتصادية، سهولة الحصول على التمويل، سرعة الاستجابة لحاجيات السوق، دقة الإنتاج والتخصص مما يساعد على اكتساب الخبرة و الاستفادة من نتائج البحث العلمي، هذه الخصائص تجعلها تحتل مراكز تنافسية عالية من خلال استغلالها لفرص تسويقية متاحة أمامها، عن طريق تبنيها لمفاهيم ادارية حديثة مثل التسويق الاستراتيجي الذي يعتمد على تشخيص الوضع الحالي الذي يؤدي بنا الى رسم مستقبل المؤسسة في ظل المعطيات الحالية، و استغلال أفضل الفرص، عن طريق وضع أنسب الاستراتيجيات وتطبيقها بطريقة جيدة لضمان بقاء واستمرار المؤسسة في ظل المنافسة الشديدة.
دور الارتجال التسويقي في تحقيق البراعة التسويقية
تهدف الدراسة إلى التعرف على دور الارتجال التسويقي ومن خلال عناصره المتمثلة بــــــ (بناء الحل، والحدس، والابتكار، والتكيف، والإبداع، والعفوية) في تحقيق أبعاد البراعة التسويقية ومن خلال أبعادها المتمثلة بــــــ (استكشاف الفرص، واستغلال الفرص والمرونة التسويقية). وفي ضوء الهدف تلخصت المشكلة بمجموعة من التساؤلات، هي: ما هو مستوى تبني القيادات في المصارف المبحوثة عناصر الارتجال التسويقي؟ وما هو مستوى وجود البراعة التسويقية في المصارف المبحوثة؟ وهل هناك ارتباط وتأثير معنوي بين الارتجال التسويقي والبراعة التسويقية في المصارف المبحوثة؟ وتكمن أهمية الدراسة في تشخيص مستويات البراعة التسويقية في المصارف المبحوثة وبيان دور الارتجال التسويقي في تحقيقها لأجل تحقيق أهداف الدراسة، وقد تم وضع أربع فرضيات رئيسة لذلك. واعتمدت الدراسة المنهج الاستقرائي (وصفي تحليلي)، إذ جمعت بياناته بواسطة الاستبانة، وتم توزيعها على عينة عشوائية من (60) شخصا يمثلون الكوادر الوظيفية في المصارف المبحوثة، واسترد منها (57) استمارة بنسبة استجابة بلغت (95%). وقد عولجت البيانات إحصائيا بواسطة الحزمة الإحصائية (SPSS: V. 22). وقد بينت نتائج الدراسة وجود علاقة ارتباط معنوية موجبة بين الارتجال التسويقي وأبعاد البراعة التسويقية على المستوى الكلي للعينة المستجيبة. ووجود علاقات تأثير معنوية للارتجال التسويقي في البراعة التسويقية على المستوى الكلي للعينة المستجيبة. وقدمت الدراسة عددا من المقترحات من أهمها: ضرورة إيلاء القيادات الإدارية في المنظمات المستجيبة اهتماما بالارتجال التسويقي لاسيما وأن السمة المميزة لبيئة الأعمال في عالم اليوم هي التعقيد والتغير المستمر الأمر الذي يتطلب المواءمة مع هذه التغيرات البيئية ومواكبتها والاستجابة لها، ويمكن أن يتحقق هذا من خلال امتلاك المصارف المبحوثة لآليات رصد التغيرات البيئية كتبني مفهوم اليقظة الاستراتيجية، فضلا عن تبنيها للهياكل التنظيمية المسطحة. ونقترح على إدارة المصارف المستجيبة ضرورة العمل على تسخير الموارد المتوافرة لحل المشكلات التي يواجهونها، وأن تكون مرنة في مناقلة الموارد إلى الأنشطة التي تضيف قيمة في خدمة الزبون.
تأثير إقامة مهرجان الطلبة للأفلام والتصوير الفوتوغرافي في كلية التربية الأساسية في دولة الكويت على إيصال الطلبة الخريجين بسوق العمل
هدفت الدراسة الكشف عن تأثير إقامة مهرجان الطلبة للأفلام والتصوير الفوتوغرافي في كلية التربية الأساسية في دولة الكويت على إيصال الطلبة الخريجين بسوق العمل، ولتحقيق هذا الهدف تم استخدام المنهج الوصفي، مع الاعتماد على الاستبانة في جمع البيانات، وطبقت الدراسة على عينة بلغت (٢٦٧) طالبا ممكن شاركوا أو حضروا أو سمعوا بمهرجان الطلبة للأفلام والتصوير الفوتوغرافي، من طلبة قسم تكنولوجيا التعليم بكلية التربية الأساسية في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، وتوصلت الدراسة إلى النتائج التالية: أن إتاحة مهرجان الطلبة للأفلام والتصوير الفوتوغرافي على مدى ستة سنوات في كلية التربية الأساسية في دولة الكويت فرص تواصل بين الطلبة وسوق العمل بقطاعيه الخاص والحكومي جاءت بدرجة متوسطة، وأن إتاحة مهرجان الطلبة للأفلام والتصوير الفوتوغرافي على مدى ستة سنوات في كلية التربية الأساسية في دولة الكويت فرص وظيفية للطلبة بسوق العمل بقطاعيه الخاص والحكومي جاءت بدرجة متوسطة.