Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
115 result(s) for "الفروسية عند العرب"
Sort by:
شخصية الحصان في الثقافة العربية
هدف المقال إلى التعرف على شخصية الحصان في الثقافة العربية. وأشار المقال إلى تحديد عدة الرحال، في درعه وسيفه، حصانه وناقته، كلمته التي سكنت وعاء ادبيا اسمه القصيدة، وهو\"الرحال نفسه\". كما ذكر المقال الرؤية التي تعكسها عدة الرحال، فقد استطاع الراحل في الزمان وفي المكان وبين أفضية الكلمات أن ينجز شيئاً يمكن وصفه بأنه تاريخ يتيح للآتين بعد إمكانية قراءته. وتناول المقال القدرة على الوقوف على مفردات هذا السياق الثقافي، الذي بين أن الحصان بالنسبة إلى العربي لم يكن فقط مجرد أداة للحركة ووسيلة يتم الاعتماد عليها في الحروب، بل انه يعد بمثابة صديق او رفيق راي فيه العربي ما يرتقي به فوق رتبته الحيوانية الطبيعية. واختتم المقال بتلخيص الموضوع من خلال مصنف الأعرابي \" أسماء خيل العرب وفرسانها \"، تمثلت في المفرد الإنساني الحقيقي الفارس صاحب الحصان. وأيضاً المفرد الإنساني المجازي الحصان الذى يصير بمثابة صديق لصاحبه قد منحه اسماً يعرف به. أما الجمع الإنساني المعبر عن قبيلة هذا الفارس. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الحث على الإقدام عند الشعراء الفرسان : دراسة فى الأداء الشعرى
إن هذا البحث يتمحور حول فرضية مفادها أن الحث علي الإقدام في فكر الشعراء الفرسان تجسد في فكرة أو صورة واحد (كلية) هي (البحث عن الخلود في ذاكرة الأجيال) كانت قد بنيت بناء فعلياً - في القسم الأكبر من نصوص (عينات) الدراسة (بنسبة 80%) - متناغماً مع طبيعة الموضوع وحركية الصورة، وقد انبثقت منها صور جزئية بأبعاد وزوايا متناظرة - بحسب طبيعة السلوك اللغوي الأدائي المتعمد (خلق الانحراف المقصود في البنية) الذي تتحكم فيه مخيلة المبدع وطاقاته الخلاقة في التشكيل العلائقي وإمكاناته الثرة في تطويع اللغة لتحديد ملامح البني النصية الفاعلة في نقل التجربة الإبداعية - تآزرت فيما بينها لتشكيل تلك الصورة الكلية التي تعكس نمط التفكير والشعور عند هؤلاء الفرسان، وهذه الصور هي (التغني بالشجاعة، جرأة الاقتحام، قوة الضرب والطعن، الثبات في المعركة، إشراق الوجه، إيثار الموت، الاستهانة بالعدو، شكوى الفرس، دفع الضيم عن النفس)، وقد سرت في هذه الدراسة علي خطي المنهج التحليلي الذي مكنني من الغوص في أغوار النص لاستكناه أبعاده الدلالية وأساليبه البنائية واستجلاء الأدوات الفنية التي استعان بها الشاعر لنقل الفكرة أو تصوير المعني المقصود.
Tracce Arabe Nella Letteratura Toscana
The research intends to focus on the Arabic-oriental existence in the Tuscan literature of the XIV century, through the works of the Italian writer of chivalry literature, Andrea Da Barberino: a theme almost not performed till now on the author in question. The study will be done on the following well known novels of Andrea: Il Guerrin Meschino, The Royals of France, Aspramonte, The Nerbonese stories, the story of Ugone d'Alvemia and the story of Aiolfo del Barhicone. Through the analysis of the oriental lexical in Andrea it will be also possible to discover whether he entered into direct relations with Arab cultures or was able to absorb that large amount of Arabism through indirect cultures.
صورة البطل الفارس في شعر أسامة بن منقذ
يحتل شعر الفروسية مكانة عالية عند العرب، وصورة مميزة فهو لسانهم المعبر عن حالاتهم في أفراحهم وأتراحهم، وهو السلاح الذائد عن القبيلة، والشاعر الفارس كان فارسا قبل أن يكون شاعرا فسبقت فروسيته شعره، ذلك بالضبط ما جسده الشاعر \"أسامة بن منقذ\" حين صور الفروسية تصويرا رائعا في شعره من خلال رسمه لصور الفارس المتعددة؛ فهو فارس شجاع، مقدام، قادر علي الحروب، عارف بها مدرك لعدتها، كما عمل الشاعر ابن منقذ علي إبراز الصورة المعنوية للفارس أكثر من الصورة المادية، وكانت صورة الفارس في مجملها تقليدية لا تختلف عن الصور القديمة للفارس.
الفروسية العربية تواجه الفرسان الصليبيين
والآن... وبعد هذه التي صحبنا فيها امتنا العربية على درب تطورها الحضاري، وفي مسيرتها عبر التاريخ... وبعد ان رأينا:- * كيف اندفعت بالفتوحات الكبرى، ذات الطابع التحرري، لتجابه وتقهر التحدي الذي ضيق عليها الخناق، حتى لقد كاد ان يحتويها ويزهق منها الأنفاس... فحررت ارضا، وفتحت في ثمانين عاما اكثر مما فتح الرومان في ثمانية قرون، وتولت زمام قيادة الشرق عندما عجز عن ذلك الفرس الساسانيون. * وكيف صاغت، مبكرا، شخصيتها القومية، وقدمت، منذ قرون، تلك الصياغات الفكرية القومية العربية، على اساس حضارية غير عرقية .. فجابهت بها تيارات التعصب الشعوبية والعصبية العربية الجاهلية. * وكيف ظهرت مؤسسات الفروسية العربية الإسلامية، التي جابهت بها وهزمت أعجب واعنف واطول موجات الغزو التي شهدتها العصور الوسطى، تلك التي عبرت بحر الصليب. * وأخيرا ... كيف انتفضت مستيقظة في عصرها الحديث، متسلحة بالتحديد، والعقلانية، والاستنارة، والأصالة... كي تدفع الخطر (القديم-الجديد) خطر الجمود الذي بفتح للعدو الثغرات.. وخطر الذوبان في الحضارة الغربية، الذي يريد ان ينهى ذلك الصراع الحضاري التاريخي لصالح اعداء هذه الأمة التقليدية. وبعد أن اصبحت امتنا على هذا الدرب الذي واجهت من فوقه تلك التحديات.. ان خلاصة تلك الرحلة تستدعي أكثر من كلمات، هي ذات القانون الذي حكم صراع هذه الأمة ضد اعدائها، عبر التاريخ الطويل لهذا الصراع. أنه صراع قديم.. وطويل.. وعنيف.. ولا يمكن لعين الباحث ان تخطئ طابعه الحضاري، وفي كل المنعطفات الخطرة التي تصاعدت فيها التحديات أمام هذه الأمة، كانت دائما وابدا، تستجمع إمكانياتها وتحشد قواها، وتجدد ذاتها وسرعان ما تتقدم لمجابهة التحدي بخير وبأقوى ما في ترسان أسلحتها وقدراتها وبما تكتشفه من اسرار تفوق الأعداء. فأمام الصراع الطويل والقاسي، وتجاه التحدي، كان التجديد مع الأصالة هو طوق النجاة لهذه الأمة التي صرعت من الأعداء وصرعت من الحضارات اكثر مما حدث لأمة اخرى طوال تاريخ الإنسانية الطويل، وهذا هو سر بقائها دون الكثير من اعدائها، وسر احتفاظها اليوم، إمكانيات العودة مرة اخرى الى الساحة الإنسانية، امة كبرى، ذات حضارة متميزة، وإمكانيات حقيقة وغنية للإسهام خارج الحدود. تلك هي الخلاصة... خلاصة قصة: العرب والحضارة.
شعر الفروسية لدى المتنبي والمعري
هدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن الجانب المادي للفروسية: (وصف الخيل، وآلات الحرب)، وكذلك الجانب المعنوي للفروسية: (أخلاق الفارس العربي) في شعر الفروسية في (ديوان المتنبي)، وديوان (سقط الزند) للمعري: دراسة مقارنة، والكشف عن الخصائص الفنية لشعر الفروسية لدى كل منهما، وقد استخدمت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي النقدي، كما تعرضت الدراسة لمفهوم الفروسية: لغة، واصطلاحا، ونشأتها في البيئة العربية، وخصائص الفروسية المادية والمعنوية لدى الفارس العربي، وتم عرض نماذج من شعر الفروسية لدى كل من الشاعرين: المتنبي والمعري، وختمت الدراسة بتحليل الخصائص الفنية لشعر الفروسية لدى الشاعرين، وقد توصلت الدراسة إلى النتائج الآتية: أن شعر الفروسية - بجانبيه: المادي، والمعنوي - قد احتل المقام الأول في ديواني المتنبي والمعري؛ مقارنة مع الأغراض الشعرية الأخرى، فقد ضمن الشاعران شعر الفروسية من خلال أغراض: المدح، والفخر، والرثاء، والهجاء، والوصف، والحكمة، وقد بذل الشاعران كلاهما طاقاتهم: اللغوية، والتعبيرية، والتصويرية بشكل رائع في: وصف الخيول، وفنون ركوبها، والسيوف، والرماح، كما تغنوا بالقيم السامية المجيدة التي تحلى بها الفارس العربي من: القوة، وشدة البأس، والكرم، والمروءة، والعفة، ما يدل على أن الشاعرين متمكنان من فنهما شكلاً، ومضموناً، وأنهما نسجاً على منوال غيرهما من شعراء العرب في الجاهلية: كعنترة بن شداد، وغيره. وتوصي الباحثة أن يتم تضمين أشعار الفروسية العربية في مناهجنا التعليمية؛ لما تحمله من آثار نفسية إيجابية على أجيالنا، وما تدعو إليه من قيم سامية، ناهيك عن ربطها بتاريخنا المجيد.
اللغة الشعرية في ديوان الفروسية لأحمد المجاطي في تعددية التشكيل اللغوي إلى بنية التكرار
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان اللغة الشعرية في ديوان الفروسية لأحمد المجاطي من تعددية التشكيل اللغوي إلى بنية التكرار. حيث تناول المقال الموضوع في مجموعة من الفقرات، فقد عرضت الفقرة الأولي اللغة التصويرية. وركزت الفقرة الثانية على اللغة الشعرية في ديوان الفروسية. وأشارت الفقرة الثالثة إلى توظيف لغة الحديث اليومي. وتطرقت الفقرة الرابعة الى توظيف اللفظ القرآني. واهتمت الفقرة الخامسة بمجموعة من القصائد (قصيدة الفروسية، قصيدة الدار البيضاء). وكشفت الفقرة السادسة عن توظيف اللفظ التراثي في قصيدة الحروف، وقصيدة عودة المرجفين. وأوضحت الفقرة السابعة بنية التكرار في ديوان الفروسية من خلال (تكرار اللفظ في القصيدة الواحدة، وتكرار الكلمة في العديد من القصائد، وتكرار المقطع). واختتم المقال بالإشارة الى أن ظاهرة التكرار لم تكن مجرد ترديد لمجموعة من الألفاظ والجمل الخالية من أي معنى. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022