Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
30 result(s) for "الفروسية في الشعر العربي العصر الجاهلي"
Sort by:
صورة البطل الفارس في شعر أسامة بن منقذ
يحتل شعر الفروسية مكانة عالية عند العرب، وصورة مميزة فهو لسانهم المعبر عن حالاتهم في أفراحهم وأتراحهم، وهو السلاح الذائد عن القبيلة، والشاعر الفارس كان فارسا قبل أن يكون شاعرا فسبقت فروسيته شعره، ذلك بالضبط ما جسده الشاعر \"أسامة بن منقذ\" حين صور الفروسية تصويرا رائعا في شعره من خلال رسمه لصور الفارس المتعددة؛ فهو فارس شجاع، مقدام، قادر علي الحروب، عارف بها مدرك لعدتها، كما عمل الشاعر ابن منقذ علي إبراز الصورة المعنوية للفارس أكثر من الصورة المادية، وكانت صورة الفارس في مجملها تقليدية لا تختلف عن الصور القديمة للفارس.
الفروسية في الشعر الجاهلي
يقع هذا البحث في ثلاثة أبواب تحدث الباب الأول عن الفروسية في المجتمع الجاهلي وذلك في أربعة فصول. الأول في مادة فروسية وما دارت عليه في كتب اللغة والمعاجم. الثاني في بواعث الفروسية وهنا يقول المؤلف \"إنها ترجع أساسا إلى الطبيعة الصحراوية والمرأة والحرب وتمجيد البطولة وهي بواعث لعبت دورا أساسيا في إثارة حركة الشعر الحربي، بما أثارته في نفوس الشعراء، وما رسمته في أذهانهم من حب واعتزاز وفخر وانتصار\". أما الفصل الثالث فقد خصصت لعناصر الفروسية المتمثلة في الخيال والسلاح. وفي الفصل الرابع تم لتحدث عن تقاليد الفروسية وأصولها وشاراتها وملابسها، وبالتالي تم التطرق إلى بعض العادات التي تعارف عليها الفرسان في معاركهم والأصول التي اتفقوا عليها والشعارات التي وضعوها كما تم وتطرق إلى الملابس التي كانوا يرتدونها في المعارك. أما الباب الثاني فقد بحث في موضوع شعر الفروسية وتحدث عن أولية الشعر، ونظرية الشك والانتحال التي أثيرت حول هذا العصر والتي بولغ فيها مبالغة أثارت الدهشة والاستغراب. أما الباب الثالث فقدم نماذج من الشعراء الفرسان. وينتهي الكتاب بالمراجع.
أخلاق الفروسية في شعر عنترة بن شداد
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الخلق محمد وآله الطيبين الطاهرين. أما قبل ...فشكري الجزيل لمن ساعدني على انجاز هذا البحث . أما بعد ... فقد لفت انتباهي اهتمام الرسول {ص} برؤية عنترة عندما وصف له حيث قال :{ما وصف لي إعرابي قط فأحببت ان أراه إلا عنترة} فضلا عن أخلاق الشاعر عنترة التي أطّلعتُ عليها في أثناء دراستي الجامعية ولاسيما قوله: وأغض طرفي ما بدت لي جارتي إني امرؤ سمح الخليقة ماجد حتى يواري جاري مأواها لااتبع النفس اللجوج هواها هذا ولم يشغل عنترة بال الباحثين العرب فحسب وإنما تعدّاه إلى الغربيين من المستعربين مثل (وليم جونس) الذي يُعد أوّل مستعرب أوربي ترجم معلّقة عنترة بن شداد، وأمّا المستعرب الانكليزي (دوسلين) فقد اهتم هو الآخر بشعر عنترة إلى جانب اهتمامه بالأدب العربي القديم، فأعطى دراسة لهذا الشاعر نُشرت في الصحيفة الآسيوية. ويدرج ضمن قائمة الباحثين الذين درسوا حياة هذا الشاعر هو الفرنسي (كوسان دوبير سفال) الذي اختص بدراسة قيّمة عن الأدب العربي عامّة والجاهلي خاصّة، فدرس شعر عنترة بن شداد دراسة مستفيضة وعميقة وأُعجب بشمائل العرب والضيافة والفروسية لديهم . ولعلّ الأهم من بين هؤلاء الباحثين هو الأديب الفرنسي (لامرتين)، فقد حظي هذا الأديب باحترام المثقفين العرب، فقط ترك (لامرتين) كتباً قيّمة منها (رحلة إلى الشرق) الذي خصص فيه فصلين في شعر عنترة، فضلاً عن أفكاره. ويبدو أن كتابه الذي ألّفه ضمن سلسلة كتبه (حياة الرجال العظام) عن عنترة الأبرز بينهن لأننا نجده متأثّراً بسيرة الشاعر إلى حدٍّ بعيد فقد وصفه بأنّه أحد أركان الحضارة حتّى أنّه قَرَنَ سيرة (عنترة) وشعره بـ(هوميروس) و(فيرجيل) ، تلك السيرة الخالدة منذ قرون. وفقد كان شاعرنا من الخلق والمروءة ما سما به فوق من عهدناه عن كثير من الشعراء الجاهليين. لذلك حاولت جاهدة ان احصل على مصادر تؤهلني لكتابة البحث. وبفضل من الله ورحمته استطعت ان احصل على بعض تلك المصادر على الرغم من المصاعب التي واجهتني وتواجه كل باحث.إن هذا البحث يبدأ بتمهيد بعد المقدمة تناولت فيه حياة العرب في الجاهلية عامة والفروسية بصورة خاصة. ثم جاء المبحث الأول تحدثت فيه عن حياة الشاعر عنترة بن شداد، أما المبحث الثاني فدرس فروسية عنترة من الناحية الخلقية والحربية.وأما الثالث فجاء توضيحا لشخصية عنترة من الناحية العاطفية. فهو شاعر فارس نراه قويا صنديدا في ساحة الوغى وضعيفا محتاجا لحنان ملهمته في ساحة الهوى، هذا ما استطعت ان أقدمه في بحثي، ولقارئه فصل الخطاب، والحمد لله رب العالمين.
غربة الأسر واغتراب الأسير في شعر ما قبل الإسلام
يتناول هذا البحث ظاهرة الأسر والاغتراب في الشعر الجاهلي، مستعرضاً مفهوم الغربة لغةً واصطلاحاً، وكيف صور الشعراء الجاهليون معاناة الأسير في ظل ظروف العصر الجاهلي. يوضح البحث أن الاغتراب كان ظاهرة يعاني منها الأسير، وتنوعت صورها بتنوع تجاربهم الإبداعية وواقعهم في الأسر. يتناول البحث ثلاثة مباحث رئيسية: الأول يتناول مفهوم الأسر لغةً وفي الشعر الجاهلي، والثاني يركز على فخر الشعراء بأسر الرجال وسبي النساء وموقف المهزوم، والثالث يتطرق لموقف المرأة من السبي والأسر ودور الشعراء في إطلاق سراح الأسرى. كما يستعرض البحث مفهوم الحنين إلى الوطن، ودور المرأة العربية في رفض السبي وتفضيل الموت على الأسر، بالإضافة إلى دور الشعراء في الشفاعة لدى الآسرين لإطلاق سراح الأسرى. ويختتم البحث بتسليط الضوء على غربة الأسير النفسية، وما يعانيه من ألم نفسي واجتماعي، وكيف صور الشعراء هذه المعاناة من خلال تجاربهم الشعرية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة، 2026، باستخدام .AI