Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
255 result(s) for "الفروق اللغوية"
Sort by:
معرفة أسماء الله الحسنى وأثرها في بناء الوعي الرشيد
لكل إنسان تصوراته وإدراكاته التي قد تختلف في كثير من الأحيان عن غيره من البشر؛ واللغة هي التي تعبر عن هذه التصورات وتنقلها للواقع الخارجي، وإذا كانت اللسانيات الإدراكية تقوم على التصورات التي يدركها الفرد، في ضوء المعارف والمكتسبات، فإن من أحصى الأسماء الحسنى وأدركها تمام الإدراك، ستتكون لديه مفاهيم ثابتة يستطيع التعبير عنها باللغة لنقلها إلى الآخرين، والالتزام بها في مناحي حياته، وهذا ما فعله العلماء الذين أحصوا أسماء الله الحسنى، بجمعها من كتاب الله وسنة رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ثم قاموا بتأملها ومحاولة تصورها من خلال النظر في الكون، وتأمل جميع المخلوقات، والتفكر في النفس الإنسانية، ومحاولة إدراكها تمام الإدراك حتى وصلوا إلى تصور ذهني، ووعي رشيد بهذه الأسماء، ووضعوا لنا معارف حولها، يجب على المسلم إدراكها، والوعي الرشيد لها، فمن خلالها سيعرف المسلم ربه تمام المعرفة، وبمعرفة الله- تعالى- تحصل للمسلم النجاة والفوز بأعالي الجنان، ومن المعارف التي وضحها لنا العلماء: بيان المقصود بقول النبي (صلى الله عليه وسلم) \" من أحصاها في قوله: « إنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وتِسْعِينَ اسْمًا مِئَةً إلَّا واحِدًا، مَن أحْصَاهَا دَخَلَ الجَنَّةَ »، وما يجب معرفته وإدراكه عن الأسماء والصفات، والفرق بين صفات الله تعالى وصفات المخلوقين، وما يجب على المسلم إدراكه عن الاجتهاد في أسماء الله الحسنى، وكيفية دعاء المسلم ربه بأسمائه الحسنى، والحلف بها، وإدراك المسلم ووعيه تجاه تسمية البشر بأسماء الله تعالى. وسارت الدراسة على المنهج الوصفي، وتوصلت إلى عدة نتائج منها: بين البحث دور (علم اللغة الإدراكي) في معالجة المعلومات إدراكيا، وإنتاج معارف لغوية لما يجوز في حق الله- تعالى- وما لا يجوز. ومنها: وضح البحث أن المسلم عليه أن يدرك تمام الإدراك أنه لا يصح مطلقا أن يسمي ربه بما لم يسم به نفسه، فمن الوعي الرشيد ألا يشتق المسلم لربه اسما من الأفعال التي أخبر به عن نفسه في كتابه العزيز.
حكم \الأبين\ عند النحويين
يتناول البحث التعريف بالحكم النَّحْوي مدخلا لهذا البحث، والأوصاف والسمات التي تتوافر فيه، وتخوله لأن يكون حكمًا يُقيم النص اللغوي على أي مرتبة من مراتب الأحكام النحوية، ثم يتناول البحث بيان معنى حكم الأبين، والمرادفات له، والتفصيل فيه، وأثره على القاعدة النحوية، واعتماده على المصادر المسموعة وعلى القياس، وتأثره بالعلة، واهتمامه بيان ربط المعنى الدلالي بالقاعدة، وترجيح وجه إعرابي على آخر، وترجيح لغة على أخرى. منهج البحث: هو المنهج الوصفي التحليلي، الذي يقوم بدراسة المسألة وتحليلها، وتصنيفها وفق التقسيم الذي وضعته للبحث. ومن أبرز نتائج البحث: التطور الذي حصل في الأحكام النحوية؛ فالأبين فرع عن حكم الحسن والحسن فرع عن حكم الجواز، وقد استدل به النحويون على ترجيح وجه إعرابي على آخر، وعلى ترجيح لغة على أخرى. ومن أهم توصيات البحث: العناية بدراسة الأحكام النحوية، التي وردت عرضًا عند النحويين دون التفصيل والنظر فيها، وتستحق الدراسة.
اللمسات البيانية للتقديم والتأخير في آيات القرآن الكريم
تهدف الدراسة إلى بيان دقة القرآن الكريم في وضع الألفاظ ورصفها بجنب بعض دقة عجيبة، مراعى فيها سياق الكلام، ثم الاستشهاد ببعض الأمثلة الواردة في كتاب الله- عز وجل- على التقديم والتأخير، وأن القرآن الكريم لم يقدم ولم يؤخر إلا لحكمة ظاهرة بينة، وهل إدراك الحكم من التقديم والتأخير يتسنى لكل أحد أم يختص به العلماء، وقد اتبعت في هذا البحث المنهج التطبيقي، لكنه لا يخلو من الاستعانة بالمنهج التحليلي الاستقصائي والوصفي، ومن أهم نتائج البحث أن التقديم والتأخير عمليتان متلازمتان لا تقع الأولى إلا بالثانية والعكس.، وأن تقديم ما أصله التأخير، وتأخير ما أصله التقديم، أو تقديم شيء على آخر أو تأخيره عليه، للتنويه على أن ذكر المقدم أهم من ذكر المؤخر وهو منوط بفوائد جليلة ولكل ذلك سبب وقصد.
دواعي نقل الإجماع والعمل به مع العلم بالخلاف
عالج هذا البحث ظاهرة امتلأت بها كتب التراث، وهي ظاهرة نقل الإجماع والعمل به مع العلم بوجود الخلاف، وتعيين المخالف أحيانا، وقد انتهى البحث إلى أن هذه الظاهرة وإن أمكن إرجاعها إلى حرف واحد، وهو عدم اعتداد النقلة بهذه الخلاف، إلا أن لعدم اعتدادهم هذا دواعي وأسبابا عدة، منها: ما يرجع إلى اختلافهم في مفهوم الإجماع الحجة، وما يعد من الاتفاقات إجماعا وما لا يعد، ومنها: ما يرجع إلى اختلافهم في صفات المجمعين، ومن يعتد بخلافه ومن لا يعتد، ومنها: ما يرجع إلى أسباب أخرى تذكر في مواضع حكايتهم للإجماع، وكان من أهمها: ثبوت رجوع المخالف، وكذا عدم صحة ما نسب إليه من المخالفة، أو ضعف دليله، أو كونه ليس من علماء الفن الذي انعقد فيه الإجماع... إلخ. وقد تكون البحث من مقدمة، وثلاثة مباحث، وخاتمة، المبحث الأول: مبحث تمهيدي، وفيه: التعريف بعنوان البحث. الألفاظ التي عبروا بها عن تصحيح الإجماع، وعدم اعتدادهم بالخلاف. بيان تهيب العلما من مخالفة الإجماع. بيان إشكالية نقل الإجماع. المبحث الثاني: وهو الأهم، وفيه بيان دواعي وأسباب نقل الإجماع والعمل به مع العلم بالخلاف. المبحث الرابع: وفيه نماذج تطبيقية لإجماعات صححت لأكثر من سبب. وأخيرا تأتي الخاتمة، وفيها أهم النتائج التي توصل إليها الباحث.
كاتب المحتوى العربي وحاجته إلى معرفة الفروق اللغوية
ناقش المقال موضوع بعنوان كاتب المحتوى العربي وحاجته إلى معرفة الفروق اللغوية. تحول الاهتمام بالترادف أو عدم الاهتمام به إلى اختلاف بين رأيين أحدهما قال بوجود فروق واضحة في الكلمات التي تبدو مترادفة والآخر أنكر هذه الفروق. تعني الفروق في اللغة اختلاف معاني الكلمات والألفاظ مثل الصوت والكلام. يعد كتاب الفروق اللغوية لأبي هلال العسكري من أشهر المصنفات التي عنيت بالفروق اللغوية أو المترادفات اللفظية. تضمن كتاب العسكري آراء وشروحات عدة أظهر فيه العسكري جودة منهجه ورصانته وغزارة علمه اللغوي وغناه وتنوع ثقافته المعجمية وتاليًا أمثلة على الفروق اللغوية اختيرت للوقوف على دلالة المفردات والألفاظ المتشابهة وحقيقة معانيها ومنها الإعادة والتكرار. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
أثر الفروق اللغوية في الترجيح بين دلالات الألفاظ القرآنية
تناولت هذه الدراسة الفروق اللغوية لعدد من المصطلحات القرآنية كدراسة تطبيقية تساعد على فهم القرآن الكريم وتدبر معانيه، وبينت الفروق الدقيقة للألفاظ في ضوء سياقاتها المختلفة بالاعتماد على معنى المفردات اللغوية والاصطلاحية، والسياق العام والخاص للآيات الواردة فيها. واشتملت هذه الدراسة على مبحثين وعدد من المطالب بينت فيها: معنى الترادف وموقف العلماء منه، وأسباب وقوع الترادف عند القائلين به، والفرق بينه وبين الألفاظ المتباينة والمشتركة والمستغرقة والمتواطئة، وذكرت عددا من النماذج لمصطلحات استعملت في القرآن الكريم تبدو للوهلة الأولى مترادفة، وبالنظر والبحث والتفريق اللغوي يرجح وجود فروق لغوية بينها. وخلصت الدراسة إلى وجود فروق بين المصطلحات القرآنية من حيث المادة اللغوية لكل مصطلح والمعنى الاصطلاحي، ومناسبة كل لفظة لسياقها وانسجامها مع السياق دون غيرها.
الأعلام العربية بين التحجر والدلالة
يهدف البحث إلى دراسة تأصيل دلالة الاسم العلم أو تحجره، من خلال الولوج من مقاربة الدراسة الأسمائية، وفي سبيل ذلك تم تقسيمه إلى مقدمة، وتوطئة وخمسة مباحث: أولها: \"موقف اللغويين من تحجر الاسم العلم ودلالته\"، وثانيها: \"دلالة الاسم العلم من الانتقاء إلى الارتقاء\"، وثالثها: \"الأعلام المشحونة بالدلالة في تراثنا العربي\"، ورابعها: \"إطلاق الأسماء الأعلام على الأماكن\"، وخامسها: \"الدلالة الإيحائية للأسماء الأعلام في الإنتاج الأدبي\" وخلص إلى أن لعلمائنا مقولات مهمة تكرس لدلالة الاسم العلم، وتدل على أنه وعاء يمكن شحنه بالدلالات المتوهجة طوال فترة حياة الإنسان، كما أن إطلاق التسميات على الأطفال يخضع لمعايير ذوقية وجمالية وتاريخية وحضارية وعقائدية تشف عن هوية مانح الاسم وعقليته وثقافته وانتمائه والفترة الزمنية التي يحيا فيها.
لامع البرق على ما في رسالة الشافعي من الفرق
هذا بحث مختصر وإشارة وجيزة، تجمع وتوثق جملة الفروق الفقهية والأصولية مما ذكره الإمام الشافعي -رحمه الله -في كتابه الرسالة والتي تميزت بأسلوب الحوار والمناظرة في مجملها وأصل فيها الشافعي كثيرا من أصول الاستنباط. يمهد البحث بالفروق ومعناها في اللغة ثم معناها كعلم مستقل عند الفقهاء، والمقصود بالفرق في اصطلاح الأصوليين ثم الفروق من خلال الرسالة. وأبرز ما توصل إليه البحث من نتائج أن الفرق مصطلح مشترك بين الفقه وأصول الفقه والمقصود به متشابه إلى حد ما، وقد حرص الإمام الشافعي إلى استعمال الفروق كثيرا تنبيها للسامع وتحريرا لرأيه وما ذهب إليه أحيانا، وردا على المخالف أحيانا أخرى. ومن الناحية الفقهية فأكثر الفروق الواردة في الرسالة راجعة إلى الخلاف بين مذهب الشافعية والحنفية، ثم تليها التي بين الشافعية والمالكية. ومن الفروق الأصولية التي أكثر الشافعي الإشارة إليها في غير ما مسألة الفرق بين الرواية والشهادة لكثرة ما بني على هذا الفرق من مسائل.
الألفاظ الدالة على السقوط في القرآن الكريم
يهدف هذا البحث إلى حصر واستقصاء الألفاظ الدالة على السقوط الواردة في القرآن الكريم ودراستها دراسة لغوية بلاغية، من خلال إيجاد الفروق الدلالية بينها، وإيضاح البلاغة القرآنية المتمثلة في اختيار اللفظ المناسب للدلالة على المعنى المراد التعبير عنه بدقة بالغة، وتم تقسيمه إلى مبحثين، تسبقهما مقدمة وتمهيد، وتعقبهما خاتمة. تناول التمهيد اعتناء علماء اللغة بالفروق الدلالية بين الألفاظ المترادفة، وأهمية الفروق اللغوية في التحليل البلاغي، وكذا بلاغة القرآن الكريم، ودقته في اختيار الألفاظ المناسبة للمعاني المرادة. وجاء المبحث الأول بعنوان: الألفاظ الدالة على السقوط بمعناه العام. والمبحث الثاني بعنوان: الألفاظ الدالة على السقوط بمعناه الخاص. وتوصل البحث إلى نتائج منها أن بين ألفاظ السقوط علاقة عموم وخصوص، تمثلت العلاقة العامة في دلالتها كلها على السقوط من علو إلى سفل وتفترق في كون كل لفظة لها دلالات خاصة لا يشاركها فيها غيرها، ومن هنا تجلت بلاغة النظم القرآني في استعمال كل لفظة في سياقها المناسب. استعملت تلك الألفاظ كلها في القرآن بمعنى السقوط والوقوع، ولكن بعضها استعمل على وجه الحقيقة مثل سقط، ونزل، وهبط، وبعضها استعمل مجازا مثل: زل، وسقط من خشية الله، وغير ذلك.
إسناد الفعل وسوس إلي (الشيطان والنفس) وتعديه بالحروف في القرآن الكريم
الحمد لله الذي خلق الألسن متباينة فجعلها آية من آياته، وجعل العربية خيرها لساناً أنزل بها كتابه على خير خلقه لينذرهم به، فخاطبهم خطاباً يفهمونه ويعونه، ولا يستطيعون أن يأتوا بمثله \"وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا\"، وصلى الله على النبي محمد الذي بلغ تلك الرسالة بأفصح لسان، وخير بيان، وأنصع برهان، وعلى آله الطيبين وأصحابه الذين اتبعوه بإحسان. وبعد: فالقرآن الكريم كتاباً عجيباً البنيان متماسك الأركان، كل لفظ فيه يؤدي غرضه، فلا يكون لف منه إلا وهو موضوع لغاية يروم تحقيقها، وربما لا تتضح الفروق بين الألفاظ إلا بعد التأمل فيها، وقد جاء القرآن الكريم بأسلوب لا يبلغ مقامه إلا من أفاض الله عليه من العلم والمعرفة بأسراره وحقائقه ما يوصله إلى مراده ودقائقه. وقد طفقت ألتمس بعض ألفاظه أستجلي ما فيها من وجوه التدبر اللغوي والحكمة الأسلوبية، فوقع الاختيار على بعض الألفاظ التي وردت مسندة إلى لفظ (الشيطان والنفس) فوجدت الفعل (وَسوَسَ)؛ قد ورد مسنداً إلى ذينك اللفظين متعدياً بحروف جر مختلفة، مما يدل على خصوصيته، واتساع دلالته، فجاء العنوان:(إسناد الفعل: (وَسوَسَ) إلى الشيطان والنفس وتعديته بالحروف في القرآن الكريم) وقد جاء البحث مؤلفاً أربعة مطالب على النحو الآتي: 2-1-المطلب الأول: معنى لفظي: (الشيطان والنفس). 2-2-المطلب الثاني: معنى الفعل (وَسوَسَ) ومستواه الاشتقاقي والصوتي. 2-3-المطلب الثالث: تعدية الفعل (وَسوَسَ) بحر في الجر (اللاموإلى). 2-4-المطلب الرابع: تعدية الفعل (وَسوَسَ) بحر في الجر (الباء وفي). ثم خاتمة تتضمن أهم النتائج التي أسفر عنها البحث، ثم قائمة بالمصادر والمراجع وآخر الدعاء أن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله وصحبه الطيبين.