Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
26 result(s) for "الفساد الإداري تاريخ"
Sort by:
مكافحة الفساد عبر التاريخ من العصور القديمة إلى العصر الحديث
الكتاب بجزأيه هو أول دراسة مقارنة كبرى لكيفية تعريف المجتمعات والسلطات في التاريخ الأوروبي وخارجه للسلطة الشرعية من حيث مكافحة الفساد وتصميم آليات محددة لتنفيذ جدول الأعمال هذا، وينظر إلى الفساد اليوم على نطاق واسع باعتباره إحدى أكثر المشكلات التي نواجهها إلحاحا کمجتمع عالمي، حيث يقوض الثقة بالمؤسسات الحكومية والمالية، والكفاءة الاقتصادية، ومبدأ المساواة أمام القانون ورفاهية البشر بوجه عام، ويمثل الفساد عقبة رئيسة أمام «الطريق إلى الدنمارك»وهو مخطط أولي لبناء الدولة المستقر والناجح، وعلى رغم أن موضوع الفساد ومكافحة الفساد قد جذب انتباه السياسيين والعلماء والمنظمات غير الحكومية ووسائل الإعلام العالمية، فقد أولي اهتمام ضئيل للعلاقة بين الفساد ووضع وتغيير وتنفيذ سياسات مكافحة الفساد عبر الزمان والمكان، مع التنوع المصاحب لذلك في كيفية تعريف الفساد واکتشافه ومكافحته.
الكتابة للسلطة في الدولة العباسية
تناولت الدراسة الحالية قضية من القضايا التاريخية الهامة والتي تتعلق بالكتابة للسلطة، والكتابة المعنية هنا لا يقصد بها وظيفة الكاتب، أو الكتابة الديوانية، ولكن ما تقصده الدراسة هو الكتابة الموجهة للسلطة إما بدافع النصح، أو النقد، أو النفاق والتقارب، أو الكتابة بالتكليف والأمر المباشر، أو كتابة للدفاع عن قضايا فكرية وسياسية معينة، والدراسة هنا ستقتصر على نماذج مختارة كفيلة بأن تحقق الغرض المقصود منها مع رصد تماس الكتابة مع الواقع السياسي في تاريخ الدولة العباسية، وقد تناول البحث بعض القضايا منها مثلا كتابة التكليف أو الكتابة بالأمر المباشر\". ومن أشهر الكتابات التي احتلت مكانة مرموقة في الإنتاج الحضاري والفكري في الدولة العباسية كتاب الخراج للقاضي أبو يوسف، والذي كان بمثابة بروتوكولات شملت مختلف المناحي الحضارية، كما تناول البحث أيضا كتابة النصائح: كتابات القضايا الفكرية والدفاع عنها فمن أنماط الكتابة المتماسة مع السلطة التي ظهرت أيضا في تاريخ الدولة العباسية هي الدفاع عن قضية ما، أو وجهة نظر معينة تجاه أمر فكريا وسياسي.
الفساد والمخالفات المالية في عهد الملك فاروق (1936-1952 م.)
أن سطور هذا الكتاب يفضح النظام الملكي بالوثائق، وتوثيق للفساد الإداري والمالي في عهد الملك فاروق الأمر الذي استدعى الضباط الوطنيين \"الأحرار\" بقيادة جمال عبد الناصر بثورة 23 يوليو 1952 م بهدف القضاء علي الاستعمار وأعوانه والقضاء علي الاحتكار وسيطرة رأس المال علي الحكم، وكذلك القضاء علي الإقطاع وفي المقابل بناء جيش وطني قوي وتحقيق العدالة الاجتماعية وديمقراطية سليمة.
الفساد الإداري في المملكة الحيثية \1650-1208 ق. م.\
تتناول الدراسة مظاهر الفساد في الجهاز الإداري في المملكة الحيثية، حيث حوت مصادرها مثل بقية ممالك الشرق الأدنى القديم - الكثير من حالات الفساد، وبناءً على الكثير من النصوص المختلفة سواء كانت حوليات القصر الملكي أو أرشيفات (تابيكا) و (إيمار) بالإضافة إلى القوانين الحيثية؛ فإن حالات الفساد شملت مختلف القطاعات والمؤسسات داخل المملكة الحيثية مثل: القصر الملكي، والمؤسسة العسكرية، والموظفين المدنيين بمختلف هيئاتهم مثل موظفي اليورياني، والقضاة، والكهنة والخزانة، والكتبة، وغيرهم، وتنوعت حالات الفساد لتشمل عدة أوجه منها: إساءة استخدام السلطة، الاختلاس، الرشوة، التقصير في العمل، الاشتراك في الانقلاب الملكي والسرقة، كما تشير الدراسة إلى أن الفساد في المملكة الحيثية كان نتيجة لعدة عوامل، منها الصراعات داخل القصر الملكي، والتي قد تسببت في تبني سياسات فاسدة لصالح بعض المسؤولين على حساب المصالح العامة، كما أن تركز السلطة والثروة في أيدي بعض المسئولين جعلهم يسيئون استخدامها ويتورطون في عمليات فساد مختلفة، وعلى الجانب الآخر اتخذت الإدارة الحيثية المتمثلة في الملك عدة إجراءات ضد العديد من حالات الفساد مثل القتل والغرامة والتوبيخ.
ليبيا مزرعة آل القذافي : ‏جماهيرية الفساد العظمى : صفحات من الفساد المالي والأخلاقي لمعمر للقذافي وأسرته
ليبيا مزرعة آل القذافي جماهيرية الفساد العظمى : صفحات من الفساد المالي والأخلاقي لمعمر للقذافي وأسرته الاستبداد هو أصل الفساد ومنبعه حقيقة قررها عبد الرحمن الكواكبي في كتابه الأشهر \"طبائع الاستبداد\"، ولقد أثبت آل القذافي، طوال تصدرهم المشهد العام في ليبيا، صحة هذه المقولة، فالمستبد الذي لا يجد من يراقبه أو يحاسبه مؤهل لاقتراف كل أنواع الفساد: ماليا وخلقيا.. وسجل آل القذافي ومن حولهم من الأعوان، مملوء بعد أربعين سنة من الحكم المطلق بكل أنواع الفساد وصوره: فساد مالي.. وفساد خلقي.. وإيغال في أموال الشعب ودمائه.. وخوض في أعراضه.. وتحريض على الفساد وتهيئة البيئة المناسبة له.. بداية من الأب، و\"القائد\"، معمر القذافي، ومرورا بزوجته وأبنائهما، وليس انتهاء بالدائرة المقربة منهما، فقديما قالوا: الناس على دين ملوكهم، وقد رأى عموم رجال الحكم والإدارة في ليبيا سلوك سيدهم و\"قائدهم\"، وسلوكيات الأسرة الحاكمة، فقلدوهم، وظهر الفساد في البر والبحر، بما كسبت أيدي القائد ورجاله، حتى احتلت ليبيا المركز رقم 146 من 178 دولة في عام 2010م حسب تقارير منظمة الشفافية الدولية!! في مدينة زوارة الليبية في إبريل من عام 1973م وقف القذافي باسم \"الثورة\" ليعلن تعطيل كافة القوانين المعمول بها، ليصبح \"الفساد\" هو القانون الحاكم فعليا، والقذافي هو \"الحاكم بأمره\"، وأبناؤه هم حراس \"الثروة\" وأبطالها المغاوير.. فظهر القتل بالاشتباه.. ونهب المال العام.. وحفلات المجون.. حفلات البونجا بونجا.. وكتب السحر.. والشذوذ الجنسي.. والاغتصاب.. وتحولت \"الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى\" إلى \"جماهيرية الفساد العظمى\"، واحتاج الأمر ما يقرب من أربعين سنة ليستعيد الشعب الليبي الزمام، ويعلن في فبراير 2011م رفضه للفساد والاستبداد.. ويطلق ثورته ويغذيها بالدم والتضحيات.. ويسعى لاستعادة \"جمهورية ليبيا\".. ونحن إذ نتمنى له التوفيق.. فقط نهمس في آذان كل الأجيال الجديدة بتلك الصفحات عن \"جماهيرية الفساد العظمى\" لتكون أمام أعينهم وهم يبنون دولتهم الجديدة.. ليبيا الحرة الديمقراطية
دور النصارى في الفساد الإداري في سلطنة الناصر محمد بن قلاوون (693-741 هـ. / 1293-1341 م.)
عانى العمل الإداري خلال عهد الناصر محمد بن قلاوون من فساد إداري كان للنصارى دور فيه، بناء على جملة من الأسباب، منها رغبتهم في جمع المال أو التهرب من الضريبة، وأخرى تتعلق بمناهضتهم للمسلمين ورغبتهم في تقويض سلطانهم انطلاقا من الصراع الديني الذي يطفو على سطح الأحداث بين الحين والآخر. وتقترح هذه الدراسة متابعة ذلك من خلال شخصية الوزير عبد الوهاب بن شرف الدين النشؤ ناظر الخاص السلطاني، إذ تبين من خلال البحث والتقصي أنه اعتنق الإسلام رغبة منه في الحصول على منصب في الجهاز الإداري للدولة، حيث كان مهتما بجمع المال لحساب الخاص السلطاني دون تحديد الوسيلة المتبعة إذ كانت مقبولة أو غير ذلك، واتضح أن ما قام به النشؤ لم يكن غائبا عن السلطان الذي يمثل الجهة الأكثر استفادة من السياسة المالية التي طبقها، إذ كان السلطان مطلعا على كل ما يقوم به النشؤ الذي كان حريصا على مشاورة السلطان في أي تصرف وقرار يتخذه، كما أنه كون له فريقا من أهل بيته وبطانته مهمته مساعدته في ابتكار طرق جديدة لتوفير المال للخاص السلطاني، وقد سارع السلطان إلى التخلص منه عندما اشتدت معارضة الخاصة والعامة لسياسته المالية.
انهيار الوضع الداخلي لبلاد فارس عقب وفاة كريم خان الزند زدوره في سير الأحداث في البحرين
مرت بلاد فارس بأزمة سياسية واقتصادية وإدارية كبيرة عقب مقتل نادر شاه الافشاري عام 1747، إذ بدأت سلسلة من الحروب والتمردات الداخلية كان لها الأثر الكبير على استقرار البلاد إذ كثرة من ادعى عرش البلاد وهذا أدى إلى تصفية المتناحرين على العرش أحدهم للآخر، إلى أن تربع على العرش شخص من الأسرة والزندية واسمه كريم خان الزند، حيث استطاع أن يوحد البلاد ويرجع الأمور إلى حالتها الطبيعية، ولكن عقب مقتله 1779 دارت الحروب مرة أخرى مما أضعف على منطقة الخليج العربي وخاصة (البحرين) التي كانت الدولة وهذا بدوره انعكس تابعة آنذاك للعرش الفارسي، حيث مكنتها تلك الحروب في بلاد فارس من إعلان استقلالها عن الأخيرة وأصبحت تحت حكم آل خليفة.
الفكر الإداري عند الفارابي
يعد الفارابي أحد ابرز الفلاسفة المسلمين الذين قدموا نتاجهم الفكري في مختلف العلوم والتخصصات، ولكنه تميز بفلسفته السياسية والاجتماعية التي نعتقد أنها احتوت على مضامين إدارية وتنظيمية جديرة بالبحث، وبالفعل فقد أثبتت هذه الدراسة أن الفكر الإداري والتنظيمي وفلسفتهما على مستوى من النضج والأهمية والعمق ما هو جدير بالاهتمام والبحث والدراسة، بما يمكن إن يعد إضافة تراكمية حقيقية في مجال الإدارة العامة أو بما يمكن أن يخدم أية انطلاقة بحثية تعتمد المنهج التاريخي التأصيلي لمثل هذه الإنجازات، للوقوف على مدى وحجم علاقتها وروابطها وجذورها بالأفكار المعاصرة في ذات الميدان. لذلك فقد أشارت الدراسة التي اعتمدت بالأساس على كتابات الفارابي ذات العلاقة بالإدارة وعلى بعض المصادر التي أشارت إلى مؤلفاته: إلى أن آراءه وأفكاره لاسيما المرتبطة منها بالقيادة والرؤية والإدارة الإستراتيجية والهرمية والتنظيم والتخصص وحتى في مجال الإبداع الإداري أو موضوع الفساد الإداري وغيرها..، على مستوى من التنظير الفلسفي الذي يضاهي ويتكامل مع المؤلفات والأفكار الإدارية المعاصرة في هذا المجال. استند البحث بالأساس على افتراض رئيس مفاده: أن فيلسوفنا قدم فلسفة وفكراً إسلاميا واضح المعالم لأسس ومقومات علم الإدارة عموما وللإدارة في الإسلام خصوصاً، وهي بمستوى من العمق والتميز بشكل يضاهي وينافس الأفكار المعاصرة في مجال الإدارة والتنظيم، وقد أثبتت الدراسة صحة هذا الافتراض من خلال النصوص والعبارات المتواترة في مؤلفات الفارابي نفسه، ومن خلال التفسير المعاصر لآرائه وأفكاره ذات العلاقة. ومن أهم الاستنتاجات التي توصلت إليها الدراسة: إن الفارابي يمكن أن يعد واحداً من أهم وأقدم منظري المدرسة الكلاسيكية في الإدارة على اختلاف نظرياتها وفلسفاتها.