Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
18 result(s) for "الفساد السياسي تونس"
Sort by:
تحولات بعيون المتحولين : الإسلام السياسي والجهادي في مصر وتونس
يتناول \"تحولات بعيون المتحولين، الإسلام السياسي والجهادي في مصر وتونس\" تحولات الإسلام السياسي بعد الربيع العربي، مركزا على كل من مصر وتونس، حيث ظهرت فروق عميقة بين ممارسات الجماعات الإسلامية المختلفة في البلدين ويحاول الكتاب فهم طبيعة التحولات وقراءة أسباب تبدل مساراتها وإن الإسلام السياسي بتنظيماته وفروعه متحول ومتغير وفق الظروف المحيطة به ومنذ نشوئه وهو يتأرجح بين الخطاب الشعبوي والعمل الثوري والمشاركة في السلطة والمواجهة مع المجتمع والدولة والدعوة العالمية والاهتمام بالقضايا المحلية وهذه ليست مراحل له على خط زمني متصاعد ومتراكم، بقدر ما هي تمثلات أتت استجابة للواقع السياسي والاجتماعي والاقتصادي في الدول التي ينتشر فيها.
اتجاهات مختلفة
ناقش المقال مسارات نتائج الانتخابات التونسية. علق الكثير من التونسيين الآمال على النظام الجديد في الانتخابات التونسية في إنهاء عقدًا من الفساد السياسي والمالي والفوضى الأمنية، وأن النظام الجديد في الانتخابات جعل تونس للمرة الأولى تعمل في الانتخابات وفق نظام القواعد الفردية بدلًا من القوائم الحزبية، وألغى القانون الجديد الحصانة للنواب وسحب الثقة من أي نائب في حال تقاعسه عن مهامه، وتعد السمة لهذه الانتخابات هي أن معظم المشاركين فيها من المستقلين. وتعاني تونس من صعوبات اقتصادية منذ ثورة (2011) بسبب تباطؤ النمو بعد جائحة كوفيد-19 وارتفعت معدلات البطالة. وأشار المقال إلى أن نتائج التصويت في المرحلة الأولى من انتخابات مجلس نواب الشعب (2022) بالمقارنة بما سبقها من انتخابات جاءت معبرة عن النظام الانتخابي الجديد. وأختتم المقال بالتأكيد على أن البرلمان المنتخب سيكون بصلاحيات محدودة وفقًا للدستور الجديد الذي تمت المصادقة عليه باستفتاء شعبي يوم (25 يوليو) الماضي ويمنح صلاحيات أكبر وأوسع لرئيس الجمهورية وهو ما يعني تغيير وجهة الشعب التونسي والرأي العام إلى السلطة التنفيذية والمتمثلة في سلطة الرئيس قيس سعيد. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
الفساد والدولة الفاشلة : تونس نموذجا : مقدمة في دراسة أسباب الفساد وطرق مكافحته قانونيا وثقافيا
يعتبر مفهوم الدولة الفاشلة كظاهرة قديم الوجود، فهي صفة تلازم الدول التي تعجز عن القيام بوظائفها عامة، وفي هذا الكتاب أشار المؤلف إلى أن الموضوع يثير تخوفا من اعتبار تونس دولة فاشلة في الكتاب التي قدم عنها أدلة وفسر عواملها وتجلياتها، وذكر في كتابه أسماء سياسيين ونواب حاليين ورؤساء جمهورية سابقين اتهمهم بالفساد ومنهم الرئيس الراحل الباجي قائد السبسي، راشد الغنوشي ومنصف المرزوقي، والفساد انطلق منذ تأسيس الدولة الحسنية ماليا وسياسيا وأصبح سلوكا يوميا وثقافة عامة، وشرح في الكتاب الخلفيات والألفاظ التي تظهر تغلغل الفساد في اليومي التونسي وانغرست في البناء الذهني للمواطن التونسي.
نظام جديد وتحديات متصاعدة
عرض المقال موضوع بعنوان نظام جديد وتحديات متصاعدة، ومستقبل تونس في عام (2023). وافتتح المقال بالتركيز على نتائج الانتخابات التشريعية التي شهدتها تونس (17) ديسمبر (2022) أما مفترق طرق بين الاستقرار وعدم الاستقرار، وكان للشعب التونس آمالا في النظام الجديد المنتخب لإنهاء عقدا طويلا من الفساد السياسي والمالي والفوضى الأمنية. وكشف عن النظام السياسي الجديد، وإرساء قواعده الأساسية خلال المرحلة الانتقالية التي شهدتها تونس بعد الإجراءات المعلنة من قبل الرئيس المنتخب واحتياجه مجموعة من الأدوات التي تمكنه من إرساء دعائم النظام الحالي. وذكر أن هناك مجموعة تحديات تتعلق بالمعاناة التونسية بسبب العقبات الاقتصادية التي تواجهها منذ ثورة (2011). وتحدث عن محاولة تجاوز الظروف الاقتصادية، والبطالة والفقر وارتفاع الأسعار أهم مشاغل أغلبية المواطنين، واختفاء السلع الغذائية الأساسية من السوق كالحليب والسكر والطحين والأرز. وأشار إلى بعض السيناريوهات المحتملة منها، الاستقرار السياسي الداخلي، استمرار المعارضة، محاولة تجاوز الأزمات الاقتصادية. واختتم المقال بالإشارة إلى ما تواجهه تونس من تحديات اقتصادية كبيرة وهو ما يتزامن مع طبيعة النظام السياسي الجديد المنتخب في ظل الأزمات الاقتصادية، والانقسام السياسي الداخلي الذي سيفرض على الرئيس تكثيف الجهود لتجاوز الأزمات. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
النخبة الهشة
الحياة السياسية | الأحوال السياسية | الفساد الأخلاقي | تونس | الثورات | الفساد السياسي.
النخبة السياسية وإدارة المرحلة الانتقالية في تونس على ضوء ثورة 14 جانفي 2011
اندلعت في تونس نهاية سنة 2010 انتفاضة شعبية احتجاجا على تردي الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية التي أدت إلى إحراق الشاب \" محمد البوعزيزي\" لجسده، وسرعان ما تحولت تلك الانتفاضة إلى احتجاجات عارمة شملت عدة مدن تونسية، وانضمت لها مختلف فئات الشعب التونسي. منددة بتفاقم الفساد داخل أجهزة الدولة، وانتشار البطالة وغياب العدالة الاجتماعية، ومطالبة بتغيير النظام السياسي التسلطي، وهو ما تحقق مساء يوم 14 جانفي 2011، بعد ما أجبرت تلك الاحتجاجات الرئيس السابق \"زين العابدين بن علي\" على مغادرة البلاد، بعد ما حكم تونس بقبضة من حديد لأكثر من عشرين سنة. وتميزت تلك الاحتجاجات بالعفوية والفجائية، فلم تكن لها قيادة موجهة وفاعلة، وبالرغم من ذلك فإن النخبة السياسية التونسية كان لها دور مهم في إدارة المرحلة الانتقالية، حيث لعبت دورا حاسما في انتقال دستوري للسلطة وتجاوز الأزمات العديدة التي اعترضتها مسيرة التغيير، وتحقيق توافق سياسي.
الحكامة الأمنية
يأتي موضوع إصلاح المنظومة الشرطية انطلاقا من اعتبار الأمن عملية تتطلب الإصلاح بناء على النظرة المتعقلة بالتوازنات الدولية الشاملة، واعتماد إصلاحات جذرية في مفاهيم السلطة والمواطنة ونقاط التلاقي بينهما ومنها الحكامة الأمنية. وأدارتها لشؤون المجتمع وموارده، واليوم. وترتكز الحكامة فالأصل في هذه الأخيرة أنها تعبير عن ممارسة السلطة السياسية الأمنية على نوعين إحصائية ورقابية، أي أنها عقلية تعمل بمجموعة من القناعات والآليات كالضبط وتوجيه نشاطات المؤسسات، وكذلك تشجيع التسيير التشاركي واحترام الضوابط القانونية، بينما المرتكز الرقابي فيتمثل في التقييم والنقد الموضوعي بتعليل القرارات من خلال الدراسات والتقارير واستطلاعات للرأي ..الخ ، ومن هذا المنطلق تأتي أهمية الحكامة الأمنية كركيزة تنطلق منها الدول المغاربية لا صلاح المؤسسة الشرطية واستكمال متطلبات عمليات الانتقال الديمقراطي السليم في هذه الدول . وقد ركزت الدراسة على حالات عرفت انتقالات سياسية وتحديدا تونس وليبيا واستثنت الجزائر باعتبارها تمتلك تجربة مهمة وثرية في احترافية المؤسسة الأمنية اكتسبتها من خلال سنوات مكافحة الإرهاب وقد قدمت إشارات هامة وعامة لإصلاح المنظومة الأمنية بالدول المغاربية ككل.