Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
42 result(s) for "الفضاء النصي"
Sort by:
الفضاء الروائي في أعمال الكاتب العراقي محمد مشعل
إن الإنسان غير منفصل عن فضائه بل إنه هذا الفضاء ذاته. وقد يكون إحساس المبدع والفنان من دون غيره بالفضاء إحساسا عميقا. من هنا كانت علاقة الفضاء بالأدب وطيدة، بل هو المادة الجوهرية للكتابة الروائية على وجه الخصوص، إذ لا يخلو أي عمل من استحضار هذا المكون الذي يعد السند الأساس له والملحوظ الرئيس المشكل لنسيجه؛ لأنه المكون الأكثر حضورا وتجسدا في الرواية وهو السمة التي تطبع مقولة الفضاء ويقدم فيه الروائي حدا أدنى من الإشارات الجغرافية التي تحرك خيال القارئ لاكتشاف المكان الذي تصوره القصة الخيالية. إنه إحدى هوياته التي لا يمكن إغفالها أو اختزالها وإلا عد العمل ناقصا ومبتورا. إن هذا البحث معتمدا المنهج الوصفي التحليلي، ويتطرق إلى الفضاء في روايات الكاتب العراقي محمد مشعل وهي السعبري، وألطاف، وحاج كربلاء. ويتطرق إلى تعريف الفضاء وأنواعه الجغرافي، والنصي في الغلاف (الكتابة، والرسوم، والألوان)، والدلالي كـــ (السياسي، والروحي، والانتماء، والتأمل والتعبير) مستفيدا من أمثلة متعددة من الروايات الثلاث. إن الأماكن التي اختارها الكاتب في رواياته الثلاث، كانت ملائمة للأحداث فكان الإطار المكاني هو البيئة التي أثرت في الأحداث ووجهتها. وكلما تنوعت الأحداث كلما تنوعت الأمكنة. كانت الشخصيات في الروايات، مرتبطة بالأماكن التي تعيش وتمارس وظائفها وحياتها فيها، فلا وجود لها خارج عالمها الخاص وهو المكان الذي يحويها ويشكلها. استخدام المكان بدلالاته الواقعية أو الخيالية، يشكل النسيج الروائي في الروايات الثلاث ولم يكتف الراوي بمكان واحد بل راح يستخدم أمكنة متعددة ليخلق فضاء روائيا معتمدا مفهوم المنطق الثنائي للأمكنة، إذ انقسم الفضاء المكاني على أنواع مختلفة ولهذا السبب نجد أحيانا المكان الواحد يحمل دلالتين مختلفتين في الروايات.
تشكيل الفضاء النصي في القصيدة التناظرية الجديدة
يهدف هذا البحث للكشف عن التشكيل البصري للقصيدة التناظرية الجديدة وتخير لذلك الكشف نماذج مختارة من الشعر السعودي ما بين الفترتين ١٤٢٠هـ إلى ١٤٤٤هـ وتناول التشكيل البصري للقصيدة التناظرية الجديدة في مبحثين سبقهما تمهيد وتلتهما خاتمة فأما التمهيد فقد وطأ لأهمية التشكيل البصري للقصيدة، وأما المبحث الأول فقد تتبع نمط الكتابة للقصيدة التناظرية الجديدة وكشف عن خمسة أنماط نمط التناظر، ونمط التعامد الكلي، ونمط التعامد الجزئي، ونمط التدوير، والنمط الهرمي. وأما المبحث الثاني فقد تناول ظواهر كتابية في القصيدة التناظرية الجديدة، حيث رصد ظاهرة توظيف علامات الترقيم، وظاهرة تكرار الحروف كتابيا، وظاهرة التقطيع. كما وقفت مباحث البحث على دلالات تلك الأنماط وتلك الظواهر. ووصل البحث إلى نتائج منها: ۱- دلت القصيدة التناظرية الجديدة بتشكيلها الكتابي على طبيعة عصرها الذي اعتمدت فيه العقلية العربية على القراءة والتواصل البصري أكثر من اعتمادها على ثقافة المشافهة والسماع، وذلك باعتماد القصيدة على ظواهر كتابية لم تعرفها القصيدة التناظرية القديمة. ٢- جاءت القصيدة التناظرية على أنماط كتابية متعددة، بعضها تابعت فيه القصيدة القديمة وبعضها ابتكرته، وأبرز مبتكراتها كان النمط الهرمي الذي لم تأتمر فيه القصيدة بسلطان النغم، بل كان الحاكم فيه المعنى. 3- على الرغم من ابتكار القصيدة للنمط الهرمي إل أنها لم تتلاعب بموقع القافية، بل حافظت للقافية بمكانها في آخر السطر الشعري. كما أنها لم تجمع بين بيتين من أبياتها في سطر واحد. ٤- استوعبت القصيدة التناظرية الجديدة ثراء علامات الترقيم، فوظفتها لخدمتها. 5- في استعمال القصيدة لعلامات الترقيم لم يخل الأمر من توظيف شعري لتلك العلامات، حيث جاء الاستعمال مجازيا في بعض الأحيان.
النص الموازي
يقدم الخطاب السردي المعاصر نصا ذا جراءة يحوّل فعل الإنشاء إلى فعل يجاوز اصطلاح النثر؛ إذ أمسى النثر عينه يتحرك صوب خارجه أن شرع يوظف أشكالا أغفلتها السردية التقليدية. لقد باتت السردية العربية المعاصرة سردية المرئي الناهض على عد التفاعلات النصية تتجاوز المسرود باعتباره جسما متخلقا إلى ما هو خارجه؛ إلى ما يسمى \"النص الموازي\" الذي لم يعد فضلة نصية؛ بل غدا سمة تحظى بأولوية المقاربة التي من شأنها تحفيز فعل القراءة الممكن من الولوج السابر أعماق النص المتعدد الأنسجة يمثل المنجز الروائي الفلسطيني فضاءات تستنطق عتبات شتى تلعب دورا سيمائيا فاعلا كنص مواز ينتج دلالة. تنحى القراءة منحى وصفيا تحليليا تأويليا تتغيا رواية فلسطينية تعرض نماذج دالة.
جماليات الميديولوجيا في العرض المسرحي
يعنى هذا البحث بدراسة (جماليات الميديولوجيا في العرض المسرحي)، إذ يضم البحث أربعة فصول، تضمن الفصل الأول -الإطار المنهجي للبحث -عبر مشكلته المتركزة في التساؤل التالي: ما هي جماليات الميديولوجيا في العرض المسرحي؟. ثم تجلت أهمية البحث بوصفه يدرس الميديولوجيا ويسلط الضوء على جمالياتها في العرض المسرحي، فضلا عن اشتقاق هدف أساس هو تعرف جماليات الميديولوجيا في العرض المسرحي، أما الفصل الثاني: الإطار النظري والدراسات السابقة، فتضمن ثلاثة مباحث، وتضمن الفصل الثالث إجراءات البحثة، أما الفصل الرابع، فقد احتوى على نتائج البحث التي توصل إليها الباحث والاستنتاجات والتوصيات والمقترحات وثبت بالمصادر والمراجع والملاحق.
مركزية السلطة بين الحضور والغياب
هدف البحث إلى دراسة مركزية السلطة بين الحضور والغياب، ومناقشة العلاقة الجدلية بين النصوص الحاضرة والغائبة، وقد استند البحث على إحدى المقولات الفكرية للتفكيكية، وهي مقولة الحضور والغياب التي تكسب النص طبيعة جدلية بين ما يصرح به وما لم يفصح عنه، وقد اختار البحث رواية (شجرة اللبخ) للكاتبة (عزة رشاد)، والتي تفصح بنيتها النصية المعلنة عن بنية قلقة متوترة، تحتاج إلى قراءتها للكشف عن الغائب الذي لم تصرح به في بنيتها المعلنة، وقد انتهى البحث بخاتمة تضم أهم النتائج، والتي منها: أن السلطة، رغم غيابها عن الفضاء النصي المعلن، لعبت دور المحرك الخفي للأحداث والشخصيات، وكانت أشد حضورا وتأثيرا .
الفضاء في رحلة جمال الدين القاسمي \ت 1332 هـ.\ إلى \بيت المقدس\
تعد الرحلات المقدسية من أبرز الرحلات التي عني بها الرحالة المسلمون؛ لما الله- مقصدا تمثله من قيم روحية ودينية وحضارية... وكانت مدينة \"القدس\"- حرسها لكثير من الرحالة؛ فهي مهبط الديانات، وأرض الأنبياء، ومسرى النبي الكريم (صلى الله عليه وسلم). ولما كان أدب الرحلات من الأنواع الأدبية التي لم تأخذ- في رأيي حقها -المناسب- في البحث العلمي والدرس النقدي، فقد كانت مني هذه المحاولة المتواضعة؛ للفت الأنظار إلى هذا الفن التراثي العريق، وخدمة- كذلك- لهذه الرحلة وصاحبها. ويهدف هذا البحث إلى مقاربة رحلة علامة الشام \"جمال الدين القاسمي (ت ١٣٣٢هـ -١٩١٤م) إلى بيت المقدس، والتي كانت عام ۱۳۲۱ هـ- ۱۹۰۳م. وموضوع البحث الرئيس: تناول فضاءات هذه الرحلة، وأهمها: (الفضاء المكاني والفضاء الزماني والفضاء الدلالي والفضاء النصي...) وقد أفدت من بعض مقولات المنهج السيميائي والمنهج النصي؛ بغية الكشف عن بعض جماليات هذا النص الإبداعي الذي وثق هذه الرحلة المباركة وقد حاول هذا البحث الإجابة عن بعض التساؤلات، منها ما أنواع الفضاءات التي ارتكزت عليها هذه الرحلة، وما دلالاتها سيميائيا، وما تأثير هذه الفضاءات في الإبداع والتلقي. وخلص البحث إلى أن هذا النص ينتمي إلى الأدب الرحلي، وكانت فضاءاته -التي احتوى عليها- لها أثر في الدلالة وبنية النص العميقة، فضلا عن قراءتها وتلقيها، كما عبرت عن رؤية الكاتب، ومدى تعلقه بهذه الأماكن المقدسة.
السيميوطيقا وشعرية النص الموازي
يهدف هذا البحث إلى دراسة شعرية النص الموازي في عدد من الدواوين الشعرية المعاصرة، على سبيل المثال، وهي منزل الأقنان للسياب، ولماذا تركت الحصان وحيدا؟ لدوريش، وكانت لنا.. أوطان لجويدة، مرثية النار الأولى لعبد الباري، وحديقة الغروب للقصيبي، من خلال دراستها دراسة السنية وفق آليات المنهج السيميوطيقي، بوصف هذه النصوص الموازية علامات وإشارات لغوية. وقد خلص البحث إلى عدد من النتائج من أهمها أن ثمة علاقة تربط بين السيميوطيقا وبين النص الموازي في مستوياته العنوان الغلاف الإهداء، واسم الشاعر، وأن الدواوين موضع البحث كانت مكتظة بهذه الملحقات النصية وغيرها، مما جعلها جديرة بالدراسة والبحث.
المجاز الوجودي في رواية \عزبة الجسر\
يتناول المقال النقدي مفهوم المجاز الوجودي في رواية \"عزبة الجسر\" للكاتب سعد الدين حسن، مركزًا على آليات التجريب الفني التي تحكم المتوالية النصية، وعلى الأبعاد الثلاثة التي تمنح النص خصوصيته وهي الرؤية الفنية، وطبيعة الموضوع، والأداة الفنية المتمثلة في اللغة. ينطلق الكاتب من فكرة أن الإبداع يتولد من توتر الفنان وانفعاله ومعاناته، وأن النص يتشبع بروح التجريب حين يستوعب الكاتب تراث النوع الأدبي ويتجاوزه. ويحلل الدراسة صورة الراوي الضمني الذي يتماهى مع المؤلف، ويتحرك عبر منولوجات داخلية وخارجية، في غياب ملامح محددة، مما يؤدي إلى تشظي الحدث وتحطيم الإطار التقليدي للحكاية. كما يناقش الزمن الحكائي من خلال تداخل صيغتي الماضي والمضارع وإغفال الزمن المرجعي للمتوالية، بما يعمق البعد الدلالي ويمنح النص طابعًا شبه أسطوري وتراثيًا. ويتوقف عند بناء الشخصيات، مقسمًا إياها إلى فاعلة وغير فاعلة وهامشية، موضحًا أن الرابط الأساسي بينها هو الفضاء المكاني لعزبة الجسر، الذي يهيمن على السرد ويغدو معادلاً دلاليًا للرؤى الذاتية، بما يحمله من معاني الغربة والصراع والانكسار. ويخلص المقال إلى أن الفضاء السردي والمجاز الوجودي يشكلان جوهر التجربة النصية، حيث تتداخل الرؤى والأحلام والواقع في بنية مفتوحة تعكس تشظي الكائن الإنساني وسقوط الحاضر في أفق من الإيحاءات الرمزية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2026، باستخدام AI
الديستوبيا الساخرة في الأدب الحديث
يسعى هذا البحث للكشف عن أدب (الديستوبيا الساخرة) وتمظهرات ذلك المفهوم واشتغالاته ضمن الفضاء النّصي، بوصفه مصطلحاً جديداً يطلق على الأعمال الإبداعية التي تصوّر الفساد والشر والاستبداد في مجتمع غابت قيمه الأخلاقية، وفي ظل هذا المنحنى بدأت الأعمال الأدبيّة والنّقدية تسلّط الضوء على معالم فساد المدن في الخطاب الأدبي عامة، محققاً تواصلاً بين الذات الإنسانية والنظم الثقافية والاجتماعية، ولاسيما أن النّصّ يقوم على ثنائية الوعي والوجود التي تشتبك مع المستويات الفنّية والدلالية شكلاً ومضموناً، لتشكّل نافذة للمعادلة البديلة، التي تحمل مرجعيات ثقافية وأيديولوجية، وتبحث في المستقبل وتستشرف أحداثه، آثرنا رصد مفاهيم تعد إحدى آليّات البحث ومرتكزاً مهماً من مرتكزاته الرئيسة، ضمن المبحث الأول بملاحقة مفهوم الديستوبيا ومقاربته في الأدب، فضلاً عن الوقوف على مفهوم السّخرية، بوصفها استراتيجية فذة في تناول الأحداث ونقدها واستشراف المستقبل، ثمّ تبادر الدّراسة في المبحث الثاني رصد صراعات الديستوبيا، والوقوف على أبرز تقنياتها، وتجلياتها المشهدية المتصلة بالخيال العلمي في كتاب (أمة تنسحب من التاريخ) الأنموذج، واشتغالاتها الدلالية والفنّيّة، التي تتقاطع والمرجعيات الثقافية. وقد أفرز هذا التشابك المعرفي والمنهجي المكانة البالغة الأهمية التي احتلتها الديستوبيا الساخرة في منجز (وليد معابرة) الأدبي، بوصفها دالاً ثقافيًا، وحقلا تواصليا معرفيا؛ إذ يعرّي مظاهر التيستوبيا الاجتماعية والسياسية والأخلاقية والنفسية، ويستشرف أحداثاً سوداوية مستقبلية، عبر رصد هذه الثيمة، ورسم صورها دلالياً ورؤيوياً وفنياً وجماليّاً، التي تمثل دعوة صريحة لثورة ديستوبية مضمرة، ورفض ومقاومة للانهيار المجتمعي والقمع السياسي، لبلوغ يوتيوبيا حالمة تحقق الحرية والعدالة والسعادة والإنسانية.