Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
155 result(s) for "الفقهاء المسلمون تاريخ"
Sort by:
صناع التاريخ خلال ثلاثة قرون
صناع التاريخ خلال ثلاثة قرون قصص عجيبة ومليئة بالأحداث عن أناس مثلنا عاشوا قبلنا ومنهم من عاصرناه الى وقت قريبىكانت همتهم مثل الجبال كيف كابدو المشقة والعناء في سبيل الحصول على العلم ودفعو من أوقاتهم وأموالهم وانفسهم الشيء الكثير فمنهم من لم يتخلف عن درسه وهو في صبيحة زواجه، ومنهم من لا ينام ولا يغمض له جفن حتى يفهم المسألة التي أعيته.
العلماء العزاب الذين آثرو العلم على الزواج
يتطرق هذا الكتاب لموضوع طريف، يتحدث عن العلماء العزاب من المفسرين والقراء والمحدثين، والفقهاء، والقضاة، والمفتين، والأدباء، والمؤرخين، والنحاة، واللغويين، والزهاد، والعباد، ممن عرف فضلهم، ودينهم وعلمهم ووهبوا حياتهم كلها للعلم، وعاشوا له عزابا متفرغين، وحرموا أنفسهم من أغلي متع الحياة المشروعة : متعة الزواج والنسل والأولاد، بغية الازدياد من العلم وخدمة الدين ونفع المسلمين.
الحركة الفقهية في مدينة الأنبار حتي نهاية القرن السابع الهجري
مدن الأنبار مع تميزها بعراقة أصولها وعمق تاريخها وما حباها من طبيعة فياضة بالخير كما وصفها ابن بطوطة بقوله: \"ثم رحلت من بغداد فوصلت إلى مدينة الأنبار ثم إلى هيت ثم إلى حديثة ثم إلى عانه وهذه البلاد من أحسن البلاد وأخصبها والطريق فيها بينهما كثيرة العمارة كان الماشي في سوق من الأسواق وقد ذكرنا إنا لم نر ما يشبه البلاد التي على نهر الصين إلا هذه البلاد\"، فقد حبها الله تعالى مع هذا القول نيرة وقلوب فياضة بالعطاء فمن الأنبار أول من خط الحرف العربي ومنها تعلم سائر العرب الكتابة وهي جزء من العراق الكبير الذي يقول المؤرخ ابن الفقيه )ت 563 ه( في أهله \"قال بعض أهل النظر أهل العراق هم أهل عقول صحيحة وشهوات محمودة وشمائل موزونة وبراعة في كل صناعة مع اعتدال الأعضاء واستواء الاخلاط وسمرة الألوان وهي أعدلها وأقصدها وهم الذين أنضجتهم الأرحام فلم تخرجنهم بين أشقر وأصهب وأمهق ومغرب \"وقد اشتهرت بعض مدنها أكثر من بعض فحظي بعضها بحفظ تراجم مشاهير رجالها بينهما انطمس تاريخ أخرى والمدن الأنبارية التي وجدت نسبة أعلام إليها هي بحسب تسلسل تربيتها على الفرات: الأنبار، والفلوجة وهيت وكبيسة وجبة وآلوس وحديثة وعانة وراوه وهذه المدن متفاوتة في من ينسب إليها من الأعلام فالأنبار أشهرها وأكثرها عددا من الأئمة ولا غرو فإنها كانت حاضرة بني العباس. ولما رأينا الناس عن مكانة هؤلاء الفقهاء منشغلين، ولمكانتهم العلمية ناسين، إذ لم يكتب حسب - علمنا عن هذا الموضوع بحث علمي من قبل- درسنا في هذا البحث الموسوم: )الحركة الفقهية في - مدينة الأنبار حتى نهاية القرن السابع الهجري( جهودهم التي قدموها للفقه الإسلامي، وإسهامهم في حفظ هذا العلم وتطوره، وأبرز مكانتهم العلمية المتميزة، من حيث التلقي والتعليم والتأثير والآثار التي خلفوها، تذكيرا بمناقبهم، وللفت نظر الأحفاد إلى مآثر الأجداد، دعوة للتأسي بهم، واقتباس المحاسن من آثارهم. وقد خصصته لدراسة الجهود الفقهية في القرون السبعة الأولى، ابتداء من الفتح الإسلامي وحتى نهاية القرن الهجري السابع، وهو القرن الذي وقع فيه احتلال بغداد ومن ثم الأنبار، وذلك لضمور الحركة الفقهية في البلاد كافة بعد احتلال المغول لبغداد.
الجامعون بين العلوم الشرعية والعلوم التجريبية
يشتمل هذا الكتاب على تراجم الجامعين بين العلوم الشرعية والعلوم التجريبية، للدلالة على أن الحضارة الإسلامية جمعت بين متطلبات الروح والمادة، وآخت بين العلم والإيمان، ونقلت الناس إلى المنهج التجريبي في العلوم الطبيعية، وحده من القرن الأول للهجرة إلى آخر القرن الرابع عشر. فالكثير من علماء الشريعة كانوا أصحاب فنون وعلوم مع براعة وحذق حتى ليعجب المتابع لأخبارهم من تنوع مهاراتهم العلمية وخبراتهم الصناعية وكان لثلة منهم اختراعات وابتكارات واكتشافات. وستجد في هذا الكتاب من ذوي العلم بالشريعة الغراء : المختص بالطب على اختلاف فنونه، والخبير بالهندسة على تنوع مجالاتها، والماهر بعلوم الفلك، والحاذق بعلم الملاحة، والبارع بالحساب والمتمكن من الكيمياء والفيزياء وأصحاب الحرف والصناعات وغيرهم.
الأخذ بآراء المؤرخين وأثره علي المنهج النقدي القاضي عياض (ت. 544 هـ./ 1149 م.) في كتاب \ترتيب المدارك وتقريب المسالك\ انموذجا
هدفت الدراسة إلى الوقوف على المنهج النقدي للقاضي عياض في نقد التراجم والأحداث، ومعرفة الألفاظ النقدية التي استخدمها في التعضيد والتضعيف في تصحيح الرواية التاريخية، فضلا عن الكشف عن المعايير النقدية في انتقاء آراء المؤرخين في نقد الروايات. معتمدة في ذلك على المنهجين الاستقرائي والتحليلي النقدي. تطرقت الدراسة إلى عدة موضوعات منها سيرة عياض ومكانته العلمية من حيث بيان (اسمه، ثقافته، موارده، ووفاته)، كما تطرقت إلى المعنى اللغوي والاصطلاحي والتاريخي لكلمة النقد. وأشارت إلى آراء المؤرخين فيما يخص النقد الإيجابي والسلبي للمترجم له. كما تعرضت لتقويم الرواية التاريخية. وآراء المؤرخين في نقد السيرة الذاتية للمترجم له. اختتمت الدراسة ببيان تميز القاضي عياض بروح نقدية موضوعية ومدى اهتمامه بالنقد، كما أشارت إلى تميزه في ذكر الجوانب الإيجابية والسلبية. ومن خلال تتبع تراجم موضوع الدراسة تبين أن النواحي التي يقع فيها النقد هي السلوك الديني والأخلاقي المترجم له، فضلا عن نقد السيرة العلمية. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
جوانب من العلاقات الثقافية بين المغرب السعدي والسودان الغربي
يهدف هذا المقال إلى إلقاء الضوء على جوانب مهمة من العلاقات الثقافية بين المغرب السعدي والسودان الغربي إذ يكشف على أنه قد ربطت الأشراف السعديين بالسودان الغربي علاقات تجارية واقتصادية وثيقة وخاصة أن السعديين كانوا يعتبرون أن بلاد السودان امتداد ا لنفوذهم السياسي فكانت أول خطوات الاتصال هي الحركة التجارية، والتي أنتجت معها علاقات ثقافية بين القطرين ساعد على تقويتها الدين الإسلامي الحنيف وسيادة المذهب الواحد ألا وهو المذهب المالكي، وقد حرص السعديون على تمتين العلاقات الثقافية بينهم وبين بلاد السودان، حيث زاد التواصل بين القطرين عن طريق الرحالات العلمية فانعكس ذلك على تبادل المعارف والعلوم والمصنفات العلمية، وانتقال طلبة العلم بين المغرب السعدي والسودان الغربي، هذا بالإضافة إلى هجرة المغاربة إلى السودان الغربي الذين كان من بينهم العلماء والفقهاء الذين ساهموا في إثراء الحياة الفكرية، والذين لم يكونوا يلقوا أية صعوبات عند حلولهم بالبلد الآخر نتيجة وحدة المذهب، وكانوا يعينون في الوظائف الهامة مثل التدريس، الخطابة، الكتابة، القضاء، كما كان للعلماء دوراً كبيراً في مختلف المجالات، وخاصة المجال العلمي، ولا سيما علماء المغرب الذين ظهر تأثيرهم بشكل جلي وواضح في السودان الغربي وبخاصة في مجال التعليم إذ نقلوا طريقتهم الخاصة في ذلك وساهموا بقسط كبير في حركة التعريب بالجزء الغربي من القارة السمراء، وذلك راجع بالدرجة الأولى إلى اشتغال أغلبهم بعد حلولهم بالسودان الغربي في ميدان التربية والتعليم، حتى أصبحت الثقافة ببلاد السودان ثقافة مغربية على أرض سودانية.