Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
83 result(s) for "الفقه الإباضي"
Sort by:
نظام العزابة عند إباضية وأرجلان في عصر الخلافة الفاطمية بالمغرب \297-362 هـ.\
معلوم أن نظام العزابة أبدعه إباضية بلاد المغرب بعد سقوط الدولة الرستمية على يد الداعية الفاطمي أبي عبد الله الشيعي سنة ٢٩٦ هـ وفي العام التالي نصب الإمام الإسماعيلي عبيد الله المهدي أول خليفة للدولة الفاطمية في مدينة رقادة. وعلي أثر سقوط الدولة الرستمية وتعرض إباضيتها للاضطهاد نزح معظمهم إلى جبل نفوسة وجزيرة جربة وواحة وارجلان في جوف الصحراء الكبرى. في جبل نفوسة حاول إباضيتها إحياء الإمامة الرستمية، لكن جهودهم باءت بالفشل نتيجة تهديدات الخليفة المهدي الفاطمي. وفي جزيرة جرة- وكان إباضيتها على مذهب النفاثية- نجحوا في إقامة نظام العزابة كبديل لنظام الإمامة، بالمثل أقام إباضية واحة وارجلان- وكان معظمهم على مذهب الوهبية- نظام العزابة الذي كان أكثر تنظيما وأكبر تأثيرا من عزابات جبل نفوسية وجزيرة جربة.
نظام الحكم في عمان بين فقه المذهب والممارسة السياسية
هدفت الدراسة التعرف على نظام الحكم في عمان بين فقه المذهب والممارسة السياسية: دراسة تاريخية. مُثل الفكر الإباضي منعطفاً للتجربة السياسية التي خاضها العمانيون ولا سيما بعدما اتضحت ملامحه وطبقت أفكاره علمياً بالإعلان عن ولاده الإمامة بعمان، وتكمن أهمية الدراسة في محاولتها الكشف عن الظروف والأوضاع التي أسهمت في تحول الإباضية من مجرد موقف سياسي تجاه الأحداث التي عصفت بالأمة الإسلامية إلى تيار سياسي له نظريته السياسية في الحكم ولا سيما عمان، والفكر الإباضي وفق الفلسفة ضمن سياق التاريخ وتفاعل كل من فقه المذهب والواقع بناء على ما تفرضه المستجدات والظروف ومعالجة الدوافع والتغيرات التي طرأت على مبادئه وتقاليده عبر القرن الثاني إلى الرابع، وما للأوضاع الداخلية والخارجية من أثر في نظرية الإمامة وتقاليدها ومدي محاولتها استيعاب خصوصية التجربة العمانية في نظام الحكم. واعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي. وتناولت الدراسة عده عناصر، يتمثل العنصر في انبلاج الفكر السياسي الإباضي، وشمل العنصر الثاني على اختيار الإمامة نظاماً للحكم، وناقش العنصر الثالث التحولات في نظام الحكم الإباضي، وناقش العنصر الرابع توازن القوي بين الإمامة والقبيلة ودوره في الاستقرار السياسي والاجتماعي، وناقش العنصر الخامس سقوط الإمامة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2022
منهجية البحث الفقهي عند الشيخ أطفيش في كتابه \شرح كتاب النيل\
تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على منهجية الشيخ أطفيش في تأليف كتابه شرح كتاب النيل من خلال باب البيوع (أنموذجا)، وبيان خصائص هذا الكتاب وما أضافه للمدرسة الإباضية في مجال الفقه، وما تميز به عن غيره من الموسوعات الفقهية الإباضية. لذا، كانت إشكالية البحث كالآتي: ما هي المنهجية العلمية التي اتبعها الشيخ أطفيش في تأليف كتابه شرح كتاب النيل وشفاء العليل في باب البيوع؟ توصلت الدراسة إلى نتائج عدة، ومنها: يعد كتاب شرح كتاب النيل وشفاء العليل كتابا متميزا عن غيره من الكتب الفقهية الإباضية، سلك فيه المؤلف منهجا علميا سليما جعل منه مصدرا مهما عند أتباع المدرسة الإباضية، وعند المذاهب الأخرى لما احتوى من آراء وأدلة، كما أنه أبدع فيه من خلال اجتهاداته التي أدلى بها.
الاجتهاد بالرأي عند الإباضية خلال القرون الهجرية الثلاثة الأولى
تطرق المقال إلى دراسة الموقف العام للمدرسة الإباضية الأولى من الاجتهاد بالرأي، وموقعها بين مدرستي الرأي والأثر، وذلك ببحث مكانة الرأي والقياس لدى أبرز أعلام هذه المدرسة. وقد اختارت الدراسة القرون الثلاثة الأولى محددا زمنيا، والبصرة وعمان محددا مكانيا. وكان المنهج استنباطيا تحليليا للنصوص، ونقديا لبعض المفاهيم والمقولات المنسوبة إلى الإباضية في هذا المجال. وقد أسفر البحث عن نتائج تتجلى أهمها في نقد التصنيف العام للمدرسة الإباضية إلى رأي أو أثر، واختيار التصنيف التدقيقي وفق مناهج أعلامها في الاجتهاد. كما توصلت الدراسة إلى تطور الاجتهاد بالرأي عندهم، والمتمثل في دليل القياس، ليكون أكثر حضورا عند إباضية عمان خلال القرن الثالث، ويستقر العمل به خلال القرن الرابع.\"
زواج المتعة في الفقه الإباضي
لا يزال نكاح المتعة محل خلاف بين المسلمين، وعموم المذاهب الفقهية لا ترى جوازه بل هو عقد منفر منه شبيه بالزنى، وزواج المتعة من مباحث الفقه الإباضي الذي قرر بعض علمائه جوازه وبينوا أحكامه، والسابق حمل كاتبين على أن ينسبوا إلى الإباضية أو إلى بعض علمائهم أنهم يرون جواز عقد الاستمتاع الذي يرى جوازه الشيعة الإمامية، وقد انتصب هذا البحث لتحرير معنى زواج المتعة في الفقه الإباضي، ففرق ممهدا بين عقد الزواج وعقد ملك اليمين وعقد الاستمتاع، ثم عرض تحرير معنى زواج المتعة في الفقه الإباضي، وخلص البحث إلى نتائج أهمها إثبات اتفاق فقهاء الإباضية على إبطال عقد الاستمتاع الذي أجازه الشيعة الإمامية انعقادًا وآثارا، وأن زواج المتعة الذي أجازه بعض كبار فقهاء الإباضية هو عقد زواج مكتمل الأركان والشروط والمقتضيات والآثار لا يفترق عن الزواج الدائم في شيء سوى أنه محدود بزمان، وهو ما يعرف في الدراسات الحديثة بـ (الزواج المؤقت)، وقد قرروا جواز مد أجله أو تصييره دائما في الأجل بتوافق الطرفين الرجل والمرأة مع الإشهاد، كما قرروا أنه أن لم يكن توافق على مد الأجل بانت المرأة من الزوج بينونة صغرى بذات انتهاء الأجل على قول، وبتطليق منه على قول آخر.
تحقيق عنوان \كتاب الوضع\ المنسوب لأبي زكرياء الجناوني والعلاقة بينه وبين \ديوان الجناوني\
تهدف هذه الدراسة إلى التحقق من عنوان الكتاب المشهور باسم «كتاب الوضع» المنسوب إلى أبي زكرياء الجناوني (ق 05-06هـ/11-12م)، وإيضاح العلاقة بين كتاب \"الوضع\" و\"ديوان الجناوني\"، فهل هما كتاب واحد؟ أم أن \"كتاب الوضع\" جزء من \"ديوان الجناوني\"؟ أم أنه مكمل له؟ أم أنه مختلف عنه ولا توجد بينهما أي علاقة؟ وذلك من خلال استخدام المنهج الوصفي والمنهج الاستقرائي والمنهج التحليلي، والرجوع إلى نصوص العلماء والباحثين، وفهارس المخطوطات. وأهم نتيجة توصلت إليها الدراسة أن العنوان الأنسب للكتاب المدروس هو: \"كتاب اللمع المشهور بكتاب الوضع\"؛ وأنه كتاب مختلف عن \"ديوان الجناوني\"، ولا توجد بينهما علاقة.
ملامح من التدين الجبلي في مخطوطة تغيميت لأبي القاسم البرادي الدمري
في هذا المقال تنزيل لنص تراثي من المخطوطات الإباضية بجنوب شرق إفريقية على الفضاء الجبلي الممتد قبلة قابس والمحدد تاريخيا بجبل دمر، ونتابع من خلال الخارطة الثقافية لهذه المخطوطة دراسة خصائص نظام الحلقة العزابية الدوارة لشيوخ الإباضية حتى القرن الهجري الثامن مختلف ألوان التعلم والتعليم، ونؤول بذلك مجمل أشكال التدين الحاصلة لهذه الجماعات بين المرعى والحقل والغار والجامع، في فضاء جبلي منفتح على سهل متقدم وصحراء خلفية. وقد ركزنا على تبين دور تنظيمات \"\"تغيميت\"\" في حفظ الجماعات المتبدية من التوحش، وفي حفظ نظام العزابة الإباضي من التلاشي، وفي حفظ العلم من الاندثار توطيدا للكتابة وفعل الكتاب بحيز جبل دمر، وانتهينا من ذلك إلى تلمس ملاح العمق الثقافي للسلوك الديني لدى ساكنة المجال باعتباره سلوك الانقطاع للعمل في الحقل والانقطاع للعلم في الحلقة. وذاك روح نظام العزابة وأصله تعلما عمليا للحياة.\"