Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
23 result(s) for "الفقه الحنفي تاريخ"
Sort by:
واقع القضاء بين المالكية والأحناف في الجزائر خلال العهد العثماني
تتناول هذه الدراسة بعض الجوانب المهمة عن ممارسة القضاء في الجزائر العثمانية، من خلال معالجة إشكالية واقع القضاء بين المالكية والأحناف في الجزائر خلال العهد العثماني، فكما هو معلوم أن الجزائر قد عرفت على عهد العثمانيين مذهبين في الفقه الإسلامي هما: المذهب المالكي؛ أي مذهب السكان الأصليين، والمذهب الحنفي؛ أي مذهب السلطة العثمانية الرسمية، دون أن يكون للأتراك أي دخل في فرض مذهبهم على سكان الإيالة الجزائرية، وهو ما انعكس على طبيعة النظام القضائي الذي أصبح يتميز بالثنائية والازدواجية بين المذهبين طيلة فترة التواجد العثماني بالجزائر. وتهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على علاقة القضاء بالسلطة والإفتاء في إيالة الجزائر، مع توضيح مظاهر الثنائية بين المذهبين في المؤسسات والهيكل القضائية واستخلاص أثرها على واقع التعايش بينهما.
تاريخ مدرسة فقهية : الانتشار المبكر للمذهب الحنفي
كانت المدرسة الحنفية، كغيرها من المدارس الفقهية السنية الثلاث نتاج عملية استمرت لعدة قرون وقد تطورت العناصر المختلفة التي أسست تلك المدارس وتراكمت تدريجيا خلال تلك العملية وتتعلق بعض تلك العناصر بالاعتراف بسند مؤسس المدرسة، بينما تعلق بعضها بالمحتوى، كالآراء الفقهية التي تقبلتها المدرسة أو الروايات التي تدعم تلك الآراء، وهناك عناصر أخرى، مثل الكتب الفقهية أو كتب السيرة، تتعلق بالمنحى الأدبي للمدرسة. إضافة إلى عناصر أخرى، كالمؤسسات التعليمية المتعلقة بالتعليم أو بإتباع تلك المدرسة وشعورهم بالانتماء لها، وقد شهدت السنوات الأخيرة تقدما ملحوظا في فهم كيفية تطور هذه العناصر وكيفية تأسيس تلك المدارس. ويعتقد الجميع حاليا أن المرحلة التكوينية لهذه المدارس الفقهية انتهت في القرن الرابع الهجري / العاشر الميلادي، عندما اكتسبت كل عناصرها الأساسية، ووصلت إلى مرحلة النضج، يقدم هذا الكتاب سردا لكيفية انتشار المذهب الحنفي لقرابة قرن ونصف، وذلك منذ نشأته في منتصف القرن الثاني الهجري / الثامن الميلادي، حتى نهاية القرن الثالث الهجري / التاسع الميلادي.
الخلاف بين المنصور و أبي حنيفة في مسألة القضاء
The researcher in the personality of Abu Hanifa does not find the road in front of a temple, it will find the mixes of news accumulated, and extract the image is clear enough for this man through history books and morality seem at first glance easy easy, but this is far the truth, because the followers of his doctrine Gallois, until there were over by the Rank-Faqih industrious, and approached by the homes of the prophets sent, they claim that the Bible preached, and that the Prophet (PBUH) said his name, and that SE nation, and the appellants it was excessive to say, until they took him down from its position of a Muslim, and the mug Kadhin and praise Almadhin, confounding Mind of a researcher who investigates the truth without the other does not go out of this maze, but after much effort, and the center of this mixture accumulated addressed the specific issue in the life of this character is the issue of disagreement between him and al-Mansur in his judicial office, which he named some b (ordeal) and what became of him this The ordeal of putting an end to the life of Abu Hanifa also said that some of the historical sources.
النشأة الثانية للفقه الإسلامي : \المذهب الحنفي في فجر الدولة العثمانية الحديثة\
تعد هذه الدراسة الصادرة ضمن سلسلة دراسات كامبردج في الحضارة الإسلامية، والتي تصدر في نسختها العربية عن مركز نماء-أول دراسة تعالج نشأة المذهب الفقهي الرسمي في حقبة ما بعد المغول ؛ إذ يكتشف جاي بوراك (Guy Burak) الكيفية التي بلورت الأسرة العثمانية الحاكمة من خلالها فرعا خاصا داخل المذهب الحنفي بنية واختيارا. كما يدرس الكتاب المعارضة التي أبداها مختلف الفقهاء، ولا سيما في الأقاليم العربية التابعة للدولة العثمانية، تجاه ذلك المنحى الجديد. ومن خلال النظر إلى نشأة مفهوم المذهب الفقهي الرسمي، قصد الكتاب إلى التشكيك في تلك السرديات الكبرى المتعلقة بتاريخ التشريع الإسلامي، والتي تجنح إلى النظر إلى القرن التاسع عشر الميلادي بوصفه عصر قطيعة كبرى. وقد برهن الكتاب، عوضا عن تلك الرؤية، على أن بعض التطورات التي يفترض وقوعها في إبان القرن التاسع عشر، مثل تقنين الفقه الإسلامي، متجذرة في القرون السابقة. ولذلك فإن الكتاب يقترح تحقيبا جديدا لتاريخ التشريع الإسلامي في الأراضي الإسلامية المشرقية.
شرح المجلة
يشرح الكتاب مجلة الأحكام وهي القانون المدني للدولة العثمانية وهي مأخوذة من فقه الأحناف وقد وضعها جماعة من العلماء يرأسهم العالم الكبير وزير العدلية آنذاك أحمد جودت باشا وهذه المجلة من أعظم مآثر الدولة العثمانية وهذا شرح لأحد أعضاء شورى الدولة العثمانية المرحوم سليم رستم باز اللبناني حيث أتى بمواد المجلة وشرحها شرحا مفصلا فجاءت موسوعة في الفقه و القانون المدني على المذهب الحنفي.
المذهب الحنفي في الأندلس (ق 2 - 4م / 8 - 10م)
تتناول هذه الدراسة دخول المذهب الحنفي إلى بلاد الأندلس خلال الفترة الزمنية المقدمة أعلاه في ظل الحكم الأموي خلال عصري الإمارة والخلافة، وقد ساهم في نقله العلماء والتجار والرحّالة الأندلسيون والمغاربة والمشارقة، إلا أنه لم يحقق الانتشار أمام هيمنة المذهب المالكي على المستويين الرسمي والشعبي وبسبب الخلاف السياسي القائم بين الحكم الأموي في الأندلس والخلافة العباسية في المشرق، فما هي مظاهر الوجود المذهبي الحنفي في الأندلس؟ وما هي أسباب اضمحلاله؟
الوظائف الدينية في القدس خلال الحكم المصري 1831 - 1840م
تبحث الدراسة في الوظائف الدينية في القدس خلال الحكم المصري 1831 - 1840 م، وعتمداً في إنجازها على سجلات المحكمة الشرعية في المدينة؛ لما تمثله هذه السجلات من أهمية وثائقية في الدراسات والأبحاث التاريخية؛ لأهمية المعلومات التي تقدمها هذه السجلات ونوعيتها. فبينت الدراسة نوعين رئيسين من الوظائف، الأول: مرتبط بمسجدي قبة الصخرة والأقصى ويشمل خدمة الصخرة المشرفة وشيخ الحرم وخادم المسجد الأقصى والمؤذنين والإمام والخطيب والموقت. وأوضحت الدراسة المبالغ المخصصة للقائمين على هذه الوظائف التي تصرف من الأوقاف المخصصة لهذه المساجد. أما الثاني: فهو القضاء وما يرتبط به من كتبة المحاكم والمفتين ونقباء الأشراف؛ فبينت الدراسة السلطة والنفوذ الواسعين للقضاة في هذه الفترة، إذ اشتملت صلاحيات القاضي على قضايا الأحوال الشخصية، مثل: الزواج والطلاق والنفقات والمهور والإرث والوصايا وإدارة أموال الأيتام وأموال الأوقاف والمساجد والزوايا وتعيين الأئمة والوعاظ والمدرسين والنظر في قضايا الديون ومراقبة الموازين والمكاييل والمقاييس. وتمت الإشارة، أيضا، إلى متولي الأوقاف ونظارها ومشايخ الزوايا والخوانق المنتشرة في مدينة القدس.