Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
59 result(s) for "الفكر الأسطوري"
Sort by:
التمثلات الأسطورية للخير والشر للموضوعات المنفذة على الخزف الإغريقي
عني هذا البحث بدراسة التمثلات الأسطورية للخير والشر في الموضوعات المنفذة على الخزف الإغريقي بكونه فنا خاض في موضوعات عديدة، فهو لم يقتصر على الإنسان ومحاولاته بل إنه فن نفذ إلى عموم مظاهر الحياة والتي عبر عنها بنتاجات فنية عديدة وفق نمط قصصي أسطوري تحمل موضوعات متنوعة منها موضوعة الخير والشر. ومن هنا جاء هذا البحث لدراسة التمثلات الأسطورية للخير والشر في الموضوعات الأسطورية المنفذة على الخزف الإغريقي الذي تضمن أربعة فصول: فقد تناول الفصل الأول عرضا لمشكلة البحث والتي تحددت بالسؤال الآتي (ما التمثلات الأسطورية للخير والشر للموضوعات المنفذة على الخزف الإغريقي؟) ومن ثم أهمية البحث والحاجة إليه في حين يهدف البحث إلى (تعرف التمثلات الأسطورية للخير والشر للموضوعات المنفذة على الخزف الإغريقي) وتحديد الحدود الزمانية والمكانية أما الفصل الثاني فتضمن الإطار النظري مبحثين عني الأول بدراسة الخير والشر في الفكر الأسطوري، أما المبحث الثاني فقد تناول المشاهد الموضوعية في فن الخزف الإغريقي. وبينما جاء الفصل الثالث بإجراءات البحث ليضم مجتمع البحث أربعة نماذج أنجزها الباحثان ضمن حدود البحث، وتحليل أربعة نماذج فنية. وجاء الفصل الرابع بمجموعة من النتائج من أبرزها: 1- ظهرت التمثلات الأسطورية للخير والشر على الآنية الخزفية وفق مبدأ ثنائية (الخير والشر) بتجلي فكرة القضاء على الشر والخوف وانتصار الخير مما أعطى الفنان الإغريقي المشاهد لغة تأويلية مثلها البعد الأسطوري كما في أنموذج (1، 2، 3، 4). ٢- أظهرت مشاهد الأساطير الإغريقية دلالة مفهوم الخير والشر متمثلة بشخص الإله الأبطال وهو ما يمثل الحب والمساعدة في حين مثل مفهوم الشر بالحقد والغيرة والرعب كما في أنموذج (1، 2، 3، 4). ثم قدم الباحثان مجموعة من الاستنتاجات على وفق ما توصلا من النتائج منها: ١- كان لتنوع أشكال وأحجام الآنية الخزفية أثر في تنوع الموضوعات الأسطورية، فكان سطح الآنية بمثابة سجل لتاريخ وحضارة المجتمع الإغريقي. ٢- للفكر الأسطوري التأملي أثر في الكشف عن الغموض في بعض عوامل الفكر الأسطوري. فعكست طبيعة الرؤى والأفكار المعبرة عن موضوعة الخير والشر. وضم البحث عددا من المقترحات والتوصيات تليها الهوامش والمصادر.
مفاهيم في الفكر الأسطوري
إن المتأمل في الفكر الأسطوري يرى أن الأسطورة لم تعد مجرد سمة للمجتمعات البشرية الأولى، بل أصبحت تشكل معلما واضحا وتشغل مجالات الحياة المختلفة، وامتدت لتشمل البنى الاجتماعية والسياسية في المجتمعات الحديثة والمعاصرة، ولا تزال مع ذلك تشكل مادة معرفية وتربة خصبة غنية للغاية منذ أنتجتها الإنسانية الأولى حتى عند الأدباء. ولتبين ذلك أكثر سنسعى إلى كشف بعض معانيها ودلالاتها ومناقشة بعض القضايا المتصلة بها.
سيرورة \أل\ التعريف
يعالج البحث لاصقة لغوية، لا يكاد اسم يخلو منها: هي (أل) التعريف، فيبتغي التعرف إلى كيفية وصولها إلى اللغة، اعتمادا على سيرتها الدينية الأولى، وجذورها الأسطورية التي ترتد إلى (إيل) الإله الأكبر الموحد عند الشعوب القديمة، فيتتبع المبدأ الإلهي لأل التعريف، ويكشف تطور لفظ (إيل) إلى لفظ الجلالة الله. ويتوصل البحث إلى: 1- أن (أل) التعريف بدأت حياتها دينية، ثم دخلت إلى اللغة على هيئة لاصقة، يغلب عليها أن تعرف الأسماء وتزيل عنها التنكير، ولكنها ظلت حتى الآن محتفظة ببعض معانيها الدينية. 2- أن لفظ الجلالة اشتق (الله) -لغويا- من صيغة (إله)، التي تعود -دينيا- إلى لفظ الإله الأعظم (إيل) في الفكر القديم. 3- أن (أل) في لفظ الجلالة مشتقة من الإله الموحد (إيل)، ويؤكد ذلك اشتراكهما باللام. 4- أن (أل) التعريف احتلت مكانا في بداية الكلمات اللغوية؛ استنادا إلى أصلها الديني (إيل)، الذي أعطاها القوة لتحتل ذاك المكان. ويوصي البحث بإعادة النظر فيما وصل إلينا من ألفاظ عامة، في معجمات اللغة، عن طريق إرجاعها إلى أصولها الدينية والأسطورية، التي انبثقت منها.
سيرورة المعتقدات الأمازيغية ورهان التعايش بالمغرب
كشفت الورقة البحثية عن سيرورة المعتقدات الأمازيغية ورهان التعايش بالمغرب. أشارت إلى ارتبط الثقافة الأمازيغية بتاريخ ضارب في القدم، وبجغرافية ممتدة من جزر الكناري إلى واحة سيوى بمصر شرقاً ومن البحر الأبيض المتوسط شمالاً إلى الصحراء الكبرى جنوبًا، مبينة أن الأمازيغ قبل القرن الخامس الميلادي كانوا بعيدين كل البعد عن أي تأثيرات أسطورية، موضحة ما حكاه هيرودوت عن البسيل الليبيين. وتطرقت إلى تأثيرهم وتأثروهم بآلهة الإغريق والرومان. وأكدت على أن لكل حضارة بشرية خصوصياتها الثقافية، وذلك حسب نظرتها إلى الأشياء. وبينت أن حضارة وادي الرافدين سبقت آدب الحضارات الأخرى في الكتابة والتدين، مشيرة إلى أن حضرة المقدس وجلاله متأصلة في الوعي الأمازيغي عبر التاريخ. وأوضحت أن المعتقدات القديمة جعلت من بعض الشخصيات الآدمية، شخصيات شبيهة بأنصاف الآلهة. وأشارت إلى ما بينه ابن خلدون حيث قال إن الأمازيغ لهم العديد من الحكايات لشخصيات تميزت بالخوارق. وأكدت على الزمان الجديد جمع في الذاكرة بين الزمان الماضي المتوارث من الزمان الأسطوري الأصلي. واختتمت الورقة بالإشارة إلى أن المعتقدات هي وليدة حاجة القبيلة أو مجموعة القبائل لها، حيث أنها مؤقتة وليست ضرورية في عالم سادته التقنية والتشريعات. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
من مخلفات الفكر الأسطوري
موضوع دراستنا هذه هو بيان كيفية قراءة الغيب أو التنبؤ بالغيب عند بعض الأشخاص في مجتمعنا الحالي، وهدفها هو لفت الانتباه إلى مخلفات الفكر الأسطوري، وخلاصتها هي أن العلماء انقسموا إزاء الفكر الأسطوري إلى فريقين: فريق رومانسي يناصر مخلفات الفكر الأسطوري وفريق عقلاني يرفض هذا الفكر ويدعو إلى استخدام العقل والابتعاد عن الخرافة.
علم الأساطير
ناقش المقال علم الأساطير. تناول المقال أصل الأسطورة، فهي علم مبكر نالت قدرا كبيرا من اهتمام الباحثين والعلماء، أهمهم توماس بلفنش. موضحا إعادته أصل الأسطورة في كتابه عصر الأساطير إلى أربع نظريات أساسية، هي نظرية الكتب المقدسة، والنظرية (التاريخية، والمجازية، والطبيعية). وقدم تفسير للأسطورة؛ فهي رغم كونها صورة خيالية لكاتبها، إلا أنها تعكس كثيرا من صور الحياة الاجتماعية والسياسية وكانت تمثل جزءا من التراث الشعبي. مبينا إمكانية الاستعانة بها كمصدر أدبي، إذا كان مطابقا لأي مصدر وثائقي أو أدبي. وتطرق إلى مصادر دراسة الأساطير الإغريقية. مستعرضا أمثلة من أساطير مشرقية إغريقية، حيث عرض منها أسطورة كادموس الفينيقي وابنته يوروبي. واختتم بالإشارة إلى أسطورة أفروديت عشتار. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
البعد الفلسفي للفكر الأسطوري في حضارات الشرق القديم كمصدر لإثراء التعبير في الفن التشكيلي
تعد دراسة الأساطير علما له قوانينه ونظرياته وقواعده، ومراحل تطور أفكار الشعوب على مختلف الصور وتكشف عن عادات واتجاهات الحضارات، فيعتقد البعض بأن الأساطير خرافة ووهم صنعتها عقول الشعوب المختلفة القديمة، من ظواهر لواقعهم وما يحيط بها، وهذه الشعوب هي السبب في قيام أعظم الحضارات التي مازالت راسخة حتى الآن. وتهدف الدراسة إلى وجود بعد أسطوري يسبق الفلسفة من فعل مؤثر في أفكارها، وورد الكثير من النظريات الفلسفية للبعد الأسطوري، وإلى أي مدى تم التأثر والتأثير بين الفنون التشكيلية في الحضارات الشرقية والموروث الغربي. جمع الإنسان البدائي الطبيعة والمجتمع في وحدة كونية واحدة؛ فقد جعل للأشياء أرواحا، لم يتصور البدائي عالمه الطبيعي صامتا، بل تخيله حيا مملوكا، يسمع ويرى فظهر ذلك مرسوما على جدران كهوفهم، وفي هذه النظرة الأسطورية إلى العالم تظهر الأرواح في كل مكان، مالئة كل فراغ، فقد سعى الإنسان ولو عن طريق الخيال، حيث كان البدائيون يضعون حلا لكل الظواهر الطبيعية ومخاوفهم التي أساسها المجهول، فكانت تؤرقه ولم يجد لها حلولا فكان يضع رمزا معادلا لها يرسمه على الحائط، فيتخلص من خوفه. فاعتمدت نظرية المثل لأفلاطون، وقالت أن الواقع مثال رموز وصورا لحقائق في المثل، إلى جانب ثورة الفنانين على الواقعية الكلاسيكية، ونقدها من خلال النظر في الواقع بعيدا عن المحاكاة، كما ترجع أهمية الأسطورة بما تحمله من خيال وثراء فكرى يعطى للفنان فرصته لكي يبدع حيث العلاقة بين الفن والأساطير علاقة قديمة، حيث أن الأساطير مصدر إلهام الفنان. والعلاقة بين الأسطورة والفلسفة علاقة متشابكة فالأسطورة هي الأساس لظهور التفكير الفلسفي.
الأسطورة
إن معالمنا الأدبية والفكرية والثقافية كثيرة وبارزة ولأجلها بذل العلماء والنقاد جهودا استثنائية، فقد ضحوا براحتهم وأفنوا شبابهم في البحث والاستقصاء فيها، وخاصة في موضوع مهم يتعلق بالعودة إلى التراث التاريخي الموغل في القدم، فعودتنا للماضي هي لإحيائه وإعطائه فرصة التجدد والانطلاق إلى حاضر حي ونابض وهذا ما فعله الشعراء -في كل زمان ومكان -أثناء توظيفهم للأسطورة في ثنايا قصائدهم. وفي بحثي المتواضع هذا أردت إبراز الأسطورة من خلال مؤلف نقدي مهم للأستاذ الدكتور محمد عبد الرحمن يونس ألا وهو (الأسطورة -مصادرها وبعض المظاهر السلبية في توظيفها) لأقف على أهم الركائز التي أكد عليها الدكتور في دراسته هذه، وبما يخدم القارئ، وعليه سأقوم في بحثي هذا بتحليل الكتاب على وفق رؤية نقدية قائمة على الموضوعية لبيان قيمة هذا المنجز العلمي من خلال مباحث ثلاثة: الأول: يختص باستنطاق محتوى الكتاب والتركيز على فحوى الآراء الأسطورية لدى يونس. والثاني: يختص بالوقوف على آراء الدكتور محمد من خلال بيان أسباب توظيف شعراء العصر الحديث للأسطورة، ثم بيان أهم المظاهر السلبية في ذلك التوظيف. أما الثالث: فكان قراءة في منهجية الدكتور محمد عبد الرحمن يونس في النقد والتأليف.
التشبيه في الفكر الأسطوري عند العراقي القديم
احتوى الفكر الأسطوري في العراق القديم على صيغة التشبيه، والتي قصد الكاتب من ورائها تأكيد صفات ومعاني لآلهة العراق القديم، فتم التشبيه بالسماء والأرض، والتشبيه بالجبال، وكذلك التشبيه بصفات القوى لدى الحيوانات، والتشبيه بالريح والعواصف، والتشبيه بالسحاب والمطر، والتشبيه بالأشجار والنبات وغيرها. وكان الهدف من ذلك هو إيضاح معنى محدد مع الإيجاز والاختصار.