Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
SourceSource
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersLanguage
Done
Filters
Reset
3
result(s) for
"الفكر الإسلامي العماني"
Sort by:
الاجتهاد والتجديد عند الإمام السالمي العماني ت. 1332 هـ. = 1914 م
by
الهنائي، عبدالله بن سالم بن حمد
,
الصوافي، سعيد بن راشد
,
المنصوري، المبروك الشيباني
in
الاجتهاد والتجديد
,
الضبي، نور الدين السالمي، ت. 1332 هـ
,
الفقه الإسلامي
2019
يسعى هذا البحث إلى محاولة إبراز بعض مظاهر حياة الإمام السالمي العلمية التي من خلالها ظهر اجتهاده وتجديده في الجوانب الفقهية، عبر التركيز على مظان الاجتهادات، وأدلتها، وأبرز معالمها. وقد هدف البحث إلى إعطاء نبذة تأريخيه عن حياة الإمام السالمي العماني؛ وإبراز فكره من خلال مؤلفاته الفقهية والأصولية؛ والكشف عن اجتهاده من خلال أمثلة تطبيقية من ثنايا كتبه المتنوعة؛ وإظهار أنواع التجديد عنده بتطبيقات وأمثلة من كتبه وحياته. ولتحقيق ذلك اعتمدت ثلاثة مناهج رئيسة في هذه الدراسة وهي: المنهج الاستقرائي باستقراء مؤلفات الإمام السالمي الفقهية والأصولية خاصة للكشف عن جوانب الاجتهاد والتجديد؛ والمنهج المقارن للمقارنة بغيره من العلماء من مختلف المدارس الفقهية الإسلامية؛ والمنهج التحليلي لتحليل بعض الآراء الفقهية خاصة ذات المظهر التجديدي. وتوصلت الدراسة إلى نتائج من أهمها: أن الإمام نور الدين السالمي جمع العالم في حيزومه من حيث كثرة شيوخه وسعة اطلاعه فأورثه ذلك كثرة المؤلفات في فنون شتى بما فيها الفقه وأصوله والعقيدة واللغة والتاريخ، مما أكسب مؤلفاته صبغة عالمية؛ وأحدث نقلة نوعية منهجية ومعرفية في الفكر الإسلامي العماني من المنهج النقلي الموروث إلى التأصيل والاستدلال وتخريج الآراء الفقهية وفق الأدلة الشرعية وضوابط المصلحة، وأحيانا، تبعا للآراء العقدية، والتفريع على خلاف الذي أصله كما في مسألة قبول شهادة القاذف إذا تاب؛ بالإضافة إلى المقارنة مع المذاهب المخالفة لمذهبه. فهيأه ذلك ليكون من المؤيدين لمبدأ التقارب المذهبي الإسلامي عبر مؤلفاته وفتاواه ولقائه ببعض العلماء في الحرمين الشريفين في عصره.
Journal Article
الاجتهاد والتجديد في فكر ابن بركة العماني ق4 هـ
by
الصوافي، سعيد بن راشد
,
الهنائي، عبدالله بن سالم بن حمد
,
المنصوري، المبروك الشيباني
in
الاجتهاد والتجديد
,
العماني، ابن بركة، ت. 363 هـ
,
الفكر الاسلامي
2019
هذا البحث يتناول شخصية بارزة في الفكر الإسلامي، أسهمت بشكل كبير في تطور المنهج الفكري التجديدي، بما قدمته من عطاء ثري، كان له أثر فاعل وملموس في الأوساط العلمية، فالحديث من خلال هذا البحث حول ابن بركة العماني الذي عاش في القرن الرابع الهجري، وتربع الساحة العلمية في عصره؛ فكان عالما مجتهدا مجددا. وقد جاء الموضوع في تمهيد وثلاثة مباحث؛ التمهيد حول مفهوم الاجتهاد والتجديد وأهميتهما في التشريع الإسلامي. والمبحث الأول: التعريف بابن بركة. والمبحث الثاني: الاجتهاد والتجديد في منهج ابن بركة الاستدلالي. أما المبحث الثالث: مظاهر وسمات التجديد في فكر ابن بركة. ثم الخاتمة تضمنت أهم النتائج والتوصيات. وقد اعتمد البحث على المنهج الاستقرائي في تتبع واستقراء سمات مظاهر الاجتهاد والتجديد في فكر ابن بركة من خلال مؤلفاته وبالأخص كتابه الشهير (كتاب الجامع)، ثم استخدام المنهج التحليلي في عرض المادة العلمية للبحث، وأيضا استخدام المنهج التاريخي في التعريف بشخصية ابن بركة ومكانته العلمية. وقد خلص البحث إلى أن الاجتهاد والتجديد في التشريع الإسلامي هما جوهر الدين الإسلامي الحنيف، وأن مهمة الاجتهاد والتجديد في هذا الدين توكل إلى العلماء، فهم ورثة أنبياء الله في إيجاد الأحكام الشرعية للوقائع المستجدة. وقد برز في كل عصر من العصور الإسلامية شخصيات لها دور ريادي في الحركة العلمية الاجتهادية التجديدية. ويعد ابن بركة العماني، واحدا من هؤلاء الرواد الذين أخذوا بيد المسيرة العلمية في عصره، وقد تميزت شخصية ابن بركة في مجال الاجتهاد والتجديد بأنها شخصية عالمية لها استقلاليتها التامة، وإبداعها المتميز، وأسلوبها الخاص، لم تظهر عنده النزعة المذهبية أو الاتجاهات الفكرية؛ وإنما يمشي مع الدليل الذي يراه الأقرب إلى الصواب. وتنوعت سمات ومظاهر الاجتهاد والتجديد عند ابن بركة، فشملت المنهج، وطريقة الاستدلال، ومقتضى الواقع المعاصر.
Journal Article
الأزد العمانيون في الموروث التراجمي الإسلامي
2016
أسهم الأزد العمانيون في حركة الفتوح الإسلامية منذ مطلع القرن الهجري الأول، ثم كان استقرارهم بالبصرة-شأن غيرهم من القبائل العربية- حيث تحولت من مركز للجند إلى مدينة مزدهرة، عامرة بالأنشطة الثقافية والفكرية. لم يقتصر نشاط الأزد على البصرة، بل انتشروا في مختلف أرجاء العالم الإسلامي ومدنه كبغداد والموصل، بالإضافة إلى بلاد الشام وبلاد فارس ومكة المكرمة. شارك الأزديون في الحياة العلمية، فنالوا من العلم ما ناله غيرهم، فرووا عن بعض الصحابة والتابعين، وبرعوا في علوم الحديث والفقه حتى غدوا من العلماء الذين تشد إليهم الرحال. لم يتوقف دورهم على الرواية والتحديث، بل أقبلوا على التصنيف في علوم الحديث وعلوم القرآن الكريم وغيرها من العلوم. في الوقت نفسه فقد حظي بعضهم برعاية الخلفاء العباسيين، فجعلوهم من جملة ندمائهم، كما أسندوا لبعضهم المناصب وخاصة القضاء.
Journal Article