Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
487 result(s) for "الفكر الإشتراكي"
Sort by:
الاشتراكية أو البربرية
سلطت الدراسة الضوء على الاشتراكية أو البربرية: مقاربة مقارنة لفهم مشروع عروبة ناصر؛ حيث تعيد هذه الدراسة قراءة التجربة العربية وتقارن المرحلتين المتمايزتين اقتصادياً وسياسياً وأيديولوجياً: الأولى، حقبة انحسار الاستعمار وصعود الاشتراكية العربية (1952-1970)؛ والثانية، حقبة عولمة الاستعمار أو الرأسمالية النيوليبرالية (1980-2011). وقد تضمنت خطة الدراسة مقدمة بعنوان قصة العالم. كما أشارت إلى العديد من النقاط وهي، أولًا: المضمون الاجتماعي للوحدة موضحةً كيف وقعت العروبة على قدميها. ثانيًا: النيوليبرالية؛ حيث الاستعمار المعولم. ثالثًا: فلسفة الثورة، متضمنةً العروبة والعروبة المضادة، وكتلة عبد الناصر التاريخية، والغزو الأيديولوجي الطائفة ضد الطبقة. وخلصت الدراسة بعرض الاندماج الإقليمي، كما أوضحت أن السردية أعلاه ليست مجرد مقاربة أكاديمية مقارنة بين نموذجين أو مرحلتين تاريخيتين، بقدر ما هي محاولة لتشخيص الخيارات التي تواجهها الأمة العربية هذه الأيام. وهذه الخيارات، كما السردية، ليست مجرد استنتاج أو جملة توصيات عملية بقدر ما هي خيارات ذات تبعات وجودية حقيقية تواجهها أمتنا العربية. فبعد سبع سنين من الحريق الكارثي الذي أصاب الوطن العربي، وبعد أربعين عاماً من سيادة هذا النموذج في أغلب بلدان الوطن العربي، ستكون تبعات الاستمرار في النهج نفسه أكثر كارثية مما رأينا حتى الآن. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الأفكار السياسية لدى ماركيوز وهابرماس
تميزت مدرسة فرانكفورت بطابعها النقدي وهي وليدة الفكر الاشتراكي الماركسي، إذ ساهمت في تطوير الفكر الألماني خصوصا والفكر الغربي عموما من خلال الأفكار المهمة التي طرحها عدد من روادها في مختلف أجيال المدرسة ومن أهمهم رائد الجيل الأول ماركيوز، ورائد الجيل الثاني هابرماس الذي كان لأفكارهم السياسية أثر مهم في الفكر العالمي وأصبحت فيما بعد أساس قامت علية العديد من الأفكار النقدية، وعلى الرغم من إيمان أعضاء المدرسة بفكرة نقد المجتمع والسلطة إلا أنه كان لكل مفكر أفكاره التي تميزه عن غيرة.
ماركس اليوم
استعرضت الورقة موضوع بعنوان ماركس اليوم. فيذكر كاتب فرنسي أنه سُأل ذات مرة رايمون ارون، وهو المفكر السوسيولوجي الليبرالي الأكثر شهرة بين أقرانه وأبناء جيله من مثقفي اليمين الفرنسي، حول ما راج لمدة طويلة عن موت ماركس في كل مكان وما يعتقده بهذا الشأن، فأجابه هذا الأخير بأنه يجدر بالذين ينعون ماركس ويسارعون إلى دفنه أن يقرأوه أولا وقبل كل شيء، والحال أن نعي ماركس لم يتوقف حينها، بل وتصاعد الخطاب المأتمي منذ انهيار الاتحاد السوفيتي متوجاً ولادة نظام عالمي جديد، واحتفى مثقفي وسياسو المعسكر الرأسمالي بالنصر المظفر على شبح هذا الرجل الذي ظل يطاردهم منذ نهاية القرن التاسع عشر ويوسوس أفكارهم ويعكر صفو ايامهم. وأشارت الورقة إلى أن البعض ممن عملوا بنصيحة أرون وجدوا في قراءة ماركس لذة النص التي يجدها القارىء المتحرر من أعباء الالتزام السياسي ووصاية الحزب وسقوفه، ولم يروا هذا العلم الكبير للفكر والفلسفة الالمانيين أكثر من مفكر عظيم وفيلسوف عميق واقتصادي لامع وناقد سياسي يقظ وبالغ الذكاء، فضلاً عن الثوري الحالم بإنسانية جديدة. واختتمت الورقة بعدد من التساؤلات منها، هل لا يزال العالم بحاجة على ماركس، وبأي معنى يمكن ان نتحدث عن راهنية ماركس بعد كل ما راج عن موته الأخير. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
اليسار والمسألة الدينية: بين الماركسية والحداثية
كشفت الورقة عن اليسار والمسألة الدينية بين الماركسية والحداثية. فقد قدم محمد الحبيب طالب مداخلة في ندوة تكريمية لروح الراحل عبد السلام الحيمر الباحث والمثقف الملتزم تناول فيها تجربة اليسار في المسألة الدينية من خلال محورين وفى مرحلتين هم الاشتراكية والحداثية والتي تبدأ بوجه خاص مع أواخر الثمانينات إلى اليوم حيث حدث تراجع وتبدل كبيران في المحتوي الإيديولوجي لكل منهما. واستعرضت الورقة المسألة الدينية في المرحلة الاشتراكية حيث تبنت أحزاب اليسار التي كان لها حضور في هذه المرحلة الاشتراكية الماركسية كمرجعية إيديولوجية لها فكانت الماركسية تجاوزا جدلياً للنقد الفلسفي السابق عنها وعلى المستويين من جهة بدل الاكتفاء بنقد السماء التوجه إلى نقد جذوره الأرضية ومن جهة أخري بدل الانحباس والدوران اللا مجدي في النقد الإيديولوجي التوجه راساً إلى ربط النقد بالممارسة الاجتماعية الثورية، والماركسية ليست في ذاتها إلحاداً كفاحياً هجومياً أنطولوجياً كالإلحاد الذي عرفه القرن الثامن عشر في فرنسا خصوصاً لأن الماركسية لا تعتبر الدين إشكالية عقلية بحتة يدور تقويمها في الرأس وحسب فالإلحاد مجرد استلاب مبطن. ثم تطرقت الورقة إلى المسألة الدينية في مرحلة الدعوة إلى الحداثة ففي هذه المرحلة توارت إلى حد كبير المرجعية الماركسية وتعالى صوت الدعوة إلى الحداثة بنفس ليبرالي من قبل كل أحزاب اليسار مع تلوين تتفاوت مقاديره من الفكر الاجتماعي للاشتراكية الديمقراطية العالمية فركائز الحداثة تتعدي ماهيتها الطبقية البورجوازية الأصلية لأن البورجوازيات الغربية التي أهلتها شروطها التاريخية لتكون الطبقة المبادرة في تدشين وإطلاق دينامية التحديث والحداثة والتي ستجعل منها الطبقة المهيمنة. وخلصت الورقة إلى أن ثقافة اليسار ما زالت في جلها مغتربة لعدم تشبعها بمنظور نقدي للموروث الثقافي الحضاري الإسلامي مع أن ما تراكم في هذا المجال من اجتهادات وبحوث نقدية يعد كنزاً ثميناً لا يقارن بما كان عليه الوضع في زمن نشوء الحركات اليسارية الأم. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"