Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
212 result(s) for "الفكر الإلحادي"
Sort by:
أهم التحديات العقدية والفكرية المعاصرة لمقرر الثقافة الإسلامية في الجامعات
أهداف البحث: يهدف البحث إلى عرض أهم التحديات العقدية والفكرية المعاصرة التي ينبغي لمقرر الثقافة الإسلامية تحصين طلاب الجامعات منها، خاصة تحدي الإلحاد المعاصر، وفصل الاعتقاد عن العمل، ثم بيان كيفية مواجهة هذه التحديات، وتحويل المعتقدات، والقيم والعادات الأصيلة لثقافتنا، من التكديس إلى ثقافة توجه سلوك الشباب. منهج الدراسة: اتبع الباحثان المنهجين الوصفي والتحليلي؛ حيث قاما بعرض أهم التحديات العقدية والفكرية المعاصرة لثقافتنا الإسلامية، وتوضيحها، ثم بيان أهم الأفكار المقترحة لتحصين شباب الأمة من مخاطرها. النتائج: ثقافتنا الإسلامية لا زالت تواجه العديد من التحديات في عصر العولمة، ومن أخطرها التحديات العقدية، خاصة التي تفصل بين الاعتقاد والعمل، والإلحاد الجديد، مما يستدعي مواجهتها من خلال تأصيل عقدي علمي متين، والتحديات الفكرية المعاصرة، ومن صورها المفاهيم الخاطئة حول علاقة الدين بالدنيا، ومفهوم الحرية في الإسلام، مما يستدعي تعميق الموقف الشرعي حولها. أصالة البحث: تكمن القيمة العلمية للبحث في عرض أهم التحديات العقدية، والفكرية المعاصرة لثقافتنا الإسلامية، وعلى وجه الخصوص تحدي الإلحاد المعاصر؛ حيث بين البحث خطورة هذا التحدي ومعالمه، وأهم المقترحات لمواجهته، بما يحقق المناعة والحصانة لطلاب الجامعات.
التحليل النقدي للخطاب العقدي في أوائل القرن العشرين
تعنى هذه الدراسة بالمعركة الفكرية الكبيرة التي نشأت في ثلاثينيات القرن العشرين عن مقالة د. إسماعيل أدهم (ت ١٩٤٠) \"لماذا أنا ملحد؟\" التي نشرتها مجلة الإمام ليعبر فيها عن سعادته بالإلحاد ونشره للفكر الإلحادي، وإنكاره لعقيدة الألوهية التي تحدث عنها د. أحمد زكي أبو شادي (ت ١٩٥٥) في محاضرة نشرت ملحقا بمجلة \"أدبي\"؛ فرد عليه د. أحمد زكي أبو شادي ببحث \"لماذا أنا مؤمن؟\" الذي نشر ملحقا لمجلة \"أدبي\"، ورد عليه الأستاذ محمد فريد وجدي (ت ١٩٥٤) بدراسة فلسفية نشرت على صفحات مجلة الأزهر بعنوان \"لماذا هو ملحد؟\"، كما رد عليه من علماء الأزهر الشيخ يوسف الدجوي (ت ١٩٤٦) بسلسلة من المقالات نشرت في مجلة الأزهر بعنوان \"حدث جلل لا يمكن الصبر عليه\"، فتبين الدراسة البنية النصية الدلالية والشكلية لكل من الخطاب الإلحادي، والخطاب العقدي المدافع عن العقيدة الإسلامية ضد الدعوات الإلحادية، واللذين شكلا خطابا إعلاميا يهدف إلى التأثير والإقناع. تتخذ الدراسة من التحليل النقدي للخطاب Critical Discourse Analysis إطارا نظريا، من خلال المقاربة المعرفية الاجتماعية Sociocognitive Approach لفان دايك Van Dijk التي ترى أن كل خطاب بما يحمله من بنى نصية وعلاقات تفاعلية يعبر عن وجهة نظر صانعه وأيديولوجيته فكره واعتقاده، ويستهدف بناء مسلمات معرفية تنصهر مع تمثيلاته الإدراكية، ممارسا بذلك سلوكا سلطويا يسعى للهيمنة الاجتماعية.
ديناميات البناء النفسي للمراهقين الملحدين
تهدف الدراسة الحالية إلى تسليط الضوء على البناء النفسي للمراهق الملحد، والكشف عن أهم الديناميات المسببة للإلحاد، ومحاوله فهم سيكولوجيتها على النحو الأمثل وأساليب تطورها، بالإضافة لمحاوله الكشف عن الدوافع الكامنة والمستترة وراء الإلحاد. وتكونت عينه الدراسة من (٦) مراهقين ملحدين ممن تتراوح أعمارهم ما بين ١٦: ١٨ سنة بمتوسط عمري ۱۷ سنه، (۲) من الذكور، (٤) من الإناث، (٥) حالات تنتمي للإسلام، وحالة واحدة تنتمي للمسيحية، وذلك باستخدام الأدوات التالية: المقابلة الإكلينيكية المتعمقة، مقياس تنسى لمفهوم الذات، مقياس تقدير الذات، اختبار ايزنك مقياس الذكاء الوجداني، اختبار رسم الأسرة المتحركة، اختبار رسم المنزل والشجرة والشخص، اختبار تكملة الجمل لساكس، اختبار التات، اختبار الرورشاخ، وذلك باستخدام المنهج الإكلينيكي. وتوصلت نتائج الدراسة إلى ما يلي: - معاناة المراهق الملحد من اضطراب مركب الأوديب مصحوباً بقلق ومخاوف بالغه من الخصاء بالنسبة للذكور، ومن حسد القضيب بالنسبة للفتيات، بالإضافة لاضطراب النمو النفسجنسي الناتج عن صراعات جنسية سيكوديناميه غير محلوله، والتثبيت والنكوص على مراحل باكرة من النمو النفسي وخاصة المرحلة الفمية والشرجية، والمعاناة أيضاً من سيطرة الغرائز الجنسية الجزئية. - اضطراب العلاقة مع الأب (رب الأسرة) ورفض لسلطة رب الأسرة وكل من يمثل سلطة رب الأسرة انتهاء بالسلطة الإلهية، فالأب وألام كلاهما ميتان على المستوى السيكولوجي وهي صورة موازية لمقوله \"نيتشه\" نبي الإلحاد: لقد مات الإله. - المعاناة من الثنائية الوجدانية تجاه كلا الوالدين، والمعاناة أيضا من الفراغ والخواء الوجودي والمجتمعي والسيكولوجي والديني بالإضافة أيضا للشعور بالاغتراب النفسي مصحوباً بثورات من التمرد والغضب. - المعاناة من الفشل الاجتماعي، ومن اضطراب الحياة الأسرية والاجتماعية، بالإضافة أيضا لاضطراب عمليه التنشئة الاجتماعية، المعاناة من الشعور بالدونية وبالنقص وقله الحيلة والشعور بالعجز. - المعاناة من أعراض اكتئابيه واضحة مصحوبة بأفكار ومحاولات انتحاريه، بالإضافة إلى إيذاء الذات والاستهداف للإصابة، والمعاناة من الأعراض السيكوسوماتك، بالإضافة أيضا لاضطراب صورة الذات، وصورة الجسد، هذا بجانب أيضا إلى تقدير ذات منخفض. - المعاناة من ميول وسمات سيكوباتيه، بالإضافة إلى التمرد على كل القيم والمعايير الدينية والمجتمعية والأسرية والأخلاقية، المعاناة أيضا من الأفكار الاضطهاديه ذات الطابع البارانوي، المعاناة من اضطراب إدراك الواقع، واضطراب عمليات التفكير، واضطراب طبيعة التخييلات، واضطراب وخلط واضح في الدور الجنسي وفى الهوية الجنسية، والمعاناة من قلق الموت. - هؤلاء المراهقين في حاجة شديدة للحب الغير مشروط، وللتقبل وللاهتمام وللتقدير، وفي حاجه شديدة للاحتواء، والإحساس بالأمن، وبالحماية الوالدية، وهو ما تسبب في جرح نرجسي شديد لديهم. - اتسم الأنا بالضعف في النضج الانفعالي والاجتماعي مع سيطرة الأنا الأعلى السادي وهو ما جعل المراهقين يعانوا من سيكولوجيه العقاب الذاتي نتيجة الإلحاد، ونتيجة التخييلات الجنسية ذات الطابع المحارمي تجاه الوالد من الجنس المخالف. - من الميكانيزمات الدفاعية المستخدمة من جانب الأنا: التكوين العكسي، الإنكار، الإسقاط توهم القدرة المطلقة، التبرير، النكوص التحويل، العزل التوحد الإسقاطي.
الصدفة في ميزان الفلسفة والعلم والدين
تهدف هذه الدراسة إلى بيان فرضية الصدفة، والتي تدثرت بلباس الفلسفة بادعاء أنها حلا عقليا لنشأة الكون تارة، وتمسحت بمسوح العلم بدعوي أنها احتمالية علمية تارة أخري، هذا وقد اتخذ أصحاب القول بالصدفة من نظرية التطور، ونظرية التولد الذاتي متكنا لهم في تفسير نشأة الكون والكائنات، كما هدفت الدراسة بيان أن القول بفرضية الصدفة ما هو إلا نتاج للمادية الغربية، التي ولدت الفكر الإلحادي وهو يقوم علي نبذ كل تصور فكري يخرج الإنسان من دائرة واقعه الملموس كما تكشف الدراسة الزيف العقلي والعلمي للقول بالصدفة، ولقد استخدمت في هذا البحث عدة مناهج لمعالجته التاريخي، والتحليلي والنقدي. وتوصلت في هذا البحث إلى نتائج عدة من أهمها: يشير مفهوم الضبط الدقيق والتصميم الذكي إلى أن العالم قد بلغ من الإتقان والتعقيد درجة تجعل من المحال أن يكون قد نشأ بمحض الصدفة، وهو بذلك يدحض فكرة الأزلية والصدفة ويستلزم وجود خالق، كما بين البحث أن الاكتشافات العلمية تمنع القول بالصدفة، التي هي مرفوضة بمنطق البحث العلمي القائم علي أساس وجود قوانين موضوعية تحكم كل شيء في هذا العالم بإتقان، ومن أهم ما توصل إليه البحث أن ثمة نظريتين: التصميم والإبداع في مقابل الصدفة والعشوائية، لا يمكن أن يجمع بينهما فالإقرار بالأولى خروج على الثانية، ونصرة الثانية مروق من الأولى. وأوصيت بضرورة زيادة الاهتمام بالمراكز البحثية التي تجمع بين العلوم الشرعية والكونية، وتضمين المناهج الدراسية بمواد علمية كافية تعمل على ربط الطلبة والباحثين بالواقع.
الشبهة العلمية في الإلحاد المعاصر
تناول البحث شبهة ربط الإلحاد بالعلم والمناهج العلمية، والاستناد إلى ما أنتجته التطورات المادية والبحوث التجريبية على مستوى الحياة والمجتمع والإنسان ووسائل الصناعة والرفاهية، وقد ناقش تلك الشبهة بالتفصيل في عدة مباحث بين فيها حقيقة الإلحاد وظروف انتشاره، وتكلم فيه عن استناد الفكر الإلحادي إلى الفكر المادي، وليس البرهان العلمي. وخلص البحث إلى أن قضية الإيمان بالله تعالى والغيب وما وراء العالم المحسوس قضية عقلية علمية تستند إلى البراهين العقلية والعلمية، وأن الإلحاد المعاصر يستند إلى الفكر المادي المحسوس.
الدين
الحمد لله والصلاة على رسول الله، وبعد: تبرز أهمية هذا الموضوع في تناوله لشبه هي مما يرتكز الفكر الإلحادي المعاصر عليه، ويتم إثارتها في ظل الانفتاح الإعلامي المعاصر، بتسريب الأفكار الصحيحة والفاسدة تحت موضوعات مختلفة لا تتعلق بالدين مباشرة، كالتربية والاقتصاد والتاريخ والأخلاق؛ فيصاغ مفهوم الدين والحديث عن نشأته بطريقة تتنافى مع العقيدة الصحيحة، مما يوقع المرء في الالتباس بين الحق والباطل، خصوصا مع غياب حس النقد لكل فكر وافد عند بعض المسلمين، ويزداد الأمر سوءا مع ضعف حصانتهم الإيمانية والفكرية عن مواجهتها، فكان التصدي لهذه الهجمات من أهم دواعي الكتابة في هذا الموضوع لبيان الحق، والكشف عن الباطل، وقد تناول البحث ذلك من خلال بيان مفهوم الدين ونشأة التدين والباعث عليه، وكان من أبرز نتائجه: بيان خطأ طروحات الباحثين الغربيين في الباعث على تدين الإنسان، وذلك لبنائهم أقوالهم على الظنون، وأن الحق الذي دل عليه الوحي هو أن التدين أمر فطري جبلي، لا يملك الإنسان دفعه، كما أن الفطرة إذا سلمت من العوارض وجاءتها المذكرات اهتدت إلى الحق، وإن حرفتها الطوارئ عنها ضلت إلى أديان الضلالة؛ ولذلك فإننا نجد التدين ظاهرة عامة عند كل الشعوب في كل الأماكن والأزمنة، كما تناول البحث ما يتعلق ببداية التدين، وهل الأصل في البشرية هو التدين ثم وقع الانحراف، أم الأصل هو الشرك، ثم وصل الإنسان إلى التوحيد، وأوضح طرق الاستدلال الفاسدة والصحيحة في هذه المسألة، مبينا بالدلائل أن التوحيد هو الأصل في البشرية، وأن الشرك طارئ عليها، وأن الرسل أرسلوا لرد البشرية إلى الأصل الذي كانت عليه.
الإلحاد المعاصر وعلاقته بالأديان
لقد ظهرت في المجتمعات الإنسانية، منذ العصور القديمة وحتى العصر الحاضر ظاهرة الإلحاد، وهي وإن كانت تأباها الفطر السوية، والعقول السليمة، إلا أنه يوجد من بعض أفراد المجتمع من وقع في براثن الإلحاد، والمجتمع الإسلامي كغيره من المجتمعات التي تعرضت لهجمات الإلحاد، وشبه الملحدين، وذلك من عدة جوانب مختلفة، سواء كانت جوانب علمية، أو نظريات فلسفية، وهي وإن كانت تلك النظريات الإلحادية بدأت بصورة يدعي أصحابها أن مقصدهم العلم، إلا أنها تحولت بعد ذلك إلى نظريات إلحادية علنية، وظاهرة للناس. فزعم أصحابها على أنها قائمة على أسس علمية، ومعرفية، يستغنى بها عن الدين، حتى كثر أتباعهم، فصار الملاحدة ينشرون إلحادهم بكل وسيلة ممكنة، فانتشرت المنظمات، والمؤسسات العلمية، ومراكز الأبحاث التي تتبنى الإلحاد المعاصر. حتى أصبحت المجتمعات الإسلامية تتعرض لهجمات الملحدين، وشبهات المبطلين، لذلك فإن من الواجب على المسلمين التصدي لهذه الشبهات، وكشف زيفها وبطلانها، ومن هذا المنطلق جاء هذا البحث، الذي من أهدافه: 1- بيان خطر الإلحاد المعاصر، وخاصة مع تطور وسائل التواصل الاجتماعي، وتنوع الوسائل الإعلامية. 2- بيان شدة خطر الإلحاد على الإسلام، وقوة الهجوم العدواني على الإسلام والمسلمين. 3- توضيح علاقة الإلحاد بالملل والعقائد الأخرى، وبيان أثر وتأثير تلك الملل والشرائع المختلفة على الإلحاد. وكان من نتائج البحث ما يلي: 1- الإلحاد المعاصر لا يختلف عن الإلحاد بوجه عام، فهو في النهاية يوصل إلى إنكار الخالق سبحانه. 2- الإلحاد المعاصر له سمات امتاز بها في العصر الحديث، جعلته يكون أكثر فاعلية، وانتشارا، مما يستلزم من أهل العلم والبصيرة بذل الجهد لمحاريته، والكشف عن عواره، ورد شبهاته. 3- الإلحاد المعاصر ارتبط ارتباطا وثيقا بالملل والشرائع المختلفة، بداية من اليهودية، ثم النصرانية، ثم المذاهب الفكرية كالشيوعية، وارتبط كذلك ارتباطا وثيقا بالفلسفة والفلاسفة. ومن أهم توصيات ما يلي: 1- ضرورة اهتمام الباحثين المتخصصين بالعقيدة والأديان بموضوع الإلحاد المعاصر، كتقديم البحوث والدراسات العلمية حول كل ما يتعلق بالإلحاد المعاصر، وسبل مواجهته. 2- ينبغي على الدعاة وأهل العلم اختيار الأسلوب العلمي الذي يراعي فيه مقتضى الحال في العصر الحاضر، كاستخدام الوسائل الإعلامية المتنوعة، ووسائل التواصل الاجتماعي المختلفة. 3- ضرورة تكثيف المؤسسات التعليمية، والاجتماعية الدورات والبرامج الموضحة للعقيدة الصحيحة.
الإلحاد في الروحية
يهدف هذا البحث إلى بيان مظاهر الإلحاد في الروحية والتحذير منها، ومنهجي فيه استنباط و تحليل المواضع التي تعتبر من الإلحاد عند الروحية وتحليله، و قد تم تقسيمه إلى: مقدمة وتوطئة و مبحثين هما: مفهوم الإلحاد و الروحية، و مظاهر الإلحاد في الروحية، وختمته بخاتمة توصلت إلى جملة من النتائج منها: حاجة المسلمين لتهيئة بعض طلاب العلم في دراسة مثل هذه المذاهب ونقدها. كما أن الروحية هي عبارة عن بعض العقائد الفلسفية الروحية التي تنتشر في بعض الأديان السماوية المحرفة والأديان الوضعية والدعوات والتيارات. أن الإسلام يدعو إلى روحية معتدلة متوسطة قائمة على حاجة الإنسان الحقيقية. وأخيرا: أن الروحية مذهب عقائدي مخالف، وتأمله كاف للمسلم في الرد عليه.
دور معلمي التربية الإسلامية في تحصين طلاب المرحلة الثانوية من الإلحاد
هدفت هذه الدراسة إلى تعرف دور معلمي التربية الإسلامية في تحصين طلاب المرحلة الثانوية بمدينة مكة المكرمة من الإلحاد من وجهة نظر المشرفيين التربويين، ومدراء المدارس، والطلاب، والكشف عما إذا كانت هناك فروق بين متوسطات استجابات أفراد عينة الدراسة حول دور معلمي التربية الإسلامية في تحصين طلاب المرحلة الثانوية من الإلحاد تعزى لاختلاف فئات عينة الدراسة. لتحقيق أهداف الدراسة تم استخدام المنهج الوصفي، وتمثلت الأداة في استبانة تضمنت (٣٤) دورا لتحصين الطلاب من الإلحاد، عممت على كامل مجتمع الدراسة من المشرفين التربويين، مدراء المداس، وطلاب المرحلة الثانوية. ولتحليل بيانات الدراسة تم استخدام التكرارات، والنسب المئوية، والمتوسطات النسبية لتحديد دور معلم التربية الإسلامية في تحصين الطلاب من الإلحاد، واختبار تحليل التباين الأحادي للتعرف على مدى وجود فروق في الاستجابات تعزي لمتغير فئات العينة. وتوصلت الدراسة إلى أن دور معلمي التربية الإسلامية للمرحلة الثانوية في تحصين الطلاب من الإلحاد من وجهة نظر المشرفين التربويين كان متوسطا، ومن وجهة نظر مدراء المدارس كان متوسطا، بينما كان من وجهة نظر الطلاب كبيرا، ولم تظهر فروق ذات دلالة إحصائية بين استجابات أفراد عينة الدراسة تعزى لمتغير الفئة. وبناء على نتائج الدراسة كان من أبرز توصيات الدراسة تفعيل أدوار معلمي التربية الإسلامية في تحصين الطلاب من الإلحاد التي ظهرت بدرجة متوسطة من خلال مناشط مختلفة كالندوات، والقراءات التوعوية، والدورات التدريبية. ومن مقترحات الدراسة إجراء دراسة عن الاحتياجات التدريبية لمعلمي التربية الإسلامية في مجال تحصين الطلاب من الأفكار والشبهات الإلحادية.