Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
850 result(s) for "الفكر الاستعماري"
Sort by:
La Négritude
Cette recherche analyse le thème de la Négritude noire de certains poètes dans la littérature négro-africains. Leurs oeuvres sont encore plus fameuses dans les pays anglophones ou les pays de la France métropolitaine. Ils font un premier cri de révolte noire en poésie contre la présence française dans les territoires africains. Ils ont lutté contre la politique de la République française, les conséquences désastreuses du colonialisme, les assimilationnistes, la pensée coloniale européenne et ses excès impérialistes. De même, les poètes ont lutté pour la liberté et la dignité des gens de couleur noire dans tout le monde entier. Dans cette recherche, nous avons déployé un grand effort pour montrer leur mission et leur message dans cette recherche.
جيمس أوتيس ودوره في مناهضة سياسة بريطانيا الاستعمارية في أميركا الشمالية \1761-1783\
ارتكز موضوع البحث على بيان الدور الفكري والسياسي للمفكر (جيمس أوتيس) ومواقفه المناهضة للسياسات والقوانين البريطانية في العالم الجديد (الأميركيتين) والتي كان لها الأثر الفاعل في تنمية الوعي القومي والحس الوطني لدى المستوطنين في الولايات المتحدة الأميركية. وكذلك نجاحه في المهام التي أوكلت اليه ولاسيما ما تعلق منها بالنصوص الدستورية الخاصة بصياغة دستور الولايات المتحدة الأميركية. وبما يتناسب وواقع الحياة الجديدة في المستعمرات متجاوزا بذلك المشكلات التي عانت منها الدساتير الأوربية الأخرى ولاسيما الدستور البريطاني متوجها باتجاه الديمقراطية الحقه وضمان الحقوق والواجبات للمواطن الأميركي مع بيان حرصه على مصالح الأمة الأميركية ومبادئها وأهدافها. وكذلك دوره الفاعل في تزعمه زمام المبادرة في رفض قانون (أوامر المساعدة البريطانية). وكذلك في تأسيس الجمعية التشريعية في بوسطن عام ١٧٦١، مع بيان أثر الصدى الخطابي الواسع في أذهان المستوطنين في الدفاع عن الحقوق الاجتماعية والسياسية التي أمنت الحقوق المشروعة للمستوطنين والتثقيف بالحقوق والواجبات التي مهدت الطريق لإعلان الدستور الأميركي واستقلال الولايات المتحدة الأميركية عام ١٧٧٦ ودوره في ما آلت اليه التطورات السياسية ونتائجها في حرب الاستقلال الأمريكية عام ١٧٨٣.
ليبيا خلال العهد العثماني الثاني 1835-1911
هدف البحث إلى التعرف على ليبيا خلال العهد العثماني الثاني (1835-1911). وأشار إلى أن البحث في تاريخ الدول العربية يعد من القضايا الهامة نظراً لما يقدمه من أهمية في تفسير وتحليل الواقع العربي المعاصر؛ وذلك لكونه يكشف عن العديد من الجوانب التي تشكل خلفيه تاريخية لمسائل متعددة والقضية الليبية واحدة منهم. وأوضح الأوضاع السياسية والإدارية أثناء الحكم العثماني للولاية. وكشف عن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية أثناء الحكم العثماني الثاني لولاية طرابلس. وبين الأوضاع الثقافية والدينية أثناء الحكم العثماني الثاني لولاية طرابلس. واختتم البحث بالإشارة إلى أنه وعلى الرغم من أن السلطان محمود الثاني اعترف بعلي واليا على ليبيا فإن اهتمامه كان منصبا بصورة أكبر على كيفية المحافظة على ما تبقى من ممتلكات الدولة العثمانية خاصة بعد ضياع بلاد اليونان والجزائر سنة (1830). كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2024
الحروب والصراعات الغربية
لقد شهدت أوروبا في العصور الوسطى، التي امتدت من القرن الخامس حتى القرن الخامس عشر الميلادي، تطوّرات عدة في المجالات كافة، فمن الطبيعي خلال هذه المدة الطويلة التي فصلت بين التاريخ القديم والتاريخ الحديث أن تجري تحوّلات تاريخية أدت إلى تغيير الكثير من المبادئ والمفاهيم السياسية، وإلى تبدّل في العلاقات الاقتصادية والاجتماعية والفكرية، ومن جملة ذلك ما حدث من صراعات وحروب دامية بين ملوك أوروبا وحكامها، جعلت أرض أوروبا ساحة لتنافس الممالك وللصراع الإيديولوجي والإقطاعي، وقد أسفر ذلك عن تحرك القبائل من أقصى الشمال إلى الجنوب، ومن الشرق إلى الغرب، فأسست دول، وسقطت أخرى، وحافظت أخرى على نفسها، وكذلك تغير النظام الاقتصادي نتيجة ظهور الإقطاعيين وكبار الملاكين. يعالج هذا البحث بالعرض والتحليل جانبًا مما استفاضت به المصادر التاريخية في قضيتي الكنيسة والحرب في القرون الوسطى، فالكنيسة هي صاحبة السيادة من دون منازع، وفكرة الحروب لا يمكن فصلها عن أية حركة من حركات العصور الوسطى الأوروبية، وما نتج عن هذه الحروب والصراعات من تصدّع داخلي وآثار سلبية في كل المجالات.
سقوط الأقنعة أو \هل يمكن إعادة اكتشاف علم المكتبات\
تهدف هذه الدراسة إلى التعريف بدراسات الاستعمار وما بعد الاستعمار وإنهاء الاستعمار وكل المصطلحات ذات العلاقة مثل الاستشراق ومدرسة التابع والاستعمار الداخلي والخارجي وغير ذلك من المصطلحات، وهي مسميات متعددة لقضية محددة تتفرع عنها قضايا أخرى ذات علاقة تم دراساتها ومازالت في العلوم الاجتماعية والإنسانية والتاريخ والسيامة والاقتصاد والفن واللغويات، وعلى الرغم من أنها تركز في أغلبها على حقبة الاستعمار إلا أن بعضها تحول لدراسات ما بعد الاستعمار بعد إصدار إدوارد سعيد لكتابه (الاستشراق) عام 1978، وعلى الرغم من أن المناقشات الفكرية والفلسفية والثقافية الواسعة والتي تبدو ثرية للغاية في كل المجالات إلا أنها ما زالت بعيدة كل البعد في مجال المكتبات عن المناقشات التي يمكن أن تؤدي لتحول فكري يحدد قيمة علم المكتبات كواحد من أهم العلوم الاجتماعية التي يمكن أن تضرب بمعولها في هذا الحقل، كما أن دراستها في مجال علم المكتبات والمعلومات (LIS) مازالت معالمة لم تضح بعد بشكل جلي على الرغم من توافر دراسات غربية- لكنها في مجملها تبتعد عن دراسات ما بعد الاستعمار-كما تكاد لم تبدأ بعد بشكل واضح ربما بسبب أن علم المكتبات في مجمله هو علم تطور في الولايات المتحدة وبين جدران أوروبية، وتحاول هذه الدراسة إلقاء الضوء على تلك النوعية من الدراسات (استعرض الباحث 30 دراسة في مجال المكتبات) وقام بتحليلها ومناقشتها واستخرج أهم النتائج، وسبل تطبيقها في مجال المكتبات والمعلومات في مدرسة المكتبات والمعلومات العربية، من خلال التعريف بها، وعرض للمصطلح، وتاريخ ظهور هذه النوعية من الدراسات وجذورها، والإجابة على تساؤل لماذا هذه النوعية من الدراسات، والتعريف بمجالات تطبيقها في مجال المكتبات والمعلومات، وكيف مثلت مجموعات المكتبات مراصد وشواهد للمد الاستعماري، وكيف يمكن تطوير دراسات مستقبلية لطلاب الدراسات العليا في الموضوع.
Deviants of Power Narratives
Indian playwright Mahesh Dattani (1958) has reached a universal appeal with his plays focusing on discriminated minorities. In Dance Like a Man (1989), Dattani presents the story of a father ashamed of his son||s passion for the stigmatized Bharatanatyam dance form. Dattani himself was a Bharatanatyam dancer, he voiced the male dancers' hardships through the character of Jairaj. A resilient rebel, Jairaj has led a life of unhappiness and pain. His father rejects him and succeeds in ending Jairaj||s career with the help of Ratna, Jairaj||s wife who is also a dancer. The study uncovers underlying power narratives by tracing the lasting impacts of Western and colonial thought brought by colonialism over the traditional Indian narratives. Following the theoretical framework of French philosopher Michel Foucault, the study takes a sociopolitical approach to detect the reasons behind the rejection faced by socially rejected deviants; revealing the origins of inherited truths and the defects behind normalizing culture.
أفريقيا
هدفت الورقة البحثية إلى التعرف على أفريقيا والجذور التاريخية والآفاق المستقبلية. ولتحقيق هدف الورقة اشتملت على لمحة تاريخية عن الأفارقة وحياتهم مع الاستعمار الذي كان يحمل دائمًا نظرة دونية للمستعمر الأوربي اتجاه الأفارقة، والتي كان لها ردة فعل جماهيرية عارمة قادها عدد من المفكرين والمثقفين السود في الدول الغربية حيث خرجت أصواتًا تستنكر الاستعمار والتمييز العنصري وتمجد العرق الأسود والتي كان أبرزها صوت جيمس كويغير أجري (1875م-1927م)، كما تمت الإشارة إلى حركتي الزنوجة وعموم أفريقيا وأهم روادها (ألبان افريكانيزم)، والظروف والدوافع التي أدت إلى نشأتها، ودورها البارز والمهم في تهيئة الوعي التحرري الأفريقي؛ لتحقيق الاستقلال والوحدة ومحاولة التأسيس لرؤى فكرية وسياسية وأدبية وأفريقية. واختتمت الورقة بالقول بأن حركة الزنوج تمكنت من الوقوف ضد المحاولات الاستعمارية وأهدافها لأجل محو الذاكرة الثقافية الإفريقية، واستطاعت إحياء واستعادة الموروث الثقافي الأفريقي عبر الإبداع الأدبي والفكري. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
مكانة نظرية تصنيف الأجناس في الفكر الاستعماري الأوربي
تتناول هذه الدراسة نظريات تصنيف الأجناس البشرية، مفهومها ومضامينها، ومدى استعمالها من طرف مفكري ومنظري الفكر الاستعماري الأوروبي، خاصة خلال القرن التاسع عشر وبداية العشرين، أين اتخذ الفكر الاستعماري وسائل جديدة غير مألوفة مقارنة برواده الأوائل، فتطرقت هذه الدراسة أولا للجرائم الاستعمارية التي عاشتها الدول المستعمرة عامة بسبب ظهور وتوسع هذه النظريات، التي استهدفت الإنسان المستعمر. تناقضت هذه النظريات مع مبادئ الدول الاستعمارية، ما جعل حكوماتها تلجأ لعدة وسائل من اجل إقناع الرأي العام الأوروبي بضرورة استعمار هذه الشعوب تحت راية تطوير وتحضير الدول والشعوب المتخلفة، ومن أهمها تلك المعارض البشرية، التي كانت واجهة لهذه السياسة الجديدة.
صورة المغرب في الخطاب الرحلي النسوي الفرنسي
تعددت الرحلات الاستكشافية إلى المغرب باختلاف دوافعها وخلفياتها وظروفها والتجربة الإنسانية التي نتجت عنها. فزار المغرب عدد كبير من الرحالين الأوروبيين والفرنسيين على الخصوص، وعملوا على اكتشاف التراث الثقافي المغربي الذي يتميز بالتنوع والغنى، ومعرفة لغاته ومؤسساته وقبائله وزواياه وأنماط معتقداته وأعرافه. فدونوا هذه المعلومات الكثيرة في نصوص رحليه لاقت شهرة كبيرة. تروم هذه الورقة تسليط الضوء على واحدة من أبرز النصوص الرحلية النسوية إلى المغرب، فقد وفدت الرحالة والمستكشفة الفرنسية \"رينولد لادريت دو لا شاريير\" إلى المغرب في مناسبتين في بداية القرن العشرين، وغامرت بولوج مناطق بعيدة عن النفوذ المخزني، وتطلعت إلى مراكمة قدر كبير من المعرفة الميدانية. اتسم متنها الرحلي بالدقة والتفصيل، من شأنها أن تسهم في رصد أحوال المغاربة وفهم ذهنيتهم وثقافتهم وواقعهم وأنماط عيشهم. بيد أن هذه الرحلة وكغيرها من الرحلات الاستكشافية المتأتية من الأقطار الأوروبية المعنية بمصير المغرب، ارتبطت ارتباطاً قوياً بخدمة المشاريع والمخططات الاستعمارية، ولم تستطع الفكاك من إسار الأفكار المسبقة المسيجة بالإيديولوجيا، أو التحرر من ربقة النظرة الاستشراقية التي أرست رؤى نمطية عن الآخر المتمايز ثقافياً، والتي ترددت في مواضع عديدة من ثنايا متنها الرحلي.
دور المعلم الفرنسي في تكوين النخب الجزائرية وصنع وعي جديد لديهم
للمعلم دور عظيم في صناعة الأجيال وبناء العقول، فهو المصدر الذي يأخذ منه النشء المتمدرس علمهم، وهو القدوة الذي يؤثر على سلوكهم الدراسي والاجتماعي لأنه يدخل إلى حياتهم مجموعة من المبادئ والقيم والتصرفات التي تؤثر في مسار طلابه. لعب المعلم الفرنسي وكذلك الجزائري الذي تكون في مدارس المعلمين الفرنسية الاستعمارية دورا محوريا في حياة الكثير من الجزائريين وكان له الأثر البالغ على مسار حياتهم المستقبلية، فمن خلال دروسه وعلومه ومعارفه، تمكنوا من الاطلاع على عوالم ومعارف واسعة، ومن خلال الاحتكاك المباشر به اكتسبوا لغة جديدة عرفتهم بأسباب ووسائل الحضارة الغربية، والقدرة على ترقية وتحسين أوضاعهم، فقد كان المعلم بالنسبة لهم نموذج الرجل الغربي الناجح الذي يمكن الاقتداء به، في المقابل كان على المعلم الفرنسي الذي تكون في أعرق مدرسة فرنسية لتكوين المعلمين ببوزريعة، أن يعمل على تكريس سياسة فرنسا الاندماجية وصناعة جيل من الجزائريين متأثر بالحضارة الغربية ومؤمن بفرنسا بلد الحقوق والحريات. فالمعلم الفرنسي كان الأداة الثالثة بعد الجندي والمعمر لترسيخ الوجود الفرنسي ووضع الأسس لمجتمع جديد يقبل الوجود الفرنسي والحضارة الغربية. استطاع المعلم الفرنسي أن يوجد له مكانا في وسط المجتمعات القروية المنغلقة بفضل ما كان يقدمه من خدمات لا تقل أهمية على الدروس التي كان يعطيها للأطفال الجزائريين، ومن نصائح للأهالي حول كيفية تحسين منتوجهم الفلاحي أو إرشادهم إلى ما يمكنهم من تحسين أوضاعهم الحياتية.